RSS
04-01-2011, 07:00 PM
فلاش باك : شخصيات من اتحاد الكرة "كابتن مقشة"
http://zamalek.sc/new/files/IMG-01030935Zh7X9.jpg
عندما تراه قادماً من بعيد قد يخيل اليك عندما يقترب اليك بنظارته وبلحيته المعهودة انك ستتقابل مع احد رجال الدين او الواعظين الذين ستسمع صوتهم همساً وبالكاد سيصلك بل وستظن النظرات الوديعه التى يشعها من عينيه انك ستتقابل مع شيوخ الطرق الصوفيه القديمة ولكن مهلا
كل ذلك سيتغير عندما ستستمع الى كلماته والى حديثه معك وسترى ان الدنيا قد تتبدل بلحظه...وسترى العجب العجاب
فالقوانين واللوائح قابله للتغيير فى اى وقت وقتما تشاء وكيفما تشاء وكل شىء قابل للتغير حتى وجهة نظرك ومبادئك
فالمبادىء لاتتجزء فى اى مكان على سطح الارض الا فى مكان واحد فى شارع الجبلاية وبالتحديد عن كل الاتحاد المصرى لكرة القدم ولعل لاعب الوسط الاسبق صاحب اللحية الشهيرة هو الاشهر بين اقرانه فى هذا المضمار الشواهد كثيرة وعديدة واذا لم تستحى فاصنع ما شهد
هل لك عزيزى القارىء فى تجهز نفسك لخوض رحله صغير عبر الزمن لنستعرض معا وسوياً احداث ظنها لاعب الوسط الاسبق انها اصبحت من الماضى العتيق
المشهد الاول "فضيحه المقشة"
المكان : ستاد القاهرة الدولى
الزمان : ثمانينات القرن الماضى
الحدث : مباراة الاهلى والمحلة
لم تقتنع وقتها جماهير النادى الاهلى بهزيمه فرييقها امام المحلة ولم ترضى ابدا وهى ترى ان لاعباً واحداً داخل الملعب هو السبب الرئيسى فى هزيمة فريقها فى المباراة وورغم ذلك لم تهاجمه الجماهير وحده رغم انه قد تسبب فى هدف فى مرمى فريقه بل هاجمت الفريق باكمله ولكن كل هذا لم يرضى الكابتن لاعب الوسط الاسبق فما كان منه ان قام باحضار مكنسه يدويه قديمة "مقشه" وقام بالركض وراء بعض الجماهير وقام بضربها بالمقشه فى حادثة غريبه على كل الاوساط الكرويه فى مصر وخارج مصر فى ظاهره غريبه للغايه ويظل شاهدا عليها حتى الان الصحفى الكبير فتحى سند فقد التقطت كاميرا اخبار الرياضة صور للكابتن ممسكاً بالمقشه ويضرب احد الجماهير ولكن استجداءات مسئولوا الاهلى للصحفى الكبير فى عدم نشر الصور ادت الى احترامه لمسئولى النادى الاهلى ولم تنشر الصور وظلت حبيسة الادراج ولكن الخبر قد انتشر وبشده داخل انحاء الوطن ولايزال حتى الان برغم مرور عشرت الاعوام على الحادثة الا انه ظل دائما اسم الكابتن لاعب الوسط الاسبق مرتبطا بالحادثة الشهيرة ولايزال اسمه كابتن "مقشة"
المشهد الثانى " جمعيه المحترفين"
