RSS
10-04-2011, 02:20 PM
http://www.palestine-info.info/ar/DataFiles/Cache/TempImgs/2011/1/images2011_april_10_00000-300x225_300_0.jpg
تحت شعآر "على خطى عمر"
حملة لإعآدة أسمآء آلشوآرع و آلأحيآء آلمقدسية لأصولهآ آلعربية و آلإسلآمية
شرعت "جمعية آفاق القدس" بتنفيذ المرحلة الأولى من أكبر مشروعٍ لإعادة أسماء الشوارع والأحياء الفلسطينية المقدسية
لأصولها العربية الإسلامية تحت شعار: "على خطى عمر"
في إطار التصدي لسياسات الاحتلال في تهويد أسماء هذه الشوارع
وطمس أسمائها الحقيقية الأصيلة
ضمن مخططات تهويد المدينة بكامل قطاعاتها ومقدراتها وحجرها وبشرها.
وحسب القائمين على الجمعية
فقد آثروا البدء بالمشروع من اسم الحي الذي يحمل اسم الخليفة العادل الفاروق
عمر بن الخطاب جنوب البلدة القديمة قرب حي جبل المكبر.
وقال فخري أبو دياب أحد أعضاء الجمعية:
إن الحملة تحمل اسم الخليفة عمر بن الخطاب
ولهذا كان لابد من البدء من المكان الذي كبّر فيه حين جاء فاتحا للقدس
وقد اختيرت تلك المنطقة لتكون البداية
ومن ثم الانتقال إلى كافة الشوارع والأحياء التي تعرضت ومازالت تتعرض للتهويد.
وأضاف: نسعى للسير على خطى عمر لإعادة القدس إلى حضنها العربي
ونشعر أن تهديدات التهويد باتت تطال الإرث الحضاري العربي والإسلامي والمسيحي في المدينة المقدسة
وتسعى سلطات الاحتلال لطمس وتغيير معالم المدينة والتي بدأتها
منذ احتلال المدينة وحتى الآن، حتى بات خطر التهويد يطال كل مناحي الحياة في المدينة.
/
/
تحت شعآر "على خطى عمر"
حملة لإعآدة أسمآء آلشوآرع و آلأحيآء آلمقدسية لأصولهآ آلعربية و آلإسلآمية
شرعت "جمعية آفاق القدس" بتنفيذ المرحلة الأولى من أكبر مشروعٍ لإعادة أسماء الشوارع والأحياء الفلسطينية المقدسية
لأصولها العربية الإسلامية تحت شعار: "على خطى عمر"
في إطار التصدي لسياسات الاحتلال في تهويد أسماء هذه الشوارع
وطمس أسمائها الحقيقية الأصيلة
ضمن مخططات تهويد المدينة بكامل قطاعاتها ومقدراتها وحجرها وبشرها.
وحسب القائمين على الجمعية
فقد آثروا البدء بالمشروع من اسم الحي الذي يحمل اسم الخليفة العادل الفاروق
عمر بن الخطاب جنوب البلدة القديمة قرب حي جبل المكبر.
وقال فخري أبو دياب أحد أعضاء الجمعية:
إن الحملة تحمل اسم الخليفة عمر بن الخطاب
ولهذا كان لابد من البدء من المكان الذي كبّر فيه حين جاء فاتحا للقدس
وقد اختيرت تلك المنطقة لتكون البداية
ومن ثم الانتقال إلى كافة الشوارع والأحياء التي تعرضت ومازالت تتعرض للتهويد.
وأضاف: نسعى للسير على خطى عمر لإعادة القدس إلى حضنها العربي
ونشعر أن تهديدات التهويد باتت تطال الإرث الحضاري العربي والإسلامي والمسيحي في المدينة المقدسة
وتسعى سلطات الاحتلال لطمس وتغيير معالم المدينة والتي بدأتها
منذ احتلال المدينة وحتى الآن، حتى بات خطر التهويد يطال كل مناحي الحياة في المدينة.
/
/