RSS
07-04-2011, 09:40 PM
http://picll.com/images/4951068besmellahabeermahm.gif
رؤساء وقادة إداريون
خرجوا عن المألوف!
سمعت عن أحد الرؤساء انه كان يرتدي جورب أصفر زاهي أو أحمر زاهي وفي إحدى المرات ارتدى واحدة من كل نوع وفي مرة أخرى أتى إلى العمل وهو يرتدي حذاءا بنيا وحذاءا اسود لقد ارتداها في الظلام دون أن يضيء المصباح خوفا من إزعاج زوجته مثل هؤلاء الرؤساء يتمتعوا بسمات جذابة محببة رغم كونها غير مألوفة أحبها الناس فيهم وأخذوا يتحدثون عنها ومن المفيد إن كنت رئيسا أن يكون لديك شخصية زاهية وجذابة وهذا يتضمن إعدادا من الخصائص والسمات الغريبة المميزة وبالطبع الخارجة عن المألوف لكن في حدود المقبول
كن طائشا
ابحث عن الأشياء التي يرغب أفراد فريقك في معرفتها ثم اخبرهم بها حتى
وإن كان هذا يعني تصرفك بشيء من الطيش
الطيش الذي اعنيه هنا هو أن تمنح شيئا معينا لا ينبغي من الناحية الرسمية أن تمنحه.
يعني الكشف عن إحدى التفاصيل البسيطة والمثيرة التي يفضل من يعلونك في السلطة عدم البوح بها.
وهذا النوع من الطيش بمثابة إعلان عن الثقة, فهو يوصل رسالة مفادها "سوف أطلعك على شيء من أخص خصوصياتي وأثق بك وأخبرك بفكرة أو شعور أو سر لم أكن لأكشفه لك لولا أنني وثقت بك"
جرب أن تستخدم احد هذه العبارات:
"هذا المر في غاية السرية..."
"أود أن أطلعك على سر لكن عدني بأنك لن تخبر به أحدا..."
"لدي شيء في غاية الخصوصية أود أن أطلعك عليه..."
"من المفترض ألا أخبر أحدا بهذا السر, لكن...."
"لم اخبر أحدا غيرك بهذا السر.."
وبالطبع هناك قواعد لهذا الطيش تتمثل في:
ألا يكون خبيثا بأي حال من الأحوال.
ألا ينطوي على خداع أو حقد
والهدف من هذا الطيش:
هو جعل الناس في حالة دائمة من الحيوية والتجديد حتى يكونوا على إحاطة تامة بآخر الأخبار غير الرسمية قبل إحاطتهم بالبيانات والمعلومات الرسمية المملة. والطيش لا يرتبط بالحقائق المقيدة فحسب لكنه يتصل أيضا بالتعليقات والتفكير غير المحدود للرئيس.
ففريق العمل سوف يستمتع دائما بالتعرف على وجهة نظر رئيسه خصوصا عندما ينتهي رئيسهم من مقابلة مسئول فأنهم يكونوا مهتمين لدرجة التلهف لمعرفة ما رأي رئيسهم بهذا المسئول.
"كي أكون أمينا معكم , لقد أحسست بأنه مغرور ومعجب بذاته, حقيقة يشبهني إلى حد ما!"
عدم التحفظ مرتبط ارتباط قوي بالثقة..فكلما وثقت بشخص أكثر كلما قل تحفظك معه
اظهر سعادتك
تأمل ما يسعدك في العمل ثم اظهر سعادتك
أظهر سعادتك عند:
قدومك إلى العمل http://www.sarkosa.com/vb/imgcache/21980.imgcache.gif
طلب المساعدة منك لحل مشكلة معينة
http://www.sarkosa.com/vb/imgcache/21980.imgcache.gif
توجيه التحية للعملاء http://www.sarkosa.com/vb/imgcache/21980.imgcache.gif
تجولك على المكاتب
http://www.sarkosa.com/vb/imgcache/21980.imgcache.gif
رؤية أفراد فريقك http://www.sarkosa.com/vb/imgcache/21980.imgcache.gif
رغبة أفراد فريقك في اطلاعك على الأخبار المثيرةhttp://www.sarkosa.com/vb/imgcache/21980.imgcache.gif
بدء الاجتماع http://www.sarkosa.com/vb/imgcache/21980.imgcache.gif
تحقيق أفراد فريقك إسهامات ايجابية
السعادة مسالة اختيار.. بالنسبة لمعظم الناس السعادة وعدم السعادة أمر معد
فالحالة المزاجية لشخص معين يمكن أن يكون لها تأثير كبير على شخص آخر.