هى فى الاصل جمعيه قام بها الراحل جلال محمود بانشائها من اجل تسويق اللاعبين المصريين فى الخارج وزيادة المحترفين مع تحصيل نسبه من العقود المبرمة بينهم وبين الاندية الخارجيه وبقدرة قادر تم تنحية جلال محمود وتنصيب الكابتن لاعب الوسط الاسبق رئيسا لها ولم يكتفى بهذا فقط بل غير اسسها الداخليه وجعلها جمعيه لحمايه اللاعبين المحترفين فى الخارج ورعايتهم والدفاع عنهم امام اى مشكله تقابلهم او اى قضايا عنصريه او خلافة مقابل تحصيل جزء من المال عبارة عن الاف من الدولارات السنويه مقابل ذلك ولعله فعل
ولعل انسب تعليق سمعته وقتها كنا من الكابتن ياسر رضوان لاعب هانزا رستورك الالمانى عندنا قال "لا اعرف هى ضريبه علينا ام هى اتاوة ام ماذا لا ارى شكلا او مضمونا لهذه اللجنه ولا اسمع اسمها او صوت احد رؤسائها الا عندما يطلبوا منا المال فقط " ولكن جاءت الطامه الكبرة فى مباراة فيردر بريمن والذى يلعب له هانى رمزى امام نادى شالكة واحرز هانى رمزى هدف الفوز فى الدقيقة الاخيرة فما كان منه الا ان اتجه الى الرايه الركينه رافعا يده الايمن محييا الجماهير على الطريقه الالمانيه القديمه "هايل هتلر" مذكراً على سبيل الدعابة الالمانى بهتلر قائد الرايخ الثالث وقامت الدنيا ولم تقعد على هانى رمزى فى المانيا بسبب هذه المزحة بل وتم اتهامه بمعاداة الساميه من كل المنظمات اليهوديه فى المانيا والعالم اجمع وبالطبع هذا هو دور جمعيه اللاعبين المحترفين الرئيسى والجديد بعد تولى الكابتن وتغيير الاسس الرئيسيه الى حمايه اللاعبين فى الخارج ورعاية شئونهم وانتظرنا وانتظر الجميع وتمخض الجبل وانجب فاراً ورقه صغير نشجب...نرفض..نعترض..
ورغم كل شىء استطاعت ادارة نادى فيردربريمن ان تتوصل الى حل مع المنظمات اليهوديه من اجل تهدئه الامر وكان المطلوب بيع هانى رمزى وحصل على الاستغناء الخاص به ولكن لحسن حظه كانت وجهته الى نادى اخر هو كايزرسلاوترن الالمانى ورغم كم الانتقادات والهجوم الذى لاقثاه مسئولوا كايزرسلاوترن بالتعاقد مع هانى رمزى الا انه ايضاً حدثت ايضا مشكله اخرى كبيرة كادت تنهى مسيرته الكرويه داخل السجون الالمانية عندما ادعت فتاة المانيه تتهمه بمحاولة التحرش الجنسى بها وتمزيق ملابسها ويستنجد هانى رمزى للمرة الثانيه بالجميعه التى تقتاط منه الاف الدولارات سنوياً من اجل الوقوف جانبه والنتيجه لاشىء
حتى اتت الطامه الكبرى على يد الحارس المصرى نادر السيد حارس مرمى بروج البلجيكى فى مواجهة مكابى تل ابيب فى مباراة بالاراضى المحتله ورفض نادر الذهاب الى هناك رغم ان المباراة ستلعب قرب القدس وعبثا حاول الاستنجاد بجمعيه شئون اللاعبين بعد تهديدات ناديه بالايقاف ولكن كالعادة ودن من طين وودن من عجين وانتهى الامر بوجود نادر فى القدس وقت المباراة ورفض حتى ان يكون على مقاعد البدلاء وكلفت نادر هذه المباراة الكثيرة يكفى انها ابعدته عن الملاعب فترة طويله ادت فى النهايه الى انهاء تعاقده مع بروج البلجيكى .
