RSS
20-03-2011, 01:21 AM
هل تعلم أن شخصيتك تؤثر على صحتك؟
http://www.algamal.net/Files/Articles/2010_11/8104_large.jpg
مهما كانت شخصيتك اعلم أن سماتها تلعب دورا هاما في حالتك الصحية
الشخصية العدوانية:
الشخصية العدوانية هي أحد أوجه العنف وعدم الصبر، فهي نوع صعب التحكم به، ويعرف عن هذه الشخصية أنها من أهم الأسباب المعروفة التي تؤدي إلى خطر الإصابة بأمراض القلب.
وتتسم هذه الشخصية بما يلي:
- لا تتحكم في ردود أفعالها.
- لا تستجيب لنصيحة من حولها.
- تميل إلى حل المشكلات بطريقة عنيفة.
- تتناول الطعام بكثرة وشراهة.
- تميل إلى التدخين بشكل متزايد عن غيرها.
- قليلة جدا في ممارسة الرياضة.
هو الأكثر عرضة للمشكلات التالية:
- عدم انتظام ضربات القلب.
- الوفاة قبل أن يصل سن الخمسين.
- ارتفاع مستويات هرمون الكورتيزون المسبب للتوتر.
- زيادة التهاب جدران الشرايين التاجية.
- زيادة احتمالات الإصابة بنوبات قلبية.
وهنا بعض طرق العلاج التي ينصح بها الأطباء:
- تعلم كيفية التحكم في الغضب.
- تعلم كيفية التعامل مع الآخرين بطريقة واضحة.
- التحكم والسيطرة على المشاعر السلبية.
- سؤال النفس أربعة أسئلة عند الغضب وهي:
1- هل هذا الموضوع يستحق هذا الاهتمام؟
2- هل ما ينتابني من مشاعر تجاهه مناسب مع الحقائق؟
3- هل يمكنني تعديل الوضع بطريقة إيجابية؟
4- هل يستحق ما اتخذت من موقف؟
- التأمل
- التنفس بعمق.
- اليوجا فلها القدرة على تهدئة ثورة الغضب والعدوانية بطبقة من الهدوء تضفيها عليك.
الشخصية المتهورة:
تتسم هذه الشخصية بصفات قد تكون إيجابية لكنها كسلاح ذي حدين فنجد أن بها الكثير من السلبيات ومنها:
- شخصية تنافسية أي لها القدرة على خوض المصاعب وهذا جيد لكن تصبح أكثر عرضة للصدمات.- شخصية دافعة للنجاح
- تميل إلى تحقيق أهدافها بالطرق السريعة.
- تتصرف بدون تفكير.
- عرضة لتحمل المخاطر.
وهذه السمات ليست صحية على الدوام.
ونتيجة لهذا التهور والتسرع في اتخاذ القرارات الحياتية تصبح عرضة لما يلي:
- تتعرض للكثير من الصدمات.
- تسيطر عليهك سمة الانتهازية.
- احتمالية تدمير مستقبلك نتيجة لعدم التفكير في عواقب ما تختار.
- التعرض للإحباط وما يليه من أمراض متعلقة.
الشخصية المتأنية:
وهي من الشخصيات الإيجابية التي تعود على صاحبها بالنفع الكبير فنجدها تتسم بالسمات التالية:
- تعيش اللحظة.
- هادئة.
- تتحكم في التوتر والغضب.
- متأنية في اتخاذ القرارات.
وتترجم السمات السابقة في الحالة الصحية والنفسية المستقرة المتمثلة فيما يلي:
- تحصل على أعلى متعة من الحياة.
- أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب.
- تملك جهاز مناعي قوي لأنها قليلة التوتر.
الشخصية المنبسطة:
يمكن أن نطلق على الشخصية المنبسطة الشخصية الاجتماعية فهي شخصية قادرة على الاندماج في المجتمع الذي تعيش فيه وتتسم ببعض السمات الإيجابية كما يلي:
- تملك روابط اجتماعية قوية.
- شخصية مشاركة في كل المواقف.
- لا تتمركز حول نفسها.
- معطاءة.
الإيجابيات التي تفوز بها الشخصية المنبسطة
- تقوية الجهاز المناعي.
- التمتع بالصحة الجيدة.
- السلوك المعتدل.
- تكوين صداقات عديدة.
- عدم الشعور بالوحدة.
الشخصية التابعة:
هذا النوع أيضا له جوانبه الإيجابية والسلبية معا فهيا نتعرف على أهم سماتها:
- تمتثل لأوامر وآراء الآخرين.
