RSS
29-12-2010, 08:11 PM
http://www.gmrup.com/gmrup-live/gmrup12936409511.gif
كنا نلعب سوياً .. ونفرح ونبكى ونكبر سوياً ..
توفت امنا ف صغرنا .. واهتم بنا ابي اهتماماً شديداً ..
ضاق حال ابي مالياً.. فضطرانا ان نعيش عند عمى ..
فذهبنا الى هناك وعشنا معهم احلى ايام نحكى عنها في الروايات ..
بعد فترة توفي عمى مقتولا .. وتولى ابي مسئوليه شركته ومنزله ..
وعودنا كما كنا لعيشة الترف والغنج والدلال انا واختي ..
وفجآة اختفت زوجة عمى وابنها وابنتها .. وكنا صغار تركوا بينا فراغ كبير ولكن سرعان ما نسينا واكملنا حياتنا الرغدة الجميلة ..
وكبرنا ودخلنا الجامعة .. انا واختى التى تكبرنى بعام .. كنا من اجمل جميلات الجامعة .. واخذنا لقب ملكة جمال الفرقة التى كنا بها ..
حتى تغيرت اختى .. واصبحت تتغيب عنى كثير .. وتخرج بدون علم ابي ولا تخبرني الى آين .. فى بادئ الامر كنت استغرب جداً .. ولكن رويداً رويداً .. تعودت ..
وبعد فتره جاء احد شبان المدينة لخطبتها شاب وسيم ومركزه مرموق ولكن اختى رفضته ووبخته و ابي لاول مره وعارضته فى رآيه.. وعندما آثر ابي علي زواجها منه .. فهربت وتركت البيت .. بحثنا عنها بكل مكان .. ولم نجد لها آثر .. بعد مرور شهر وجدت جثة اختى ملقاه من على احد ابراج مدينتنا .. دون معرفة من هو الجاني ؟؟ وقيدت علي انها انتحار ..
فكيف اختى تصعد برج وتنتحر منه وهى تخشي كل المرتفعات .. كيف ؟؟ كيف ؟؟
بعد فترة وجدنا رجل داخل علينا المنزل فسآلته من آنت .. قال آنا صاحب احد محلات المجوهرات .. فقلت له ماذا تريد فقال هذا عنوان ... وذكر اسم اختى . فقلت له نعم .. ماذا تريد قال فهى آخذت منى خاتم زفاف .. واعطتنى تلك الايصال كى احضره الى هنا .. ذهلت من كلماته كيف هذا اختى آنا .. كانت ستتزوج آذن من هربت من اجله هو الجاني ..
وهرولت مسرعة علي مكان الجريمة ووجدت ان بجوار البرج مكتب للتزويج ..
فقمت بالاتصال بالمحقق ف جريمة اختى وقصيت عليه ما حدث فقال آذن ليست انتحار بل انها جريمة قتل فقال لى تكتمى علي الخبر كى نعرف من هو الجانى ..
فتكتمت وظللنا نبحث ولكن دون فائدة .. ابي لا يريد فتح القضية لانها تمس سمعتنا وسمعة العائلة ..
فظللت وحيدة اكت داخلى .. حتى وجدت انسان اودعته كل حبي وهمومى .. وهو آيضاً كذلك .. تعرفت عليه عن طريق النادى فكنت اذهب يومياً الى هناك كى انسي ملامح وجه اختى بكل مكان بالمنزل فتعرفت عليه واحببته جداً وهو كذلك علي حد قوله ..
ولكن كان دوماً يشتد غضباً عن ذكري قضية اختى وفتحها مرة آخري ..
وعرفت عليه والدى واعجبه جداً حتى آخذه مع بالشركة .. وترقي الى ان وصل مدير مكتب آبي لوفائه .. ثم جاءت سفرية عمل لابي مفاجآة فعمل ابي توكيل عام لحبيبي .. وسافر لمدة شهر ..
وعندما عاد تفاجئ بآن حبيبي نقل كل ممتلكات ابي لنفسه ووقتها كان حبيبي متغير معى لاقصي درجة لا يريد ان يحدثنى لا يريد ان يرانى .. فقد حقق مناه ومطلبه فآصبحت انا بالنسبة له لا اهمية لي ..
ابي اشتد غيظاً وكان يفكر ف تدبير مكيدة يوقع بها حبيبي ..
فخشيت ان ابي يقتله لانى احبه نعم مهما فعل ولكنى احبه فقلبي ملكه ..
فظللت ابحث عنه فلم آجده فذهبت لصديق له فآخذت عنوانه وذهبت اليه مسرعة .. ووجدته ولكنى وجدت امرآة عجوز معه وشعرت انى اعرفها ..
فسآلته: من هذه ؟
فقال: لى انها امى ..
فقلت له: لم تذكر لي انك لك آماً علي قيد الحياة فقلت لى انهما ماتوا ف حادث من زمن ..
قال : هذه المآة العجوز .. علي حالتها هذه منذ اكثر من خمسة عشر عاماً .. قهراً علي زوجها .. وابنتها
فنظرت له نظرة كلها استفهام كيف ذلك ؟؟
قال : انا .........
ذكر اسمه الحقيقي واتضح انه ابن عمى وهذه المرآة زوجة عمى الذي كنا نسكن عنده وبعد ذلك اصبحنا نحن اصحاب المنزل والشركة بعد وفاته ..
قال : هذه من بطش اباكِ .. وصلت لهذه الدرجة ..