المشهد الثالث "فضيحه خلع البنطلون "
المكان : الاتحاد المصرى لكرة القدم بشارع الجبلاية
الزمان : صيفيه عام 2007
الحدث : اجتماع مجلس ادارة الاتحاد المصرى
لم يكن سمير زاهر ونائبه وقتها احمد شوبير يعرفا جيدا ان نتيجه هذا الاجتماع ستؤول وستنتهى بهذه الطريقه كان الاجتماع يسير بشكل عادى حتى اشتكى احمد مجاهد مدير لجنه شئون اللاعبين من ان الكابتن لاعب الوسط الاسبق يقوم بالنظر فى شكوى الاعبين من الدورى الممتاز من منزله وعلى طريقته الخاصة وحسب اهوائه بان يقوم باخذ ملف اللاعب صاحب المشكله ولابد ان يكون نجما من اجل دراسته وحده فى منزله والرد والاستفسار عليه بالطبع من جانب الصحف ووسائل الاعلام عليه من اجل الشو الاعلامى وتسائل احمد مجاهد عن سبب رفضه اخذى اى ملف او مناقشه اى موضوع خاص بلاعبى الاقاليم او حتى لاعبى الدرجه الثانيه او الثالثة وهنا صرخ الكابتن فى وجهه وهاج وماج كالعادة مردداً وصاح فيه واشتعل الموقف لينتهى الموقف بخلع الكابتن بنطلونه الخاص به كاشفا عن اشياء حرمها الله ان تظهر فى العلن فى موقف لايحدث فى اسوء شوارع العاصمه او بين اسوء الشخصيات خروجاً عن الاداب العامة فى مكان عام وبالطبع حاولوا مسئولوا اتحاد الكرة اخفاء الامر الا ان الامر كشف عن طريق حد الصحفيين وقتها فى اتحاد الكرة والتقطت عدساته الكابتن بدون البنطلون ولكن سرعان ما تحدث معه شوبير نائب رئيس الاتحاد واخذ منه الفيلم مقابل اعطائه صفة السبق الصحفى فى اى امر خاص بالاتحاد ووافق الصحفى واعطاهم الصور ولكن اكتشف انه خدع ونشر الخبر وكالعادة نفى الكابتن ليظهر احد موظفى الاتحاد ليتحدث ويؤكد الامر بالاضافة الى استقالة الكابتن احمد مجاهد ولكن كالعادة بعد الاصرار القاطع فى النفى ردد الكابتن
"اصلى كنت بتوضا وخفت البنطلون يتبل عشان كده كنت قالعه وانا خارج من الحمام ورايح على الاوضة" فى حجه واهيه سخيفة لاقتنع بها طفلا صغير فى الوقت الذى اكد الواقعه احمد مجاهد ووثقها بالاستقالة واكدها احد موظفى الاتحاد المصرى لكرة القدم
المشهد الرابع "تركيا" ولكم الحكم والقرار فى النهايه فى مواقف وافعال احد اعضاء مجلس ادارة اتحاد الكرة المصرى
المكان : العاصمة التركية
الزمان : الصيفيه الماضيه لهذا العام 2009
الحدث :معسكر منتخب الشباب استعداد لبطوله كاس العالم بمصر
قرر الجهاز الفنى وقتها لمنتخب الشباب تحت 19 سنه بقيادة سكوب وهانى رمزى اقامه معسكر للاعبين بالعاصمة التركيه ودارات صراعات عن من سيكون رئيس البعثه فى بلد الجمال وبلد الاناقة وبالطبع تولى الامر لاعب الوسط الاسبق رئاسة البعثة وكانت المفاجأة انه اصطحب زوجته معه الى تركيا وبالطبع قامت الدنيا ولم تقعد من النقاد الرياضيين فى مصر وهنا خرج لاعبالوسط يصرخ فى الجميع ويطالبهم بالصمت قائلاً " مراتى مسافرة بفلوسها مش بفلوس الاتحاد يبقى محدش ليه حاجه عندنا دى مسافره بفلوسنا وياريت كل واحد يلزم حدوده" ولم يعى الكابتن انه كان يجب ان يكون مشرفا على كل كبيرة وصغيره على الشباب الصغير الذى اؤتمن عليه خصوصا من فتيات تركيا وما ادراك ما فتايات تركيا وايضا مطالب بحل كل المشكلات التى ستواجهه البعثه فمع من ستركز زوجتك وجولاتها ام مع البعثة .
