المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من "العلوج" إلى "الرخاوة" يا قلبي لا تفهم! ! الله يرحم النجاعة



RSS
06-01-2011, 03:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله


يعلم الله كم كنت أستمتع وأنتظر بشغف تصريحات الصحاف الذي ملأ العالم بكلمة الأمريكان "العلوج" والذي أخذ يؤكد في كاريزما رهيبة أن القوات العراقية ستفعل بالجيش الأمريكي ما لم يفعله الوطني في معارضيه وظل يرددها حتى فار اللبن على البوتاجاز وانطفأت شمعة الكرامة أمام كلاب الأرض وسقطت بغداد الحبيبة في يد الأمريكان ولكن تصريحاته لازال تتداول حتى الآن كمثال للتصريحات التي تبيع الوهم للناس باستخدام الكلمات الرنانة.

http://www.alshamsi.net/oloooj.jpg


وبالفعل سار الوطني على نهج الصحاف رغم أنهم انتقلوا بالبلد من مرحلة تبييض الأسنان إلى تسويد الانتخابات ولا يزال إسهال تصريحاتهم يملأ جوانب هذا البلد لدرجة أن الشعب المصري أصبح يتأكد من أن يغلق محبس المياة قبل وبعد الأكل كي لايهرب تصريح من الماسورة ويأكل العيال وهم نايمين وطبعا لا داعي لإعادة ما سمعناه وقرأناه من تصريحات وإن كان الفكر التصريحاتي الجديد للحزب الوطني قد بدأ في استخدام تصريحات نيولوك وأعجبني تصريح أحمد عز عندما انتقد الحكومة لأنها تعامل أزمة المقطورات برخاوة "مع التفريق بين المقطورة والمحظورة طبعا :d" والرخاوة زي ما انتم عارفين ضارة بالقولون واستطرد عز عن الحكومة الرخوة في تعاملها مع تلك الأزمة ولعملكم أول مرة أعرف أن الحكومة من طائفة الرخويات رغم إيماني الشديد بأنها من طائفة الفقريات.

http://img4.imageshack.us/img4/701/13756171041577065512682.jpg


فجأة تذكرت الحكومة بعد فواقها من سبات عميق أن دول حوض النيل بمباركة إسرائيلية تجهز لحرمان مصر من ماء النيل بعد أن كانت الشركات المصرية العاملة في أفريقيا كالمقاولون العرب وغيرها تقف كسد منيع أمام تلك التوجهات ولكن المقاولون العرب تم تأميمها وهبط لدوري المظاليم رغم فوزه على الأهلي والزمالك أكثر من مرة وهاهي التصريحات بأن مصر دولة أفريقية ولوني أسود وتعالوا نعمل دورة كورة هنسميها دورة "الحوض" وذلك "لترميم الوصلات" و"تسليك" المشاكل لضمان "جريان" الحب في "مواسير" الصداقة بين الجيران لارتباطنا "بصرف" الخلافات إلى العراء دون الحاجة "لغرف تفتيش" دولية ويجعله "سالك".

http://www.clipartguide.com/_named_clipart_images/0511-0902-1720-3619_Plumber_in_a_Flooded_Basement_clipart_image.j pg


وها هو موسم تصريحات الوحدة الوطنية قد بدأ فبعد التفجير الآثم الذي لا يمت للإسلام بصلة فظهر إسهال المحبة والمودة بين المسلمين والنصارى ويظهر شيخ الأزهر وهو يحتضن البابا شنودة وكلا منهما يمسك بسبحة لزوم التصوير وكل الميكروفونات الفضائية تفرد الأوقات الطويلة للشيوخ والقساوسة لإظهار سماحة الأديان ولكن هل بالفعل يستجيب الشعب لتلك الكلمات التي لا تتجاوز حناجرهم بعد أن فقد رجل الدين الرسمي مصداقيته في الشارع المصري بعد أن حلل الحرام وحرم الحلال وبارك التوريث

http://tharwacommunity.typepad.com/tharwa_egypt/images/photo_63.jpg


إلى اللقاء في تصريحات أخرى