المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصحافة العربية 22 مارس



اميرة حبى انا
22-03-2011, 04:28 PM
الصحافة العربية 22 مارس/آذار:
أمهات شهداء الثورة تطالبن بسرعة القصاص من العادلي




محيط – خاص


http://www.vb.6ocity.net/imgcache/18485.imgcache.jpg
شهداء - مصر - ثورة

أعلن المجلس الأعلى للقوات المسلحة أنه سوف يتم الكشف خلال ساعات عن إعلان دستوري مؤقت يحكم البلاد في الفترة القادمة بحيث تكون مواد الدستور التي تمت الموافقة على تعديلها هي أساس هذا الإعلان الدستوري، كما أعرب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع عن استعداده لإجراء لقاءات مباشرة مع الشباب المسيحي لإزالة مخاوفهم من الجماعة وأفكارها بشأن المسيحيين في مصر, هذا ولقد نظمت أمهات شهداء الثورة المصرية مظاهرات ووقفات احتجاجية طالبن فيها بسرعة محاكمة حبيب العادلي وزير الداخلية السابق وضباط الشرطة المتورطين في قتل أبنائهن خلال أحداث الثورة.

الأخبار

أكد المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون مصر أنه سيعلن خلال الساعات القادمة عن إعلان دستوري مؤقت يحكم البلاد في الفترة القادمة وأن مواد الدستور التي تمت الموافقة على تعديلها وهي تسع مواد ستكون هي أساس العمل خلال الفترة المقبلة، حيث سيتم وضعها في مضمون الإعلان الدستوري الجديد ويعقب ذلك تحديد مواعيد انتخابات مجلسي الشعب والشورى والانتخابات الرئاسية. (صحيفة الجزيرة السعودية)

تنظر محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار جمال الدين صفوت رشدي– اليوم الثلاثاء- في الطلب المقدم إليها من جهاز الكسب غير المشروع التابع لوزارة العدل بمنع الرئيس المصري السابق حسني مبارك من التعامل على الحساب المصرفي لمكتبة الإسكندرية بالبنك الأهلي المصري بفرع مصر الجديدة, و من جهة أخرى قرر النائب العام المصري المستشار عبد المجيد محمود إحالة وزير الإسكان السابق أحمد المغربي، ورجل الأعمال المعروف منير غبور إلى محكمة جنايات القاهرة لمحاكمتهما في ضوء ما هو منسوب إليهما من اتهامات تتعلق بالتربح للنفس وللغير من دون وجه حق، والإضرار المتعمد بالمال العام بقيمة 72 مليون جنيه، على أن يستمرا محبوسين احتياطياً على ذمة القضية. (صحيفة الرياض السعودية)


http://www.vb.6ocity.net/imgcache/18486.imgcache.jpg
دار القضاء العالى

قامت أمهات شهداء ومعتقلي ومصابي ثورة 25 يناير– أمس الاثنين- بعمل مظاهرات ووقفات احتجاجية أمام دار القضاء العالي ومكتب النائب العام المستشار عبد المجيد محمود طالبن فيها بتعجيل محاكمة اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق وسرعة محاكمة ضباط الشرطة المتورطين في قتل أبنائهن خلال أحداث الثورة المصرية, كما نظم أهالي شهداء ومصابي ثورة 25 يناير وقفة احتجاجية أمام محكمة جنايات الإسكندرية اعتراضاً على قرار إخلاء سبيل الضباط الثلاثة المتهمين بقتل الشهداء. (صحيفة الشرق الأوسط)

أطلق المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع مبادرة جديدة أعرب خلالها عن استعداده لإجراء لقاءات مباشرة مع الشباب المسيحي لإزالة مخاوفهم من الجماعة وأفكارها بشأن المسيحيين في مصر, ومن جانبها أكدت مصادر كنسية أن الكنيسة تعمل على دراسة المبادرة مع احتمالية لقاء قريب يجمع بين البابا والمرشد بالمقر البابوي. (صحيفة الشرق الأوسط)

اقترح أقباط بمصر على الحكومة تعديلاً لمادة الشريعة الإسلامية بالدستور, التي تنص إحدى فقراتها على أن مبادئ الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع, حيث أكدت مصادر قبطية قريبة من لقاء جرى بين بابا الأقباط والدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء أن بعض الأقباط الذين حضروا اللقاء يوم الأحد الماضي دعوا لإضافة فقرة جديدة إلى المادة الثانية من الدستور تنص على أن الأقلية الغير مسلمة تكون لها شرائعها الخاصة. (صحيفة الشرق الأوسط)