المهم كل شىء كان على مايرام والحمد لله وعند العودة حدثت الفضيحه داخل المطار وبالتحديد دخال اماكن الجمارك حيث ان السيدة زوجة الكابتن تمتلك بوتيك للملابس المستوردة والرحله الى تركيا من الاساس كانت بغرض جلب الكثير من الملابس لعرضها فى البوتيك ومن ثم بيعها كل هذا لايهم ومن حقها الا ان المفاجاة تمثلت فى وضع الحقائب الخاصة بالملابس المستورده وسط حقائب اللاعبين من اجل الهروب من الضريبة الجمركيه وبالفعل تم اكتشاف الامر وسط فضيحه كبيرة نشرتها الصحف المصرية وكالعادة الكابتن ظهر فى التليفزيون من اجل ان ينفى وان يتحدى مثل كل مرة .
المشهد الخامس "نيابة العجوزة "
الزمان : منذ شهربالتمام والكمال
المكان : نيابة العجوزة
الحدث: بلا غ من شقيقة الكابتن ضده
واليكم ما جاء بالصحف
قرر السيد الاستاذ المحترم على داود رئسي نيابة العجوزة باستعداء الكابتن لاعب الوسط الاسبق من اجل البلاغ المقدم ضده من السيدة شقيقته تتهمه فيه بالاستيلاء على اموال شقيقتهما المتوافه وذلك بقيامه بسحب مبلغ 7000 جنيه او اكثر من الحساب الخاص بها بموجب التوكيل وذلك قبل وفاتها بيوم واحد.
وبالطبع بعد نشر الصحف لهذا الخبر هاج الكابتن وماج وظل يررد صحف صفراء واتهمها بالكذب والتلفيق لكن استيقظنا فى اليوم التالى على الخبر الاكيد تم استدعاء الكابتن للمرة الثانيه لنيابه العجوزة من اجل التحقيق فى المحضر رقم 39 والخاص بعدم التعرض او الايذاء والمقدم من السيدة شقيقته بسبب مكمالمة تليفونيه لها مهددها هى واولادها بالايذاء اذا لم يتم سحب البلاغ الاول والذى من شأنه ان يؤثر على سمعته كرجلا مهم بالاتحاد المصرى لكرة القدم وبعدها لم يعد الانكار بالطبع يجدى فقد ثبت كل شىء.
المشهد السادس "فيلم الاستقالة بطولة الكابتن "
المكان : امام مقر الاتحاد المصرى لكرة القدم بالجبلاية
الزمان : منذ ايام قليلة
الحدث: استقالة الكابتن
الشارع الهادى فى شارع الجبلاية وقت الظهيرة فجاة تسمع صوت عال بطريقه غريبه وخروج الكابتن بعصبيته المعهودة وصراخه الدائم وقرر عمل مؤتمراً صحفيا ووزع من خلاله بيان عل ىالسادة الصحفيين وقتها عن الفساد المالى والادارى فى الاتحاد المصرى لكرة القدم واعضائه وردد انه لقد طفح الكيل لقد قدمت استقالتى لا استطيع ان اعمل فى هذا الجو الفاسد وسط هذا الكم من الفساد المالى والادارى
وبعدها بايام قليله خرج علينا الكابتن نافيا كل ماحدث منه امام عدسات الصحفيين وكاميرات التليفزيون واعتذر الى السيد رئيس الاتحاج عن تقديم استقالته التى سحبها بعدها باربعه وعشرون ساعه فقط
وعند سؤاله من احد الصحفيين عن اتهامه للاتحاد واعضاء مجلسه بالفساد المالى والادارى ردد " انا قولت كده ؟؟؟؟ انت جيبت الكلام ده منين ؟؟؟انا ماقولتش كده"
رد عليه الصحفى لقد وزعت بيان وقلت فيه ذلك كما انك صرحت بذلك والفيديو وجود
فردد الكابتن "الفيديو ده متمنتج اما البيان انتوا اكيد ما قرتهوش ...اتحدى اى حد من الصحفيين يكون قراه....الكلام ده ماحصلش انا ماقولتش كده"
وليس غريبا ماردده كابتن مقشه النفى والانكار ليس جديداً عليه فما بالك بتغيير اللوائح وظلم الانديه
لاعب الوسط الاسبق يعتبر واحد من مجلس اداراة اتحاد الكرة وواحد من الذين يشاركون فى صنع القرار الخاص بالكرة المصريه.
