RSS
02-04-2011, 12:50 AM
قصة اكلة مهلبية
http://minacenter.org/wp-****************************/gallery/kesas/young_woman_prayer_hi.jpg
http://sl.glitter-graphics.net/pub/1870/1870344l054v740qd.gif
عاشت ماريا أياما قاسية أثناء الحرب العالمية في يوغسلافيا ، فكانت تستيقظ على صوت آلات الحرب الرهيبة والقتل والتدمير ، فتعرضت هي وابنها للفقر والحرمان و للسجن عدة مرات ، فماذا كانت تعمل ماريا ؟
http://sl.glitter-graphics.net/pub/1870/1870344l054v740qd.gif
لم تكن تعرف طريقا للخلاص من المخاطر والألم سوى الصلاة ، فكانت ترفع صلاتها بإيمان شديد واثقة إن الله لا يرفض لها طلبا حتى عرفت بالمرأة المصلية.
http://sl.glitter-graphics.net/pub/1870/1870344l054v740qd.gif
وفي إحدى الليالي أتى جنود الأعداء واقتحموا المنازل وجروها هي وجيرانها على السجن وهي تتضرع لهم أن تأخذ ابنها الطفل الوحيد معها فلم يقبلوا…… و ألقوا بها مع إخوانها في السجن فركعت تصلي قائلة :
http://sl.glitter-graphics.net/pub/1870/1870344l054v740qd.gif
( يا إلهي الحبيب أحبك على الرغم من المدافع والدبابات ،
أحبك في الحرب كما أحبك في السلم ،
أحبك ولو كان ابني الوحيد بعيدا عني ،
أحبك حتى لو شئت ألا أراه ثانية ….
أشكرك لأنك رفعتني فوق البؤس والجوع والبرد
http://sl.glitter-graphics.net/pub/1870/1870344l054v740qd.gif
و كل ما في هذا العالم.
ولما خرجت من السجن ورأت ابنها سليما ،
وسجدت للله وشكرته.
http://sl.glitter-graphics.net/pub/1870/1870344l054v740qd.gif
و في ليلة لم تجد ماريا طعاما لابنها ،
فبحثت في القمامة حتى وجدت لقمة عيش
فلم يرد ابنها أن يأكلها
، فقالت له :
يا بني أشكر الله على هذا الطعام الذي يبقينا على قيد الحياة.
http://sl.glitter-graphics.net/pub/1870/1870344l054v740qd.gif
و في أحد الليالي وهي راكعة تصلي
في الوحدة الطبية التي كانت تعمل بها ممرضة
، إذا بأحد الضباط يشهر مسدسه في وجهها شاتما إياها لكي تسكت عن الصلاة ، وقال لها ساخرا:
هل تعجبك الحرب حتى تشكري عليها إلهك
فأجابته لولا الحرب ربما كنت
لا أصلي فهي التي قربتني من الله ،
http://sl.glitter-graphics.net/pub/1870/1870344l054v740qd.gif
فاستشاط غضبا وهو يقول لها: أنت مجنونة.
وإذا بأحد الجنود وقد نهشه الجوع يدمدم قائلا:
آه لو أستطيع الحصول على أكلة مهلبية ّ!
يا إلهي لن أتوانى عن إعطاء أي شئ مقابل تلك الأكلة.
سمعت ماريا هذه الكلمات ، فجرى بينهما هذا الحديث:
- أي شئ تعطيه مقابل هذه الوجبة يا أخي لله إذا أحضر لك ما تريد ؟
- أي شئ تريدينه ولكن هل السماء تمطر مهلبية ، هل أنت مجنونة يا امرأة ؟
- أجب عن سؤالي من فضلك.
سوف اصلى إذا أعطاني إلهك مهلبية
http://sl.glitter-graphics.net/pub/1870/1870344l054v740qd.gif
ثم ضحك الجندي بأعلى صوته كأنه يقول نكتة ثم أردف قائلا: هذا إذا لم أمت في هذه الحرب بالطبع.
