RSS
21-02-2011, 11:40 AM
لــقــاء مــســتــحــيــل
التعريف بالقصة : هي قصة اثنين أحبوا بعض وتعرضوا لضغوط الحياة فإلى أين ستصل بهم وتحدفهم موجة الضغوط .... ؟
وهل كل ما نتمناه نصل إليه ... ؟
جو القصة : جميلة تتذكر وتقص أيام حياتها .
أحيانا يأتي علينا وقت تتكاثر فيه الأسئلة وتكثر علامات الاستفهام .. كيف استطاع من أحببناه وأعطيناه مشاعرنا
وقلبنا أن يخدعنا .
جميلة : إنني حينما اجلس في هذا المكان أتذكر أغلى شخص عند فأرى موجات البحر تتراقص أمامي وكأنها طفل يجرى ويلهو ويلعب دون اى قيود , وألوان السماء في الليل والنجوم وسطها , وكل نجمة تحرك إحساس بداخلي , أساس جميل لكنه يقتلني ,
فهل يصل بالإنسان أنة حتى إذا تذكر لحظات جميلة تألم !؟
كل هذا يذكرني بحبيب عمري "ايمن" أتذكرة بكل شئ من ملامحه . أتذكر لسه يديه وكأنها بساط من الأمان يفرش تحت قدمي , أتذكر عيناه الكحيلتان اللتان عندما كنت انظر فيها أرى الدنيا بأكملها ولكن أي دنيا التي أراها .. ؟
دنية الحب والسعادة كان بالنسبة إلى شخص لا أجد مثلة مرة ثانية أب ... أخ ... حبيب .
أتذكر وأتذكر و أتذكر وكل ذكرى بألف دمعة وناقوس الفراق يدق كل ساعة وكل
دقيقة وكل لحظة .
في البداية .. كنت صغيرة في الحادية عشر من عمري وكنت اسكن بقرب ايمن لا اخرج إلا معه , كان مع في كل مكان وإن لم يكن معي بجسدية كان معي بقلية , في البداية كان مجرد شخص له معزة بقلبي واسعد بأوقاتي معه ولكن تغيرت نظرتي له أو تكاد تكون هذه النظرة موجودة من قبل ولكن لم اخذ بالى منها , فجأة أصبح كل شئ بالنسبة إلى أنام واحلم وهو يراود خاطري في وقت حزني , كنت لمجرد تفكيري فيه يزول الحزن ويحل محله الفرح والسعادة .
ولكن ... هل تبقى هذه السعادة أم ستزول ؟
وهل مثل : "محدش بياخد كل حاجة في الدنيا " سوف ينطبق على .. ؟
وكبرنا وكل يوم كان يكبر حبنا وتكثر لحظات السعادة وعندما كنت في الواحد والعشرين من عمري سافرت إلى أمريكا لتحضير الدكتوراه وفى ذلك الوقت كان ايمن يعمل مهندس كمبيوتر وسافرت إلى أمريكا وكان كل يوم يمر على كأنة سنه وانتظر متى
أرجع لنصف الثاني .
وأخيرا جاء اليوم الذي كنت أتمناه ولكن هل أتى كما أتمناه أم جاء عكس ما أتمناه ... ؟
( بصوا القصة دى كتباها من زمان ومترددة انزلهاولا لا
دى اول مرة فى حياتى اكتب قصص يارب تعجبوا ولو عجبتكوا قولولى اكمل
واى انتقاض ياريت تقولوه)
التعريف بالقصة : هي قصة اثنين أحبوا بعض وتعرضوا لضغوط الحياة فإلى أين ستصل بهم وتحدفهم موجة الضغوط .... ؟
وهل كل ما نتمناه نصل إليه ... ؟
جو القصة : جميلة تتذكر وتقص أيام حياتها .
أحيانا يأتي علينا وقت تتكاثر فيه الأسئلة وتكثر علامات الاستفهام .. كيف استطاع من أحببناه وأعطيناه مشاعرنا
وقلبنا أن يخدعنا .
جميلة : إنني حينما اجلس في هذا المكان أتذكر أغلى شخص عند فأرى موجات البحر تتراقص أمامي وكأنها طفل يجرى ويلهو ويلعب دون اى قيود , وألوان السماء في الليل والنجوم وسطها , وكل نجمة تحرك إحساس بداخلي , أساس جميل لكنه يقتلني ,
فهل يصل بالإنسان أنة حتى إذا تذكر لحظات جميلة تألم !؟
كل هذا يذكرني بحبيب عمري "ايمن" أتذكرة بكل شئ من ملامحه . أتذكر لسه يديه وكأنها بساط من الأمان يفرش تحت قدمي , أتذكر عيناه الكحيلتان اللتان عندما كنت انظر فيها أرى الدنيا بأكملها ولكن أي دنيا التي أراها .. ؟
دنية الحب والسعادة كان بالنسبة إلى شخص لا أجد مثلة مرة ثانية أب ... أخ ... حبيب .
أتذكر وأتذكر و أتذكر وكل ذكرى بألف دمعة وناقوس الفراق يدق كل ساعة وكل
دقيقة وكل لحظة .
في البداية .. كنت صغيرة في الحادية عشر من عمري وكنت اسكن بقرب ايمن لا اخرج إلا معه , كان مع في كل مكان وإن لم يكن معي بجسدية كان معي بقلية , في البداية كان مجرد شخص له معزة بقلبي واسعد بأوقاتي معه ولكن تغيرت نظرتي له أو تكاد تكون هذه النظرة موجودة من قبل ولكن لم اخذ بالى منها , فجأة أصبح كل شئ بالنسبة إلى أنام واحلم وهو يراود خاطري في وقت حزني , كنت لمجرد تفكيري فيه يزول الحزن ويحل محله الفرح والسعادة .
ولكن ... هل تبقى هذه السعادة أم ستزول ؟
وهل مثل : "محدش بياخد كل حاجة في الدنيا " سوف ينطبق على .. ؟
وكبرنا وكل يوم كان يكبر حبنا وتكثر لحظات السعادة وعندما كنت في الواحد والعشرين من عمري سافرت إلى أمريكا لتحضير الدكتوراه وفى ذلك الوقت كان ايمن يعمل مهندس كمبيوتر وسافرت إلى أمريكا وكان كل يوم يمر على كأنة سنه وانتظر متى
أرجع لنصف الثاني .
وأخيرا جاء اليوم الذي كنت أتمناه ولكن هل أتى كما أتمناه أم جاء عكس ما أتمناه ... ؟
( بصوا القصة دى كتباها من زمان ومترددة انزلهاولا لا
دى اول مرة فى حياتى اكتب قصص يارب تعجبوا ولو عجبتكوا قولولى اكمل
واى انتقاض ياريت تقولوه)