RSS
11-03-2011, 06:20 PM
دعا الكاتب البريطاني -من أصل مصري- أسامة دياب إلى حقبة إعلامية جديدة بعد الإطاحة بنظام حسني مبارك، وذلك من خلال حملة من الممارسات الإعلامية الجديدة والسماح للأسماء الموثوقة بتسلم دفة القيادة الإعلامية، وتغيير السياسات التحريرية التي كانت تصاغ في أروقة الأجهزة الأمنية.
وقال في مقاله تحت عنوان "مصر جديدة.. إعلام جديد" بصحيفة ذي غارديان إن المصريين لم يعودوا يحتملون تمويل الصحف التي كانت تروج لنظام مبارك.
فقد تحول المعتصمون في ميدان التحرير (http://www.directleech.com/index.php?action=submit&account=1adj3u4wshf&forum=278&url=http%3A%2F%2Fwww.aljazeera.net%2FNR%2Fexeres%2 F7100B09C-8ABE-4A8A-8A5E-5DD74D325A5D.htm) من "مخربين" في مثل تلك الصحف قبل ساعات من الإطاحة بمبارك إلى "أبطال" بعدها بساعات.
وهذا لم يفاجئ الشباب المصريين الذين اعتادوا على البحث عن مصادر إعلامية، سواء كانت اجتماعية مثل يوتيوب وفيسبوك وتويتر، أو الصحف الورقية المستقلة التي كانت تعاني من قمع النظام السابق.
ويلفت الكاتب إلى أن مبيعات الصحف التي كانت تديرها الحكومة السابقة تراجعت بشكل كبير، لأسباب تعود في جزء منها لتنامي الوسائل الإعلامية المستقلة، أو للسبيل الذي كانت تلك الصحف تنتهجه في الترويج لنظام لا يحظى بشعبية.
كما أن الشباب الذي يمثلون الآن أغلبية السوق يلجؤون إلى وسائل الإعلام المستقلة –حتى وإن كانت أجنبية- مثل بي بي سي والجزيرة وصحيفة غارديان للحصول على المعلومات الدقيقة.
ويعتقد المحلل الإعلامي رفيق باسل أن إجمالي توزيع صحيفة الأهرام –على سبيل المثال- لا يتعدى 140 ألفا في أيام الأسبوع، يذهب 40 ألفا منها إلى اشتراكات مسؤولين بتمويل حكومي.
ويضيف باسل أن الإعلان في الصحف الحكومية كان يفرض على قطاعات الأعمال القريبة من النظام السابق، حيث كانت الشركات والبنوك والخدمات ترغم على نشر إعلاناتها في تلك الصحف.
وقال في مقاله تحت عنوان "مصر جديدة.. إعلام جديد" بصحيفة ذي غارديان إن المصريين لم يعودوا يحتملون تمويل الصحف التي كانت تروج لنظام مبارك.
فقد تحول المعتصمون في ميدان التحرير (http://www.directleech.com/index.php?action=submit&account=1adj3u4wshf&forum=278&url=http%3A%2F%2Fwww.aljazeera.net%2FNR%2Fexeres%2 F7100B09C-8ABE-4A8A-8A5E-5DD74D325A5D.htm) من "مخربين" في مثل تلك الصحف قبل ساعات من الإطاحة بمبارك إلى "أبطال" بعدها بساعات.
وهذا لم يفاجئ الشباب المصريين الذين اعتادوا على البحث عن مصادر إعلامية، سواء كانت اجتماعية مثل يوتيوب وفيسبوك وتويتر، أو الصحف الورقية المستقلة التي كانت تعاني من قمع النظام السابق.
ويلفت الكاتب إلى أن مبيعات الصحف التي كانت تديرها الحكومة السابقة تراجعت بشكل كبير، لأسباب تعود في جزء منها لتنامي الوسائل الإعلامية المستقلة، أو للسبيل الذي كانت تلك الصحف تنتهجه في الترويج لنظام لا يحظى بشعبية.
كما أن الشباب الذي يمثلون الآن أغلبية السوق يلجؤون إلى وسائل الإعلام المستقلة –حتى وإن كانت أجنبية- مثل بي بي سي والجزيرة وصحيفة غارديان للحصول على المعلومات الدقيقة.
ويعتقد المحلل الإعلامي رفيق باسل أن إجمالي توزيع صحيفة الأهرام –على سبيل المثال- لا يتعدى 140 ألفا في أيام الأسبوع، يذهب 40 ألفا منها إلى اشتراكات مسؤولين بتمويل حكومي.
ويضيف باسل أن الإعلان في الصحف الحكومية كان يفرض على قطاعات الأعمال القريبة من النظام السابق، حيث كانت الشركات والبنوك والخدمات ترغم على نشر إعلاناتها في تلك الصحف.