RSS
22-03-2011, 09:30 PM
http://static.zamalekfans.com/ar/thumbnail.php?file=KhaledElghandour_OsamaKhalel1_8 06891466.jpg&size=article_medium
أكد الناقد الرياضي أسامه خليل ان الكابتن حسام حسن المدير الفني الحالي للزمالك انتشل الفريق من الضياع وتسلمه منهاراً الموسم الماضي وهو في المراكز الأخيرة ونافس به على الدوري واحتل المركز الثاني في النهاية.
وأضاف خليل في تصريحات تليفزيونية بأن حسام أعاد الزمالك للمنافسة من جديد بدون أي إمكانيات.. وعاد لمصاف الكبار هذا الموسم وأصبح يهابه الجميع ويتربع على قمة الدوري المصري.
مشيراً إلى ان خبرات حسن في التعامل سواء مع الإعلام وغيره تزداد بمرور الوقت.. خاصة وانه منذ توليه هو وتوأمه إبراهيم مسئولية تدريب الزمالك يركزون على "كتالوج" واحد بتحميل التعثر للآخرين من حكام أو غيرهم، ولكن اليوم يعلن حسام مسئوليته عن الهزيمة أمام الأفريقي.
وتابع بأن الزمالك يظهر في المباريات المتوسطة والسهلة، ويختفي في المباريات الكبيرة لعدم وجود بصمات فنية، بينما أرجع خالد الغندور ذلك إلى عدم وجود خبرات وأسماء رنانة في صفوف الفريق.
مشيرين إلى ان الزمالك لديه فرصة كبيرة في التعويض في القاهرة، ويملك فرصة كبيرة في ظل اللعب في القاهرة وسط جماهير الزمالك التي ستحتشد في الاستاد.
أكد الناقد الرياضي أسامه خليل ان الكابتن حسام حسن المدير الفني الحالي للزمالك انتشل الفريق من الضياع وتسلمه منهاراً الموسم الماضي وهو في المراكز الأخيرة ونافس به على الدوري واحتل المركز الثاني في النهاية.
وأضاف خليل في تصريحات تليفزيونية بأن حسام أعاد الزمالك للمنافسة من جديد بدون أي إمكانيات.. وعاد لمصاف الكبار هذا الموسم وأصبح يهابه الجميع ويتربع على قمة الدوري المصري.
مشيراً إلى ان خبرات حسن في التعامل سواء مع الإعلام وغيره تزداد بمرور الوقت.. خاصة وانه منذ توليه هو وتوأمه إبراهيم مسئولية تدريب الزمالك يركزون على "كتالوج" واحد بتحميل التعثر للآخرين من حكام أو غيرهم، ولكن اليوم يعلن حسام مسئوليته عن الهزيمة أمام الأفريقي.
وتابع بأن الزمالك يظهر في المباريات المتوسطة والسهلة، ويختفي في المباريات الكبيرة لعدم وجود بصمات فنية، بينما أرجع خالد الغندور ذلك إلى عدم وجود خبرات وأسماء رنانة في صفوف الفريق.
مشيرين إلى ان الزمالك لديه فرصة كبيرة في التعويض في القاهرة، ويملك فرصة كبيرة في ظل اللعب في القاهرة وسط جماهير الزمالك التي ستحتشد في الاستاد.