ومعظم الناس للأسف غافلين تماما عن مدى تأثير حالاتهم المزاجية على الآخرين ناهيك عن قراراتهم. بل أنهم لا يدركون أحيانا أنهم في حالة مزاجية سيئة فالمشاعر السلبية غالبا ما تكون مخادعة.
وإحدى مهارات تحفيز الناس هي تنمية درجة عالية من الوعي الذاتي واختيار الحالة المزاجية الايجابية السعيدة التي تنعكس على الآخرين وهذا أمر سهل نسبيا.
فكل ما يتطلبه منك هو أن تبحث عن الأشياء الجيدة في الحياة التي تجعلك سعيدا.
صدق أو لا تصدق..
هناك عدد كافي من هذه الأشياء حولك ولو بحثت عنها سوف تجدها.
أما إذا ركزت على الأشياء السلبية فقط, فسوف تكون في حالة بس دائم.
والنتيجة وجهك عابسا! وبالتالي ستؤثر سلبيا على أفراد فريقك.
حيثما وجد الأمل وُجدت السعادة.. وهذا المبدأ سيظل ساري المفعول حتى اللحظة التي تموت فيها
اظهر عدم سعادتك من وقت لآخر
راجع الواقع واظهر عدم سعادتك من وقت لآخر
عدم السعادة تتواجد جنبا إلى جنب مع السعادة-وجهان لعملة واحدة.
كن سعيدا عندما يكون نصف الكوب مملوءاً واظهر عدم سعادتك عندما يكون نصف الكوب فارغا..
اظهر سعادتك عندما يتحسن أداء فريقك واظهر عدم سعادتك عندما لا يكون هو الأفضل.
إن الإفراط في السعادة يمكن أن يؤدي إلى العجرفة والرضا والغرور والعجب. فالسعادة مثل أي مخدر يمكن أن يشعرك بالتحسن, لكن الإفراط في تناوله يضر بك. وفي حين انه أمر عظيم أن تشعر بالايجابية طوال الوقت إلا أن هذا يمكن أن يعميك عن جميع الأشياء السلبية في الحياة. فالإبحار على قمة موجة السعادة لا يمكن أن يستمر فجميع الأمواج سوف تزول عاجلا أم آجلا.
ولكي تحقق التقدم في الحياة أنت في حاجة إلى أن تتخلى عن مخدر السعادة وتشعر بألم عدم المثالية. وبهذه الطريقة يمكن أن تتعامل مع السعادة بمزيد من الفعالية بدلا من التوهم بأن كل شيء وردي اللون.
الدرس واضح إذاً.. لا توهم نفسك تحت أي ظرف بأن كل شيء على ما يرام.
فلن يحدث هذا أبدا,نحن لا تعيش في هذا العالم المثالي, نحن نعيش في عالم البشر. وهذا ينطبق على العمل أيضا.
أساس التحسن هو تحديد جوانب القصور التي تجعل موظفيك وعملائك غير سعداء. لذا فإن تحديد عوامل عدم السعادة أمر حيوي بالنسبة للتحسن والنمو. وبحكم موقعك كرئيس للعمل, إذا لم تكن تظهر عدم سعادتك في بعض الأحيا, فأنت غريب الأطوار, ومن المستحيل (ما لم تكن تعاني من الجنون) أن تجول بين الناس مظهرا سعادتك على نحو دائم. ففريقك سيظن انك تعيش في كوكب آخر.
