المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : -- موسوعه كامله عن الصلاة



RSS
20-02-2011, 06:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

اقدم لكم موسوعة الصلاة تعريف..منزلتها ..حكمها ..فضائلها..ثمارها..اقوال الرسول عنها .. والكثير عنها ..

ولنبدأ بالتعريف ومنزلتها وحكمها ..

http://saaid.net/Anshatah/maarid/s/8.jpg

ومن فضائل الصلاة ..

http://saaid.net/Anshatah/maarid/s/9.jpg

وهذا فضل الصلاة فى المسجد ..

http://saaid.net/Anshatah/maarid/s/7.jpg

ثمار الصلاة ..

http://saaid.net/Anshatah/maarid/s/15.jpg

اقوال الرسول صلى الله عليه وسلم فى الصلاة ..

http://saaid.net/Anshatah/maarid/s/11.jpg

الخشوع فى الصلاة ..

http://saaid.net/Anshatah/maarid/s/12.jpg

وهذه عوائق الخشوع فى الصلاة ..

http://saaid.net/Anshatah/maarid/s/13.jpg

فضائل الوضوء ..

http://saaid.net/Anshatah/maarid/s/10.jpg




أهمية الصلاة
للصلاة في دين الإسلام أهمية عظيمة، ومما يدل على ذلك ما يلي:
1 - أنها الركن الثاني من أركان الإسلام.
2 - أنها أول ما يحاسب عنه العبد يوم القيامة؛ فإن قُبلت قُبل سائر العمل، وإن رُدَّت رُدَّ.
3 - أنها علامة مميزة للمؤمنين المتقين، كما قال تعالى: وَيُقِيمُونَ الصّلاةَ [البقرة:3].
4 - أن من حفظها حفظ دينه، ومن ضيّعها فهو لما سواها أضيع.
5 - أن قدر الإسلام في قلب الإنسان كقدر الصلاة في قلبه، وحظه في الإسلام على قدر حظه من الصلاة.
6 - وهي علامة محبة العبد لربه وتقديره لنعمه.
7 - أن الله عز وجل أمر بالمحافظة عليها في السفر، والحضر، والسلم، والحرب، وفي حال الصحة، والمرض.
8 - أن النصوص صرّحت بكفر تاركها. قال : { إن بين الرجل والكفر والشرك ترك الصلاة } [رواه مسلم]. وقال: { العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة؛ فمن تركها فقد كفر } [رواه أحمد وأهل السنن بإسناد صحيح]، فتارك الصلاة إذا مات على ذلك فهو كافر لا يُغَسّل، ولا يُكَفّن، ولا يُصلى عليه، ولا يُدفَن في مقابر المسلمين، ولا يرثه أقاربه، بل يذهب ماله لبيت مال المسلمين، إلى غير ذلك من الأحكام المترتبة على ترك الصلاة




بسم الله الرحمن الرحيم
حَـافِظـُوا عـَلى الصَّلوَاتِ و الصَّلاة الوُسْطَى وَ قـُومُوا لله ِ قـَانِـتِـيْن
فضل الصلوات المكتوبة



فضل صلاة الصبح والعشاء

عــن أبي هُريـــرة رضيَ الله عـنـــه قـال : سـَمعت ُ رســول اللهِ صلـَّى اللهُ عـليـــه وسلـَم يـَقـــول
أَرأيتم لـَو أَنَّ نـَهراً بـِباب أحـَدكم يـَغتسلُ منه كلَ يوم خـَمس مرات هل يـَبقى من دَرَنـِهِ شيء قالوا : لا يبقى من دَرَنـِه شيء قال : فـَذلك مـَثـَـل ُ الصـَّـلوات الخـَمس ، يـَمـْحو الله ُ بـِهـِن َّ الخـَطـَايا
ـ متفق عليه ـ

عــن أبي هُريـــرة رضيَ الله عنــه أن َّ رســولَ اللهِ صلَّى اللهُ عـليـــه وسلم قال :
الصلوات الخـَمس ، والجـُمـُعـَة ُ إلى الجـُمـُعـَة ُ ، كفـَّـارة ٌ لما بـَيـْنـَهن َّ ما لم تـُغـش َ الكبـَائر
ـ رواه مسلم ـ

عــنْ عُثمان بنَ عفــان رضيَ الله عنـه قـــال: سمعتُ رســولَ اللهِ صلـَّى اللهُ عليــه وسلم يقــــولُ
ما مِنْ امْرِئ مُسلم تـَحـضـُرُه صـَلاةٌ مـَكتـُوبـَةٌ فـَيـُحسنُ وُ ضُوءها وخـُشـُوعـَها ، إلاَّ كانت كـَفـَّارةً لمـَا قـَبْـلها مِن الذنوب ما لم تـُؤْتَ كـَبيرة ، وَ ذَلك الدَّهر كلـَّه
ـ رواه مسلم ـ


