M.Khalifa
09-07-2009, 01:04 PM
الحكمة من النهي عن البدع
خاصة البدع التي يُطلِق عليها أهل العلم: البدع الإضافية. كالتعبد ليلة المولد أو الاحتفال به، أو تخصيص زمان أو مكان لطاعة لم يرد تخصيصها في القرآن ولا في السنة.
والجواب أن من أهم مقاصد الشريعة بقاءُ بناء الإسلام ومعالمه على ما شرعه النبي صلى الله عليه وسلم، دون أن يزاد فيه أو ينقص. وهي حكمة بالغة، ولولا متابعة أهل السنة ورصدهم للبدع وتحذير الناس منها لوصل إلينا اليوم بعد ألف سنة وأربعمائة سنة: دين آخر غير الدين الذي تركه محمد عليه الصلاة والسلام.
ولأجل خطورة البدعة في تحريف الإسلام وتشويهه: كرر النبي صلى الله عليه وسلم على الأمة كل أسبوع في يوم الجمعة قوله الشهير: "كل بدعة ضلالة".
إذا ما عرفنا هذه الحكمة البالغة فإنه يطيب لنا أن نبقى في بناء الإسلام الذي تركنا عليه نبينا صلى عليه ربنا وسلم.
وقد أُمرنا بإنكار البدع وسائر المنكرات بالحكمة التي تمنع من الوقوع في محذور آخر نهت عنه الشريعة.
خاصة البدع التي يُطلِق عليها أهل العلم: البدع الإضافية. كالتعبد ليلة المولد أو الاحتفال به، أو تخصيص زمان أو مكان لطاعة لم يرد تخصيصها في القرآن ولا في السنة.
والجواب أن من أهم مقاصد الشريعة بقاءُ بناء الإسلام ومعالمه على ما شرعه النبي صلى الله عليه وسلم، دون أن يزاد فيه أو ينقص. وهي حكمة بالغة، ولولا متابعة أهل السنة ورصدهم للبدع وتحذير الناس منها لوصل إلينا اليوم بعد ألف سنة وأربعمائة سنة: دين آخر غير الدين الذي تركه محمد عليه الصلاة والسلام.
ولأجل خطورة البدعة في تحريف الإسلام وتشويهه: كرر النبي صلى الله عليه وسلم على الأمة كل أسبوع في يوم الجمعة قوله الشهير: "كل بدعة ضلالة".
إذا ما عرفنا هذه الحكمة البالغة فإنه يطيب لنا أن نبقى في بناء الإسلام الذي تركنا عليه نبينا صلى عليه ربنا وسلم.
وقد أُمرنا بإنكار البدع وسائر المنكرات بالحكمة التي تمنع من الوقوع في محذور آخر نهت عنه الشريعة.