- هل تعد الله أن ترجع إليه من الليلة ؟
http://sl.glitter-graphics.net/pub/1870/1870344l054v740qd.gif
فهو يريد قلبك ولا شئ آخر.
قال لها الجندي و هو يشعر بارتباك
من الثقة والجدية التي تتكلم بها: نعم أعدك.
دخلت ماريا حجرتها وظلت تصلي وتصلي ،
http://sl.glitter-graphics.net/pub/1870/1870344l054v740qd.gif
وفي هذه الليلة أسقطت طائرات الإغاثة لأول مرة منذ بدء الحرب إعانات على شكل رزم من الطعام والدواء والملابس.
ولما فتح الجندي رزمته وجد بها خبز ولحم و بلوفر وعلبة صغيرة ، ففتح العلبة بلهفة و……
و انعقد حاجبيه و وقف شعر رأسه و انسالت دموعه
غزيرة من مقلتيه من شدة المفاجأة ،
فها هي المهلبية التي وعدته بها المرأة المصلية.
http://sl.glitter-graphics.net/pub/1870/1870344l054v740qd.gif
نسى الجندي أن يأكل المهلبية التي طالما اشتهاها
و ذهب مسرعا إلي ماريا المرأة المصلية
وهو يقول لها متعجبا:
هل إلي هذا الحد إلهك العظيم يستجيب إلي الصلاة
http://sl.glitter-graphics.net/pub/1870/1870344l054v740qd.gif
لهذه الرغبات التافهة لإنسان خاطئ مثلي ؟
أجابته بسعادة بالغة :
إن إلهي العظيم مستعد أن يعمل أي شئ ليرجع أولاده إليه
http://sl.glitter-graphics.net/pub/1870/1870344l054v740qd.gif
، لقد بذل نفسه لأجلهم.
ركع الجندي وهو يقول متأثرا: اقبلني يا أعظم إله.
http://sl.glitter-graphics.net/pub/1870/1870344l054v740qd.gif
http://minacenter.org/wp-****************************/gallery/kesas/young_woman_prayer_hi.jpg
http://sl.glitter-graphics.net/pub/1870/1870344l054v740qd.gif
عاشت ماريا أياما قاسية أثناء الحرب العالمية في يوغسلافيا ، فكانت تستيقظ على صوت آلات الحرب الرهيبة والقتل والتدمير ، فتعرضت هي وابنها للفقر والحرمان و للسجن عدة مرات ، فماذا كانت تعمل ماريا ؟
http://sl.glitter-graphics.net/pub/1870/1870344l054v740qd.gif
لم تكن تعرف طريقا للخلاص من المخاطر والألم سوى الصلاة ، فكانت ترفع صلاتها بإيمان شديد واثقة إن الله لا يرفض لها طلبا حتى عرفت بالمرأة المصلية.
http://sl.glitter-graphics.net/pub/1870/1870344l054v740qd.gif
وفي إحدى الليالي أتى جنود الأعداء واقتحموا المنازل وجروها هي وجيرانها على السجن وهي تتضرع لهم أن تأخذ ابنها الطفل الوحيد معها فلم يقبلوا…… و ألقوا بها مع إخوانها في السجن فركعت تصلي قائلة :
http://sl.glitter-graphics.net/pub/1870/1870344l054v740qd.gif
( يا إلهي الحبيب أحبك على الرغم من المدافع والدبابات ،
أحبك في الحرب كما أحبك في السلم ،
أحبك ولو كان ابني الوحيد بعيدا عني ،
أحبك حتى لو شئت ألا أراه ثانية ….
أشكرك لأنك رفعتني فوق البؤس والجوع والبرد
http://sl.glitter-graphics.net/pub/1870/1870344l054v740qd.gif
و كل ما في هذا العالم.