- سلبية لا تتخذ موقف خاص بها.
- حريصة على التكيف مع الظروف المحيطة بها.
- صبورة جدا.
ويمكن أن تكون هذه السمات جيدة من نواحي معينة لأن صاحب هذه الشخصية ينفذ الأوامر والتعليمات، فإذا كان مريضا يمكنه تناول الدواء المناسب بالجرعات الصحيحة وفي الوقت الصحيح.
المشكلة أن هذا النوع يستسلم للقدر ويرضى بحالته مهما كانت سيئة، ولا يقوم بأي خطوة إيجابية بنفسه لنفسه؛ لأنه يصبح دائما بحاجة إلى من يدفعه للأمام.
\
الشخصية البائسة المقهورة:
من أكثر الشخصيات معاناة فهي لا تؤذي أحدا إلا نفسها وتتسم بالآتي:
- حزينة.
- تنكب على المشاعر السلبية الموجعة.
- تخشى التعبير عن نفسها في المواقف الاجتماعية.
- مفرطة في النقد الذاتي مما يشعرها دائما بالذنب.
وبهذا تصبح عرضة إلى مخاطر صحية ونفسية مدمرة تتمثل في:
- أنها أكثر عرضة لمشكلات القلب وهذا وفقا لدراسة حديثة في الدورة الدموية والأوعية القلبية.
- تتعرض للقهر الذاتي.
- تعاطي المخدرات.
- الاكتئاب.
- القلق.
وأفضل علاج لهذه الشخصية هو محاولة التصرف بطريقة تشعرها بالرضى عن نفسها بشكل إيجابي.
الشخصية المتفائلة مقابل الشخصية المتشائمة:
أولا الشخص المتفائل:
قد استنتج الباحثون من هذه الدراسة ما يلي:
- يتمتع الشخص المتفائل بمستوى معيشي مرتفع وجيد.
- هو أكثر مرونة في التعامل مع المشكلات.
- أفضل من غيره في إدارة الأمور.
- أقل تعرضا للأمراض.
ملحوظة هامة:
أحيانا يسبب التفاؤل الزائد مشكلات خطيرة، فالمتفائل ينظر دائما للوجه الجميل الوردي ولا يركز على الوجه القبيح، فقد يدمن التدخين متفائلا أنه لن يصاب بالأمراض لكن يحدث العكس ويموت نتيجة لذلك، أو لا يذاكر الطالب متفائلا أنه يمكن له الإجابة عن أي سؤال وينتهي به الحال للرسوب في الامتحان، وهذا هو التفاؤل السلبي.
صحيح أنه يجب أن تكون نظرتنا للحياة نظرة متفائلة، لكن ذلك يجب أن يكمع الجهد والعرق أي علينا بالتوكل والبعد عن التواكل.
ثانيا الشخص المتشائم
الشخص المتتشائم هو من ينظر دائما إلى النصف الفارغ من الزجاجة فهو يتسم بالآتي:
- يركز على الجوانب السيئة ويغمض عينيه عن الحوانب الجيدة.
- يميل أكثر للاكتئاب.
- يعاني من القلق بصفة دائمة.
الشخصية القادرة على الشفاء الذتي
يعلن خبراء علم النفس ومنهم الدكتور(هوارد فريدمان)أستاذ علم النفس بجامعة كاليفورننيا بمدينة ريفرسايد الذي يصرح بسمات هذه الشخصية الرائعة، فيقول أنها شخصية تتميز بما يلي:
- مهتمة بالغير.
- ذات ضمير قوي.
- حساسة وسريعة الاستجابة.
- ذات سلوكيات إيجابية.
- تمارش الكثير من الأنشطة البدنية.
- أقل ميلا للتدخين وتعاطي المخدرات.
وتترجم هذه الصفات الإيجابية إلى فوائد منها:
- التحمس للحياة.
- التوازن العاطفي.
- العلاقات الاجتماعية القوية.
وهذا لأن العواطف الإيجابية تزيد من إفراز هرمونات السعادة القادرة على مقاومة القلق، فهذه الشخصية تعيش عمرا أطول وتتمتع بالسلوك القويم.
