اميرة حبى انا
28-02-2011, 12:03 AM
ولاية أمريكية تستلهم روح الثورة المصرية
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/17293.imgcache.jpg
مجلس الدستور المصري
استلهمت ولاية أمريكية روح الثورة المصرية واصفة حاكم الولاية بأنه «مبارك الغرب الأوسط الأميركي»، يأتي ذلك الوقت الذي أصدر في المجلس العسكري المصري بيانا أكد أن عناصر "مدسوسة تحاول إفساد الثورة وإثنائها عن أهدافها وإحداث الوقيعة بينها وبين القوات المسلحة"، فيما اقترحت اللجنة المكلفة تعديل الدستور المصري تقليص فترة الرئاسة من ست سنوات إلى أربع وقصرها على ولايتين فقط، هذا وقد شن الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، هجوما حادًّا على الممارسات التي يقوم بها النظام الليبي ضد شعبه.
الأخبار
- أصدر المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر ظهر السبت بيانا قال فيه إن هناك "عناصر تحاول إفساد الثورة وعرقلة مسيرتها". وحذر البيان رقم 24 الذي بثه المجلس عبر صفحته على موقع "فيس بوك" قيام عناصر "مدسوسة تحاول إفساد الثورة وإثنائها عن أهدافها وإحداث الوقيعة بينها وبين القوات المسلحة".
- اقترحت اللجنة المكلفة تعديل الدستور المصري السبت تقليص فترة الرئاسة من ست سنوات إلى أربع وقصرها على ولايتين فقط، واقترحت اللجنة، التي يرأسها المستشار طارق البشري الرئيس السابق لمجلس الدولة، ألا يكون لرئيس الجمهورية الحق سوى في ولايتين رئاسيتين من أربع سنوات لا يستطيع بعدهما الترشح للرئاسة.
- أصدر وزير الداخلية المصري اللواء محمود وجدي السبت قرارا بإقالة اللواء مجدي نبوي أبو قمر من منصبه مديرا للأمن في محافظة البحيرة، وذلك بعد نشر تسجيل مصور له يتضمن تصريحات مسيئة لمواطني المحافظة، وقرر الوزير نقل أبو قمر وتعيين اللواء محمد صلاح الدين زايد بدلاً منه، كما قرر من جهة أخرى تطبيق الإفراج الشرطي عن 394 مسجونًا من مختلف السجون بعد بحث حالاتهم وتنفيذهم جزءًا من العقوبات الموقعة عليهم.
- كانت الثورة المصرية، التي اندلعت يوم 25 يناير (كانون الثاني) الماضي، رفعت مطالب سياسية، منها حل البرلمان، وتعليق العمل بقانون الطوارئ، وتيسير شوط الترشح لرئاسة الجمهورية، لكن الأيام التي تلت قرار الرئيس حسني مبارك بالتخلي عن السلطة في البلاد في 11 فبراير (شباط) الحالي، كشفت عن حجم هائل من قضايا الفساد، ووضعت بعد أيام قليلة 5 وزراء ومسئولين كبار في الحزب الحاكم بقفص الاتهام. فساد علق عليه أحد قيادات الجيش بقوله: «هالنا حجم الفساد».
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/17294.imgcache.jpg
شيخ الازهر الامام احمد الطيب
- شن الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، هجوما حادًّا على الممارسات التي يقوم بها النظام الليبي، بقيادة العقيد معمر القذافي ضد شعبه، واصفًا الرئيس الليبي بـ«الغاصب المعتدي المتسلط». وطالب الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، في بيان له أمس «المسئولين الليبيين وضباط الجيش بعدم طاعة القذافي في إراقة دماء الشعب واستحلال حرماته، وإلا أصبحوا شركاء له في الجرم يؤخذون به في الدنيا والآخرة»، موضحا أن الأزهر الشريف بحكم مسئوليته الشرعية والقومية والإنسانية يتابع الأحداث الجارية في ليبيا بـ«قلب مثقل بالألم».
- «عنبر 2» في سجن مزرعة طرة بضاحية المعادي جنوب القاهرة، أصبح العنبر الأكثر شهرة في سجون مصر حيث يطلق عليه اليوم «عنبر الوزراء»، بعد أن أصبح مقرا لإقامة 4 وزراء من نظام الرئيس السابق حسني مبارك وعدد من المسئولين الكبار.
- هذا، و يوما بعد يوم في مصر وقائع لفساد مسئولين كبار، بعد سيل من البلاغات تقدم بها محامون وناشطون، فبعد أيام من قرار النائب العام سجن ثلاثة وزراء سابقين ورجل أعمال ورئيس مجلس إدارة مؤسسة «أخبار اليوم»، لحق وزير الإعلام أنس الفقي بزملائه في سجن طرة، وأمرت أمس نيابة الأموال العامة بسجنه ورئيس اتحاد الإذاعة والتلفزيون أسامة الشيخ 15 يوماً على ذمة التحقيقات التي تجرى معهم في شأن اتهامات بالفساد وإهدار المال العام.
