اميرة حبى انا
12-08-2009, 12:25 PM
واشنطن تطالب إسرائيل
بعدم فرض إجراءات تنسف مفاوضات السلام
مجلس الشيوخ الأمريكي يطالب أوباما
بالضغط علي العرب للتطبيع مع تل أبيب
عمرو موسي لـالأهرام: وقف الاستيطان
ضرورة حتمية لحل المشكلة الفلسطينية
واشنطن ـ مكتب الأهرام:
قبل أيام من القمة المصرية ـ الأمريكية في واشنطن, طالبت إدارة الرئيس باراك أوباما الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني بتجنب اتخاذ أي إجراءات أحادية الجانب من شأنها الإضرار بنتائج مفاوضات الحل النهائي التي يسعي أوباما إلي إحيائها بأسرع وقت ممكن.
وحذر المتحدث باسم الخارجية الأمريكية روبرت وود من أن هذه الإجراءات الاستباقية قد تنسف نتائج المفاوضات المنشودة, ولكن المتحدث تجنب توجيه النقد المباشر إلي إسرائيل فيما يتعلق بقضية الاستيطان اليهودي في الأراضي العربية المحتلة.
وتبني إدارة أوباما موقفا واضحا ومناهضا للنشاط الاستيطاني بالضفة الغربية, وتعتبره عقبة كئودا أمام حل النزاع الفلسطيني ـ الإسرائيلي, ويرفض بنيامين نيتانياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي هذا الموقف تماما.
كما اعتبر تفكيك المستوطنات اليهودية في قطاع غزة خطأ يجب ألا يتكرر علي الإطلاق. وطالب المتحدث باسم الخارجية الأمريكية الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي أيضا بضرورة احترام التزاماتهما وفقا لخطة خريطة الطريق.
وكرر دعوة وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون للطرفين بضرورة تبني إجراءات لبناء الثقة تمهيدا لخروج حل الدولتين إلي حيز الوجود.
وفي المقابل, وجه71 عضوا في مجلس الشيوخ الأمريكي رسالة إلي أوباما يطالبونه فيها بممارسة ضغوط علي دول عربية للبدء في تطبيع علاقاتها مع إسرائيل.
وزعمت الرسالة أن نيتانياهو أسهم في تحسين حياة الفلسطينيين بالضفة الغربية بعد أن رفعت قوات الجيش الإسرائيلي عدة حواجز أمنية من بعض طرق الضفة!
ووقع هذه الرسالة هاري ريد زعيم الأغلبية الديمقراطية في المجلس, وميتش ماكونيل زعيم الأقلية الجمهورية.
وبالتزامن مع هذه التطورات, قال عمرو موسي الأمين العام لجامعة الدول العربية ـ في تصريحات لمندوب الأهرام مسعود الحناوي ـ إن الإيقاف الكامل لجميع الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الضفة الغربية يشكل خطوة حاسمة لا يمكن الاستغناء عنها لإيجاد سلام دائم في الشرق الأوسط.
وطالب موسي الحكومة الإسرائيلية الحالية بضرورة إعلان موقف واضح وصريح من الدولة الفلسطينية والاعتراف بعاصمتها المستقبلية.
وأكد موسي أن الموقف العربي من عملية السلام واضح وضوح الشمس, وبلورته المبادرة العربية للسلام التي أقرتها قمة بيروت في عام2002.
وقال موسي: إن الدول العربية مستعدة للوفاء بالتزاماتها وفقا لهذه المبادرة, وذلك في إشارة إلي دعوة التطبيع قبل الحل التي يصر عليها أعضاء الكونجرس الأمريكي. وكان موسي قد أبلغ جورج ميتشيل المبعوث الأمريكي للسلام في الشرق الأوسط أخيرا بأن العرب لن يقدموا قربانا مجانيا لإسرائيل دون الوقف الكامل للاستيطان.
كما أكد موسي أن الالتزامات المتقابلة هي الطريق الصحيح لإحلال السلام العادل والدائم في المنطقة.