لذلك علينا النظر بدقة إلى تفاصيل شخصيتنا وتدعيم ما بها من سمات إيجابية والتخلص مما بها من سمات سلبية وهذا شيء غير مستحيل، حتى نتجنب الكثير والكثير من المخاطر الصحية والنفسية ونستمتع بحياة سعيدة ومتفائلة.
http://www.algamal.net/Files/Articles/2010_11/8104_large.jpg
مهما كانت شخصيتك اعلم أن سماتها تلعب دورا هاما في حالتك الصحية
الشخصية العدوانية:
الشخصية العدوانية هي أحد أوجه العنف وعدم الصبر، فهي نوع صعب التحكم به، ويعرف عن هذه الشخصية أنها من أهم الأسباب المعروفة التي تؤدي إلى خطر الإصابة بأمراض القلب.
وتتسم هذه الشخصية بما يلي:
- لا تتحكم في ردود أفعالها.
- لا تستجيب لنصيحة من حولها.
- تميل إلى حل المشكلات بطريقة عنيفة.
- تتناول الطعام بكثرة وشراهة.
- تميل إلى التدخين بشكل متزايد عن غيرها.
- قليلة جدا في ممارسة الرياضة.
هو الأكثر عرضة للمشكلات التالية:
- عدم انتظام ضربات القلب.
- الوفاة قبل أن يصل سن الخمسين.
- ارتفاع مستويات هرمون الكورتيزون المسبب للتوتر.
- زيادة التهاب جدران الشرايين التاجية.
- زيادة احتمالات الإصابة بنوبات قلبية.
وهنا بعض طرق العلاج التي ينصح بها الأطباء:
- تعلم كيفية التحكم في الغضب.
- تعلم كيفية التعامل مع الآخرين بطريقة واضحة.
- التحكم والسيطرة على المشاعر السلبية.
- سؤال النفس أربعة أسئلة عند الغضب وهي:
1- هل هذا الموضوع يستحق هذا الاهتمام؟
2- هل ما ينتابني من مشاعر تجاهه مناسب مع الحقائق؟
3- هل يمكنني تعديل الوضع بطريقة إيجابية؟
4- هل يستحق ما اتخذت من موقف؟
- التأمل
- التنفس بعمق.
- اليوجا فلها القدرة على تهدئة ثورة الغضب والعدوانية بطبقة من الهدوء تضفيها عليك.
الشخصية المتهورة:
تتسم هذه الشخصية بصفات قد تكون إيجابية لكنها كسلاح ذي حدين فنجد أن بها الكثير من السلبيات ومنها:
- شخصية تنافسية أي لها القدرة على خوض المصاعب وهذا جيد لكن تصبح أكثر عرضة للصدمات.- شخصية دافعة للنجاح
- تميل إلى تحقيق أهدافها بالطرق السريعة.
- تتصرف بدون تفكير.
- عرضة لتحمل المخاطر.
وهذه السمات ليست صحية على الدوام.
ونتيجة لهذا التهور والتسرع في اتخاذ القرارات الحياتية تصبح عرضة لما يلي:
- تتعرض للكثير من الصدمات.
- تسيطر عليهك سمة الانتهازية.
- احتمالية تدمير مستقبلك نتيجة لعدم التفكير في عواقب ما تختار.
- التعرض للإحباط وما يليه من أمراض متعلقة.
الشخصية المتأنية:
وهي من الشخصيات الإيجابية التي تعود على صاحبها بالنفع الكبير فنجدها تتسم بالسمات التالية:
- تعيش اللحظة.
- هادئة.
- تتحكم في التوتر والغضب.
- متأنية في اتخاذ القرارات.
وتترجم السمات السابقة في الحالة الصحية والنفسية المستقرة المتمثلة فيما يلي:
- تحصل على أعلى متعة من الحياة.
- أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب.
- تملك جهاز مناعي قوي لأنها قليلة التوتر.
الشخصية المنبسطة:
يمكن أن نطلق على الشخصية المنبسطة الشخصية الاجتماعية فهي شخصية قادرة على الاندماج في المجتمع الذي تعيش فيه وتتسم ببعض السمات الإيجابية كما يلي:
- تملك روابط اجتماعية قوية.
- شخصية مشاركة في كل المواقف.
- لا تتمركز حول نفسها.
- معطاءة.
الإيجابيات التي تفوز بها الشخصية المنبسطة
- تقوية الجهاز المناعي.
- التمتع بالصحة الجيدة.
- السلوك المعتدل.
- تكوين صداقات عديدة.
- عدم الشعور بالوحدة.
الشخصية التابعة:
هذا النوع أيضا له جوانبه الإيجابية والسلبية معا فهيا نتعرف على أهم سماتها:
- تمتثل لأوامر وآراء الآخرين.