فالمسألة إذن مسألة توازن. فينبغي عليك أن تحقق نوعا من التوازن التحفيزي بين السعادة وعدم السعادة, فجرعة صحية بسيطة من إظهار عدم السعادة يمكن أن تصنع المعجزات مع فريقك-إنها نوع من التحفيز اللاذع.
يمكن أن يكون إظهار عدم السعادة حافزا مذهلا.. حاول أن تستثمر هذا الحافز من حين لآخر
4-جرب المثيرات التحفيزية الجديدة
أعداء النجاح في مجال الأعمال هم: التكرار والتقاليد والروتين وإتباع المألوف والتطبيق الأعمى للممارسات القديمة المصنفة على أنها الأفضل(المشار إليها الآن بالسياسات والإجراءات )
لم يعد يجدي قيام الناس بنفس الأعمال الروتينية يوما بعد آخر محفزا لهم
كما انه لم يعد يحفزهم إتباع نفس الطرق القديمة التي كان يتحفز بها الناس منذ 50عاماً.
الناس اليوم أصبحوا معرضين لكم هائل من المثيرات وإذا لم يجرب الرئيس مثيرات تحفيزية جديدة , فهناك احتمال لفقدان التحفيز والدافعية .
من المعروف أن أي مثير تحفيزي (مثل زيادة الراتب) لن يكون له تأثير سوى بصورة مؤقتة, ففي بداية زيادة الراتب ستحفز الموظف بشكل بالغ وبمرور الوقت سوف يتضاءل هذا التحفيز وتكون هناك حاجة إلى مثيرات تحفيزية جديدة من أجل وقاية الفرد من الشعور بالتعب والإنهاك.
نفس الشيء ينطبق على أي مثير تحفيزي آخر, سواء كان قيام الفريق بنزهة أو مسابقة أو ممارسة رياضة أو حتى دورة تدريبية مثيرة , فالأثر التحفيزي لا يدوم أبداً.. فما الحل إذن؟؟
انتقيت فيما يلي مجموعة من الأفكار يمكن لك أن تجربها من أجل إثارة الدافعية والحماس لدى فريق عملك:
- جرب قواعد جديدة في زي العمل (كارتداء الجميع قمصان صفراء في دوام يوم الخميس)
- جرب مجموعة جديدة من ورش التدريب بدعوة أستاذ أو مدرب لإلقاء محاضرة أو عقد دورة
- جرب أفكارا جديدة في قضاء يوم ممتع بعيدا عن الروتين اليومي المتبع في العمل
- جرب الألعاب والمسابقات والمنافسات لزيادة المعرفة بالمنتجات أو الخدمات
- جرب"كلمة اليوم" عن طريق اختيار كلمة مختلفة لكل يوم جديد
انتهاج الأسلوب التحفيزي يقوم على أساس التجريب والتجديد سوف يشجع أفراد فريقك على أن يبدعوا ويتوصلوا إلى أفكار جديدة بأنفسهم
وهذا في حد ذاته محفزاً.
غامر بفكرة جديدة وغريبة لتحفيز فريقك بدون تردد , ربما يكون بقضاء يوم العمل دون سب أو شتم وللفائز جائزة أو تحية
5-انسحب, واسترخ, وتأمل, واستعرض, وجدد
ينبغي أن يتوقف العمل الجاد لفترة من الوقت,
فهناك حاجة إلى الانسحاب والاسترخاء وتأمل الأحداث ومراجعة الاحتمالات وتجديد النشاط
إذا لم نخصص وقتا لرؤية الصورة الكلية , فلن يكون لدينا أساس نعطي من خلاله شكلا ومعنى للأحداث الجارية والعمل الجاد الذي نقوم به. سوف نمر بالأحداث الفردية دون إدراك معناها وأهميتها ومكانها في الصورة الكلية.
إذن عليك أن تقوم بنزهة في الحديقة كل يوم كي تتيح للهواء المنعش التدفق خلال عقلك وإزالة الأفكار الحالية. سوف ينعش هذا طاقتك العقلية ويولد لديك رؤى جديدة ومثيرة. وسوف تخرج هذه الصورة إلى النور إذا أتحت الوقت لذلك وسوف يزيد هذا من دافعية وحماس فريقك.
