محمد المصري
04-02-2011, 07:32 PM
كيف انطلقت ثورة الغضب الشبابية رد على مقال الاستاذ سعيد موسى أمريكا تريد اسقاط النظام بقلم : احلام الجندى
ليس صحيحا اخ سعيد ماتدعيه بأن امريكا هى التى تريد اسقاط النظام واننا نتحرك لتحقيق مخطط امريكى فقد فاجأ شباب الثورة العالم كله وامريكا ذاتها بثورته المباركة التى تريد ان تنتزع حريتها من فم الاسد ،ولولا ان هذه الثورة اثرت على جميع العالم سياسيا واقتصاديا ما تحرك ساكن ولا انشغل بها احد فنحن الذين فرضنا انفسنا ولم نتحرك لصالح احد ولك ان تقرأ مقالتى اليوم .
اما قولك ان النظام جاء وفق دستور وانتخاب فعن اى انتخابات تتحدث عن انتخابات ال99% التى زورت فيها ارادة الشعب واذا كانوا ادعوا ان خمسة ملايين مصرى قد رشحوا الرئيس من قبل وهذا زورا وبهتانا لأن ليس فى الشعب المصرى خمسة ملايين يعيرون الانتخابات اهتماما لأنهم يوقنون انها ستزور فأن 9 مليون مصرى فى الانتفاضة المليونية قد نزعوا عنه هذه الشرعية ،
فهم الذين لم يحترموا بنود العقد الاجتماعى بيننا وبينهم وبدلا من ان يكونوا خدمنا جعلونا عبيدا لهم ورفعوا انفسهم فى برج عاجى لا يمكن الوصول منه اليهم .ولم يحفظوا ثرواتنا وادانونا فقد قدم مبارك ومصر مدانة فى 12 مليار دولار اليوم مدانة فى 88 مليار دولار وباعوا ارضنا بلا مقابل ويكفى الهتاف الذى يرفعه المتظاهرون "متر مدينتى بنص جنيه وكيلوا اللحمة بميت جنيه "،وخصخصوا مصانعنا وشركاتنا وافسدوا تعليمنا واضاعوا اخلاقنا ونشرو الفساد والرشوة والبلطجة وسلطوا علينا كلابهم من رجال الامن والشرطة ، بالله عليك هل يعجبك كل هذا وهل يعجبك اسلوبه فى استخدام البلطجة والقهر والاعتقال واسكات الاصوات واعتقال الصحفيين والحجر على معداتهم وفصل النت وقطع الاتصالات بكل انواعها وأعادونا الى العصور الوسطى هل يعجبك ؟
اما عن تخوفك من تفرق المصريين فأقول لك ان هناك من كان يخطط للتفريق بين المصريين من خلال الوقيعة بين المسلمين والمسيحيين واحداث كنيسة القديسين الاخيرة خير شاهد على مخططات الموساد فى اثارة القلاقل بيننا ،ولكن هذا الشباب المنفتح المتفتح الواعى ابطل هذه الخطط واتحدوا ورفعوا شعار مسلم مسيحى كلنا مصريين وهتفوا بها فى الميدان وعلى مسمع من العالم اجمع ، اطمئن اخى فلدينا شباب واع ولن يسمح لأحد ان يتسلق على اكتافه وسيستطيع ان يحافظ على حريته الى بذل حياته وراحته وعرض نفسه للمخاطر من اجلها .
اما عن قولك ان نتيح للمؤيدين ان يعبروا فمن منعهم غير الله الذى اراد ان يخذلهم عنا حتى لا يفسدوا علينا ثورتنا الى ان تم الاستجابة لمعظم مطالبنا ثم قاموا بالتظاهربعد تسعة ايام يوم الاربعاء الاسود ليس تأييدا للرئيس ولكن تثبيطا لثورة شبابنا ،
ولكن من انضم الى مظاهراتهم وكيف تم جمعهم وما أوصافهم ؟
ان المظاهرة المؤيدة لم يزد عددها على اقصى تقدير عن عشرين اوثلاثين الفا على اقصى تقدير .حتى اذا قال متحدث منهم انها وصلت الى نصف مليون حتى نكون منصفين وننشر كذبهم ماذا يمثل هذا الرقم بجوار 9 مليون على اقصى تقدير ايضا .
