المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : -- حبا الى الابد



RSS
22-03-2011, 08:21 PM
كان هناك في قديم الزمان شاب رائع حسن المظهر سيد في اخلاقه و غنيا جدا كان اسمه (عمرو) .
كانت كل الفتاة تتمنى الحصول عليه و ان تكون زوجته الا واحدة فهى لم تكن تهتم لامره او لاى فتى في العالم كان اسمها( ميار) .
وفي يوم مثل أي يوم غير انه ليس كذلك خرج عمرو لركوب الخيل في حديقته و بالطبع كان هناك كثير من الفتيات يراقبنه لكن هو لم يكترث لامرهم فهو لم يجد في أي منهم فتاة احلامه .
فجاة خطرت لعمرو فكرة ان يذهب ليتنزه في البلدة قليلا فنزل عن حصانه ثم ذهب الي سوق البلدة يتنزه هناك و يشترى بعض الاشياء (من تتوقعون ان يقابل ؟) لقد قابل ميار بالطبع ,كانت ميار تشترى بعض الخضراوت من السوق في فستان بسيط جدا فهى فتاة من طبقه متوسطه تعيش مع ابوها في بيت صغير ذو حديقه صغيرة و جميله تحبها ميار كثيرا فهي تعشق الازهار خاصه الحمراء منها ,لنكمل القصه الان
كانت ميار رائعة الجمال مما جعل الفستان رائعا عليها و عندما رائها عمرو اتسعت حدقتا عينه و ظل ينظر اليها ثم اقترب منها و حاول ان يتكلم لكنه لم يقدر علي النطق لم يقل سوى(سبحان الله) لكن ميار لم تلاحظه و اكملت طريقها الي المنزل .
اما عمرو فظل يفكر بها يفكر في جمالها و سحرها و كيف سحرته دون ان يعرف اى شئ عنها حتى اسمها و ظلت هى محور تفكيره و لم يستطاع النوم تلك الليله و كان كل تفكيره بها و كيف سيراها مجددا ؟
ذهب عمرو الي السوق مجددا ليرى ميار لكن لن يلقاها و ذهب مجددا و مجددا لكن لم يلقاها ابدا و ظل علي هذة الحال لمدة اسبوع كل ما يفكر به هى تلك الفتاة ولا احد غيرها .
قلق اباه عليه لانه لم يكن ياكل او ينام فاستدعي صديقه احمد لياتى و يعرف ما به .
"احمد"اعز اصدقاء عمرو منذ الطفوله لم يفترقا ابدا .
و عندما حضر تكلم مع عمرو لنرى ماذا قالوا :-
احمد:كيف حالك يا صديقى ؟
عمرو: بخير وانت ؟
احمد : لا تبدو علي ما يرام يا عمرو ماذا بك يا اخي اخبرنى ؟
عمرو :ضائع يا احمد واتمنى ان اعرف طريقي
احمد: يا الهى ماذا حدث لك يا اخى ؟
عمرو:وقعت في الحب يا اخى لا ليس حبا بل عشقا لا انه ولهن شئ اقوى و اشد من الحب ماذا احكى لك؟ لا شئ يصف مانا فيه
احمد: يا الهى من تلك الفتاة التى فعلت بك كل هذا ؟
عمرو:ليتنى اعرفها ليتنى اراها مرة اخرى لاحدثها
احمد: ماذا ما الذى تقوله اانت لا تعرفها ابدا ؟
عمرو:لا قابلتها مرة واحدة في السوق ومن يومها وانا متيم بها
احمد:اانت مجنون ؟ انت لا تعرفها ابدا اذا كيف تحبها ؟ انزع هذة الاوهام من راس يا رجل .
عمرو:ليتنى استطيع يا احمد لكن لا استطيع ابدا اريد ان اراها مجددا
احمد:الله معك يا اخى ولكن يجب ان تستريح فاباك قلقا جدا عليك
عمرو:حسنا ساحاول يا اخي
احمد :حسنا الي اللقاء
عمرو:الي اللقاء
وفي اليوم التالي ذهب عمرو الي السوق و رأى ميار اخيرا كاد يطير من سعادته و جرى نحوها وحاول ان يتكلم محاولات عدة حتي استطاع قول الاتى:-