RSS
17-02-2011, 03:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمه
اخواني
ليس موضوعي هنا هو سرد المسرحيه نفسها
بل موضوعي
هو رؤيتي لتلك المسرحيه التي هزت المسرح الفرنسيه عام 1953
للكاتب الايرلندي العالمي صامويل بيكت
و المسرحيه نفسها تفضلت الاخت ايس ستار بعرضها في موضوع في هذا الركن
صمويل بيكت هو كاتب ايرلندي ولد في بدبلن في ايرلندا عام 1906
حصل على ليسانس الاداب الفرنسيه و الايطاليه عام 1927 بكلية ترينيتي
وكتب تلك المسرحيه 1947 و تم نشرها 1952
رؤيتي للمسرحيه
المسرحيه اطلق عليها مسرحية الرمز او العبث
حيث كان الرمز هو اساس حوارها و طريقة التعبير عن ما يريد ان يقوله بيكت
و جاءت المسرحيه بعيده كل البعد عن الاطار المسرحي التقليدي في وقتها
وهذا ما جعلها الفريده من نوعها
نبدأ اخواني
من هو غادو ؟
غادو هو المنقذ لابطال المسرحيه
وهو حتى الان غير معروف صراحة ً
فيظل ابطال المسرحيه ينتظرون قدومه تارة ً يخبرهم الطفل بقدومه و تارة لن يجئ
من غادو ؟
هل هو الزمن الذى تنكسر عليه الاحلام البشريه و يتبدد امامهم شيئا ً فشيئا ً
هل هو العبث في حد ذاته
هل هو المجهول ذاته الذى نخاف قدومه و نرتجيه
ترى من هو غادو ؟
هل هو الاله الذي كانوا يظنون انه المنقذ لهم بمشيئته من عبث الاقدار
فكلمة اله هي gad
ترى هل هو غادو ؟
المسرحيه جاءت معبره عن الاحلام البشريه التي تختنق بعد الحرب العالميه
و ترسم صورة الانسان الحقيقيه له
عندما عرضت المسرحيه في بدايتها لم يفهم مشاهديها شيئا ً
و اثارت غضبهم فالمسرحيه حوارها غير مفهوم
يتكرر بطريقه تثير الغضب لدى مشاهديها
عباره عن حركات مكرره و كلمات تعيد نفسها
لابطال ينتظرون قدوم المنقذ و لا ياتي
وبعد فتره من عرضها
بدأت تقلب موازين الادب الفرنسي نفسه
فرموزها جاءت معبره حقا ً عن الانسان و تطلعه للخلاص من قيود العبث فيما حوله
الانسان الذى ينتظر الخلاص من كل العبث بمادياته و معنوياته
فكان فيها الرمز التكراري بتكرار بعض الجمل
مثل دخل الكلب المطبخ لياكل بعض النقانق فراه الطباخ وضربه على راسه فمات
فحملوه الكلاب و دفنوه وكتبوا على قبره هذا الكلب الذى دخل المطبخ لياكل بعض النقانق
فراه الطباخ ليأكل بعض النقانق فرأه الطباخ فضربه على راسه فماتو .....
وهكذا تكرار الجمله
فيا لروعته رمز يعبر عن ان الانسان يعيش فد دائره ما لها من نهايه
تكرر نفسها و الانسان لا يفطن لهذا
و كم اروع تصويرها لمراحل اكتئاب الانسان
بدقه فاقت الوصف
التي تنتهى باللامبالاه
فيفقد الرغبه لما كان يتمناه
و المسرحيه حين عرضها
نسفت الملامح المحدده للحبكه الدراميه التقليديه
و حدود الشخصيه المتعارف عليها فيها
فحين انتهائها لا يعرف المشاهد إلا الحيره
في رموز وكلمات لابطال يقتل الانتظار و الصمت
كل رغباتهم
و تضيع امالهم في انتظار المنقذ لهم و هو
غادو
يرسمون مراحل الياس برموزهم و حوارهم البسيط
الذى يحاول ان يقتل الصمت فلا جدوى لهم سوى الانتظار
حتى المشاهد و القارئ
للمسرحيه
اصبح يعود لبيته
و في عقله شئ واحد
لا بد ان ينتظر
ينتظر من
ينتظر
غادو
شكرا ً اخواني
واتمنى من يقرأ تعليقي الذى هو بقلمي و فكرى كاملا ً
على تلك المسرحيه
ان يقرأها
بل يتدبرها
و يحاول ان يتفهمها
وقتها فقط
سيقول
في انتظار غادو
التعليق
بقلمي
بدر الدين يار
الحب طريقي ... و الشعر لساني