وعن طبيعة المشاركين فيها فهم ممن تحققت لهم مصالح فى ظل النظام من بعض الممثلين ولاعبى الكرة الذين يتقاضون الملايين ،وقيادات الحزب الوطتى ، ورجال الأعمال المنتفعين الذين جيشوا عمالهم بالإكراه فيها ، كما قاموا باستئجار البطجية وخريجى السجون الذين اطلقوهم . كما اكرهوا العاملين بالمصالح الحكومية للإنضمام اليهم على مرأى ومسمع من الجميع .
ثم اذا كان غرضهم اثبات انهم كثرة مؤيدة للنظام فقد تجمعوا بميدان المهندسين فما الذى دفع بلطجيتهم للحضور الى ميدان التحرير للإعتداء على المتظاهرين بالخيول والبغال والجمال وعربات الكاروا والسيوف والصنج والبلط والجنازير وقنابل المالتوف والمفكات والحجارة قلى بالله عليك هل هذا تحضر وهل هذا تظاهر اناس يعون معنى التظاهر ؟
وبالمقابل ما طبيعة وخصائص المعارضين وكيف تجمعوا ؟
انهم فئة الشباب المثقف المطلع على العالم كله عبر شبكة الانترنت المتحاور المتفاهم الذى استطاع ان يتعالى على كل مذهبية وفرقة وتحزب ورفع شعار ايدينا معا من اجل مصر ، وكانوا اول نواة التكوين ، تبعهم المثقفون من الكبار واهل الحكمة والثقافة واساتذة الجامعات والصحافيين ورجال الدين والقضاء واصحاب الرسالة من الفنانين ،
ثم تبعهم الاخوان المسلمون بعد ان كانوا اعلنوا عدم اشتراكهم بشكل رسمى ثم عادوا واعلنوا اشتراكهم ، ثم حركة كفاية، والجمعية الوطنية للتغيير
ثم بعد ذلك انضم اليهم الأحزاب جميعها ،
وفى النهاية انضم اليهم كل متضرر من ظلم وبطش وامتهان وسلب النظام الزائل ان شاء الله .
أما عن كيف تجمعوا؟
فما هى الا دعوة بدأها الشباب على الفيسبوك أطلقها وائل غنيم كما اكتشف فيما بعد مدير مواقع جوجل فى الشرق الاوسط من خلال جروب " كلنا خالد سعيد" والذى اتهم بأنه انتهازى وانه يريد ان يثير الثورة ليجنى ثمارها فأقسم لهم بألا يعلن عن اسمه ولم يعرف الا بعد اعتقاله واكتشاف غيابه عن موقعه ومشاركاته .ثم تبناها "شباب 6 ابريل " حتى وصل عدد المؤيدين الى مئات الآلاف وربما المليون فى جميع انحاء الجمهورية وحددوا ساعة الانطلاق ، ولعمرى لقد حققت الثورة اكثر مما تخيلوا فكأن الناس جميعا كانوا ينتظروم من يشعل الشرارة ، ثم انطلقوا جميعا خلفها وكانت النتيجة كما تروا واستمرت الثورة وصمد شبابها رغما مما تعرضوا له من ضرب بالرصاص الحى والمطاطى والقنابل المسيلة للدموع والادخنة الخانقة التى مدت بها اسرائيل النظام بعد ان رفضت امريكا مدها بها ،والرش بخراطيم المياه حتى اثناء الصلاة وتخفى رجال الشرطة بزى مدنى والدخول بينهم واعتقالهم ، وراح ضحيتها ما يقرب عن اربعمائة شهيد واكثر من خمسة آلاف جريح وأكثر من خمسمائة غائب وفقا للإحصائيات الأولية وزد عليها اعتقالات امس الجمعة للنشطاء والصحفيين والاعلاميين .
وهاى الثورة مستمرة ويتزايد اعداد المنضمين اليها رغم ما يتعرضون له من حرب بدأت تأخذ مسار سياسى باتهامهم بانهم عملاء وان بينهم مندسين وانهم اجزاء من مخطط خارجى ، وكل هذه التهامات تصب فى مصلحة المتظاهرين لأنه إذا كان ذلك كذلك فكيف كانوا يديرون الدولة وكيف تخترق هذه المخططات حمايتهم لذا لا يستحقوا ان يبقوا ، ولكن كل هذا لن يفل عزم المنظاهرين ولن يرجعهم عن غايتهم واهدافهم حتى تتحقق مطالبهم ان شاء الله ,. ويتحقق عزة مصر ومجد مصر ونهضة مصر بل والعالم العربى والاسلامى ان شاء الله .
