المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حوار بين ذكر وانثى



خلود
14-01-2009, 12:47 AM
:: حوار ساخن بين ذكر وأنثى

قال لها ألا تلاحظين أن الكـون ذكـراً ؟؟
فقالت له بلى لاحظت أن الكينونة أنثى !!

قال لها ألم تدركي بأن النـور ذكـرا ً ؟؟
فقالت له بل أدركت أن الشمس أنثـى !!

قـال لهـا أوليـس الكـرم ذكــرا ً ؟؟
فقالت له نعم ولكـن الكرامـة أنثـى !!

قال لها ألا يعجبـك أن الشِعـر ذكـرا ً؟؟
فقالت له وأعجبني أكثر أن المشاعر أنثى!!

قال لها هل تعلميـن أن العلـم ذكـرا ً؟؟
فقالت له إنني أعرف أن المعرفة أنثـى!

فأخذ نفسـا ً عميقـا ً هو مغمض عينيه ثم عاد ونظر إليها بصمت لـلــحــظــات وبـعـد ذلـــك ..

قال لها سمعت أحدهم يقول أن الخيانة أنثى ..
فقالت له ورأيت أحدهم يكتب أن الغدر ذكرا ..

قال لها ولكنهم يقولون أن الخديعـة أنثـى..
فقالت له بل هن يقلـن أن الكـذب ذكـرا ً..

قال لها هناك من أكّد لـي أن الحماقـة أنثـى
فقالت له وهنا من أثبت لي أن الغباء ذكـرا ً

قـال لهـا أنـا أظـن أن الجريمـة أنـثـى
فقالـت لـه وأنـا أجـزم أن الإثـم ذكـرا ً

قـال لهـا أنـا تعلمـت أن البشاعـة أنثـى
فقالـت لـه وأنـا أدركـت أن القبـح ذكـرا

تنحنح ثم أخذ كأس الماء فشربه كله دفعة واحـدة أما هـي فخافـت عنـد إمساكه بالكأس مما جعلها ابتسمت ما أن رأته يشرب وعندما رآها تبتسم لـه

قال لها يبدو أنك محقة فالطبيعة أنثـى
فقالت له وأنت قد أصبت فالجمال ذكـراً

قـال لهـا لا بـل السـعـادة أنـثـى
فقالت له ربمـا ولـكن الحـب ذكـرا ً

قال لها وأنا أعترف بأن التضحية أنثـى
فقالت له وأنا أقر بأن الصفـح ذكـرا ً

قال لها ولكنني على ثقة بأن الدنيا أنثى
فقالت له وأنا على يقين بأن القلب ذكرا

ولا زال الجـدل قائمـا ً

ولا زالت الفتنة نائمـة

وسيبقى الحوار مستمرا ً

طــالــمــا أن ... الـسـؤال ذكـــرا ً والإجـابـة أنـثــى

فمن برأيك سوف ينتصر على الآخر؟
فى انتظار اجابتكم

http://www.m7shsh.net/images/8im3wllwtxgkepodj7a.jpg

اميرة حبى انا
14-01-2009, 05:55 PM
يالهوى
من الذكر للانثى ياقلبى لا .....................
http://www.m7shsh.net/images/1wzlyf7vnjaxg7z0lqmm.gif

محمود عبد الله
14-01-2009, 09:02 PM
احسن موضوع قرئته فى المنتدى حتى الان
برافوووووووووووووووووووو

نور
14-01-2009, 11:02 PM
المنتصر في النهاية
هو الذكر والانثي ولا حياة ولا طبيعة بدون الاثنين هما جزء لا يتجزء

خلود
15-01-2009, 12:35 AM
ربنا يخليكى اميره حبيبتى انتى

ومحمود عبد الله وحشتنى تعليقاتك ال........

