المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المــرأة ...والمجتمع



وردة الايمان
28-08-2009, 02:03 PM
المرأة فى الحقيقة ليست هى نصف المجتمع فحسب بل هى أيضا والدة ومربية للمجتمع بأسرة فى مدرستة الاولى . فالمرأة عماد المجتمع فإذا ماوقعت العناية بها ما يوافق قيمتها واهميتها إستقام المجتمع كله وصلح حاله . أما من أحط من قيمتها وإنسانيتها وتجاهل وجودها كعضو فاعل فى المجتمع له قيمته المركزيه فقد هدم المجتمع أو على الاقل فقد أضر بالمجتمع ضررا بليغا .
إن المساواه بين المرأة والرجل من حيث أنهما يشتركان فى قيمة الانسانيه , من شأنه أن يحقق معنى العدل والنديه بينها وبين الرجل . كما هو شأنه أن يمكن الجسم الاجتماعى من النهوض بكل أعضاءه وقواه .
فتحرير المرأة تحريرا حقيقيا مسؤولا كما تقتضيه إنسانيتها وكما أقر لها دينها والكف عن ظلمها وأستغلالها فهو من حقها الطبيعى والشرعى وليس هو منه أو هبة من أحد وهو مطلوب لان العقل والنقل يحثان عليه .
فلا يليق بمجتمع عاقل راشد أن يتصرف تصرف السفيه فيهمل ويهمش أو يجمد نصف طاقاته البشرية وما يحمله من قدرات ذهنيه وإبداعية هو فىأمس الحاجة اليها ,,,

***وردة الايمان***:36_3_12[1]:

lionking
28-08-2009, 05:06 PM
وردة الايمان


موضوع جميل والله


بس انا شايفة ان المجتمع الحالى لا يهمّش المرأة ابدا بالعكس تماما , المرأة أصبح لها دور فعال جدا وتمارس كل الانشطة والفعاليات بشكل واضح جداا ,لكن اذا وجدت هذه المراة المستضعفة التى تتحدثين عنها ففى اعتقادى هى من تهوى ممارسة هذا الدور الذى عفى عليه الدهر


فلو نظرنا بموضوعية للواقع الذى تحياه المراة لوجدنا انها تعتبر اهم من الرجل فى مجالات كثيرة واول هذه المجالات
دورها فى حياة اطفالها,, فهى من يتابع فى المدرسة والاندية وتحث وتعلم الصلاة والتعاليم الدينية وهى ايضا تدير المنزل


بالعكس انا اشفق على الرجل الذى وضع نفسه فى اطار محدد ( يجيب فلوس)
اعتقد ان الرجل هو الذى يجب ان ينادى بالمساواة





مجرد رأى

fagrmasr01
28-08-2009, 05:32 PM
فإذا ماوقعت العناية بها ما يوافق قيمتها واهميتها إستقام المجتمع كله وصلح حاله . أما من أحط من قيمتها وإنسانيتها وتجاهل وجودها كعضو فاعل فى المجتمع له قيمته المركزيه فقد هدم المجتمع أو على الاقل فقد أضر بالمجتمع ضررا بليغا .[1]:

وردة الايمان
موضوع فعلا مهم جدا
وقد خطت الدولة خطوات هامة فى هذا السبيل منه القضاء على الأمية فى الريف والاهتمام بالريفيات اللواتى يقعن فى دائرة الاهمال نتيجة عدم التعليم
ومنها الخطوة الاخيرة الكوتة للمرأة والشباب فى الانتخابات القادمة

شكرا جزيلا على الموضوع الحيوى جدا
تسلم ايدك

وردة الايمان
29-08-2009, 12:42 PM
أختى (Lion king)
أنا أعلم جيدا أن المرأة أصبح لها مكانة عاليه وهامة حاليا وعندما نقلت هذا الموضوع ليس لتوضيح أحتياج المرأة لمساواتها بالرجل ولكنى أردت توجيهه لبعض الرجال الذين يقللون من شأن المرأة و يريدون أن يحصروها فى مجالات وأهتمامات محددة وبسيطة ظنا منهم أن هذا يناسب عقولهم وتفكيرهم ,,,
وأشكر لك هذه الاضافة الجيدة ,,
كما أشكر (Fagr Masr) على أضافته وتشجيعه الدائم لأعضاء المنتدى ,,,,
*** وردة الايمان***:36_3_12[1]:

الباشا تلميذ
29-08-2009, 07:12 PM
فتحرير المرأة تحريرا حقيقيا مسؤولا كما تقتضيه إنسانيتها وكما أقر لها دينها والكف عن ظلمها وأستغلالها فهو من حقها الطبيعى والشرعى وليس هو منه أو هبة من أحد وهو مطلوب لان العقل والنقل يحثان عليه .
فلا يليق بمجتمع عاقل راشد أن يتصرف تصرف السفيه فيهمل ويهمش أو يجمد نصف طاقاته البشرية وما يحمله من قدرات ذهنيه وإبداعية هو فىأمس الحاجة اليها ,,,

***وردة الايمان***:36_3_12[1]:




فلو نظرنا بموضوعية للواقع الذى تحياه المراة لوجدنا انها تعتبر اهم من الرجل فى مجالات كثيرة واول هذه المجالات
دورها فى حياة اطفالها,, فهى من يتابع فى المدرسة والاندية وتحث وتعلم الصلاة والتعاليم الدينية وهى ايضا تدير المنزل


بالعكس انا اشفق على الرجل الذى وضع نفسه فى اطار محدد ( يجيب فلوس)
اعتقد ان الرجل هو الذى يجب ان ينادى بالمساواة




“الرِّجَالُ قَّوَامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً ; (آية 34).
اعلم أن فضل الرجل على النساء حاصل من وجوه كثيرة، بعضها صفات حقيقية، وبعضها أحكام شرعية، أما الصفات الحقيقية فاعلم أن الفضائل الحقيقية يرجع حاصلها الى أمرين:
1) إلى العلم
2) إلى القدرة

ولا شك أن عقول الرجال وعلومهم أكثر، ولا شك أن قدرتهم على الأعمال الشاقة أكمل، فلهذين السببين حصلت الفضيلة للرجال على النساء في العقل والحزم والقوة، والكتابة في الغالب والفروسية والرمي، وأن منهم الأنبياء والعلماء، وفيهم الإمامة الكبرى والصغرى والجهاد والأذان والخطبة والاعتكاف والشهادة في الحدود والقصاص بالاتفاق، وفي الأنكحة عند الشافعي رضي الله عنه، وزيادة النصيب في الميراث والتعصيب في الميراث، وفي تحمل الدية في القتل والخطأ، وفي القسامة والولاية في النكاح والطلاق والرجعة وعدد الأزواج، وإليهم الانتساب، فكل ذلك يدل على فضل الرجال على النساء.

والسبب الثاني: لحصول هذه الفضيلة: قوله تعالى: { وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْولِهِمْ } يعني الرجل أفضل من المرأة لأنه يعطيها المهر وينفق عليها، ثم إنه تعالى قسم النساء قسمين، فوصف الصالحات منهن بأنهن قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله، وفيه مسائل:

المسألة الأولى: قال صاحب «الكشاف»: قرأ ابن مسعود (فالصالحات قوانت حوافظ للغيب).

المسألة الثانية: قوله: { قَـنِتَـتٌ حَـفِظَـتٌ لّلْغَيْبِ } فيه وجهان: الأول: قانتات، أي مطيعات لله، { حَـفِظَـٰتٌ لّلْغَيْبِ } أي قائمات بحقوق الزوج، وقدم قضاء حق الله ثم أتبع ذلك بقضاء حق الزوج. الثاني: أن حال المرأة إما أن يعتبر عند حضور الزوج أو عند غيبته، أما حالها عند حضور الزوج فقد وصفها الله بأنها قانتة، وأصل القنوت دوام الطاعة، فالمعنى أنهن قيمات بحقوق أزواجهن، وظاهر هذا إخبار، إلا أن المراد منه الأمر بالطاعة.