RSS
16-01-2011, 08:11 PM
أحالت محكمة أمن الدولة العليا طوارئ في قنا اليوم (الأحد)، أوراق محمد أحمد حسين الشهير باسم "حمام الكموني" -المتهم الرئيسي في قضية مذبحة نجع حمادي- إلى فضيلة المفتي، وحددت جلسة 20 فبراير للنطق بالحكم على شريكيه الثاني والثالث.
استغرقت الجلسة دقيقة ونصف الدقيقة؛ حيث دخل المستشار محمد سامي عبد الموجود -رئيس المحكمة- إلى القاعة أثناء إجراءات تفتيش الإعلاميين والصحفيين، قبل دخولهم إلى القاعة والنطق بالحكم.
وتوافدت الكاميرات الفضائية لحضور الجلسة، وشهدت القاعة زحاماً شديداً وإجراءات أمنية مشددة داخل وخارج القاعة، ولم يحضر أُسَر المجني عليهم أو المتهمون للجلسة. وأحضرت أجهزة الأمن الكموني وشريكيه إلى القاعة، وتمّ إدخالهم قفص الاتهام، وغادروا بعد دقيقتين من الحكم، ولم يظهر على المتهمين أي ردود فعل، واصطحبتهم أجهزة الأمن إلى خارج القاعة عقب النطق بالحكم.
وكانت إجراءات أمنية مشددة قد تمّت على الكنائس ودير الأنبا، وأشاد الأنبا كيرلوس -أسقف نجع حمادي- بالإجراءات الأمنية، قائلاً: "إن الكنائس تحوّلت إلى ثكنات عسكرية قبل النطق بالحكم".
وأضاف الأنبا كيرلوس: "لا أستطيع التعليق على أحكام القضاء؛ إلا أن الحكم بإعدام الكموني سيساعد على تخفيف الاحتقان بين أبناء الشعب القبطي في نجع حمادي".
كانت أحداث مذبحة نجع حمادي قد وقعت ليلة عيد الميلاد قبل الماضي، وراح ضحيتها 7 قتلى، وأصيب 9 آخرون، عندما أطلق المتهم النار عليهم لدى خروجهم من كنيسة نجع حمادي.
استغرقت الجلسة دقيقة ونصف الدقيقة؛ حيث دخل المستشار محمد سامي عبد الموجود -رئيس المحكمة- إلى القاعة أثناء إجراءات تفتيش الإعلاميين والصحفيين، قبل دخولهم إلى القاعة والنطق بالحكم.
وتوافدت الكاميرات الفضائية لحضور الجلسة، وشهدت القاعة زحاماً شديداً وإجراءات أمنية مشددة داخل وخارج القاعة، ولم يحضر أُسَر المجني عليهم أو المتهمون للجلسة. وأحضرت أجهزة الأمن الكموني وشريكيه إلى القاعة، وتمّ إدخالهم قفص الاتهام، وغادروا بعد دقيقتين من الحكم، ولم يظهر على المتهمين أي ردود فعل، واصطحبتهم أجهزة الأمن إلى خارج القاعة عقب النطق بالحكم.
وكانت إجراءات أمنية مشددة قد تمّت على الكنائس ودير الأنبا، وأشاد الأنبا كيرلوس -أسقف نجع حمادي- بالإجراءات الأمنية، قائلاً: "إن الكنائس تحوّلت إلى ثكنات عسكرية قبل النطق بالحكم".
وأضاف الأنبا كيرلوس: "لا أستطيع التعليق على أحكام القضاء؛ إلا أن الحكم بإعدام الكموني سيساعد على تخفيف الاحتقان بين أبناء الشعب القبطي في نجع حمادي".
كانت أحداث مذبحة نجع حمادي قد وقعت ليلة عيد الميلاد قبل الماضي، وراح ضحيتها 7 قتلى، وأصيب 9 آخرون، عندما أطلق المتهم النار عليهم لدى خروجهم من كنيسة نجع حمادي.