بس بجد المره دى شكرا شكرا شكرا

ميرسى نور

M.Khalifa
07-04-2009, 02:47 PM
مواضيعك جميلة جداً يقول تعالى:
يقول الله سبحانه وتعالى: http://audio.islamweb.net/audio/sQoos.gifيَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ http://audio.islamweb.net/audio/eQoos.gif[الحجرات:13]. فبعدما نهى عن الغيبة والسخرية، والتنابز بالألقاب واللمز، واحتقار الناس لبعضهم البعض، نبه إلى أنهم متساوين في البشرية لا فضل لأحد على آخر إلا بالتقوى، كما قال ابن كثير (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000310&spid=337) رحمه الله تعالى. وما أفظع ما نسمع من بعض الخطباء خاصة في مجالات السياسة ونحوها، حيث يتكلم يقول: (( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ ))، يعني: المواطن الصالح أو نحو ذلك من التعبيرات، يعني: فلا فضل لأحد على أحد إلا بالوطنية! فيجاهرون بمصادمة كلام الله سبحانه وتعالى، ولا ندري كيف يجترئ خطيب على أن يقول: لا فضل لأحد على أحد إلا بالعمل للوطن، أو بالإخلاص للوطنية والقومية! فالمصادمة صريحة لآية من كتاب الله عز وجل، ويستمرون في قول هذه الأشياء، وقد نسمع من يتكلم على نشرات الأخبار، وكأنه ما سمع عن الله ولا عن رسول الله ولا عن الإسلام ولا عن القرآن، بل كأنه جاء من أدغال أفريقيا، وقد تجد من يقول لك: سمعت شخصاً اليوم يقول: يوم السبت ستنزل أمطار، ولا يريد أن يقول: إن شاء الله! تكبر على ذكر الله وتكبر على اسم الله، فكأن هذا الإنسان سوف يخرف لو ذكر اسم الله وقال: إن شاء الله. ولعل الله سبحانه وتعالى يخزيه، ولا تكون هناك أمطار، فيتكلم على درجات الحرارة وعلى الأمطار وكأنه يعلم الغيب، وكأنه ما سمع عن قرآن ولا عن سنة ولا عن الإسلام، فالمسلم لا يذكر شيئاً إلا استثنى فقال: إن شاء الله. فنحن نعجب حقيقة من هؤلاء الذين يجترئون هذه الجرأة، نحن نريد أن يكونوا حتى كالمنافقين؛ لأنهم ما كانوا يجهرون بهذه الأشياء في المجتمع الإسلامي، أما هذا فيصادم عقيدة الناس وعقيدة المسلمين ويقطع أنه ستنزل أمطار يوم السبت وأمطار غداً على الساحل الشمالي. فمن أين لك هذا؟ أما تعرف قدرك؟ ونقول له: اخسأ فلن تعدو قدرك! فهذه الأشياء ليست في أيديهم، هذه بيد الله سبحانه وتعالى، وتصرفها الملائكة بأمر الله عز وجل، ولا يعلم أحد ما يكون غداً، ولعل غداً يأتي ولا يكون هذا الإنسان من الأحياء. فهذه إشارة عابرة في نهاية مجلسنا هذا؛ فبعدما نبه الله سبحانه وتعالى على تحريم الغيبة واحتقار الناس وازدرائهم والتنابز بالألقاب، وأن يلمز بعضهم بعضاً، أشار إلى أن علة ذلك أنهم متساوون في البشرية، فالإسلام دين المساواة، لا فضل لعربي على عجمي، ولا لأحمر على أسود، ولا لأبيض على أسود؛ إلا بالتقوى: (( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ))، هذا هو ميزان الله سبحانه وتعالى. والله أعلم.

اسامة22
07-04-2009, 05:29 PM
الله الله الله
انا المنتصر اني رايت موضوع من اجمل الموضوعات
فعلا كان فين الحديث الممتع للروح
شكرا للسيدة خلود علي موضوعك الجميل
«الذكر والانثى ليسا في صراع او حرب لنحكم لمن ستكون الغلبة.
ولكن لنقل ان كل منهما يحتاج الى الاخر ويكمل بعضهما بعضا والا لما اوجدهما الله تعالى معا في هذه الحياة:
فالوجود ذكر والحياة انثى»


وهذا هو ردي على تلك الأسطر الرائعة :

قال لها : المودة في القلب ، والقلب ذكر !

قالت : والنظرة دليلها ، والنظرة أنثى !

قال : الشرف هم المرأة ، والشرف ذكر !

قالت : والعفة مطلب الذكر ، والعفة أنثى !

قال : الجمال مهيج الإحساس ، والجمال ذكر !

قالت : والجمال جمال الروح ، والروح أنثى !



قال : الدمعة رمز الانكسار ، والدمعة انثى !

قالت : والانسحاب رمز الانهزام ، والانسحاب ذكر !

قال : الحماقة أقبح الصفات ، والحماقة أنثى !

قالت : الغرور آفـــــــة الأخلاق ، والغرور ذكر !

قال : الثرثرة سم اللسان ، والثرثرة أنثى !





قال : القطرة أول الخير ، والقطرة أنثى !

قالت : والسحاب منبع القطرات ، والسحاب ذكر !

قال : الحلاوة طــعم العسل ، والحلاوة أنثى !

قالت : والعبق رائحة الورد ، والعبق ذكر !*

**********
قال لقد غلبتني أيتها الأنثى !

قالت : لا فوز لي ، ولا انهزام منك :

فسكن النفس ومتعتها ذكر وأنثى ، وهما غاية الرجل ، وسعيه إليهما يعني سعيه نحو المرأة !

والقوامة والأمان أنثى وذكر ، وهما غاية المرأة ، وسعيها إليهما يعني سعيها نحو الرجل !

*********
قال : صدقت أيتها الأنثى ، لا خلاف أبدًا :

فالفؤاد ذكر ينبض بالمحبة ، والمحبة ( أنثى) .

واليد أنثى ، وقوتها في الكرم ، والكرم ( ذكر ) .

التقوى أنثى ، وطريقها الخوف من الله ، والخوف ( ذكر ) .

النعيم ذكر ، وسبيله الطاعة ، والطاعة ( أنثى ) .



*********
قالت : بل قل : لولا الاختلاف ما التقى السالب بالموجب !
فسبحان الذي خلق الازواج كلها
وشكرا مرة اخري للاخت/خلود

ام الاء
08-04-2009, 01:44 PM
كلامك جميل اوى يا خلود تسلم ايداكى