- شهادات وحقائق تظهر وتتكشف يوما بعد يوم منذ تنحي الرئيس المصري السابق حسني مبارك، إلى جانب بلاغات مقدمة ضده وأفراد عائلته، منها البلاغان اللذان تقدم بهما الاستشاري الهندسي ممدوح حمزة للنائب العام المصري؛ يتعلق الأول منهما بثروة مبارك، والثاني يتهم فيه الرئيس بالقتل العمد لكل شهداء ثورة يناير (كانون الثاني)، والبلاغان يعتمد فيهما على مستندات وحقائق.
- تواصل، أمس، تدفق المصريين الفارين من أعمال العنف في ليبيا عبر الحدود التونسية، وقال المنجي سليم رئيس فرع الهلال الأحمر التونسي في مدينة بنقردان غرب المركز الحدودي رأس جدير "أبلغتنا القنصلية المصرية في تونس أن السلطات المصرية ستنظم 17 رحلة جوية" لإجلاء مواطنين مصريين.
الرأي
أعرب مفكرون عن قلقهم من الأسلوب الخشن الذي ظهر في أوساط الشرطة العسكرية المصرية في تعاملها مع المتظاهرين في ميدان التحرير خاصة حديث عن محاولات اختطاف الثورة، معتبرين أن اعتذار القوات المسلحة خطوة إيجابية؛ لكنها غير كافية، كما أبرز بعض الكتاب منطق الحكام ضد الثورة بأنها ستنتج بعدهم حكم إسلامي إرهابي، في الوقت الذي شبه فيه الكثير من الكتاب الثورة المصرية بالثورة الفرنسية التي سوف تغير المنطقة، معتبرين أن ما حدث في تونس هو "انطلاق شرارة الثورة العربية"، هذا وما تزال كتل الجليد تنهار من جبال الفساد في مصر.
سيناريو مكرر للحكام العرب: إما نحن أو الإسلاميون والإرهاب؟
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/17295.imgcache.jpg
معمر القذافي الرئيس الليبي
قالت بدرية البشر في صحيفة الحياة الدولية: إن أكثر ما يلفت نظري هو إصرار الرؤساء المخلوعين بتهديد شعوبهم والغرب بأن خروجهم لا يعني سوى الفوضى، والجماعات الإسلامية المتطرفة. مشيرة إلى أن القذافي هدد الليبيين بأن بلادهم ستكون أفغانستان أخرى، ولن يحكمها بعده سوى الظواهري وابن لادن، مبارك رد على أن أميركا التي طالبته بتحقيق مطالب الشعب بأنها لا تفهم الثقافة العربية ولا الشعب العربي، فالشعب العربي لا يفهم الديموقراطية ويسيطر عليها الإسلاميون المتطرفون والإرهابيون، وأضافت: مثلما وصف القذافي شعبه بالجرذان، فإن الشعب المصري وُصف بأنه جاهل ولا يستحق الديمقراطية.
فيما دافع الكاتب الدكتور سعد عطية الغامدي بصحيفة المدينة السعودية عن الشعوب العربية خاصة الشعب المصري الذي اتهمه عمر سليمان نائب الرئيس المصري السابق بأنه "لا يعي مبادئ الديمقراطية"، في الوقت الذي دافع فيه آخرون عن منطق سليمان بما سموه "دكتاتورية صلاة الجمعة في ميدان التحرير، وهو ما دعا الغامدي لأن يؤكد على ديمقراطية هذا المبدأ قائلا: لا مكان لإمام متسلط في مجتمع يلتزم أحكام الإسلام لأن الرسول عليه الصلاة والسلام حذر من أن يؤم الناس إمام وهم له كارهون، ولا أن يطيل فيهم الصلاة ولا أن يخاطبهم مستخفاً بعقولهم ووجداناتهم، ثم إن الخطبة تعبير عن ضمير المجتمع حين لا تصل إلى الخطيب بالفاكس أو تملى عليه كما يفعل الدكتاتوريون. هل امتنع الناس في الدول الديمقراطية عن الذهاب إلى أماكن العبادة بحجة أنها تهدم أركان الديمقراطية؛ لأن القساوسة والرهبان والكهنة يؤمون الناس في عباداتهم- أياً كانت هذه العبادات- أم هي مجرد الرغبة في النيل مما يجمعنا على سبيل قويم في ديمقراطية فاعلة وشورى ناضجة؟
استلهام الثورة المصرية في الشرق والغرب
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/17296.imgcache.jpg
الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك
أشار الصحفي محمد علي صالح في رسالته إلى صحيفة الشرق الأوسط من واشنطن إلى أن الثورة المصرية لن تمر مرور الكرام- كما يقول مثقفون أمريكيون- وهي لا تشبه ثورات أوروبا الشرقية، وإنما يجدونها أقرب إلى الثورة الفرنسية التي غيرت أوروبا وأثرت على العالم أجمع. الآراء ليست واحدة، لكن غالبيتها تتفق على أن ثمة جديدا وُلد، سيجر تغييرات حتمية، لم تتضح ملامحها النهائية بعد، وهو ما يشرحه هذا التحقيق، وأضاف: ووصف عازف الجيتار توم موريلو، حاكم الولاية ووكر بأنه «مبارك الغرب الأوسط الأميركي»، في إشارة إلى الرئيس المصري الذي أطاحت به مظاهرات شعبية. وقال: إن الحاكم وحلفاءه من الشركات الرأسمالية يريدون «سرقة العمال الأميركيين، ومنعهم من التمتع بحقوقهم الأساسية».