أكد مسئولون بهيئة قناة السويس المصرية أن العمليات العسكرية التي تشنها الدول الغربية على ليبيا لن تؤثر على حركة التجارة المارة بقناة السويس, وأن معدلات حركة مرور السفن والبضائع اليومية تسير بشكل طبيعي بعد مرور يومين على بدء هذه العمليات, فالأمر الوحيد الذي يمكن أن يؤثر على حركة البضائع هو أن يتأثر الاقتصاد العالمي بهذه التطورات السياسية, بينما أفادت مصادر بمعبر رفح الحدودي عن توافد مئات الفلسطينيين على المعبر في طريق عودتهم إلى قطاع غزة هرباً من الأوضاع في ليبيا. (صحيفة الشرق الأوسط)


http://www.vb.6ocity.net/imgcache/18487.imgcache.jpg
معمر القذافي

أحاط نحو 50 متظاهراً مؤيداً للعقيد الليبي معمر القذافي بالأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون –أمس الاثنين- في ميدان التحرير, مما أدى إلى تدخل عناصر الشرطة والجيش للسماح لبان كي مون والوفد المرافق له بالعودة إلى مقر الجامعة العربية المجاور للميدان. (صحيفة القدس العربي)


الرأي

يرى العديد من المُفكرين أن الاستفتاء على التعديلات الدستورية الذي تم إجراؤه يوم السبت الماضي هو دليل قاطع على أن مصر تخطو خطوات سليمة نحو الديمقراطية المطلوبة في المرحلة القادمة والتي تتطلب إظهار استيعابنا لتلك الديمقراطية والتي تعنى في هذه الحالة تنفيذ ما تراه الأغلبية, كما أن هناك أطراف إقليمية وعربية ودولية مختلفة حاولت أن تنسب الثورة المصرية إليها, ولكن هذا ليس إلا محاولات فاشلة وذلك لأن الثورة المصرية فاجأت الجميع وجاءت خارج إرادة هذه الأطراف وضدها, هذا ومن الضروري أن يتم التخلص من قيادات الإعلام المصري لأنهم جعلوا الإعلام في مصر إعلام مُنحَط, فهو قبل ذلك كان يُنافق النظام الحاكم والآن يُنافق خصومه الذين انتصروا عليه.

الفساد وغياب العدالة الاجتماعية أسباب قيام الثورة

أشار الكاتب مصطفى الفقي في صحيفة الخليج الإماراتية إلى أن دوافع الثورة الشعبية المصرية تكمُن أساساً في غياب العدل الاجتماعي، إلى جانب تهميش معظم قطاعات المجتمع مع شيوع الفساد وتدني مستوى معيشة معظم المصريين، لذلك يجب أن نُفكر بطريقة إيجابية ترفض الماضي وتتطلع إلى المستقبل، تستمد من الحاضر رؤية غدٍ أفضل لنا ولأجيالٍ لا تزال في ضمير الغيب.


http://www.vb.6ocity.net/imgcache/18488.imgcache.jpg
الرئيس المصرى السابق محمد حسنى مبارك

كما أكد الكاتب سمير سعيد في الصحيفة ذاتها أن الرئيس السابق حسني مبارك هو الذي وضع بداية النهاية لحكمه, وذلك عندما قام بالعبث بدستور 1971م بشأن المادة 76 الخاصة بانتخاب رئيس الجمهورية سنة 2005م ثم تعديلها مرة أخرى في 2007م ليتم تفصيلها على ولده جمال تمهيداً لتوريثه، مما أدى في النهاية إلى مبارك اندلاع ثورة 25 يناير والإطاحة بنظامه والمطالبة بدستور جديد.

جهات متفرقة تحاول سرقة نجاح الثورة

أشار الكاتب ميشيل كيلو في صحيفة القدس العربي إلى أن هناك أطراف إقليمية وعربية ودولية مختلفة سارعت إلى ربط الثورة المصرية بسياساتها وخياراتها، فوسمها بعضهم بميسمه الديني أو المذهبي، وقال إنها إما نتيجة لسياساته الثورية ومواقفه المبدئية، أو أنها ستقلد ما سبق أن حققه هو في بلاده, بينما زعم آخرون أنها من تخطيطهم، وأن أوباما طالب قبل ستة أشهر بمراقبة وتدعيم ما سيقع من أحدث عربية, وعلى الرغم من كل هذه المحاولات، إلا أنها لا تستطيع حجب حقيقة جلية وهي أن ما وقع في مصر فاجأ الجميع، وحدث خارج إرادتهم وضدها، وأن العرب والأجانب، الذين تظاهروا بتأييد ثورة مصر هم أكثر الخائفين منها ومن انعكاساتها على أوضاعهم وشعوبهم.

كما أبدى الدكتور علي حرب إعجابه الشديد بالناشط البارز في ثورة مصر وائل غنيم، وذلك عندما أعلن أمام جموع المتظاهرين، بعد خروجه من السجن، بأنه ليس بطلاً، بل واحد منهم, حيث أكد حرب في صحيفة البيان الإماراتية أن زمن الثورات التي يقودها بطل ملهم أو زعيم أوحد قد ولّى، فالثورات الجديدة هي صنيعة كل مَن ينخرط فيها أو يضحّي من أجل شعاراتها.