والرد الوحيد على هذا المقشة
http://www.zamalek.sc/new/files/IMG-12301743Hc7X4.jpg
http://zamalek.sc/new/files/IMG-01030935Zh7X9.jpg
عندما تراه قادماً من بعيد قد يخيل اليك عندما يقترب اليك بنظارته وبلحيته المعهودة انك ستتقابل مع احد رجال الدين او الواعظين الذين ستسمع صوتهم همساً وبالكاد سيصلك بل وستظن النظرات الوديعه التى يشعها من عينيه انك ستتقابل مع شيوخ الطرق الصوفيه القديمة ولكن مهلا
كل ذلك سيتغير عندما ستستمع الى كلماته والى حديثه معك وسترى ان الدنيا قد تتبدل بلحظه...وسترى العجب العجاب
فالقوانين واللوائح قابله للتغيير فى اى وقت وقتما تشاء وكيفما تشاء وكل شىء قابل للتغير حتى وجهة نظرك ومبادئك
فالمبادىء لاتتجزء فى اى مكان على سطح الارض الا فى مكان واحد فى شارع الجبلاية وبالتحديد عن كل الاتحاد المصرى لكرة القدم ولعل لاعب الوسط الاسبق صاحب اللحية الشهيرة هو الاشهر بين اقرانه فى هذا المضمار الشواهد كثيرة وعديدة واذا لم تستحى فاصنع ما شهد
هل لك عزيزى القارىء فى تجهز نفسك لخوض رحله صغير عبر الزمن لنستعرض معا وسوياً احداث ظنها لاعب الوسط الاسبق انها اصبحت من الماضى العتيق
المشهد الاول "فضيحه المقشة"
المكان : ستاد القاهرة الدولى
الزمان : ثمانينات القرن الماضى
الحدث : مباراة الاهلى والمحلة
لم تقتنع وقتها جماهير النادى الاهلى بهزيمه فرييقها امام المحلة ولم ترضى ابدا وهى ترى ان لاعباً واحداً داخل الملعب هو السبب الرئيسى فى هزيمة فريقها فى المباراة وورغم ذلك لم تهاجمه الجماهير وحده رغم انه قد تسبب فى هدف فى مرمى فريقه بل هاجمت الفريق باكمله ولكن كل هذا لم يرضى الكابتن لاعب الوسط الاسبق فما كان منه ان قام باحضار مكنسه يدويه قديمة "مقشه" وقام بالركض وراء بعض الجماهير وقام بضربها بالمقشه فى حادثة غريبه على كل الاوساط الكرويه فى مصر وخارج مصر فى ظاهره غريبه للغايه ويظل شاهدا عليها حتى الان الصحفى الكبير فتحى سند فقد التقطت كاميرا اخبار الرياضة صور للكابتن ممسكاً بالمقشه ويضرب احد الجماهير ولكن استجداءات مسئولوا الاهلى للصحفى الكبير فى عدم نشر الصور ادت الى احترامه لمسئولى النادى الاهلى ولم تنشر الصور وظلت حبيسة الادراج ولكن الخبر قد انتشر وبشده داخل انحاء الوطن ولايزال حتى الان برغم مرور عشرت الاعوام على الحادثة الا انه ظل دائما اسم الكابتن لاعب الوسط الاسبق مرتبطا بالحادثة الشهيرة ولايزال اسمه كابتن "مقشة"
المشهد الثانى " جمعيه المحترفين"