ولما خرجت من السجن ورأت ابنها سليما ،
وسجدت للله وشكرته.
http://sl.glitter-graphics.net/pub/1870/1870344l054v740qd.gif
و في ليلة لم تجد ماريا طعاما لابنها ،
فبحثت في القمامة حتى وجدت لقمة عيش
فلم يرد ابنها أن يأكلها
، فقالت له :
يا بني أشكر الله على هذا الطعام الذي يبقينا على قيد الحياة.
http://sl.glitter-graphics.net/pub/1870/1870344l054v740qd.gif
و في أحد الليالي وهي راكعة تصلي
في الوحدة الطبية التي كانت تعمل بها ممرضة
، إذا بأحد الضباط يشهر مسدسه في وجهها شاتما إياها لكي تسكت عن الصلاة ، وقال لها ساخرا:
هل تعجبك الحرب حتى تشكري عليها إلهك
فأجابته لولا الحرب ربما كنت
لا أصلي فهي التي قربتني من الله ،
http://sl.glitter-graphics.net/pub/1870/1870344l054v740qd.gif
فاستشاط غضبا وهو يقول لها: أنت مجنونة.
وإذا بأحد الجنود وقد نهشه الجوع يدمدم قائلا:
آه لو أستطيع الحصول على أكلة مهلبية ّ!
يا إلهي لن أتوانى عن إعطاء أي شئ مقابل تلك الأكلة.
سمعت ماريا هذه الكلمات ، فجرى بينهما هذا الحديث:
- أي شئ تعطيه مقابل هذه الوجبة يا أخي لله إذا أحضر لك ما تريد ؟
- أي شئ تريدينه ولكن هل السماء تمطر مهلبية ، هل أنت مجنونة يا امرأة ؟
- أجب عن سؤالي من فضلك.
سوف اصلى إذا أعطاني إلهك مهلبية
http://sl.glitter-graphics.net/pub/1870/1870344l054v740qd.gif
ثم ضحك الجندي بأعلى صوته كأنه يقول نكتة ثم أردف قائلا: هذا إذا لم أمت في هذه الحرب بالطبع.
- هل تعد الله أن ترجع إليه من الليلة ؟
http://sl.glitter-graphics.net/pub/1870/1870344l054v740qd.gif
فهو يريد قلبك ولا شئ آخر.
قال لها الجندي و هو يشعر بارتباك
من الثقة والجدية التي تتكلم بها: نعم أعدك.
دخلت ماريا حجرتها وظلت تصلي وتصلي ،
http://sl.glitter-graphics.net/pub/1870/1870344l054v740qd.gif
وفي هذه الليلة أسقطت طائرات الإغاثة لأول مرة منذ بدء الحرب إعانات على شكل رزم من الطعام والدواء والملابس.
ولما فتح الجندي رزمته وجد بها خبز ولحم و بلوفر وعلبة صغيرة ، ففتح العلبة بلهفة و……
و انعقد حاجبيه و وقف شعر رأسه و انسالت دموعه
غزيرة من مقلتيه من شدة المفاجأة ،
فها هي المهلبية التي وعدته بها المرأة المصلية.
http://sl.glitter-graphics.net/pub/1870/1870344l054v740qd.gif
نسى الجندي أن يأكل المهلبية التي طالما اشتهاها
و ذهب مسرعا إلي ماريا المرأة المصلية
وهو يقول لها متعجبا:
هل إلي هذا الحد إلهك العظيم يستجيب إلي الصلاة
http://sl.glitter-graphics.net/pub/1870/1870344l054v740qd.gif
لهذه الرغبات التافهة لإنسان خاطئ مثلي ؟
أجابته بسعادة بالغة :
إن إلهي العظيم مستعد أن يعمل أي شئ ليرجع أولاده إليه
http://sl.glitter-graphics.net/pub/1870/1870344l054v740qd.gif
، لقد بذل نفسه لأجلهم.
ركع الجندي وهو يقول متأثرا: اقبلني يا أعظم إله.
http://sl.glitter-graphics.net/pub/1870/1870344l054v740qd.gif