عندما تكون مشغولا ومضغوطا تتشوه رؤيتك الكلية للأمور بحيث لا ترى سوى الشيء البسيط الذي أمامك, كي ترى الصورة الكلية التي تضم الماضي والحاضر والمستقبل من الضروري أن تسترخي وتتيح لعقلك نوعا من الاستجمام.
وبصفة دورية -قد تكون كل 4أشهر- اهرب من موقع العمل اليومي بأخذ إجازة أنت وفريقك (بإمكانك تجزئتهم لأخذ مجموعة منها في كل مرة) واقضيها في أحد المنتجعات أو الفنادق, كأن تعقد دورة أو ورشة عمل بعيدا عن مكان العمل اليومي.
حاول أن توسع آفاقك وتستحوذ على أي أفكار مثيرة تتولد في عقلك الذي تم تجديده وإنعاشه. استكشف هذه الأفكار وقاوم أي إغراء ينبذها, لا تقل مثلا"لا يمكنني القيام بهذا لأني لم أقم به من قبل!"
بعد فترة التوقف عد وأنت شخص مختلف -لكن ليس لدرجة يعجز عندها فريقك من التعرف عليك (فهذا لن يكون معقولا).
ربما يكون هذا التغيير مجرد قدومك إلى عملك دون ربطة العنق مثلا في الوقت الذي اعتاد فريقك رؤيتك بها, أو ربما تأتي إلى العمل وأنت ترتدي بذلة في حين أن أفراد فريقك اعتادوا على رؤيتك بالثوب مثلا,,
كل تغيير بسيط تقوم به سوف يكون له اثر تحفيزي , لسبب بسيط وهو أن التغيير أيا كان نوعه, سوف يثير نوعا من الجدل والاهتمام ومن ثم سوف يبدأ في توجيه طاقات فريقك في اتجاهات مختلفة وربما أكثر إثارة.
كي تستعيد نشاطك وحيويتك أنت في حاجة إلى تجديد جوانبك العقلية والعاطفية والروحية
http://picll.com/images/175821732510.gif
رؤساء وقادة إداريون
خرجوا عن المألوف!
سمعت عن أحد الرؤساء انه كان يرتدي جورب أصفر زاهي أو أحمر زاهي وفي إحدى المرات ارتدى واحدة من كل نوع وفي مرة أخرى أتى إلى العمل وهو يرتدي حذاءا بنيا وحذاءا اسود لقد ارتداها في الظلام دون أن يضيء المصباح خوفا من إزعاج زوجته مثل هؤلاء الرؤساء يتمتعوا بسمات جذابة محببة رغم كونها غير مألوفة أحبها الناس فيهم وأخذوا يتحدثون عنها ومن المفيد إن كنت رئيسا أن يكون لديك شخصية زاهية وجذابة وهذا يتضمن إعدادا من الخصائص والسمات الغريبة المميزة وبالطبع الخارجة عن المألوف لكن في حدود المقبول
كن طائشا
ابحث عن الأشياء التي يرغب أفراد فريقك في معرفتها ثم اخبرهم بها حتى
وإن كان هذا يعني تصرفك بشيء من الطيش
الطيش الذي اعنيه هنا هو أن تمنح شيئا معينا لا ينبغي من الناحية الرسمية أن تمنحه.
يعني الكشف عن إحدى التفاصيل البسيطة والمثيرة التي يفضل من يعلونك في السلطة عدم البوح بها.
وهذا النوع من الطيش بمثابة إعلان عن الثقة, فهو يوصل رسالة مفادها "سوف أطلعك على شيء من أخص خصوصياتي وأثق بك وأخبرك بفكرة أو شعور أو سر لم أكن لأكشفه لك لولا أنني وثقت بك"
جرب أن تستخدم احد هذه العبارات:
"هذا المر في غاية السرية..."
"أود أن أطلعك على سر لكن عدني بأنك لن تخبر به أحدا..."
"لدي شيء في غاية الخصوصية أود أن أطلعك عليه..."