هى فى الاصل جمعيه قام بها الراحل جلال محمود بانشائها من اجل تسويق اللاعبين المصريين فى الخارج وزيادة المحترفين مع تحصيل نسبه من العقود المبرمة بينهم وبين الاندية الخارجيه وبقدرة قادر تم تنحية جلال محمود وتنصيب الكابتن لاعب الوسط الاسبق رئيسا لها ولم يكتفى بهذا فقط بل غير اسسها الداخليه وجعلها جمعيه لحمايه اللاعبين المحترفين فى الخارج ورعايتهم والدفاع عنهم امام اى مشكله تقابلهم او اى قضايا عنصريه او خلافة مقابل تحصيل جزء من المال عبارة عن الاف من الدولارات السنويه مقابل ذلك ولعله فعل
ولعل انسب تعليق سمعته وقتها كنا من الكابتن ياسر رضوان لاعب هانزا رستورك الالمانى عندنا قال "لا اعرف هى ضريبه علينا ام هى اتاوة ام ماذا لا ارى شكلا او مضمونا لهذه اللجنه ولا اسمع اسمها او صوت احد رؤسائها الا عندما يطلبوا منا المال فقط " ولكن جاءت الطامه الكبرة فى مباراة فيردر بريمن والذى يلعب له هانى رمزى امام نادى شالكة واحرز هانى رمزى هدف الفوز فى الدقيقة الاخيرة فما كان منه الا ان اتجه الى الرايه الركينه رافعا يده الايمن محييا الجماهير على الطريقه الالمانيه القديمه "هايل هتلر" مذكراً على سبيل الدعابة الالمانى بهتلر قائد الرايخ الثالث وقامت الدنيا ولم تقعد على هانى رمزى فى المانيا بسبب هذه المزحة بل وتم اتهامه بمعاداة الساميه من كل المنظمات اليهوديه فى المانيا والعالم اجمع وبالطبع هذا هو دور جمعيه اللاعبين المحترفين الرئيسى والجديد بعد تولى الكابتن وتغيير الاسس الرئيسيه الى حمايه اللاعبين فى الخارج ورعاية شئونهم وانتظرنا وانتظر الجميع وتمخض الجبل وانجب فاراً ورقه صغير نشجب...نرفض..نعترض..
ورغم كل شىء استطاعت ادارة نادى فيردربريمن ان تتوصل الى حل مع المنظمات اليهوديه من اجل تهدئه الامر وكان المطلوب بيع هانى رمزى وحصل على الاستغناء الخاص به ولكن لحسن حظه كانت وجهته الى نادى اخر هو كايزرسلاوترن الالمانى ورغم كم الانتقادات والهجوم الذى لاقثاه مسئولوا كايزرسلاوترن بالتعاقد مع هانى رمزى الا انه ايضاً حدثت ايضا مشكله اخرى كبيرة كادت تنهى مسيرته الكرويه داخل السجون الالمانية عندما ادعت فتاة المانيه تتهمه بمحاولة التحرش الجنسى بها وتمزيق ملابسها ويستنجد هانى رمزى للمرة الثانيه بالجميعه التى تقتاط منه الاف الدولارات سنوياً من اجل الوقوف جانبه والنتيجه لاشىء
حتى اتت الطامه الكبرى على يد الحارس المصرى نادر السيد حارس مرمى بروج البلجيكى فى مواجهة مكابى تل ابيب فى مباراة بالاراضى المحتله ورفض نادر الذهاب الى هناك رغم ان المباراة ستلعب قرب القدس وعبثا حاول الاستنجاد بجمعيه شئون اللاعبين بعد تهديدات ناديه بالايقاف ولكن كالعادة ودن من طين وودن من عجين وانتهى الامر بوجود نادر فى القدس وقت المباراة ورفض حتى ان يكون على مقاعد البدلاء وكلفت نادر هذه المباراة الكثيرة يكفى انها ابعدته عن الملاعب فترة طويله ادت فى النهايه الى انهاء تعاقده مع بروج البلجيكى .
