المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : -- ثنايا سُطور لم تكتمل !



RSS
11-04-2011, 03:21 PM
http://www.adab.com/photos/test/112.jpg





تأمل بَالمرآة !


وَمحاولات عابثهَ لايجاد الفُروق .!
شُجب انكسار يُخيّم على ملامح سُكون
تلك الصُوره !


ولعُنةُ غياب ضَاجعتَ مَوطن الـ استقرار بها !
خُزعبلاتٍ تملأ مساحات فراغ زجاجةٍ مسمومه
بَ ضبابيةَ احتضار !


وَعجوز شمطاء تُجيد نفثَ تعاويذ آلـ رحيل
على قارعه الَـوفاء !



شاب حديثَ السّن يَتكأ على عُكاز الـ ألم في مُحاوله عابثه
منه لاخبار من يهمها امره بَحجم الوجع الذي خلفه رحيلها !





وفتاة ساذجه اعتادت على التحليق في سماء الحُلم ومزاوله
حديثها المخملي مع من يُسامرها كذباٌ !


وَطفلٍ مُدلل يُجيد غرسَ فوضويته الطُفوليه وحماقاتهَ اللااردايه
بَأعماقٍ صَدر حنونَ لايَجرأ على المساس بعالمه !






وَيتيمَ يَتلوى على اضرحه الضياع بحثاٌ عن عابر سبيل
يَرحم ضعفه ويَجبر انكساره ويُحوطه اماناٌ !



ابٍ يتجرع الضيم وَامٍ تلتفَ بكفن خيبتها لتوارى سوءة ابنٍ
عاقٍ لاَيستحق الحياة !


وَابن عاقَ لايجرأ على مُخالفه رأيَ من تَحكمهَ بَقناعاتها
وارائها الَلامنطقيه !



وَحُلم لم يكتملِ يتدلى من رَحم الفجيعه لَيعانق مرارة واقعٍ تزيده فظاظه


وتُعمق اواصر الانكسار بَجسد ذلك العاجز !


وغيمةٍ امل تجول في سماء كونٍ مُظلم يفتقد لـ نُور الحياة لَتُخبر
من لايعلم ان الحُلم بَحاجه الى ركائز تُفرضه على مساحات الظلام
بَواقعٍ جائر !



وَحماقاتٍ يزاولها البعض بحق الاخرين لَيثبطوا من عزيمتهم في
الوصول الا مالا يروق لَ مُضغةَ الحقد الكامنه بَاعماقهم !


وَوجعٍ وتحسر وألم وقهر يعصف ببقايا الطامحين لَيُجبرهم على
دفن بقايا احلامهم في مقبره [ النُكران ] !


وَصهوةٍ رَحيل يُمتطي بها من عجز عن اثباتٍ ذاته بَأعماق واقعٍ
مُرّ يُجيد بعثره اشلاء من لاحيله لـ عجزه !




مخرج :

_ ان لم تكن الاقوى فانسحب !
_ تُريد الوصول للقمه اكذب !


_ لاتحاول اخبار الآخرين بعيوبهم لكيلا تخسر ذاتك !
زاول مهنه التنبيش عن كل زلٍات الضُعفاء لتلوى ييمين طُهرهم وتُجبرهم على الخُضوع لـ اوامرك !


_ لاتدعي المعرفه ابداٌ وحاول اظهار جهلك بكل شيء لكيلا
تُنهك نفسك في الاجابه على حماقات تساؤلاتهم !



[ كُل ما دون هُنا ] للاسف !
لم يكن الا ثمره ماجنيته من مدرسه الحياة !

مــــــــودتــــــى