"من المفترض ألا أخبر أحدا بهذا السر, لكن...."
"لم اخبر أحدا غيرك بهذا السر.."
وبالطبع هناك قواعد لهذا الطيش تتمثل في:
ألا يكون خبيثا بأي حال من الأحوال.
ألا ينطوي على خداع أو حقد
والهدف من هذا الطيش:
هو جعل الناس في حالة دائمة من الحيوية والتجديد حتى يكونوا على إحاطة تامة بآخر الأخبار غير الرسمية قبل إحاطتهم بالبيانات والمعلومات الرسمية المملة. والطيش لا يرتبط بالحقائق المقيدة فحسب لكنه يتصل أيضا بالتعليقات والتفكير غير المحدود للرئيس.
ففريق العمل سوف يستمتع دائما بالتعرف على وجهة نظر رئيسه خصوصا عندما ينتهي رئيسهم من مقابلة مسئول فأنهم يكونوا مهتمين لدرجة التلهف لمعرفة ما رأي رئيسهم بهذا المسئول.
"كي أكون أمينا معكم , لقد أحسست بأنه مغرور ومعجب بذاته, حقيقة يشبهني إلى حد ما!"
عدم التحفظ مرتبط ارتباط قوي بالثقة..فكلما وثقت بشخص أكثر كلما قل تحفظك معه
اظهر سعادتك
تأمل ما يسعدك في العمل ثم اظهر سعادتك
أظهر سعادتك عند:
قدومك إلى العمل http://www.sarkosa.com/vb/imgcache/21980.imgcache.gif
طلب المساعدة منك لحل مشكلة معينة
http://www.sarkosa.com/vb/imgcache/21980.imgcache.gif
توجيه التحية للعملاء http://www.sarkosa.com/vb/imgcache/21980.imgcache.gif
تجولك على المكاتب
http://www.sarkosa.com/vb/imgcache/21980.imgcache.gif
رؤية أفراد فريقك http://www.sarkosa.com/vb/imgcache/21980.imgcache.gif
رغبة أفراد فريقك في اطلاعك على الأخبار المثيرةhttp://www.sarkosa.com/vb/imgcache/21980.imgcache.gif
بدء الاجتماع http://www.sarkosa.com/vb/imgcache/21980.imgcache.gif
تحقيق أفراد فريقك إسهامات ايجابية
السعادة مسالة اختيار.. بالنسبة لمعظم الناس السعادة وعدم السعادة أمر معد
فالحالة المزاجية لشخص معين يمكن أن يكون لها تأثير كبير على شخص آخر.
ومعظم الناس للأسف غافلين تماما عن مدى تأثير حالاتهم المزاجية على الآخرين ناهيك عن قراراتهم. بل أنهم لا يدركون أحيانا أنهم في حالة مزاجية سيئة فالمشاعر السلبية غالبا ما تكون مخادعة.
وإحدى مهارات تحفيز الناس هي تنمية درجة عالية من الوعي الذاتي واختيار الحالة المزاجية الايجابية السعيدة التي تنعكس على الآخرين وهذا أمر سهل نسبيا.
فكل ما يتطلبه منك هو أن تبحث عن الأشياء الجيدة في الحياة التي تجعلك سعيدا.
صدق أو لا تصدق..
هناك عدد كافي من هذه الأشياء حولك ولو بحثت عنها سوف تجدها.
أما إذا ركزت على الأشياء السلبية فقط, فسوف تكون في حالة بس دائم.
والنتيجة وجهك عابسا! وبالتالي ستؤثر سلبيا على أفراد فريقك.
حيثما وجد الأمل وُجدت السعادة.. وهذا المبدأ سيظل ساري المفعول حتى اللحظة التي تموت فيها
اظهر عدم سعادتك من وقت لآخر
راجع الواقع واظهر عدم سعادتك من وقت لآخر
عدم السعادة تتواجد جنبا إلى جنب مع السعادة-وجهان لعملة واحدة.
كن سعيدا عندما يكون نصف الكوب مملوءاً واظهر عدم سعادتك عندما يكون نصف الكوب فارغا..