فضل صلاة الصبح والعشاء في جماع

عـنْ عُثمان بنَ عفان رضيَ الله عنـه قال: سمعتُ رســولَ اللهِ صلـَّى اللهُ عليــه وسلم يقولُ
من صَلَّى العِشَاءَ في جَماعةٍ فَكأَنمَا قَامَ نِصْفَ الليلِ ، ومنْ صَلَّى الصُبْحَ في جَمَاعَةٍ ، فَكَأَنَما صَلَّى اللَّيْل كُله
ـ رواه مسلم ـ

عــن أبي هُريرة رضيَ الله عـنـه أَنَّ رسول اللهِ صلـَّى اللهُ عليه وسلم قال
وَلـَو يَعلَـمُونَ مَا فِي العَتـَمَةِ لأَ تـَوْهَا وَلـَو حَبْواً
ـ متفق عليه ـ

عــن أبي هُريـــرة رضيَ الله عنــه أَنَّ رســول اللهِ صلَّى اللهُ عـليـــه وسلم قــــال :"
لـَيْسَ صَــلاةٌ أَثْـقـَـلَ عَـلَى المُنـاَفِقيـْنَ مِنْ صَــلاةِ الفَجْرِ والعشَـاء ، وَلَو يَعلَمُونَ مَا فِيهما لأَ تـــَوْهَما وََلــَو حَبـْـواً
ـ متفق عليه ـ


فضل صلاة الفجر والعصر في جماع

عن أبِي موسى رَضيَّ الله عنه أنَّ رســولَ اللهِ صلَّى الله ُ عليهِ وسلَّم قــال :
" من صَلى البَرْدَيْــنِ دَخَلَ الجَـنَّة "
البَـرْدَيْـنِ (الصُبْـحُ والعَصْـرُ )
ـ مُتفقٌ عليه ـ

عن جُـنْـدب ُ بن سُفيان رضيَّ اللهُ عنْه قال : قال رسولُ اللِه صلىَّ اللهُ عليه وسلم
منْ صًلَـّى الصُبْحَ فَهوَ في ذِمَّـة الله ، فَـنانْظُرْ يَا ابنَ آدَمَ لا يَطْـلُبَـنَّـك الله ُ مِنْ ذِمَّـته بشيء
ـ رواه مسلم ـ

عن أبي هُـريــْرةَ رَضيَّ اللهُ عنه قال : قَــالَ رسولُ اللهِ صَـلَّى اللهُ عليْه ِ وسَـلـَم
يـَتـَعـَاقبونَ فـِيْكم ملا ئِكـَةٌ بـِاللَّـيل ِ ، ملا ئِكـَةٌ بـِالنـَهار ، وَيَجْتَمعونَ في صَـلاةِ الصُّـبْح ِ والعَصْـر ، ثُم َّ يـَعـْرُج ُ الـَّـذيْنَ بـَاتـُوا فِيكم ، فيَسألهم الله ـ وهُو أَعْـلـَمُ بهم ـ : كَيْف َ تَـركْـتُـم عبادي ؟ فَـيـَقولون: تـَركناهم وَ هم يـُصـلون ، وأَتيناهم و هُم يُـصلون
ـ متفق عليه ـ

عن بـُرَيـْدَة رضيَ الله ُ عنْه قال :قَــالَ رسولُ اللهِ صَـلَّى اللهُ عليْه ِ وسَـلـَم :
" مَنْ تـَرَك صـَلاة َ العـَصْر فـَقـَد حـَبـِط َ عـَمـَـله "
ـ رواه البخاري ـ


فضل يوم الجمعة ووجوبها

بسم الله الرحمن الرحيم
فـَـإذا قـُضِيت ِ الصـَّـلاة ُ فـَانـتَـشروا في الأرْض ِ وابْتـَـغـُوا مـِنْ فـَضـْل ِ الله ِ واذكـُروا الله َ كـَثِـيراً لعلـَّكم تـُفلِحـُون

عن أبي هُـريــْرةَ رَضيَّ اللهُ عنه قال : قَــالَ رسولُ اللهِ صَـلَّى اللهُ عليْه ِ وسَـلـَم
خـَيْر يـَوْم ٍ طـَلـَعَت فيْه الشـَمْسُ يـَوْمُ الجـُـمُعةِ فيْه خـُـلِقَ آدَمُ وفيْه دخـَلَ الجـَـنَّة َ وفيْه أخـْرِجَ مـِنها
ـ رواه مسلم ـ

عن أبي هُـريــْرةَ رَضيَّ اللهُ عنه قال : قَــالَ رسولُ اللهِ صَـلَّى اللهُ عليْه ِ وسَـلـَم
مـَنْ تـَوضـَـأ فأحْسَـنَ الوُضـُوء ثُمَّ أتـَى الجـُمُـعة َ فاسْتـَمـَعَ وأنْصـَـتَ غـُـفِـرَ له ُ ما بَـينه وبَيْن الجُمـُعة ِ وَزيـَادة ثـَـلاثـَـة أيـَّام وَمـَنْ مَسَّ الحـَصـَى فَـقـَد لـَغـا
ـ رواه مسلم ـ