بعدم فرض إجراءات تنسف مفاوضات السلام
مجلس الشيوخ الأمريكي يطالب أوباما
بالضغط علي العرب للتطبيع مع تل أبيب
عمرو موسي لـالأهرام: وقف الاستيطان
ضرورة حتمية لحل المشكلة الفلسطينية
واشنطن ـ مكتب الأهرام:
قبل أيام من القمة المصرية ـ الأمريكية في واشنطن, طالبت إدارة الرئيس باراك أوباما الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني بتجنب اتخاذ أي إجراءات أحادية الجانب من شأنها الإضرار بنتائج مفاوضات الحل النهائي التي يسعي أوباما إلي إحيائها بأسرع وقت ممكن.
وحذر المتحدث باسم الخارجية الأمريكية روبرت وود من أن هذه الإجراءات الاستباقية قد تنسف نتائج المفاوضات المنشودة, ولكن المتحدث تجنب توجيه النقد المباشر إلي إسرائيل فيما يتعلق بقضية الاستيطان اليهودي في الأراضي العربية المحتلة.
وتبني إدارة أوباما موقفا واضحا ومناهضا للنشاط الاستيطاني بالضفة الغربية, وتعتبره عقبة كئودا أمام حل النزاع الفلسطيني ـ الإسرائيلي, ويرفض بنيامين نيتانياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي هذا الموقف تماما.
كما اعتبر تفكيك المستوطنات اليهودية في قطاع غزة خطأ يجب ألا يتكرر علي الإطلاق. وطالب المتحدث باسم الخارجية الأمريكية الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي أيضا بضرورة احترام التزاماتهما وفقا لخطة خريطة الطريق.
وكرر دعوة وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون للطرفين بضرورة تبني إجراءات لبناء الثقة تمهيدا لخروج حل الدولتين إلي حيز الوجود.
وفي المقابل, وجه71 عضوا في مجلس الشيوخ الأمريكي رسالة إلي أوباما يطالبونه فيها بممارسة ضغوط علي دول عربية للبدء في تطبيع علاقاتها مع إسرائيل.
وزعمت الرسالة أن نيتانياهو أسهم في تحسين حياة الفلسطينيين بالضفة الغربية بعد أن رفعت قوات الجيش الإسرائيلي عدة حواجز أمنية من بعض طرق الضفة!
ووقع هذه الرسالة هاري ريد زعيم الأغلبية الديمقراطية في المجلس, وميتش ماكونيل زعيم الأقلية الجمهورية.
وبالتزامن مع هذه التطورات, قال عمرو موسي الأمين العام لجامعة الدول العربية ـ في تصريحات لمندوب الأهرام مسعود الحناوي ـ إن الإيقاف الكامل لجميع الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الضفة الغربية يشكل خطوة حاسمة لا يمكن الاستغناء عنها لإيجاد سلام دائم في الشرق الأوسط.
وطالب موسي الحكومة الإسرائيلية الحالية بضرورة إعلان موقف واضح وصريح من الدولة الفلسطينية والاعتراف بعاصمتها المستقبلية.
وأكد موسي أن الموقف العربي من عملية السلام واضح وضوح الشمس, وبلورته المبادرة العربية للسلام التي أقرتها قمة بيروت في عام2002.
وقال موسي: إن الدول العربية مستعدة للوفاء بالتزاماتها وفقا لهذه المبادرة, وذلك في إشارة إلي دعوة التطبيع قبل الحل التي يصر عليها أعضاء الكونجرس الأمريكي. وكان موسي قد أبلغ جورج ميتشيل المبعوث الأمريكي للسلام في الشرق الأوسط أخيرا بأن العرب لن يقدموا قربانا مجانيا لإسرائيل دون الوقف الكامل للاستيطان.
كما أكد موسي أن الالتزامات المتقابلة هي الطريق الصحيح لإحلال السلام العادل والدائم في المنطقة.