اظهر سعادتك عندما يتحسن أداء فريقك واظهر عدم سعادتك عندما لا يكون هو الأفضل.
إن الإفراط في السعادة يمكن أن يؤدي إلى العجرفة والرضا والغرور والعجب. فالسعادة مثل أي مخدر يمكن أن يشعرك بالتحسن, لكن الإفراط في تناوله يضر بك. وفي حين انه أمر عظيم أن تشعر بالايجابية طوال الوقت إلا أن هذا يمكن أن يعميك عن جميع الأشياء السلبية في الحياة. فالإبحار على قمة موجة السعادة لا يمكن أن يستمر فجميع الأمواج سوف تزول عاجلا أم آجلا.
ولكي تحقق التقدم في الحياة أنت في حاجة إلى أن تتخلى عن مخدر السعادة وتشعر بألم عدم المثالية. وبهذه الطريقة يمكن أن تتعامل مع السعادة بمزيد من الفعالية بدلا من التوهم بأن كل شيء وردي اللون.
الدرس واضح إذاً.. لا توهم نفسك تحت أي ظرف بأن كل شيء على ما يرام.
فلن يحدث هذا أبدا,نحن لا تعيش في هذا العالم المثالي, نحن نعيش في عالم البشر. وهذا ينطبق على العمل أيضا.
أساس التحسن هو تحديد جوانب القصور التي تجعل موظفيك وعملائك غير سعداء. لذا فإن تحديد عوامل عدم السعادة أمر حيوي بالنسبة للتحسن والنمو. وبحكم موقعك كرئيس للعمل, إذا لم تكن تظهر عدم سعادتك في بعض الأحيا, فأنت غريب الأطوار, ومن المستحيل (ما لم تكن تعاني من الجنون) أن تجول بين الناس مظهرا سعادتك على نحو دائم. ففريقك سيظن انك تعيش في كوكب آخر.
فالمسألة إذن مسألة توازن. فينبغي عليك أن تحقق نوعا من التوازن التحفيزي بين السعادة وعدم السعادة, فجرعة صحية بسيطة من إظهار عدم السعادة يمكن أن تصنع المعجزات مع فريقك-إنها نوع من التحفيز اللاذع.
يمكن أن يكون إظهار عدم السعادة حافزا مذهلا.. حاول أن تستثمر هذا الحافز من حين لآخر
4-جرب المثيرات التحفيزية الجديدة
أعداء النجاح في مجال الأعمال هم: التكرار والتقاليد والروتين وإتباع المألوف والتطبيق الأعمى للممارسات القديمة المصنفة على أنها الأفضل(المشار إليها الآن بالسياسات والإجراءات )
لم يعد يجدي قيام الناس بنفس الأعمال الروتينية يوما بعد آخر محفزا لهم
كما انه لم يعد يحفزهم إتباع نفس الطرق القديمة التي كان يتحفز بها الناس منذ 50عاماً.
الناس اليوم أصبحوا معرضين لكم هائل من المثيرات وإذا لم يجرب الرئيس مثيرات تحفيزية جديدة , فهناك احتمال لفقدان التحفيز والدافعية .
من المعروف أن أي مثير تحفيزي (مثل زيادة الراتب) لن يكون له تأثير سوى بصورة مؤقتة, ففي بداية زيادة الراتب ستحفز الموظف بشكل بالغ وبمرور الوقت سوف يتضاءل هذا التحفيز وتكون هناك حاجة إلى مثيرات تحفيزية جديدة من أجل وقاية الفرد من الشعور بالتعب والإنهاك.