وقال الدكتور مصطفى البرغوثي في صحيفة الخليج الإماراتية: إن ما يجري في مصر مثل كل ثورة كبرى كالثورة الفرنسية أو الروسية، وما جرى في تونس يعبر عما سماها باحثو علم الاجتماع "اللحظة الثورية"، حين يرفض المحكومون أن يحكموا بالطريقة السابقة، ويعجز الحاكمون عن مواصلة الحكم بالطريقة السابقة. وأضاف: إن ما يجري اليوم أمام أعيننا لا يقتصر على مصر، بل هو ظاهرة تنبع من الواقع العربي ككل، وإن كانت تونس أول الدول التي تأثرت به، فذلك يعود إلى أن تونس كانت الحلقة الأضعف في سلسلة من النظام المتواصل، وهو من دون شك يعبر عن تناقضات عميقة آن أوان حلها، بعضها قديم، وبعضها جديد، ولربما كان تراكمها وتفاعلها هو الذي يخلق هذا الزخم الهائل وغير المسبوق .
وأشار الكاتب عبد الله إسكندر في صحيفة الحياة الدولية إلى أن حركة الاحتجاجات العربية تتخذ منحى تصاعدياً. وإن كان بعضها تمكن من إدخال تغيير على مستوى السلطة، في تونس ومصر، وبعضها ما زال يطالب بالتغيير، في اليمن والبحرين والأردن، وبعض آخر يواجه قمعاً دموياً رهيباً، في ليبيا، فإن ملامح المرحلة المقبلة في كل من هذه البلدان لا يزال ضبابياً، ومفتوحاً على كل الاحتمالات، بما فيها الأسوأ. وقال: من الواضح أن السلطة في كل من هذه البلدان تحاول مقاومة التغيير، رغم الخصوصية في كل منها. كما انه من الواضح أن الحركة الاحتجاجية لا تزال تملك طاقة كبيرة من الاعتراض والتظاهر وإشهار مطالبها التي تتخذ طابعاً اكثر راديكالية مع الوقت. لكن، لا السلطات ولا الحركات الاحتجاجية تملك خريطة طريق واضحة للخروج من الأزمة وحلحلة العقد.
وعلى جانب آخر، أشار الكاتب محمد نور الدين في صحيفة الخليج الإماراتية إلى أن تركيا نجحت منذ بدء عصر الثورات العربية التي لم تنته بعد في تونس ومصر وليبيا واليمن وغيرها من الدول العربية، في أن تقدم نفسها على صعيد آخر، وهو صورة النموذج السياسي القادر على تحقيق الاستقرار في المجتمع . وهو الجمع بين النظام الديمقراطي، والحفاظ على هوية إسلامية مرنة ومعتدلة وعلمانية لاتزال تحتاج رغم كل شيء إلى التهذيب.
وعلق الكاتب سعد محيو في صحيفة الخليج الإماراتية على الثورات العربية قائلا: إن استنتاج المؤرخين أن ما شهده العام 2011 كان في الواقع ثورة عربية واحدة لا ثورات عدة، وإن تجلّت بأشكال مختلفة في مختلف الأقطار. وهذا ليس فقط بسبب تشابه شعاراتها (الحرية والخبز والديمقراطية ومكافحة الفساد)، بل لأنها في الدرجة الأولى أنعشت بين ليلة وضحاها اللحمة القومية بين كل الشعوب العربية، فأعادت خلق الأمة من جديد وبهوية عروبية جديدة حرة وديمقراطية.
التضليل الإعلامي عن الثورة المصرية مسئولية من؟!
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/17297.imgcache.jpg
قناة الجزيرة
هذا التساؤل طرحته الصحفية أمينة خيري في تقريرها بصحيفة الحياة الدولية، مشيرة إلى أنه يتعاظم حجم علامتي الاستفهام والتعجب القابعتين أمام اسم رئيس قطاع الأخبار في التلفزيون المصري عبداللطيف المناوي بمرور الأيام، فالرجل صاحب المسؤولية الثانية، بعد وزير الإعلام السابق أنس الفقي، في اعتناق مذهب القلة المندسة والشرذمة المنحرفة، ومروّج معتقدات الهدوء الذي يخيم على القاهرة والإسكندرية والسويس، بينما كانت المدن الثلاث تحترق غضباً وثورة. وأضافت: هذا الاستمرار الغريب في المنصب الذي فشل أعتى خبراء الإعلام وأقوى رموز التكتيك الاستراتيجي في فك «لوغاريتماته» أو شرح أبعاده أدى إلى بزوغ نجم المناوي في قلب ميدان التحرير عبر مطالبات بإقالته ومحاسبته على التغطية الإعلامية الكاذبة والمضللة.