المشهد الثالث "فضيحه خلع البنطلون "
المكان : الاتحاد المصرى لكرة القدم بشارع الجبلاية
الزمان : صيفيه عام 2007
الحدث : اجتماع مجلس ادارة الاتحاد المصرى
لم يكن سمير زاهر ونائبه وقتها احمد شوبير يعرفا جيدا ان نتيجه هذا الاجتماع ستؤول وستنتهى بهذه الطريقه كان الاجتماع يسير بشكل عادى حتى اشتكى احمد مجاهد مدير لجنه شئون اللاعبين من ان الكابتن لاعب الوسط الاسبق يقوم بالنظر فى شكوى الاعبين من الدورى الممتاز من منزله وعلى طريقته الخاصة وحسب اهوائه بان يقوم باخذ ملف اللاعب صاحب المشكله ولابد ان يكون نجما من اجل دراسته وحده فى منزله والرد والاستفسار عليه بالطبع من جانب الصحف ووسائل الاعلام عليه من اجل الشو الاعلامى وتسائل احمد مجاهد عن سبب رفضه اخذى اى ملف او مناقشه اى موضوع خاص بلاعبى الاقاليم او حتى لاعبى الدرجه الثانيه او الثالثة وهنا صرخ الكابتن فى وجهه وهاج وماج كالعادة مردداً وصاح فيه واشتعل الموقف لينتهى الموقف بخلع الكابتن بنطلونه الخاص به كاشفا عن اشياء حرمها الله ان تظهر فى العلن فى موقف لايحدث فى اسوء شوارع العاصمه او بين اسوء الشخصيات خروجاً عن الاداب العامة فى مكان عام وبالطبع حاولوا مسئولوا اتحاد الكرة اخفاء الامر الا ان الامر كشف عن طريق حد الصحفيين وقتها فى اتحاد الكرة والتقطت عدساته الكابتن بدون البنطلون ولكن سرعان ما تحدث معه شوبير نائب رئيس الاتحاد واخذ منه الفيلم مقابل اعطائه صفة السبق الصحفى فى اى امر خاص بالاتحاد ووافق الصحفى واعطاهم الصور ولكن اكتشف انه خدع ونشر الخبر وكالعادة نفى الكابتن ليظهر احد موظفى الاتحاد ليتحدث ويؤكد الامر بالاضافة الى استقالة الكابتن احمد مجاهد ولكن كالعادة بعد الاصرار القاطع فى النفى ردد الكابتن
"اصلى كنت بتوضا وخفت البنطلون يتبل عشان كده كنت قالعه وانا خارج من الحمام ورايح على الاوضة" فى حجه واهيه سخيفة لاقتنع بها طفلا صغير فى الوقت الذى اكد الواقعه احمد مجاهد ووثقها بالاستقالة واكدها احد موظفى الاتحاد المصرى لكرة القدم
المشهد الرابع "تركيا" ولكم الحكم والقرار فى النهايه فى مواقف وافعال احد اعضاء مجلس ادارة اتحاد الكرة المصرى
المكان : العاصمة التركية
الزمان : الصيفيه الماضيه لهذا العام 2009
الحدث :معسكر منتخب الشباب استعداد لبطوله كاس العالم بمصر
قرر الجهاز الفنى وقتها لمنتخب الشباب تحت 19 سنه بقيادة سكوب وهانى رمزى اقامه معسكر للاعبين بالعاصمة التركيه ودارات صراعات عن من سيكون رئيس البعثه فى بلد الجمال وبلد الاناقة وبالطبع تولى الامر لاعب الوسط الاسبق رئاسة البعثة وكانت المفاجأة انه اصطحب زوجته معه الى تركيا وبالطبع قامت الدنيا ولم تقعد من النقاد الرياضيين فى مصر وهنا خرج لاعبالوسط يصرخ فى الجميع ويطالبهم بالصمت قائلاً " مراتى مسافرة بفلوسها مش بفلوس الاتحاد يبقى محدش ليه حاجه عندنا دى مسافره بفلوسنا وياريت كل واحد يلزم حدوده" ولم يعى الكابتن انه كان يجب ان يكون مشرفا على كل كبيرة وصغيره على الشباب الصغير الذى اؤتمن عليه خصوصا من فتيات تركيا وما ادراك ما فتايات تركيا وايضا مطالب بحل كل المشكلات التى ستواجهه البعثه فمع من ستركز زوجتك وجولاتها ام مع البعثة .
المهم كل شىء كان على مايرام والحمد لله وعند العودة حدثت الفضيحه داخل المطار وبالتحديد دخال اماكن الجمارك حيث ان السيدة زوجة الكابتن تمتلك بوتيك للملابس المستوردة والرحله الى تركيا من الاساس كانت بغرض جلب الكثير من الملابس لعرضها فى البوتيك ومن ثم بيعها كل هذا لايهم ومن حقها الا ان المفاجاة تمثلت فى وضع الحقائب الخاصة بالملابس المستورده وسط حقائب اللاعبين من اجل الهروب من الضريبة الجمركيه وبالفعل تم اكتشاف الامر وسط فضيحه كبيرة نشرتها الصحف المصرية وكالعادة الكابتن ظهر فى التليفزيون من اجل ان ينفى وان يتحدى مثل كل مرة .
