الرومنسى
09-02-2011, 12:43 PM
تلك هى وجهة نظرة فأرجو اللى يعتبرنى احد متطفل
نشأت فى تلك البلاد التى يعتبرها العالم ثروة دفينة فى قلوب اولادها
ترعرعت فى اسرة فقيرة تغيرت الاحوال من حولى بل تغيرت انا وتعاملت مع الواقع على انى من الكون الذى يعترف فى الاساس بالمادة لكن فى تلك الايام تغيرت الافكار من حولى لكل وجهة نظر تختلف عن الاخر تخيلت نفسى حاكم لتلك البلد فوجدت امامى 85 مليون رأى بمن اتشبث برأيه او برأى من اقتنع بل وجدت الاكثر من ذلك تلك الافكار التى تخرج علينا من حدب وصوب لترشدنا الى مستقل مزهر بالورود والرياحين رأيت فيمن رأى التغيير والتحرر والثورة والتقدم فى كل مجالات الحياة لكن فى لحظة من اللحظات ومع ذلك كله اقتنعت بالكثير وايضا لم اوافق الكثير آراءهم بل تشتت فكرى فى بعض اللحظات وسألت نفسى كثيرا لمصلحة من كل هذا بل ادركت فى لحظة من اللحظات اننا نسخة بالكربون نسخت من غيرنا
نظرت للواقع التونسى الذى ظهر قبلنا ونظرت لواقعنا والاكثر انى تابعت كثيرا من الفضائيات التى خرجت علينا اذكر ان كل الفضائيات عندما خرجت التونسيين الى الشارع رأيت على الفضائيات نشرات رياضيه واخباريه ومتابعة لكل احداث العالم من مختلف الارجاء
مع العلم بشئ ان مصر اكبر الدول المؤثرة فى العالم لكن عندما نظرت فى واقعنا وما يجرى حولنا وجدت ان الصورة بأكملها عندنا بل وجدت كم المهاترات التى تظهر على الشاشات منا ورغم عنا تخيلت للحظة من اللحظات ان القنوات التى تهاجمنا وتقف بجانب الشعب المصرى والشباب المصريين الؤيدين لسقوط النظام المصرى قد تؤدى الى حركة الشعب للتغيير الهادف ولكن للحظة نظرت فيها الى الفترة السابقة ان العمالة المصرية وهذا الشعب الذى يعانى الامرين فى تلك الدول لم تسلط عليه تلك الكاميرات ولو للحظة وتظهر مشاكلة وكلنا يعلم ما يحدث لشبابنا بالخارج من العرب قبل الغرب بل ما يحدث خلف الكواليس من تشتيت وسحق تلك الهامات التى لا تريد اللى لقمة العيش وقفت كثيرا ولم اجد رد انتم معترضون على النظام بأسرة بأنه ظالم اذا من الادعى ان تعينو هذا الشعب على مشاقه وعنائه ما دمتم وصيين عليه بفطرتى تلك افكارى
من جانب آخر اجد هجوم شديد وعلى سبيل المثال قناه مثل الجزيرة على النظام فى مصر خائنون وظالمون وباعوا العرب الم تكن شعاراتهم لماذا نتهم نحن ببيع الغاز مثلا لاسرائيل بأبخس الاثمان لكن من يبيع الغاز لاسرائيل مقابل تعليم اولاده ماذا يعنى ذلكوهذا الفيديو يظهر ذلك
http://www.youtube.com/watch?v=DGIxTDbV5rA
كيف نتصور تلك القناة وهى تعرض مصر ونظامها كعملاء وتنسى ان حكامها بتلك الصورة الافظع بل والسياسة فيها حراك كبير وننسى ان معاهدة السلام وقعت فى عصر الرئيس الراحل حتى لو رجعنا للوراء وذكرنا سبب تلك المعاهدة ومن تسبب فيها الكل يجمع ان مصر كانت السبب الرئيسى وهى من باع العرب بتلك المعاهدة لكن تعالو معى نستعرض تلك الفترة فى كلمات موجزة عندما طلب الرئيس الراحل انور السادات من الدول العربية المساعدات كى يستمر فى ضغطة على العالم وعلى اسرائيل وطاف على الدول العربية التى تستطيع المساعدة لعدة سنوات دون جدول مقابل سبعة ملايين دولار الا انه واجه الرفض من الجميع حتى تمت تلك المعاهدة ولم تخرج فلسطين منها وان كنا نكذب فيما نروى فلنتابع مواقف الجميع والمكاسب منذ تلك المعاهدة التى سعى فيها اصحابها ووصلو اليها حتى القضية الفلسطينية التى لو جلس الفسطينيين على طاولة المفاوضات آن ذاك لحصلو على ارضهم ما قبل 67 ما المكسب المحقق للجميع بعد رفضهم ومقاطعتهم لمصر حتى آخر الثمانينيات .دائما ما يحسب فى التجارة والسياسة هو عامل المكسب والخسارة وما اعية هى تلك المكاسب اين هى لا اجد شئ بل اننا من اعدنا فلسطين الى طاولة المفاوضات وكثير مما حدث لبد لنا ان نذكر المحاسن عندما نعرض مساوئ الاخرين