وعلى جانب آخر، انتقد الكاتب علي القاسمي في صحيفة الحياة الدولية من سماها "قناة عربية فارغة" في إشارة واضحة إلى قناة الجزيرة القطرية، وقال: إن القناة الفضائية العربية تمتلئ عند حدوث أول فوضى أو حماقة طارئة أو فتنة عابرة، وإن كانت هناك قناة عربية «فارغة» في المحتوى فتأكد أنها لم تنجح في اصطياد أي «فتنة»، أو فشلت نيتها في اصطياد «الفتنة» وتحب دوماً أن تطالع للجيران وتهتم بهم جيداً، لكنها تنسى أن باب بيتها مخلوع أو مخدوع والأصح مأجور.
جبال الفساد تنهار أمام إصرار الثوار
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/17298.imgcache.jpg
جمال مبارك زكريا عزمي أحمد عز صفوت الشريف - فساد
وصف تقرير صحفي لصحيفة الحياة الدولية حجم الفساد في مصر بأنه بعد انفراط عقده أصبح كالجبال، وقال: بات أمراً يومياً إعلان سجن مسئول أو رجل أعمال نافذ بتهمة الفساد وإهدار المال العام، خصوصاً أن تحقيقات تجري من دون إعلان تفاصيلها، حتى بدا الأمر وكأن قضايا الفساد في مصر مثل كرة الثلج التي تتدحرج، ويزداد حجمها مع الوقت إلى أن تصبح جبلاً من الجليد.
فيما أشار الكاتب عبد العزيز السويد في الصحيفة ذاتها إلى صورة أحمد عز رجل الأعمال المصري الوزراء الثلاثة التي جاءت من السجن، بعد اتهامهم بالفساد وسوء استغلال النفوذ. وعلق قائلا: تخيّل لو أن هذه الصورة ظهرت للإعلام قبل عام بكل مسبباتها وما أحاط بها، فكم كانت ستعطي مثل هذه الصورة نظام الرئيس حسني مبارك من جرعة تطيل عمره، لا أشك لحظة أنها كانت ستمد في عمر النظام، ولو صاحبها عمل مماثل أكبر وأشمل لربما- أقول ربما- ساعدت في زيادة حظوظ نجله جمال للحصول على فرصة سياسية في مصر.
وقال الكاتبة عائشة عبدالله تريم في صحيفة الخليج الإماراتية: لقد استفاق الشعب العربي، نظر حوله ونطق بالحرية بعدما ظل لسنوات طويلة يئن تحت وطأة الفساد، وبعدما تحمل ما لا يحتمل من القهر والاضطهاد حتى بات الموت أرحم عليه من الاستمرار في العيش في ذلك الواقع المرير حيث انتزعت منه أبسط حقوقه، تلك الحقوق التي صار البعض يعتبر المطالبة بها نوعاً من الرفاهية! حتى الأحلام الجميلة التي كانت تبقي بعض الأمل بحياة كريمة وئدت داخل قبضة الفساد الذي تفشى كالسرطان في جسم بعض المجتمعات العربية.
قضايا أخرى
أشار الكاتب أحمد عثمان في صحيفة الشرق الأوسط إلى أن قرار الحكومة الإيرانية إرسال بارجتين حربيتين إلى موانئ سورية في البحر المتوسط، عبر قناة السويس المصرية هو محاولة منها لتوريط مصر في مواجهة مع إسرائيل. وقال: لما كان مرور السفن الحربية بقناة السويس يحتاج إلى موافقة وزارة الدفاع المصرية، فقد أرادت الحكومة الإيرانية إحراج السلطات المصرية، والوقيعة بينها وبين أمريكا وإسرائيل، مؤكدًا أنه من الواضح أن ما تتمناه الحكومة الإيرانية هو أن تقوم الحكومة المصرية الجديدة بإلغاء اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل، حتى تعود مصر مجددًا إلى ساحة الحرب التي تنادي بها طهران منذ فترة.
اعتبر الكاتب الصحفي فهمي هويدي في صحيفة الشرق القطرية أن اعتذار قيادة القوات المسلحة عما جرى للمتظاهرين مساء الجمعة خطوة إيجابية؛ لكنها غير كافية، وقال: إن ما حدث لم يهن المتظاهرين فقط، ولكنه شوَّه صورة القيادة العسكرية وأساء إساءة بالغة إلى صورة الجيش الذي انعقدت عليه آمال الوطنيين والشرفاء. وأعرب هويدي عن أمنيته في أن يعلن القادة العسكريون أن المسئولين عما جرى سيحاسبون في محاكمات علنية، وأن يؤكدوا للشعب المصري أن تلك الأساليب القذرة التي كانت تستخدم قبل 25 يناير، لن تظهر بعدها مرة أخرى. وإذا لم يحدث ذلك، فإننا لن نستطيع أن نقاوم الشعور بالاستياء وخيبة الأمل، ولا أن نستبعد ظنون البعض أن الثورة أصبحت معرضة للاختطاف.