انظر بفؤادك ... حقا ً ستراني
مقدمه
اخواني
ليس موضوعي هنا هو سرد المسرحيه نفسها
بل موضوعي
هو رؤيتي لتلك المسرحيه التي هزت المسرح الفرنسيه عام 1953
للكاتب الايرلندي العالمي صامويل بيكت
و المسرحيه نفسها تفضلت الاخت ايس ستار بعرضها في موضوع في هذا الركن
صمويل بيكت هو كاتب ايرلندي ولد في بدبلن في ايرلندا عام 1906
حصل على ليسانس الاداب الفرنسيه و الايطاليه عام 1927 بكلية ترينيتي
وكتب تلك المسرحيه 1947 و تم نشرها 1952
رؤيتي للمسرحيه
المسرحيه اطلق عليها مسرحية الرمز او العبث
حيث كان الرمز هو اساس حوارها و طريقة التعبير عن ما يريد ان يقوله بيكت
و جاءت المسرحيه بعيده كل البعد عن الاطار المسرحي التقليدي في وقتها
وهذا ما جعلها الفريده من نوعها
نبدأ اخواني
من هو غادو ؟
غادو هو المنقذ لابطال المسرحيه
وهو حتى الان غير معروف صراحة ً
فيظل ابطال المسرحيه ينتظرون قدومه تارة ً يخبرهم الطفل بقدومه و تارة لن يجئ
من غادو ؟
هل هو الزمن الذى تنكسر عليه الاحلام البشريه و يتبدد امامهم شيئا ً فشيئا ً
هل هو العبث في حد ذاته
هل هو المجهول ذاته الذى نخاف قدومه و نرتجيه
ترى من هو غادو ؟
هل هو الاله الذي كانوا يظنون انه المنقذ لهم بمشيئته من عبث الاقدار
فكلمة اله هي gad
ترى هل هو غادو ؟
المسرحيه جاءت معبره عن الاحلام البشريه التي تختنق بعد الحرب العالميه
و ترسم صورة الانسان الحقيقيه له
عندما عرضت المسرحيه في بدايتها لم يفهم مشاهديها شيئا ً
و اثارت غضبهم فالمسرحيه حوارها غير مفهوم
يتكرر بطريقه تثير الغضب لدى مشاهديها
عباره عن حركات مكرره و كلمات تعيد نفسها
لابطال ينتظرون قدوم المنقذ و لا ياتي
وبعد فتره من عرضها
بدأت تقلب موازين الادب الفرنسي نفسه
فرموزها جاءت معبره حقا ً عن الانسان و تطلعه للخلاص من قيود العبث فيما حوله
الانسان الذى ينتظر الخلاص من كل العبث بمادياته و معنوياته
فكان فيها الرمز التكراري بتكرار بعض الجمل
مثل دخل الكلب المطبخ لياكل بعض النقانق فراه الطباخ وضربه على راسه فمات
فحملوه الكلاب و دفنوه وكتبوا على قبره هذا الكلب الذى دخل المطبخ لياكل بعض النقانق
فراه الطباخ ليأكل بعض النقانق فرأه الطباخ فضربه على راسه فماتو .....
وهكذا تكرار الجمله
فيا لروعته رمز يعبر عن ان الانسان يعيش فد دائره ما لها من نهايه
تكرر نفسها و الانسان لا يفطن لهذا
و كم اروع تصويرها لمراحل اكتئاب الانسان
بدقه فاقت الوصف
التي تنتهى باللامبالاه
فيفقد الرغبه لما كان يتمناه
و المسرحيه حين عرضها
نسفت الملامح المحدده للحبكه الدراميه التقليديه
و حدود الشخصيه المتعارف عليها فيها
فحين انتهائها لا يعرف المشاهد إلا الحيره
في رموز وكلمات لابطال يقتل الانتظار و الصمت
كل رغباتهم
و تضيع امالهم في انتظار المنقذ لهم و هو
غادو
يرسمون مراحل الياس برموزهم و حوارهم البسيط
الذى يحاول ان يقتل الصمت فلا جدوى لهم سوى الانتظار
حتى المشاهد و القارئ
للمسرحيه
اصبح يعود لبيته
و في عقله شئ واحد
لا بد ان ينتظر
ينتظر من
ينتظر
غادو
شكرا ً اخواني
واتمنى من يقرأ تعليقي الذى هو بقلمي و فكرى كاملا ً
على تلك المسرحيه
ان يقرأها
بل يتدبرها
و يحاول ان يتفهمها
وقتها فقط
سيقول
في انتظار غادو
التعليق
بقلمي
بدر الدين يار
الحب طريقي ... و الشعر لساني
انظر بفؤادك ... حقا ً ستراني