احلام الجندى
صباح الجمعة
4/2/2011
ليس صحيحا اخ سعيد ماتدعيه بأن امريكا هى التى تريد اسقاط النظام واننا نتحرك لتحقيق مخطط امريكى فقد فاجأ شباب الثورة العالم كله وامريكا ذاتها بثورته المباركة التى تريد ان تنتزع حريتها من فم الاسد ،ولولا ان هذه الثورة اثرت على جميع العالم سياسيا واقتصاديا ما تحرك ساكن ولا انشغل بها احد فنحن الذين فرضنا انفسنا ولم نتحرك لصالح احد ولك ان تقرأ مقالتى اليوم .
اما قولك ان النظام جاء وفق دستور وانتخاب فعن اى انتخابات تتحدث عن انتخابات ال99% التى زورت فيها ارادة الشعب واذا كانوا ادعوا ان خمسة ملايين مصرى قد رشحوا الرئيس من قبل وهذا زورا وبهتانا لأن ليس فى الشعب المصرى خمسة ملايين يعيرون الانتخابات اهتماما لأنهم يوقنون انها ستزور فأن 9 مليون مصرى فى الانتفاضة المليونية قد نزعوا عنه هذه الشرعية ،
فهم الذين لم يحترموا بنود العقد الاجتماعى بيننا وبينهم وبدلا من ان يكونوا خدمنا جعلونا عبيدا لهم ورفعوا انفسهم فى برج عاجى لا يمكن الوصول منه اليهم .ولم يحفظوا ثرواتنا وادانونا فقد قدم مبارك ومصر مدانة فى 12 مليار دولار اليوم مدانة فى 88 مليار دولار وباعوا ارضنا بلا مقابل ويكفى الهتاف الذى يرفعه المتظاهرون "متر مدينتى بنص جنيه وكيلوا اللحمة بميت جنيه "،وخصخصوا مصانعنا وشركاتنا وافسدوا تعليمنا واضاعوا اخلاقنا ونشرو الفساد والرشوة والبلطجة وسلطوا علينا كلابهم من رجال الامن والشرطة ، بالله عليك هل يعجبك كل هذا وهل يعجبك اسلوبه فى استخدام البلطجة والقهر والاعتقال واسكات الاصوات واعتقال الصحفيين والحجر على معداتهم وفصل النت وقطع الاتصالات بكل انواعها وأعادونا الى العصور الوسطى هل يعجبك ؟
اما عن تخوفك من تفرق المصريين فأقول لك ان هناك من كان يخطط للتفريق بين المصريين من خلال الوقيعة بين المسلمين والمسيحيين واحداث كنيسة القديسين الاخيرة خير شاهد على مخططات الموساد فى اثارة القلاقل بيننا ،ولكن هذا الشباب المنفتح المتفتح الواعى ابطل هذه الخطط واتحدوا ورفعوا شعار مسلم مسيحى كلنا مصريين وهتفوا بها فى الميدان وعلى مسمع من العالم اجمع ، اطمئن اخى فلدينا شباب واع ولن يسمح لأحد ان يتسلق على اكتافه وسيستطيع ان يحافظ على حريته الى بذل حياته وراحته وعرض نفسه للمخاطر من اجلها .
اما عن قولك ان نتيح للمؤيدين ان يعبروا فمن منعهم غير الله الذى اراد ان يخذلهم عنا حتى لا يفسدوا علينا ثورتنا الى ان تم الاستجابة لمعظم مطالبنا ثم قاموا بالتظاهربعد تسعة ايام يوم الاربعاء الاسود ليس تأييدا للرئيس ولكن تثبيطا لثورة شبابنا ،
ولكن من انضم الى مظاهراتهم وكيف تم جمعهم وما أوصافهم ؟
ان المظاهرة المؤيدة لم يزد عددها على اقصى تقدير عن عشرين اوثلاثين الفا على اقصى تقدير .حتى اذا قال متحدث منهم انها وصلت الى نصف مليون حتى نكون منصفين وننشر كذبهم ماذا يمثل هذا الرقم بجوار 9 مليون على اقصى تقدير ايضا .
