RSS
16-02-2011, 03:21 AM
http://www.gmrup.com/gmrup-live2/gmrup12974300891.gif
http://images.alarabiya.net/2a/ab/436x328_30217_137108.jpg
يبدأ الفرنسي سيباستيان لوب حملة الدفاع عن اللقب الذي تُوج به في المواسم السبعة الأخيرة انطلاقاً من رالي السويد الذي يعطي إشارة انطلاق موسم 2011 من بطولة العالم للراليات وسط تعديلات هامة تشكل تحدياً لابن الالزاس ولطموحه في مواصلة هيمنته.
كان الموسم الماضي "روتينياً" بالنسبة للوب، إذ خرج الفرنسي مجدداً منتصراً ومكرساً نفسه الملك الذي يحتكر العرش والذي لا يوجد في قاموسه معنى لمفهوم تداول السلطة.
وكرّس لوب نفسه مجدداً الأسطورة التي تتواصل فصولها دون أن يموت بطلها بل إنه يخرج دائماً منتصراً، ما سبب الاحباط لمنافسيه القريبين منهم، أي زميله السابق الإسباني داني سوردو المنتقل إلى ميني كوبر، وزميله الحالي وسائق سيتروين جونيور الموسم الماضي مواطنه سيباستيان اوجيه، والبعيدين منهم، أي سائقي فورد الفنلنديين ميركو هيرفونن وياري ماتي لاتفالا.
لكن لوب أحرز هذه المرة اللقب السابع في مسيرته الأسطورية بأفضل طريقة ممكنة لأن التتويج جاء في مسقط رأسه وبين أهله في الالزاس وقبل مرحلتين على ختام الموسم بعدما أحرز المركز الأول في رالي فرنسا أمام زميله سوردو والنرويجي بتر سولبرغ المشارك على متن سيتروين خاصة.
وكان لوب بحاجة إلى الفوز بالمركز الأول بين جماهيره وعلى أرضه أو أن يحصل على سبع نقاط أكثر من مواطنه اوجييه ليحسم البطولة لمصلحته، فأسعفه الحظ لأن الأخير تعرض لكسر في جهاز تعليق سيارته لينهي الرالي في المركز السادس.
وخرج لوب من رالي بلاده وفي جعبته 226 نقطة مقابل 166 لاوجييه أي بفارق 60 نقطة، وبما أن الفائز بالسباق يحصل على 25 نقطة فكان من المستحيل على الثاني أن يلحق بمواطنه الذي فرض نفسه مجدداً أفضل سائق في تاريخ بطولة العالم.
وقد يعتقد البعض أن حسم اللقب قد يقلل من عزيمة لوب، لكن البطل الفرنسي أحرز المركز الأول في السباق التالي على طرقات كاتالونية ثم اختتم الموسم بأفضل طريقة ممكنة بعدما أحرز المركز الأول في رالي بريطانيا، محققاً فوزه الثالث على التوالي في ويلز والثامن هذا الموسم والثاني والستين في مسيرته التي دخلت سجل أساطير الراليات عام 2008 عندما أصبح الفرنسي أول سائق يتوج باللقب 5 مرات على التوالي متفوقاً حينها على الفنلندي "الطائر" طومي ماكينن الذي كان السائق الوحيد المتوج باللقب 4 مرات على التوالي (1996 و1997 و1998 و1999) على متن ميتسوبيشي لانسر، وعلى الفنلندي الآخر يوها كانكونن الذي توج بطلاً للعالم في 4 مناسبات (1986 و1987 و1991 و1993).
