RSS
19-03-2011, 12:40 AM
انا جايبلكم انهارده ملحص لاعظم الخطب المؤثره للرسولنا الكريم محمد (( عليه الصلاة والسلام ))
رحلة الى مدينة الرسول (( صلى الله عليه وسلم )) لكى نعيش معه لحظاتة الاخيره
الخطبه بعنوان المدينة تبكى محمدا
المدينة تبكى محمد :-
فالنبى فى حجرة على فراشة لا يقوى على القيام .. النبى زاد بيه المرض وأشتدة الحمى وتألم من بطىه من لقمة اكلها يوم غزوة خيبره
أبو بكر.. يصلى ابو بكر بالناس وصل الامر اللى مايبلغ ال17 الصلاه الناس يجتمعون فى كل صلاه ينتظرون خروج حبيبه ونبيهم لكنه على فراشه لا يقوى ولا يقدر يصلى فى فراشه
فاطمة الزهراء . تنظر الى ابيها فى هذا الموقف وفى هذا الحال .. النبى لا يقوى على القيام
فاسرعت فاطمة الزهراء تحتضن النبى (( صلى الله عليه وسلم )) وتقبله بين عينيه وتقبل يديه
وتقول فديتك بروحى يا رسول الله فديتك بنفسى يا رسول الله
وظلت فاطمة الزهراء تبكى حتى ابكت المصطفى (( صلى الله عليه وسلم ))
(( هذا الرسول محمدا خير البشر قد لاقى فى حياتة اذماته لنا فيه أسوة ومواقف هى نور لنا فى درب الملامات ))
يا أخى .. اتنظر الى حبيبك وهو على فراشه الا تحزن الا تبكى .. انظر الى سيد الخلق النبى محمد (( صلى الله عليه وسلم ))
نزل جبريل فأذ بالنبى ينظر اليه وجبريل يخبره (( ان الله قد اشتاق للقاءك يا رسول الله ))
فال النبى (( صلى الله عليه وسلم )) (( وانا اشتقت للقاء ربى يا جبريل ))
ملك الموت جلس عند الرأس الشريفه ثم نادى على الروح ..... فى هذة اللحظات مات المصطفى (( صلى الله عليه وسلم ))
فأنتشر الخبر لقد مات رسول الله
الناس يملاؤن المسجد ..
وعمر .. حين سمع عمر ابن الخطاب الخبر صعد الممبر فى حاله وفى التو
وقف على الممبر مهددا . قال محمد لم يموت من قال ان محمدا قد مات فسوف اقطع رأسه بسيفى هذا محمدا ذهب كما ذهب موسى ابن عمران ثم يعود مرة أخرى
محمد لان يموت لان يموت محمد (( صلى الله عليه وسلم ))
بكا عمر . بكا عمر .. الناس يستمعون للخبر شل لسان عثمان ابن عفان وخرص على ابن ابى طالب
وسمع رجل من الانصار الخبر فلم ينظر الى من حدثه وقال اللهم خذ بصرى حتى لا أرى أحدا بعد رسول الله فعمى الرجل حتى يأتى يوم القيامة اول من ينظر اليه رسول الله
ابو بكر الصديق علم الخبر اسرع جرى على الغرفه المشرفه وجد الرسول (( صلى الله عليه وسلم )) مسجى مغطى
كشف الوجه ثم جلس على ركبتيه بجوار حبيبه ثم بكا وقبلة بين عينيه وقال طبت حيا وميتا يا رسول الله
صعد أبو بكر على الممبر وقال ايها الناس .. من كان يعبد محمدا فأن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فان الله حيا لا يموت
ثم تلى قول الله (( وما محمدا الا رسولا قد خلت من قبلة الرسل ))
تقول ام سلمة والذى بعث محمد بالحق نبيا وضعت يدى على صدر رسول الله عند موته وعشت بعد موته ما عشت من السنوات فما ضاع منى مسك المصطفى (( صلى الله عليه وسلم ))
طبت حيا وميتا يا رسول الله