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/17293.imgcache.jpg
مجلس الدستور المصري
استلهمت ولاية أمريكية روح الثورة المصرية واصفة حاكم الولاية بأنه «مبارك الغرب الأوسط الأميركي»، يأتي ذلك الوقت الذي أصدر في المجلس العسكري المصري بيانا أكد أن عناصر "مدسوسة تحاول إفساد الثورة وإثنائها عن أهدافها وإحداث الوقيعة بينها وبين القوات المسلحة"، فيما اقترحت اللجنة المكلفة تعديل الدستور المصري تقليص فترة الرئاسة من ست سنوات إلى أربع وقصرها على ولايتين فقط، هذا وقد شن الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، هجوما حادًّا على الممارسات التي يقوم بها النظام الليبي ضد شعبه.
الأخبار
- أصدر المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر ظهر السبت بيانا قال فيه إن هناك "عناصر تحاول إفساد الثورة وعرقلة مسيرتها". وحذر البيان رقم 24 الذي بثه المجلس عبر صفحته على موقع "فيس بوك" قيام عناصر "مدسوسة تحاول إفساد الثورة وإثنائها عن أهدافها وإحداث الوقيعة بينها وبين القوات المسلحة".
- اقترحت اللجنة المكلفة تعديل الدستور المصري السبت تقليص فترة الرئاسة من ست سنوات إلى أربع وقصرها على ولايتين فقط، واقترحت اللجنة، التي يرأسها المستشار طارق البشري الرئيس السابق لمجلس الدولة، ألا يكون لرئيس الجمهورية الحق سوى في ولايتين رئاسيتين من أربع سنوات لا يستطيع بعدهما الترشح للرئاسة.
- أصدر وزير الداخلية المصري اللواء محمود وجدي السبت قرارا بإقالة اللواء مجدي نبوي أبو قمر من منصبه مديرا للأمن في محافظة البحيرة، وذلك بعد نشر تسجيل مصور له يتضمن تصريحات مسيئة لمواطني المحافظة، وقرر الوزير نقل أبو قمر وتعيين اللواء محمد صلاح الدين زايد بدلاً منه، كما قرر من جهة أخرى تطبيق الإفراج الشرطي عن 394 مسجونًا من مختلف السجون بعد بحث حالاتهم وتنفيذهم جزءًا من العقوبات الموقعة عليهم.
- كانت الثورة المصرية، التي اندلعت يوم 25 يناير (كانون الثاني) الماضي، رفعت مطالب سياسية، منها حل البرلمان، وتعليق العمل بقانون الطوارئ، وتيسير شوط الترشح لرئاسة الجمهورية، لكن الأيام التي تلت قرار الرئيس حسني مبارك بالتخلي عن السلطة في البلاد في 11 فبراير (شباط) الحالي، كشفت عن حجم هائل من قضايا الفساد، ووضعت بعد أيام قليلة 5 وزراء ومسئولين كبار في الحزب الحاكم بقفص الاتهام. فساد علق عليه أحد قيادات الجيش بقوله: «هالنا حجم الفساد».
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/17294.imgcache.jpg
شيخ الازهر الامام احمد الطيب
- شن الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، هجوما حادًّا على الممارسات التي يقوم بها النظام الليبي، بقيادة العقيد معمر القذافي ضد شعبه، واصفًا الرئيس الليبي بـ«الغاصب المعتدي المتسلط». وطالب الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، في بيان له أمس «المسئولين الليبيين وضباط الجيش بعدم طاعة القذافي في إراقة دماء الشعب واستحلال حرماته، وإلا أصبحوا شركاء له في الجرم يؤخذون به في الدنيا والآخرة»، موضحا أن الأزهر الشريف بحكم مسئوليته الشرعية والقومية والإنسانية يتابع الأحداث الجارية في ليبيا بـ«قلب مثقل بالألم».
- «عنبر 2» في سجن مزرعة طرة بضاحية المعادي جنوب القاهرة، أصبح العنبر الأكثر شهرة في سجون مصر حيث يطلق عليه اليوم «عنبر الوزراء»، بعد أن أصبح مقرا لإقامة 4 وزراء من نظام الرئيس السابق حسني مبارك وعدد من المسئولين الكبار.
- هذا، و يوما بعد يوم في مصر وقائع لفساد مسئولين كبار، بعد سيل من البلاغات تقدم بها محامون وناشطون، فبعد أيام من قرار النائب العام سجن ثلاثة وزراء سابقين ورجل أعمال ورئيس مجلس إدارة مؤسسة «أخبار اليوم»، لحق وزير الإعلام أنس الفقي بزملائه في سجن طرة، وأمرت أمس نيابة الأموال العامة بسجنه ورئيس اتحاد الإذاعة والتلفزيون أسامة الشيخ 15 يوماً على ذمة التحقيقات التي تجرى معهم في شأن اتهامات بالفساد وإهدار المال العام.