فترة انتقالية حرجة تمر بها مصر


http://www.vb.6ocity.net/imgcache/18489.imgcache.jpg
ثورة مصر

أكد الكاتب مأمون فندي في صحيفة الشرق الأوسط أن المجلس العسكري المصري– بضرورة الاستسهال وليس لسوء النية- عقد صفقة مع الإخوان لأنهم كانوا القوة الوحيدة المنظمة للمجتمع, ولم يعرف المجلس أن الصفقة مع الإخوان تأتي دائماً مُحمَلَة, أي زاد الإخوان عليها السلف والجماعات الإسلامية المختلفة, فمن الغريب أن تكون الذراع الشعبية لجيش معروف عنه إيمانه بالدولة المدنية هي السلف والإخوان والجماعات الإسلامية.

كما أكد الكاتب يوسف القعيد في صحيفة الراية القطرية أن مصر الآن في أمس الحاجة لرجل من اثنين: إما أن يكون رجل أمن يضبط الأمن فيها بعد أن وصلت الفوضى إلى مدى لم تصل إليه, أو رجل اقتصاد ينقذ البلاد من مشارف خراب اقتصادي حقيقي يوشك أن يهدد كل ما في مصر, على الرغم من الفرح العام بتعيين عصام شرف رئيساً للوزراء, إلا أنه لا يصلح لذلك, فهو رجل خاص بالطرق والمواصلات والقوى الميكانيكية, فكيف سيضبط الأمن؟ وكيف سيعيد لاقتصاد مصر قدراً من الثقة به؟, والدليل على ذلك هو حالة الانفلات الأمني التي زالت مستمرة, بالإضافة إلى استمرار غلق البورصة حتى الآن.

وفي الصحيفة ذاتها أكد الكاتب فيصل علي سليمان الدابي أنه على الرغم من نجاح الثورة المصرية في اعتقال ومحاكمة عدد من القيادات السياسية والأمنية للحزب الوطني إلا أنها ما زالت تكافح من أجل تحقيق أهدافها الأساسية وتعاني من تحركات الثورة المضادة بسبب عدم حل الدستور وعدم حل الحزب الوطني وعدم حل جهاز الأمن بشكل قانوني ورسمي.

وأشار الكاتب مصطفى الغزاوي في صحيفة الشرق القطرية إلى الائتلاف الذي حدث بين بقايا نظام مبارك والذين يكابدون الشوق للوجود ولو على حساب ثورة هم ضيوف عليها، فهم يحاولون الالتفاف حول الثورة وذلك من أجل إبعاد الثورة المصرية عن تحقيق أهدافها حتى يعودوا إلى مراكز قواهم مرةً أخرى.

الاستفتاء على التعديلات الدستورية خطوة أولى على طريق الديمقراطية


http://www.vb.6ocity.net/imgcache/18490.imgcache.jpg
دستور مصر

أكد الكاتب حسام فتحي في صحيفة الوطن الكويتية أن مصر خطت لأول مرة في تاريخها الحديث في عصر الديمقراطية، باستفتاء حر جاءت نتيجته %77.2 بـ«نعم» لتعديل الدستور، وبغض النظر عن اتفاقنا أو اختلافنا مع نتيجة التصويت، فهو بلا شك يعبر عن السير بخطوات سليمة وواضحة نحو الديمقراطية المطلوبة في المرحلة القادمة، والتي تتطلب إظهار استيعابنا لتلك الديمقراطية والتي تعنى في هذه الحالة تنفيذ ما تراه الأغلبية، وهنا نجد مطالبة من يختلف مع رأي الأغلبية بوضع يده في يد من قال «نعم» لنعبر بمصر إلى بر الأمان عقب قرابة ستين عاماً من حكم الفرد والاستفتاءات والانتخابات الموجهة، والمكسب الأول الذي تحقق للشعب المصري هو حجم المشاركة الواسعة في هذا الاستفتاء الذي يؤكد اقتناع المصريين بأهمية تصويتهم وأنهم قادرون على صنع مستقبلهم السياسي بأيديهم.

كما أكد الكاتب علي إبراهيم في صحيفة الشرق الأوسط أن الاستفتاء الذي تم إجراؤه على التعديلات الدستورية يوم السبت الماضي له أهمية أخرى بخلاف ال"نعم" وال"لا" لتحديد الطريق الذي ستمضي فيه البلاد في المرحلة الانتقالية, فأهميته تتمثل في قراءة واضحة للخريطة السياسية ووزن القوى المختلفة من خلال صناديق الاستفتاء في جميع المحافظات.