عن أبي هُـريــْرةَ رَضيَّ اللهُ عنه قال : قَــالَ رسولُ اللهِ صَـلَّى اللهُ عليْه ِ وسَـلـَم
الصـَّـلواتُ الخـَمْسُ والجُمُعَـةِ إلى الجُمُعـَةِ ورَمـَـضَانَ إلى رَمـَضـَانَ مـُـكـَـفَّـرَاتٌ ما بَـيْنـَهـُنَّ إذا اجْتـُنـِبـَتْ الكـَبَـائِـرُ
ـ رواه مسلم ـ

عن أبي هُـريــْرةَ رَضيَّ اللهُ عنه قال : قَــالَ رسولُ اللهِ صَـلَّى اللهُ عليْه ِ وسَـلـَم
فِيـها سـَاعـَة ٌ لا يـُوَفِقها عَـبدٌ مُـسلمٌ وهُـو قـَائمٌ يُـصلـَّى يـَسألُ اللهَ شـَيئاً إلاَّ أعْطـَاه إيـَّاه
ـ متفق عليه ـ

وعَـنْ أوس ِ بن ِ أوس ٍ رضيَ الله ُ عنه قالَ : قال رسول اللهِ صلـَّى الله ُ عليه وسلمَ
إنَّ أفـْضـَل ِ أيـَّامِكـُم يـَومَ الجُمُعةِ فأكثِـروا عَـلـىَّ مِنَ الصَّـلاةِ فيْه فـَإنَّ صَـلاتـَكُم مَعْروضَـة ٌ عَـلـَيَّ
ـ رواه أبو داود ـ




************************************************** ************************************************** ************************************************** ***********




عشرة نصائح للحد من السرحان فى الصلاة

قال الله سبحانه وتعالى
" ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر "


فكيف تقوم الصلاة بتهذيب النفوس !!
وحتى نتعرف على الأسباب والكيفية ..
إليكم عشرة نصائح كى نحد من حالة
" السرحان "
أثناء الصلاة


بدايةً ..




الإستعاذة بالله من الشيطان الرجيم
ثم البسملة ( وليكن ذلك نابعا من القلب وليس تأدية فرض )
ويستحسن قبل الوضوء أيضا ..
ان تشعر بخشية وتقوى الله




واستحضار حب الله سبحانه وتعالى
تجميع التركيز فى بؤرة التعبد
" اى انك تصلى لله ، فكن مع الله

استحضار حب الرسول " صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم "
وتذكر ان صلاتك ستعرض على الله ورسوله والمؤمنين ..
فكيف تحب ان تكون صلاتك حينئذٍ !!
عند الدخول فى الصلاة وقراءة القرآن " الفاتحة "
والسور الصغيرة او ما يقرأ بعد الفاتحة ،،
تأمل آيات الله وتفكر بها ..
فالفاتحة هى السبع المثانى الذى أهداها الله لرسوله الحبيب ..
فلها مكانة عظيمة فى القرآن ،، فهى أم الكتاب ..
وهى أيضا دعاء ومناجاة عظيمة للخالق عز وجل ..
" اهدنا الصراط المستقيم "
قبل الدخول فى الصلاة ،،



أزح عن فكرك وكاهلك كل أمور الدنيا الفانية
وتذكر انك تقف أمام الله الواحد الأحد وليكن ذلك بقولك
" لا إله الا الله وحده لا شريك له ،، له الملك وله الحمد وهو على كل شىءٍ قدير "




لا تدع أمرا معلقا قبل دخولك الصلاة ..
فمثلا لا تتركى أختى المسلمة شؤون المنزل المعلقة
او مثلا إطعام زوجك او طفلك ثم تبررين ذلك بالصلاة فى ميعادها !!
واخى المسلم لا تترك ضيوفك مثلا او متجرك مفتوحا ثم تذهب للصلاة !!
تذكر ان وقت الصلاة ممتد ..
وصلاة الفرد وانت خالى الذهن إلا من حب الله
أفضل من صلاة الجماعة وانت مشغول الفكر ....
والأفضل ان ترتب أمورك حتى تلحق بركب صلاة الجماعة
وانت على اتم استعداد وتهيؤ لملاقاة الله !!



من المستحسن الدعاء أثناء السجود ،،
والمناجاة والندم على ذنوب ما قبل الصلاة
فكلما أطلت السجود والدعاء ، زيح عن كاهلك عبء الذنوب
ومن الأفضل ان يكون دعاءك " مناجاة " او " توبة "
حين تهم بالتفكير فى شىء ما او تنشغل بأمر فاني
فأسرع بالرجوع إلى طريق صلاتك
ولا تزغ عينيك عنه حتى لا تزل قدمك ..
أكثر من الصلاة على محمد " صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم "
أثناء الدعاء او السجود ...