- شهادات وحقائق تظهر وتتكشف يوما بعد يوم منذ تنحي الرئيس المصري السابق حسني مبارك، إلى جانب بلاغات مقدمة ضده وأفراد عائلته، منها البلاغان اللذان تقدم بهما الاستشاري الهندسي ممدوح حمزة للنائب العام المصري؛ يتعلق الأول منهما بثروة مبارك، والثاني يتهم فيه الرئيس بالقتل العمد لكل شهداء ثورة يناير (كانون الثاني)، والبلاغان يعتمد فيهما على مستندات وحقائق.
- تواصل، أمس، تدفق المصريين الفارين من أعمال العنف في ليبيا عبر الحدود التونسية، وقال المنجي سليم رئيس فرع الهلال الأحمر التونسي في مدينة بنقردان غرب المركز الحدودي رأس جدير "أبلغتنا القنصلية المصرية في تونس أن السلطات المصرية ستنظم 17 رحلة جوية" لإجلاء مواطنين مصريين.
الرأي
أعرب مفكرون عن قلقهم من الأسلوب الخشن الذي ظهر في أوساط الشرطة العسكرية المصرية في تعاملها مع المتظاهرين في ميدان التحرير خاصة حديث عن محاولات اختطاف الثورة، معتبرين أن اعتذار القوات المسلحة خطوة إيجابية؛ لكنها غير كافية، كما أبرز بعض الكتاب منطق الحكام ضد الثورة بأنها ستنتج بعدهم حكم إسلامي إرهابي، في الوقت الذي شبه فيه الكثير من الكتاب الثورة المصرية بالثورة الفرنسية التي سوف تغير المنطقة، معتبرين أن ما حدث في تونس هو "انطلاق شرارة الثورة العربية"، هذا وما تزال كتل الجليد تنهار من جبال الفساد في مصر.
سيناريو مكرر للحكام العرب: إما نحن أو الإسلاميون والإرهاب؟
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/17295.imgcache.jpg
معمر القذافي الرئيس الليبي
قالت بدرية البشر في صحيفة الحياة الدولية: إن أكثر ما يلفت نظري هو إصرار الرؤساء المخلوعين بتهديد شعوبهم والغرب بأن خروجهم لا يعني سوى الفوضى، والجماعات الإسلامية المتطرفة. مشيرة إلى أن القذافي هدد الليبيين بأن بلادهم ستكون أفغانستان أخرى، ولن يحكمها بعده سوى الظواهري وابن لادن، مبارك رد على أن أميركا التي طالبته بتحقيق مطالب الشعب بأنها لا تفهم الثقافة العربية ولا الشعب العربي، فالشعب العربي لا يفهم الديموقراطية ويسيطر عليها الإسلاميون المتطرفون والإرهابيون، وأضافت: مثلما وصف القذافي شعبه بالجرذان، فإن الشعب المصري وُصف بأنه جاهل ولا يستحق الديمقراطية.
فيما دافع الكاتب الدكتور سعد عطية الغامدي بصحيفة المدينة السعودية عن الشعوب العربية خاصة الشعب المصري الذي اتهمه عمر سليمان نائب الرئيس المصري السابق بأنه "لا يعي مبادئ الديمقراطية"، في الوقت الذي دافع فيه آخرون عن منطق سليمان بما سموه "دكتاتورية صلاة الجمعة في ميدان التحرير، وهو ما دعا الغامدي لأن يؤكد على ديمقراطية هذا المبدأ قائلا: لا مكان لإمام متسلط في مجتمع يلتزم أحكام الإسلام لأن الرسول عليه الصلاة والسلام حذر من أن يؤم الناس إمام وهم له كارهون، ولا أن يطيل فيهم الصلاة ولا أن يخاطبهم مستخفاً بعقولهم ووجداناتهم، ثم إن الخطبة تعبير عن ضمير المجتمع حين لا تصل إلى الخطيب بالفاكس أو تملى عليه كما يفعل الدكتاتوريون. هل امتنع الناس في الدول الديمقراطية عن الذهاب إلى أماكن العبادة بحجة أنها تهدم أركان الديمقراطية؛ لأن القساوسة والرهبان والكهنة يؤمون الناس في عباداتهم- أياً كانت هذه العبادات- أم هي مجرد الرغبة في النيل مما يجمعنا على سبيل قويم في ديمقراطية فاعلة وشورى ناضجة؟
استلهام الثورة المصرية في الشرق والغرب
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/17296.imgcache.jpg
الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك
أشار الصحفي محمد علي صالح في رسالته إلى صحيفة الشرق الأوسط من واشنطن إلى أن الثورة المصرية لن تمر مرور الكرام- كما يقول مثقفون أمريكيون- وهي لا تشبه ثورات أوروبا الشرقية، وإنما يجدونها أقرب إلى الثورة الفرنسية التي غيرت أوروبا وأثرت على العالم أجمع. الآراء ليست واحدة، لكن غالبيتها تتفق على أن ثمة جديدا وُلد، سيجر تغييرات حتمية، لم تتضح ملامحها النهائية بعد، وهو ما يشرحه هذا التحقيق، وأضاف: ووصف عازف الجيتار توم موريلو، حاكم الولاية ووكر بأنه «مبارك الغرب الأوسط الأميركي»، في إشارة إلى الرئيس المصري الذي أطاحت به مظاهرات شعبية. وقال: إن الحاكم وحلفاءه من الشركات الرأسمالية يريدون «سرقة العمال الأميركيين، ومنعهم من التمتع بحقوقهم الأساسية».