- سلبية لا تتخذ موقف خاص بها.
- حريصة على التكيف مع الظروف المحيطة بها.
- صبورة جدا.
ويمكن أن تكون هذه السمات جيدة من نواحي معينة لأن صاحب هذه الشخصية ينفذ الأوامر والتعليمات، فإذا كان مريضا يمكنه تناول الدواء المناسب بالجرعات الصحيحة وفي الوقت الصحيح.
المشكلة أن هذا النوع يستسلم للقدر ويرضى بحالته مهما كانت سيئة، ولا يقوم بأي خطوة إيجابية بنفسه لنفسه؛ لأنه يصبح دائما بحاجة إلى من يدفعه للأمام.
\
الشخصية البائسة المقهورة:
من أكثر الشخصيات معاناة فهي لا تؤذي أحدا إلا نفسها وتتسم بالآتي:
- حزينة.
- تنكب على المشاعر السلبية الموجعة.
- تخشى التعبير عن نفسها في المواقف الاجتماعية.
- مفرطة في النقد الذاتي مما يشعرها دائما بالذنب.
وبهذا تصبح عرضة إلى مخاطر صحية ونفسية مدمرة تتمثل في:
- أنها أكثر عرضة لمشكلات القلب وهذا وفقا لدراسة حديثة في الدورة الدموية والأوعية القلبية.
- تتعرض للقهر الذاتي.
- تعاطي المخدرات.
- الاكتئاب.
- القلق.
وأفضل علاج لهذه الشخصية هو محاولة التصرف بطريقة تشعرها بالرضى عن نفسها بشكل إيجابي.
الشخصية المتفائلة مقابل الشخصية المتشائمة:
أولا الشخص المتفائل:
قد استنتج الباحثون من هذه الدراسة ما يلي:
- يتمتع الشخص المتفائل بمستوى معيشي مرتفع وجيد.
- هو أكثر مرونة في التعامل مع المشكلات.
- أفضل من غيره في إدارة الأمور.
- أقل تعرضا للأمراض.
ملحوظة هامة:
أحيانا يسبب التفاؤل الزائد مشكلات خطيرة، فالمتفائل ينظر دائما للوجه الجميل الوردي ولا يركز على الوجه القبيح، فقد يدمن التدخين متفائلا أنه لن يصاب بالأمراض لكن يحدث العكس ويموت نتيجة لذلك، أو لا يذاكر الطالب متفائلا أنه يمكن له الإجابة عن أي سؤال وينتهي به الحال للرسوب في الامتحان، وهذا هو التفاؤل السلبي.
صحيح أنه يجب أن تكون نظرتنا للحياة نظرة متفائلة، لكن ذلك يجب أن يكمع الجهد والعرق أي علينا بالتوكل والبعد عن التواكل.
ثانيا الشخص المتشائم
الشخص المتتشائم هو من ينظر دائما إلى النصف الفارغ من الزجاجة فهو يتسم بالآتي:
- يركز على الجوانب السيئة ويغمض عينيه عن الحوانب الجيدة.
- يميل أكثر للاكتئاب.
- يعاني من القلق بصفة دائمة.
الشخصية القادرة على الشفاء الذتي
يعلن خبراء علم النفس ومنهم الدكتور(هوارد فريدمان)أستاذ علم النفس بجامعة كاليفورننيا بمدينة ريفرسايد الذي يصرح بسمات هذه الشخصية الرائعة، فيقول أنها شخصية تتميز بما يلي:
- مهتمة بالغير.
- ذات ضمير قوي.
- حساسة وسريعة الاستجابة.
- ذات سلوكيات إيجابية.
- تمارش الكثير من الأنشطة البدنية.
- أقل ميلا للتدخين وتعاطي المخدرات.
وتترجم هذه الصفات الإيجابية إلى فوائد منها:
- التحمس للحياة.
- التوازن العاطفي.
- العلاقات الاجتماعية القوية.
وهذا لأن العواطف الإيجابية تزيد من إفراز هرمونات السعادة القادرة على مقاومة القلق، فهذه الشخصية تعيش عمرا أطول وتتمتع بالسلوك القويم.
لذلك علينا النظر بدقة إلى تفاصيل شخصيتنا وتدعيم ما بها من سمات إيجابية والتخلص مما بها من سمات سلبية وهذا شيء غير مستحيل، حتى نتجنب الكثير والكثير من المخاطر الصحية والنفسية ونستمتع بحياة سعيدة ومتفائلة.