نفس الشيء ينطبق على أي مثير تحفيزي آخر, سواء كان قيام الفريق بنزهة أو مسابقة أو ممارسة رياضة أو حتى دورة تدريبية مثيرة , فالأثر التحفيزي لا يدوم أبداً.. فما الحل إذن؟؟
انتقيت فيما يلي مجموعة من الأفكار يمكن لك أن تجربها من أجل إثارة الدافعية والحماس لدى فريق عملك:
- جرب قواعد جديدة في زي العمل (كارتداء الجميع قمصان صفراء في دوام يوم الخميس)
- جرب مجموعة جديدة من ورش التدريب بدعوة أستاذ أو مدرب لإلقاء محاضرة أو عقد دورة
- جرب أفكارا جديدة في قضاء يوم ممتع بعيدا عن الروتين اليومي المتبع في العمل
- جرب الألعاب والمسابقات والمنافسات لزيادة المعرفة بالمنتجات أو الخدمات
- جرب"كلمة اليوم" عن طريق اختيار كلمة مختلفة لكل يوم جديد
انتهاج الأسلوب التحفيزي يقوم على أساس التجريب والتجديد سوف يشجع أفراد فريقك على أن يبدعوا ويتوصلوا إلى أفكار جديدة بأنفسهم
وهذا في حد ذاته محفزاً.
غامر بفكرة جديدة وغريبة لتحفيز فريقك بدون تردد , ربما يكون بقضاء يوم العمل دون سب أو شتم وللفائز جائزة أو تحية
5-انسحب, واسترخ, وتأمل, واستعرض, وجدد
ينبغي أن يتوقف العمل الجاد لفترة من الوقت,
فهناك حاجة إلى الانسحاب والاسترخاء وتأمل الأحداث ومراجعة الاحتمالات وتجديد النشاط
إذا لم نخصص وقتا لرؤية الصورة الكلية , فلن يكون لدينا أساس نعطي من خلاله شكلا ومعنى للأحداث الجارية والعمل الجاد الذي نقوم به. سوف نمر بالأحداث الفردية دون إدراك معناها وأهميتها ومكانها في الصورة الكلية.
إذن عليك أن تقوم بنزهة في الحديقة كل يوم كي تتيح للهواء المنعش التدفق خلال عقلك وإزالة الأفكار الحالية. سوف ينعش هذا طاقتك العقلية ويولد لديك رؤى جديدة ومثيرة. وسوف تخرج هذه الصورة إلى النور إذا أتحت الوقت لذلك وسوف يزيد هذا من دافعية وحماس فريقك.
عندما تكون مشغولا ومضغوطا تتشوه رؤيتك الكلية للأمور بحيث لا ترى سوى الشيء البسيط الذي أمامك, كي ترى الصورة الكلية التي تضم الماضي والحاضر والمستقبل من الضروري أن تسترخي وتتيح لعقلك نوعا من الاستجمام.
وبصفة دورية -قد تكون كل 4أشهر- اهرب من موقع العمل اليومي بأخذ إجازة أنت وفريقك (بإمكانك تجزئتهم لأخذ مجموعة منها في كل مرة) واقضيها في أحد المنتجعات أو الفنادق, كأن تعقد دورة أو ورشة عمل بعيدا عن مكان العمل اليومي.
حاول أن توسع آفاقك وتستحوذ على أي أفكار مثيرة تتولد في عقلك الذي تم تجديده وإنعاشه. استكشف هذه الأفكار وقاوم أي إغراء ينبذها, لا تقل مثلا"لا يمكنني القيام بهذا لأني لم أقم به من قبل!"
بعد فترة التوقف عد وأنت شخص مختلف -لكن ليس لدرجة يعجز عندها فريقك من التعرف عليك (فهذا لن يكون معقولا).
ربما يكون هذا التغيير مجرد قدومك إلى عملك دون ربطة العنق مثلا في الوقت الذي اعتاد فريقك رؤيتك بها, أو ربما تأتي إلى العمل وأنت ترتدي بذلة في حين أن أفراد فريقك اعتادوا على رؤيتك بالثوب مثلا,,
كل تغيير بسيط تقوم به سوف يكون له اثر تحفيزي , لسبب بسيط وهو أن التغيير أيا كان نوعه, سوف يثير نوعا من الجدل والاهتمام ومن ثم سوف يبدأ في توجيه طاقات فريقك في اتجاهات مختلفة وربما أكثر إثارة.
كي تستعيد نشاطك وحيويتك أنت في حاجة إلى تجديد جوانبك العقلية والعاطفية والروحية
http://picll.com/images/175821732510.gif