وقال الدكتور مصطفى البرغوثي في صحيفة الخليج الإماراتية: إن ما يجري في مصر مثل كل ثورة كبرى كالثورة الفرنسية أو الروسية، وما جرى في تونس يعبر عما سماها باحثو علم الاجتماع "اللحظة الثورية"، حين يرفض المحكومون أن يحكموا بالطريقة السابقة، ويعجز الحاكمون عن مواصلة الحكم بالطريقة السابقة. وأضاف: إن ما يجري اليوم أمام أعيننا لا يقتصر على مصر، بل هو ظاهرة تنبع من الواقع العربي ككل، وإن كانت تونس أول الدول التي تأثرت به، فذلك يعود إلى أن تونس كانت الحلقة الأضعف في سلسلة من النظام المتواصل، وهو من دون شك يعبر عن تناقضات عميقة آن أوان حلها، بعضها قديم، وبعضها جديد، ولربما كان تراكمها وتفاعلها هو الذي يخلق هذا الزخم الهائل وغير المسبوق .
وأشار الكاتب عبد الله إسكندر في صحيفة الحياة الدولية إلى أن حركة الاحتجاجات العربية تتخذ منحى تصاعدياً. وإن كان بعضها تمكن من إدخال تغيير على مستوى السلطة، في تونس ومصر، وبعضها ما زال يطالب بالتغيير، في اليمن والبحرين والأردن، وبعض آخر يواجه قمعاً دموياً رهيباً، في ليبيا، فإن ملامح المرحلة المقبلة في كل من هذه البلدان لا يزال ضبابياً، ومفتوحاً على كل الاحتمالات، بما فيها الأسوأ. وقال: من الواضح أن السلطة في كل من هذه البلدان تحاول مقاومة التغيير، رغم الخصوصية في كل منها. كما انه من الواضح أن الحركة الاحتجاجية لا تزال تملك طاقة كبيرة من الاعتراض والتظاهر وإشهار مطالبها التي تتخذ طابعاً اكثر راديكالية مع الوقت. لكن، لا السلطات ولا الحركات الاحتجاجية تملك خريطة طريق واضحة للخروج من الأزمة وحلحلة العقد.
وعلى جانب آخر، أشار الكاتب محمد نور الدين في صحيفة الخليج الإماراتية إلى أن تركيا نجحت منذ بدء عصر الثورات العربية التي لم تنته بعد في تونس ومصر وليبيا واليمن وغيرها من الدول العربية، في أن تقدم نفسها على صعيد آخر، وهو صورة النموذج السياسي القادر على تحقيق الاستقرار في المجتمع . وهو الجمع بين النظام الديمقراطي، والحفاظ على هوية إسلامية مرنة ومعتدلة وعلمانية لاتزال تحتاج رغم كل شيء إلى التهذيب.
وعلق الكاتب سعد محيو في صحيفة الخليج الإماراتية على الثورات العربية قائلا: إن استنتاج المؤرخين أن ما شهده العام 2011 كان في الواقع ثورة عربية واحدة لا ثورات عدة، وإن تجلّت بأشكال مختلفة في مختلف الأقطار. وهذا ليس فقط بسبب تشابه شعاراتها (الحرية والخبز والديمقراطية ومكافحة الفساد)، بل لأنها في الدرجة الأولى أنعشت بين ليلة وضحاها اللحمة القومية بين كل الشعوب العربية، فأعادت خلق الأمة من جديد وبهوية عروبية جديدة حرة وديمقراطية.
التضليل الإعلامي عن الثورة المصرية مسئولية من؟!
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/17297.imgcache.jpg
قناة الجزيرة
هذا التساؤل طرحته الصحفية أمينة خيري في تقريرها بصحيفة الحياة الدولية، مشيرة إلى أنه يتعاظم حجم علامتي الاستفهام والتعجب القابعتين أمام اسم رئيس قطاع الأخبار في التلفزيون المصري عبداللطيف المناوي بمرور الأيام، فالرجل صاحب المسؤولية الثانية، بعد وزير الإعلام السابق أنس الفقي، في اعتناق مذهب القلة المندسة والشرذمة المنحرفة، ومروّج معتقدات الهدوء الذي يخيم على القاهرة والإسكندرية والسويس، بينما كانت المدن الثلاث تحترق غضباً وثورة. وأضافت: هذا الاستمرار الغريب في المنصب الذي فشل أعتى خبراء الإعلام وأقوى رموز التكتيك الاستراتيجي في فك «لوغاريتماته» أو شرح أبعاده أدى إلى بزوغ نجم المناوي في قلب ميدان التحرير عبر مطالبات بإقالته ومحاسبته على التغطية الإعلامية الكاذبة والمضللة.