ويدخل لوب انطلاقاً من الجمعة 11-02-2011 مرحلة جديدة حافلة بالتحديات وذلك في ظل التغييرات خصوصاً اعتماد فريقه سيتروين سيارة "دي اس 3" بدلا من "سي 4" وضم مواطنه ومنافسه اوجييه إلى الفريق الرسمي للشركة الفرنسية بدلا من سوردو.
http://www.gmrup.com/gmrup-live2/gmrup12974300902.gif
http://images.alarabiya.net/2a/ab/436x328_30217_137108.jpg
يبدأ الفرنسي سيباستيان لوب حملة الدفاع عن اللقب الذي تُوج به في المواسم السبعة الأخيرة انطلاقاً من رالي السويد الذي يعطي إشارة انطلاق موسم 2011 من بطولة العالم للراليات وسط تعديلات هامة تشكل تحدياً لابن الالزاس ولطموحه في مواصلة هيمنته.
كان الموسم الماضي "روتينياً" بالنسبة للوب، إذ خرج الفرنسي مجدداً منتصراً ومكرساً نفسه الملك الذي يحتكر العرش والذي لا يوجد في قاموسه معنى لمفهوم تداول السلطة.
وكرّس لوب نفسه مجدداً الأسطورة التي تتواصل فصولها دون أن يموت بطلها بل إنه يخرج دائماً منتصراً، ما سبب الاحباط لمنافسيه القريبين منهم، أي زميله السابق الإسباني داني سوردو المنتقل إلى ميني كوبر، وزميله الحالي وسائق سيتروين جونيور الموسم الماضي مواطنه سيباستيان اوجيه، والبعيدين منهم، أي سائقي فورد الفنلنديين ميركو هيرفونن وياري ماتي لاتفالا.
لكن لوب أحرز هذه المرة اللقب السابع في مسيرته الأسطورية بأفضل طريقة ممكنة لأن التتويج جاء في مسقط رأسه وبين أهله في الالزاس وقبل مرحلتين على ختام الموسم بعدما أحرز المركز الأول في رالي فرنسا أمام زميله سوردو والنرويجي بتر سولبرغ المشارك على متن سيتروين خاصة.
وكان لوب بحاجة إلى الفوز بالمركز الأول بين جماهيره وعلى أرضه أو أن يحصل على سبع نقاط أكثر من مواطنه اوجييه ليحسم البطولة لمصلحته، فأسعفه الحظ لأن الأخير تعرض لكسر في جهاز تعليق سيارته لينهي الرالي في المركز السادس.
وخرج لوب من رالي بلاده وفي جعبته 226 نقطة مقابل 166 لاوجييه أي بفارق 60 نقطة، وبما أن الفائز بالسباق يحصل على 25 نقطة فكان من المستحيل على الثاني أن يلحق بمواطنه الذي فرض نفسه مجدداً أفضل سائق في تاريخ بطولة العالم.
وقد يعتقد البعض أن حسم اللقب قد يقلل من عزيمة لوب، لكن البطل الفرنسي أحرز المركز الأول في السباق التالي على طرقات كاتالونية ثم اختتم الموسم بأفضل طريقة ممكنة بعدما أحرز المركز الأول في رالي بريطانيا، محققاً فوزه الثالث على التوالي في ويلز والثامن هذا الموسم والثاني والستين في مسيرته التي دخلت سجل أساطير الراليات عام 2008 عندما أصبح الفرنسي أول سائق يتوج باللقب 5 مرات على التوالي متفوقاً حينها على الفنلندي "الطائر" طومي ماكينن الذي كان السائق الوحيد المتوج باللقب 4 مرات على التوالي (1996 و1997 و1998 و1999) على متن ميتسوبيشي لانسر، وعلى الفنلندي الآخر يوها كانكونن الذي توج بطلاً للعالم في 4 مناسبات (1986 و1987 و1991 و1993).
ويدخل لوب انطلاقاً من الجمعة 11-02-2011 مرحلة جديدة حافلة بالتحديات وذلك في ظل التغييرات خصوصاً اعتماد فريقه سيتروين سيارة "دي اس 3" بدلا من "سي 4" وضم مواطنه ومنافسه اوجييه إلى الفريق الرسمي للشركة الفرنسية بدلا من سوردو.
http://www.gmrup.com/gmrup-live2/gmrup12974300902.gif