RSS
01-04-2011, 05:00 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله أوقاتكم
هناك مناظر جميلة جدا قد نراها في حياتنا اليومية فتسعد أنفسنا حال رؤيتنا لتلك المناظر بسبب جمالها وروعتها, وسوف أضع بين أيديكم بعضا منها..
المنظر الأول
حينما نرى أخوة مجتمعين مع بعضهم البعض, لا حسد بينهم ولا كراهية لا بغضاء ولا غيبه , يحبون كل من حولهم متمنين لهم الخير و السعادة ومتمنين لمجتمعهم كذلك ,, فمبدئهم في ذلك هو السعي دائما لتقديم الأفضل وطموحهم في نشر الخير لا حدود له..
المنظر الثاني
إنها الزوجة صالحة التي نراها تحرص على زوجها وأبنائها على محافظتهم للصلاة في وقتها , وتهتم بأسرتها أكبر اهتمام في تنشئة جيلا صالحا يخدم نفسه أولا ويخدم مجتمعه وأمته بكل خير وصلاح ويعمر الأرض التي وهبنا الله إياها خير إعمار ليفيد من بعده أجيالا عديدة وتبعد عنهم كل شر , وتؤمن بأن تربية الطفل تبدأ من قبل ولادته بعشرين عام وذلك بتربية أمه , لذلك تحرص على تربية بناتها التربية الصحية فتكون بذلك ربت أجيلا عديدة ..
وكما يقول الشاعر:
الأم مدرسة إذا أعددتها ** أعددت شعبا طيب الأعراق
المنظر الثالث:
حينما نرى ذلك الرجل الذي لا يمكن للكبر أن يجد مكانا في قلبه أبداً..
فتراه صاحب منصب وجاه ورزقه الله من النعم الكثيرة , ولكنه في نفس الوقت تراه متواضعاً مع الجميع , محبوبا لديهم , يمر في الطريق وتراه مبتسماً لا تكاد تفارق البسمة محياه , يسلم على كل من يمر عليه يحبه أم يكرهه , صغيرا كان أم كبيرا غنيا أم فقيرا عربيا أم غيره من الجنسيات الأخرى مادام أنه شخصا مسلما فهو لا فرق بينهم في ذلك فكلهم يعتبرهم أخوة له ..
المنظر الرابع
هو ذلك الشاب الذي لا يمكن له أبدا أن يؤذي أصحابه أو أحدا من أقاربه سواء بكلمة أو بفعل فهو يتبع سنة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم في قوله : "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت"
وحينما يفعل أحد من أصحابه أو أخوانه أي خطأ أو زلل , فلا تراه يقدم له النصيحة أمام الجميع بل يأخذه على إنفراد ويبين له خطأه بكل رفق وحسن خلق , فهو يؤمن بقول الشاعر في قوله :
تعمدني بنصحك في انفرادي
وجنبني النصيحة في الجماعة
فإن النصح بين الناس نوع من
الـتوبـيخ لا أرضى استـماعه
فإن خالفتني وعصيت قولي
فلا تجزع إذا لم تعط طــاعه .
ألا تتفقوا معي أحبابي الكرام أنه حينما نرى تلك المناظر تسعد أنفسنا حال رؤيتنا لها ؟!
هــمـســة
إن العلم بالشئ لا يغير من الواقع شيئا , إذا لم يترجم إلى عمل .
وهذا فإن أصبت فمن الله وحده وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان .
تقبلوا تحياتي وتقديري
أسعد الله أوقاتكم
هناك مناظر جميلة جدا قد نراها في حياتنا اليومية فتسعد أنفسنا حال رؤيتنا لتلك المناظر بسبب جمالها وروعتها, وسوف أضع بين أيديكم بعضا منها..
المنظر الأول
حينما نرى أخوة مجتمعين مع بعضهم البعض, لا حسد بينهم ولا كراهية لا بغضاء ولا غيبه , يحبون كل من حولهم متمنين لهم الخير و السعادة ومتمنين لمجتمعهم كذلك ,, فمبدئهم في ذلك هو السعي دائما لتقديم الأفضل وطموحهم في نشر الخير لا حدود له..
المنظر الثاني
إنها الزوجة صالحة التي نراها تحرص على زوجها وأبنائها على محافظتهم للصلاة في وقتها , وتهتم بأسرتها أكبر اهتمام في تنشئة جيلا صالحا يخدم نفسه أولا ويخدم مجتمعه وأمته بكل خير وصلاح ويعمر الأرض التي وهبنا الله إياها خير إعمار ليفيد من بعده أجيالا عديدة وتبعد عنهم كل شر , وتؤمن بأن تربية الطفل تبدأ من قبل ولادته بعشرين عام وذلك بتربية أمه , لذلك تحرص على تربية بناتها التربية الصحية فتكون بذلك ربت أجيلا عديدة ..
وكما يقول الشاعر:
الأم مدرسة إذا أعددتها ** أعددت شعبا طيب الأعراق
المنظر الثالث:
حينما نرى ذلك الرجل الذي لا يمكن للكبر أن يجد مكانا في قلبه أبداً..
فتراه صاحب منصب وجاه ورزقه الله من النعم الكثيرة , ولكنه في نفس الوقت تراه متواضعاً مع الجميع , محبوبا لديهم , يمر في الطريق وتراه مبتسماً لا تكاد تفارق البسمة محياه , يسلم على كل من يمر عليه يحبه أم يكرهه , صغيرا كان أم كبيرا غنيا أم فقيرا عربيا أم غيره من الجنسيات الأخرى مادام أنه شخصا مسلما فهو لا فرق بينهم في ذلك فكلهم يعتبرهم أخوة له ..
المنظر الرابع
هو ذلك الشاب الذي لا يمكن له أبدا أن يؤذي أصحابه أو أحدا من أقاربه سواء بكلمة أو بفعل فهو يتبع سنة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم في قوله : "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت"
وحينما يفعل أحد من أصحابه أو أخوانه أي خطأ أو زلل , فلا تراه يقدم له النصيحة أمام الجميع بل يأخذه على إنفراد ويبين له خطأه بكل رفق وحسن خلق , فهو يؤمن بقول الشاعر في قوله :
تعمدني بنصحك في انفرادي
وجنبني النصيحة في الجماعة
فإن النصح بين الناس نوع من
الـتوبـيخ لا أرضى استـماعه
فإن خالفتني وعصيت قولي
فلا تجزع إذا لم تعط طــاعه .
ألا تتفقوا معي أحبابي الكرام أنه حينما نرى تلك المناظر تسعد أنفسنا حال رؤيتنا لها ؟!
هــمـســة
إن العلم بالشئ لا يغير من الواقع شيئا , إذا لم يترجم إلى عمل .
وهذا فإن أصبت فمن الله وحده وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان .
تقبلوا تحياتي وتقديري