RSS
02-04-2011, 10:40 PM
في حلقة جديدة من سلسلة تداعيات الثورة في كل من مصر وتونس، استبقت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) اعتراضات النقاد حول تأخر ردود أفعالها، وسارعت إلى إرسال خبرائها للتحقق من إمكانية تقديم مساعدات لكلا البلدين، وكان من بينهم الخبير الألماني كريستيان مانهارت المختص في اليونسكو بشؤون المتاحف.
وبعد عودته إلى مقر المنظمة في باريس قادما من القاهرة، أعلن مانهارت أن "هناك حاليا 37 قطعة أثرية مفقودة في مصر، سرقت من المتحف المصري بالقاهرة"، مبينا أن من بين أهم القطع المسروقة تمثالا طوله نحو 50 سنتيمترا للملك توت عنخ آمون مصنوع من الخشب المطلي بالذهب.
رغم ذلك أكد مانهارت على عدم وقوع أعمال تخريب أو سرقات آثار على نطاق واسع منذ قيام الثورة المصرية، وأضاف أن "الحفائر غير المشروعة كانت كثيرا ما تقع في مصر وغالبا كان يقوم بها سكان القرى المجاورة لأماكن الآثار".
وكانت اليونسكو قد أعلنت عن رغبتها في تقديم مساعداتها بهدف تطوير أنظمة الأمن في المتاحف والمقابر المصرية، كما أبدت المنظمة ارتياحها لعودة خبير الآثار زاهي حواس إلى منصب وزير الآثار في مصر بعد تنحيته منذ فترة قصيرة من هذا المنصب، حيث قال مانهارت في هذا السياق "من الأمور الطيبة أن نجد مرة أخرى شخصا قادرا على اتخاذ القرارات".
وبعد عودته إلى مقر المنظمة في باريس قادما من القاهرة، أعلن مانهارت أن "هناك حاليا 37 قطعة أثرية مفقودة في مصر، سرقت من المتحف المصري بالقاهرة"، مبينا أن من بين أهم القطع المسروقة تمثالا طوله نحو 50 سنتيمترا للملك توت عنخ آمون مصنوع من الخشب المطلي بالذهب.
رغم ذلك أكد مانهارت على عدم وقوع أعمال تخريب أو سرقات آثار على نطاق واسع منذ قيام الثورة المصرية، وأضاف أن "الحفائر غير المشروعة كانت كثيرا ما تقع في مصر وغالبا كان يقوم بها سكان القرى المجاورة لأماكن الآثار".
وكانت اليونسكو قد أعلنت عن رغبتها في تقديم مساعداتها بهدف تطوير أنظمة الأمن في المتاحف والمقابر المصرية، كما أبدت المنظمة ارتياحها لعودة خبير الآثار زاهي حواس إلى منصب وزير الآثار في مصر بعد تنحيته منذ فترة قصيرة من هذا المنصب، حيث قال مانهارت في هذا السياق "من الأمور الطيبة أن نجد مرة أخرى شخصا قادرا على اتخاذ القرارات".