الخطبه كلها موجود لو حد حابب اكتبها انا تحت امركم بس بجد تحفه
وشكرا جدا على وجدكم
رحلة الى مدينة الرسول (( صلى الله عليه وسلم )) لكى نعيش معه لحظاتة الاخيره
الخطبه بعنوان المدينة تبكى محمدا
المدينة تبكى محمد :-
فالنبى فى حجرة على فراشة لا يقوى على القيام .. النبى زاد بيه المرض وأشتدة الحمى وتألم من بطىه من لقمة اكلها يوم غزوة خيبره
أبو بكر.. يصلى ابو بكر بالناس وصل الامر اللى مايبلغ ال17 الصلاه الناس يجتمعون فى كل صلاه ينتظرون خروج حبيبه ونبيهم لكنه على فراشه لا يقوى ولا يقدر يصلى فى فراشه
فاطمة الزهراء . تنظر الى ابيها فى هذا الموقف وفى هذا الحال .. النبى لا يقوى على القيام
فاسرعت فاطمة الزهراء تحتضن النبى (( صلى الله عليه وسلم )) وتقبله بين عينيه وتقبل يديه
وتقول فديتك بروحى يا رسول الله فديتك بنفسى يا رسول الله
وظلت فاطمة الزهراء تبكى حتى ابكت المصطفى (( صلى الله عليه وسلم ))
(( هذا الرسول محمدا خير البشر قد لاقى فى حياتة اذماته لنا فيه أسوة ومواقف هى نور لنا فى درب الملامات ))
يا أخى .. اتنظر الى حبيبك وهو على فراشه الا تحزن الا تبكى .. انظر الى سيد الخلق النبى محمد (( صلى الله عليه وسلم ))
نزل جبريل فأذ بالنبى ينظر اليه وجبريل يخبره (( ان الله قد اشتاق للقاءك يا رسول الله ))
فال النبى (( صلى الله عليه وسلم )) (( وانا اشتقت للقاء ربى يا جبريل ))
ملك الموت جلس عند الرأس الشريفه ثم نادى على الروح ..... فى هذة اللحظات مات المصطفى (( صلى الله عليه وسلم ))
فأنتشر الخبر لقد مات رسول الله
الناس يملاؤن المسجد ..
وعمر .. حين سمع عمر ابن الخطاب الخبر صعد الممبر فى حاله وفى التو
وقف على الممبر مهددا . قال محمد لم يموت من قال ان محمدا قد مات فسوف اقطع رأسه بسيفى هذا محمدا ذهب كما ذهب موسى ابن عمران ثم يعود مرة أخرى
محمد لان يموت لان يموت محمد (( صلى الله عليه وسلم ))
بكا عمر . بكا عمر .. الناس يستمعون للخبر شل لسان عثمان ابن عفان وخرص على ابن ابى طالب
وسمع رجل من الانصار الخبر فلم ينظر الى من حدثه وقال اللهم خذ بصرى حتى لا أرى أحدا بعد رسول الله فعمى الرجل حتى يأتى يوم القيامة اول من ينظر اليه رسول الله
ابو بكر الصديق علم الخبر اسرع جرى على الغرفه المشرفه وجد الرسول (( صلى الله عليه وسلم )) مسجى مغطى
كشف الوجه ثم جلس على ركبتيه بجوار حبيبه ثم بكا وقبلة بين عينيه وقال طبت حيا وميتا يا رسول الله
صعد أبو بكر على الممبر وقال ايها الناس .. من كان يعبد محمدا فأن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فان الله حيا لا يموت
ثم تلى قول الله (( وما محمدا الا رسولا قد خلت من قبلة الرسل ))
تقول ام سلمة والذى بعث محمد بالحق نبيا وضعت يدى على صدر رسول الله عند موته وعشت بعد موته ما عشت من السنوات فما ضاع منى مسك المصطفى (( صلى الله عليه وسلم ))
طبت حيا وميتا يا رسول الله
الخطبه كلها موجود لو حد حابب اكتبها انا تحت امركم بس بجد تحفه
وشكرا جدا على وجدكم