وعن طبيعة المشاركين فيها فهم ممن تحققت لهم مصالح فى ظل النظام من بعض الممثلين ولاعبى الكرة الذين يتقاضون الملايين ،وقيادات الحزب الوطتى ، ورجال الأعمال المنتفعين الذين جيشوا عمالهم بالإكراه فيها ، كما قاموا باستئجار البطجية وخريجى السجون الذين اطلقوهم . كما اكرهوا العاملين بالمصالح الحكومية للإنضمام اليهم على مرأى ومسمع من الجميع .
ثم اذا كان غرضهم اثبات انهم كثرة مؤيدة للنظام فقد تجمعوا بميدان المهندسين فما الذى دفع بلطجيتهم للحضور الى ميدان التحرير للإعتداء على المتظاهرين بالخيول والبغال والجمال وعربات الكاروا والسيوف والصنج والبلط والجنازير وقنابل المالتوف والمفكات والحجارة قلى بالله عليك هل هذا تحضر وهل هذا تظاهر اناس يعون معنى التظاهر ؟
وبالمقابل ما طبيعة وخصائص المعارضين وكيف تجمعوا ؟
انهم فئة الشباب المثقف المطلع على العالم كله عبر شبكة الانترنت المتحاور المتفاهم الذى استطاع ان يتعالى على كل مذهبية وفرقة وتحزب ورفع شعار ايدينا معا من اجل مصر ، وكانوا اول نواة التكوين ، تبعهم المثقفون من الكبار واهل الحكمة والثقافة واساتذة الجامعات والصحافيين ورجال الدين والقضاء واصحاب الرسالة من الفنانين ،
ثم تبعهم الاخوان المسلمون بعد ان كانوا اعلنوا عدم اشتراكهم بشكل رسمى ثم عادوا واعلنوا اشتراكهم ، ثم حركة كفاية، والجمعية الوطنية للتغيير
ثم بعد ذلك انضم اليهم الأحزاب جميعها ،
وفى النهاية انضم اليهم كل متضرر من ظلم وبطش وامتهان وسلب النظام الزائل ان شاء الله .
أما عن كيف تجمعوا؟
فما هى الا دعوة بدأها الشباب على الفيسبوك أطلقها وائل غنيم كما اكتشف فيما بعد مدير مواقع جوجل فى الشرق الاوسط من خلال جروب " كلنا خالد سعيد" والذى اتهم بأنه انتهازى وانه يريد ان يثير الثورة ليجنى ثمارها فأقسم لهم بألا يعلن عن اسمه ولم يعرف الا بعد اعتقاله واكتشاف غيابه عن موقعه ومشاركاته .ثم تبناها "شباب 6 ابريل " حتى وصل عدد المؤيدين الى مئات الآلاف وربما المليون فى جميع انحاء الجمهورية وحددوا ساعة الانطلاق ، ولعمرى لقد حققت الثورة اكثر مما تخيلوا فكأن الناس جميعا كانوا ينتظروم من يشعل الشرارة ، ثم انطلقوا جميعا خلفها وكانت النتيجة كما تروا واستمرت الثورة وصمد شبابها رغما مما تعرضوا له من ضرب بالرصاص الحى والمطاطى والقنابل المسيلة للدموع والادخنة الخانقة التى مدت بها اسرائيل النظام بعد ان رفضت امريكا مدها بها ،والرش بخراطيم المياه حتى اثناء الصلاة وتخفى رجال الشرطة بزى مدنى والدخول بينهم واعتقالهم ، وراح ضحيتها ما يقرب عن اربعمائة شهيد واكثر من خمسة آلاف جريح وأكثر من خمسمائة غائب وفقا للإحصائيات الأولية وزد عليها اعتقالات امس الجمعة للنشطاء والصحفيين والاعلاميين .
وهاى الثورة مستمرة ويتزايد اعداد المنضمين اليها رغم ما يتعرضون له من حرب بدأت تأخذ مسار سياسى باتهامهم بانهم عملاء وان بينهم مندسين وانهم اجزاء من مخطط خارجى ، وكل هذه التهامات تصب فى مصلحة المتظاهرين لأنه إذا كان ذلك كذلك فكيف كانوا يديرون الدولة وكيف تخترق هذه المخططات حمايتهم لذا لا يستحقوا ان يبقوا ، ولكن كل هذا لن يفل عزم المنظاهرين ولن يرجعهم عن غايتهم واهدافهم حتى تتحقق مطالبهم ان شاء الله ,. ويتحقق عزة مصر ومجد مصر ونهضة مصر بل والعالم العربى والاسلامى ان شاء الله .
احلام الجندى
صباح الجمعة
4/2/2011