المشهد الخامس "نيابة العجوزة "
الزمان : منذ شهربالتمام والكمال
المكان : نيابة العجوزة
الحدث: بلا غ من شقيقة الكابتن ضده
واليكم ما جاء بالصحف
قرر السيد الاستاذ المحترم على داود رئسي نيابة العجوزة باستعداء الكابتن لاعب الوسط الاسبق من اجل البلاغ المقدم ضده من السيدة شقيقته تتهمه فيه بالاستيلاء على اموال شقيقتهما المتوافه وذلك بقيامه بسحب مبلغ 7000 جنيه او اكثر من الحساب الخاص بها بموجب التوكيل وذلك قبل وفاتها بيوم واحد.
وبالطبع بعد نشر الصحف لهذا الخبر هاج الكابتن وماج وظل يررد صحف صفراء واتهمها بالكذب والتلفيق لكن استيقظنا فى اليوم التالى على الخبر الاكيد تم استدعاء الكابتن للمرة الثانيه لنيابه العجوزة من اجل التحقيق فى المحضر رقم 39 والخاص بعدم التعرض او الايذاء والمقدم من السيدة شقيقته بسبب مكمالمة تليفونيه لها مهددها هى واولادها بالايذاء اذا لم يتم سحب البلاغ الاول والذى من شأنه ان يؤثر على سمعته كرجلا مهم بالاتحاد المصرى لكرة القدم وبعدها لم يعد الانكار بالطبع يجدى فقد ثبت كل شىء.
المشهد السادس "فيلم الاستقالة بطولة الكابتن "
المكان : امام مقر الاتحاد المصرى لكرة القدم بالجبلاية
الزمان : منذ ايام قليلة
الحدث: استقالة الكابتن
الشارع الهادى فى شارع الجبلاية وقت الظهيرة فجاة تسمع صوت عال بطريقه غريبه وخروج الكابتن بعصبيته المعهودة وصراخه الدائم وقرر عمل مؤتمراً صحفيا ووزع من خلاله بيان عل ىالسادة الصحفيين وقتها عن الفساد المالى والادارى فى الاتحاد المصرى لكرة القدم واعضائه وردد انه لقد طفح الكيل لقد قدمت استقالتى لا استطيع ان اعمل فى هذا الجو الفاسد وسط هذا الكم من الفساد المالى والادارى
وبعدها بايام قليله خرج علينا الكابتن نافيا كل ماحدث منه امام عدسات الصحفيين وكاميرات التليفزيون واعتذر الى السيد رئيس الاتحاج عن تقديم استقالته التى سحبها بعدها باربعه وعشرون ساعه فقط
وعند سؤاله من احد الصحفيين عن اتهامه للاتحاد واعضاء مجلسه بالفساد المالى والادارى ردد " انا قولت كده ؟؟؟؟ انت جيبت الكلام ده منين ؟؟؟انا ماقولتش كده"
رد عليه الصحفى لقد وزعت بيان وقلت فيه ذلك كما انك صرحت بذلك والفيديو وجود
فردد الكابتن "الفيديو ده متمنتج اما البيان انتوا اكيد ما قرتهوش ...اتحدى اى حد من الصحفيين يكون قراه....الكلام ده ماحصلش انا ماقولتش كده"
وليس غريبا ماردده كابتن مقشه النفى والانكار ليس جديداً عليه فما بالك بتغيير اللوائح وظلم الانديه
لاعب الوسط الاسبق يعتبر واحد من مجلس اداراة اتحاد الكرة وواحد من الذين يشاركون فى صنع القرار الخاص بالكرة المصريه.
والرد الوحيد على هذا المقشة
http://www.zamalek.sc/new/files/IMG-12301743Hc7X4.jpg