تلك وجهة نظرى
نشأت فى تلك البلاد التى يعتبرها العالم ثروة دفينة فى قلوب اولادها
ترعرعت فى اسرة فقيرة تغيرت الاحوال من حولى بل تغيرت انا وتعاملت مع الواقع على انى من الكون الذى يعترف فى الاساس بالمادة لكن فى تلك الايام تغيرت الافكار من حولى لكل وجهة نظر تختلف عن الاخر تخيلت نفسى حاكم لتلك البلد فوجدت امامى 85 مليون رأى بمن اتشبث برأيه او برأى من اقتنع بل وجدت الاكثر من ذلك تلك الافكار التى تخرج علينا من حدب وصوب لترشدنا الى مستقل مزهر بالورود والرياحين رأيت فيمن رأى التغيير والتحرر والثورة والتقدم فى كل مجالات الحياة لكن فى لحظة من اللحظات ومع ذلك كله اقتنعت بالكثير وايضا لم اوافق الكثير آراءهم بل تشتت فكرى فى بعض اللحظات وسألت نفسى كثيرا لمصلحة من كل هذا بل ادركت فى لحظة من اللحظات اننا نسخة بالكربون نسخت من غيرنا
نظرت للواقع التونسى الذى ظهر قبلنا ونظرت لواقعنا والاكثر انى تابعت كثيرا من الفضائيات التى خرجت علينا اذكر ان كل الفضائيات عندما خرجت التونسيين الى الشارع رأيت على الفضائيات نشرات رياضيه واخباريه ومتابعة لكل احداث العالم من مختلف الارجاء
مع العلم بشئ ان مصر اكبر الدول المؤثرة فى العالم لكن عندما نظرت فى واقعنا وما يجرى حولنا وجدت ان الصورة بأكملها عندنا بل وجدت كم المهاترات التى تظهر على الشاشات منا ورغم عنا تخيلت للحظة من اللحظات ان القنوات التى تهاجمنا وتقف بجانب الشعب المصرى والشباب المصريين الؤيدين لسقوط النظام المصرى قد تؤدى الى حركة الشعب للتغيير الهادف ولكن للحظة نظرت فيها الى الفترة السابقة ان العمالة المصرية وهذا الشعب الذى يعانى الامرين فى تلك الدول لم تسلط عليه تلك الكاميرات ولو للحظة وتظهر مشاكلة وكلنا يعلم ما يحدث لشبابنا بالخارج من العرب قبل الغرب بل ما يحدث خلف الكواليس من تشتيت وسحق تلك الهامات التى لا تريد اللى لقمة العيش وقفت كثيرا ولم اجد رد انتم معترضون على النظام بأسرة بأنه ظالم اذا من الادعى ان تعينو هذا الشعب على مشاقه وعنائه ما دمتم وصيين عليه بفطرتى تلك افكارى
من جانب آخر اجد هجوم شديد وعلى سبيل المثال قناه مثل الجزيرة على النظام فى مصر خائنون وظالمون وباعوا العرب الم تكن شعاراتهم لماذا نتهم نحن ببيع الغاز مثلا لاسرائيل بأبخس الاثمان لكن من يبيع الغاز لاسرائيل مقابل تعليم اولاده ماذا يعنى ذلكوهذا الفيديو يظهر ذلك
http://www.youtube.com/watch?v=DGIxTDbV5rA
كيف نتصور تلك القناة وهى تعرض مصر ونظامها كعملاء وتنسى ان حكامها بتلك الصورة الافظع بل والسياسة فيها حراك كبير وننسى ان معاهدة السلام وقعت فى عصر الرئيس الراحل حتى لو رجعنا للوراء وذكرنا سبب تلك المعاهدة ومن تسبب فيها الكل يجمع ان مصر كانت السبب الرئيسى وهى من باع العرب بتلك المعاهدة لكن تعالو معى نستعرض تلك الفترة فى كلمات موجزة عندما طلب الرئيس الراحل انور السادات من الدول العربية المساعدات كى يستمر فى ضغطة على العالم وعلى اسرائيل وطاف على الدول العربية التى تستطيع المساعدة لعدة سنوات دون جدول مقابل سبعة ملايين دولار الا انه واجه الرفض من الجميع حتى تمت تلك المعاهدة ولم تخرج فلسطين منها وان كنا نكذب فيما نروى فلنتابع مواقف الجميع والمكاسب منذ تلك المعاهدة التى سعى فيها اصحابها ووصلو اليها حتى القضية الفلسطينية التى لو جلس الفسطينيين على طاولة المفاوضات آن ذاك لحصلو على ارضهم ما قبل 67 ما المكسب المحقق للجميع بعد رفضهم ومقاطعتهم لمصر حتى آخر الثمانينيات .دائما ما يحسب فى التجارة والسياسة هو عامل المكسب والخسارة وما اعية هى تلك المكاسب اين هى لا اجد شئ بل اننا من اعدنا فلسطين الى طاولة المفاوضات وكثير مما حدث لبد لنا ان نذكر المحاسن عندما نعرض مساوئ الاخرين
تلك وجهة نظرى