وعلى جانب آخر، انتقد الكاتب علي القاسمي في صحيفة الحياة الدولية من سماها "قناة عربية فارغة" في إشارة واضحة إلى قناة الجزيرة القطرية، وقال: إن القناة الفضائية العربية تمتلئ عند حدوث أول فوضى أو حماقة طارئة أو فتنة عابرة، وإن كانت هناك قناة عربية «فارغة» في المحتوى فتأكد أنها لم تنجح في اصطياد أي «فتنة»، أو فشلت نيتها في اصطياد «الفتنة» وتحب دوماً أن تطالع للجيران وتهتم بهم جيداً، لكنها تنسى أن باب بيتها مخلوع أو مخدوع والأصح مأجور.
جبال الفساد تنهار أمام إصرار الثوار
http://www.vb.6ocity.net/imgcache/17298.imgcache.jpg
جمال مبارك زكريا عزمي أحمد عز صفوت الشريف - فساد
وصف تقرير صحفي لصحيفة الحياة الدولية حجم الفساد في مصر بأنه بعد انفراط عقده أصبح كالجبال، وقال: بات أمراً يومياً إعلان سجن مسئول أو رجل أعمال نافذ بتهمة الفساد وإهدار المال العام، خصوصاً أن تحقيقات تجري من دون إعلان تفاصيلها، حتى بدا الأمر وكأن قضايا الفساد في مصر مثل كرة الثلج التي تتدحرج، ويزداد حجمها مع الوقت إلى أن تصبح جبلاً من الجليد.
فيما أشار الكاتب عبد العزيز السويد في الصحيفة ذاتها إلى صورة أحمد عز رجل الأعمال المصري الوزراء الثلاثة التي جاءت من السجن، بعد اتهامهم بالفساد وسوء استغلال النفوذ. وعلق قائلا: تخيّل لو أن هذه الصورة ظهرت للإعلام قبل عام بكل مسبباتها وما أحاط بها، فكم كانت ستعطي مثل هذه الصورة نظام الرئيس حسني مبارك من جرعة تطيل عمره، لا أشك لحظة أنها كانت ستمد في عمر النظام، ولو صاحبها عمل مماثل أكبر وأشمل لربما- أقول ربما- ساعدت في زيادة حظوظ نجله جمال للحصول على فرصة سياسية في مصر.
وقال الكاتبة عائشة عبدالله تريم في صحيفة الخليج الإماراتية: لقد استفاق الشعب العربي، نظر حوله ونطق بالحرية بعدما ظل لسنوات طويلة يئن تحت وطأة الفساد، وبعدما تحمل ما لا يحتمل من القهر والاضطهاد حتى بات الموت أرحم عليه من الاستمرار في العيش في ذلك الواقع المرير حيث انتزعت منه أبسط حقوقه، تلك الحقوق التي صار البعض يعتبر المطالبة بها نوعاً من الرفاهية! حتى الأحلام الجميلة التي كانت تبقي بعض الأمل بحياة كريمة وئدت داخل قبضة الفساد الذي تفشى كالسرطان في جسم بعض المجتمعات العربية.
قضايا أخرى
أشار الكاتب أحمد عثمان في صحيفة الشرق الأوسط إلى أن قرار الحكومة الإيرانية إرسال بارجتين حربيتين إلى موانئ سورية في البحر المتوسط، عبر قناة السويس المصرية هو محاولة منها لتوريط مصر في مواجهة مع إسرائيل. وقال: لما كان مرور السفن الحربية بقناة السويس يحتاج إلى موافقة وزارة الدفاع المصرية، فقد أرادت الحكومة الإيرانية إحراج السلطات المصرية، والوقيعة بينها وبين أمريكا وإسرائيل، مؤكدًا أنه من الواضح أن ما تتمناه الحكومة الإيرانية هو أن تقوم الحكومة المصرية الجديدة بإلغاء اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل، حتى تعود مصر مجددًا إلى ساحة الحرب التي تنادي بها طهران منذ فترة.
اعتبر الكاتب الصحفي فهمي هويدي في صحيفة الشرق القطرية أن اعتذار قيادة القوات المسلحة عما جرى للمتظاهرين مساء الجمعة خطوة إيجابية؛ لكنها غير كافية، وقال: إن ما حدث لم يهن المتظاهرين فقط، ولكنه شوَّه صورة القيادة العسكرية وأساء إساءة بالغة إلى صورة الجيش الذي انعقدت عليه آمال الوطنيين والشرفاء. وأعرب هويدي عن أمنيته في أن يعلن القادة العسكريون أن المسئولين عما جرى سيحاسبون في محاكمات علنية، وأن يؤكدوا للشعب المصري أن تلك الأساليب القذرة التي كانت تستخدم قبل 25 يناير، لن تظهر بعدها مرة أخرى. وإذا لم يحدث ذلك، فإننا لن نستطيع أن نقاوم الشعور بالاستياء وخيبة الأمل، ولا أن نستبعد ظنون البعض أن الثورة أصبحت معرضة للاختطاف.