وفي صحيفة الوطن القطرية أكد الكاتب مازن حماد بدأت الثورة المصرية في قطف ثمار نجاحها, ففي غضون أسابيع قليلة من الإطاحة بالرئيس حسني مبارك استطاعت الثورة تحقيق إنجازين كبيرين على طريق التخلص من إرث الفساد الذي تفنن النظام البائد في ممارسته.. أول هذين الإنجازين هو المشاركة الشعبية الحماسية في استفتاء إيجابي على عدة تعديلات دستورية أهمها اختصار مدة رئاسة الجمهورية إلى دورتين متتاليتين فقط كل منهما أربع سنوات، وتعيين نائب للرئيس وإلغاء ما يسمى بقوانين الإرهاب, أما الإنجاز الثاني الكبير الذي حققته الثورة المصرية فهو إعلان مصر نيتها تعديل اتفاقيات تصدير الغاز الطبيعي الموقعة مع عدد من الدول خاصة مع إسرائيل.

الإعلام المصري منافق يعتمد على الإثارة والتهويل


http://www.vb.6ocity.net/imgcache/18491.imgcache.jpg
الصحف المصرية

طالب الكاتب أسامة غريب في صحيفة الوطن الكويتية بضرورة التخلص من القائمين على الإعلام المصري المُتمثل في الصحف والقنوات التلفزيونية, فهذه المؤسسات لا ينفق عليها مبارك من ماله لكن يتم الإنفاق عليها من فلوس المصريين، ونحن لا نقبل أن تُصرَف فلوسناً على إعلام مُنحَط كان يُنافق النظام الحاكم والآن يُنافق خصومه الذين انتصروا عليه.

وفي صحيفة الشرق القطرية أشار الكاتب فهمي هويدي إلى أن الإخوان المسلمين تبنوا من البداية الموافقة على التعديلات الدستورية, فيما طلبت الكنيستين الأرثوذكسية والكاثوليكية من رعاياهما أن يرفضوا هذه التعديلات, وهذا ما استغله الإعلام المصري أسوأ استغلال, حيث استهول العملية وبالغ كثيراً في حجمها وفي التعويل عليها، واعتبر أن العنصر الديني لعب الدور الأساسي في حسم الاستفتاء لصالح قبول التعديلات, والغريب في الأمر أن قطاعات غير قليلة من المثقفين تبنت هذا الرأي وتحدثت عن أن البلد انقسم وأن الاستقطاب حدث بين الإسلاميين من جانب والأقباط والوفديين والناصريين واليسار من جانب آخر.

قضايا أخرى

أكد الدكتور إبراهيم عرفات في صحيفة الوطن القطرية أن ثورة 25 يناير أثرت بلا شك في الساحة العربية, فكان العرب قبلها يعتقدون أن ما جرى في تونس ربما كان استثناءً, لكن لما وقعت الثورة في مصر، تكونت قناعة بأن تونس لم تكن استثناءً، وقناعة أخرى بأن ما جرى في مصر قد يكون هو القاعدة. وهي قناعة قد لا تكون خاطئة لو اقتصر تقييم أثر الثورة المصرية على العموميات, أما لو جرى التدقيق في التفاصيل فسيبدو الوهج الإقليمي للثورة المصرية فيه قدر ملموساً من المبالغة, فالعموميات تبين مثلاً أن كسر حاجز الخوف في مصر ناظره كسر مماثل لحاجز الخوف في أكثر من بلد عربي, وتبين أيضاً أن المقاومة السلمية التي نجحت في ميدان التحرير قدمت نموذجاً ألهم أكثر من شعب عربي, وتُظهِر كذلك أن الأعداد الكبيرة التي احتشد بها المصريون اعتبرت قدوة في حالات عربية أخرى, لكن التفاصيل تبين صورةً أخرى, فهي تُظهِر مثلاً أن الإلهام المصري وإن دفع بآخرين إلى البدء في محاولاتهم إلا أنه لم يكن مسئولاً عن النهاية التي وصلت إليها تلك المحاولات.

طالب الكاتب محمد أمين في صحيفة القبس الكويتية بضرورة سحب القائمة السوداء –التي تضم عدداً الشخصيات العامة من المصريين الذين كانوا يؤيدون نظام الرئيس حسني مبارك أو عارضوا الثورة أو لم يُعلنوا تأييدهم الصريح لها- من التداول عبر الانترنت, فلابد ألا تتم معاملة مُعارضي الثورة بنفس الطريقة التي كان يُعامل بها نظام الحكم السابق معارضيه, كما أن بناء مصر الجديدة يحتاج إلى كل الطاقات, فحُب مصر يجب أن يوّحدنا جميعاً، سواء من كان منا مع النظام أو مع الثورة، أو التزم الحياد، فهذه صفحة يجب أن تُطوَى لنفتح صفحة جديدة.