قتل ابي .. وماتت اختى جوعاً ومرضاَ .. واخذ كل حقي .. وحرمنى من عطف ابي وحنان امى وحب آختى .. عشت حياتى مدمر .. من كان يخدمنى اصبحت انا خادمه .. من كان يتمنى نظرة من ابي .. اصبحت انا مهاناً من نظرة عطفه وآحياناً ضيقه من طلبي مهما كان صغيراً .. نعم انا من القبت اختك من فوق البرج
فبكيت بشدة علي شاب رجل وسيم جميل وعيانه تنزف دماً لا دموع .. كلماته خناجر تدخل قلبي من شدة الجرح والآلم ..
آآآآآآآآه .. ابي ... لا يمكن ان يفعل هذا ..
فرد قائلاً .. لالالالا فعل .. وآخذ حقي .. وعشت حياتى علي آمل انى استرده مره آخري .. دمرته كما دمر اسرتى بآكملها .. قتله برغم انه علي قيد الحياة ..
وفجآة وجدنا الباب يندفع بقوة .. ووجدنا رجال كالمصارعين .. ويظهر من خلفهم آبي ..
وآخذوا يضربون حبيبي ضربا مبرحاً .. وحاولت الدفاع عنه ولكن ابي منعنى وحملنى واخرجنى داخل المنزل .. ورآيت بطش وظلم آبي بعيناى .. وذهبت مسرعة الى القسم كى ينقذوا حبيبي من يد آبي وآتى معى المحقق ولكن ف هذه الاثناء ابي كاد ان بقضي علي حبيبي لولا استفاقة امه علي صوت ابي .. وعودتها للحياة .. بعدما كانت لا تعيش حياتها .. سوى جثة هامده ملقاه علي سرير وآخذت حقها من الضرب .. فقامت تضرب ابي فقام بدفعها بقوة علي آحد حواف المنضدة فآستفاق حبيبي غضباً وضرب كل من امامه .. وهرب ابي وظل يتبعه حبيبي .. وف هذه الاثناء وصلنا انا والشرطة .. وظللنا نتبعهم خشية علي حبيبي .. فها قد وصل حبيبي وامسك بآبي وظل يضربه حتى كادت روحه تخرج وآذا بالمحقق ينادى علي حبيبي بصوت مرتفع مستقبلك .. الشرطة ستآخذ حقك والدتك تحتاجك .... حتى تركه وعندما تركه .. آخر ابي مسدساً من واطلق الرصاص علي كتفي حبيبي .. سمه علي معدته .. حتى سقط حبيبي مغشياً عليه .. وعند نزول ابي اذا بحبيبي يصرخ بصوت مرتفه ويطعن ابي بسيف حتى وجد ابي مصرعه ..
فآسرعنا انا والمحقق الي ابي .. وحبيبي فوجدنا ابي قد فارق الحياة .. وحبيبي علي قيدها فآسندناها وهمس لى اريد ان اموت في حضن آمى .. وتوجهنا به الى امه .. فعندما رآته صرخت ابنى .. ابنى قتلك انت الاخر .. فآبتسم وقال لها قتلنى وقتلته آمى .. قتلته آخذت بثآر ابي وآختى .
ضمينى آمى ..
ارجوكى ضمينى
ارجوكى ضمينى ..
وفارق الحيااااااة ..
...
دمتم جميعاً بحفظ الرحمن ..
اتمنى ان تنال اعجابكم .
http://www.3gypt.com/vb/3gypt_2/buttons/reputation.gif (http://www.3gypt.com/vb/reputation.php?p=1040512077)
بقلمى
نسيم الشووق
28/12/2010
كنا نلعب سوياً .. ونفرح ونبكى ونكبر سوياً ..
توفت امنا ف صغرنا .. واهتم بنا ابي اهتماماً شديداً ..
ضاق حال ابي مالياً.. فضطرانا ان نعيش عند عمى ..
فذهبنا الى هناك وعشنا معهم احلى ايام نحكى عنها في الروايات ..
بعد فترة توفي عمى مقتولا .. وتولى ابي مسئوليه شركته ومنزله ..
وعودنا كما كنا لعيشة الترف والغنج والدلال انا واختي ..
وفجآة اختفت زوجة عمى وابنها وابنتها .. وكنا صغار تركوا بينا فراغ كبير ولكن سرعان ما نسينا واكملنا حياتنا الرغدة الجميلة ..
وكبرنا ودخلنا الجامعة .. انا واختى التى تكبرنى بعام .. كنا من اجمل جميلات الجامعة .. واخذنا لقب ملكة جمال الفرقة التى كنا بها ..
حتى تغيرت اختى .. واصبحت تتغيب عنى كثير .. وتخرج بدون علم ابي ولا تخبرني الى آين .. فى بادئ الامر كنت استغرب جداً .. ولكن رويداً رويداً .. تعودت ..
وبعد فتره جاء احد شبان المدينة لخطبتها شاب وسيم ومركزه مرموق ولكن اختى رفضته ووبخته و ابي لاول مره وعارضته فى رآيه.. وعندما آثر ابي علي زواجها منه .. فهربت وتركت البيت .. بحثنا عنها بكل مكان .. ولم نجد لها آثر .. بعد مرور شهر وجدت جثة اختى ملقاه من على احد ابراج مدينتنا .. دون معرفة من هو الجاني ؟؟ وقيدت علي انها انتحار ..
فكيف اختى تصعد برج وتنتحر منه وهى تخشي كل المرتفعات .. كيف ؟؟ كيف ؟؟
بعد فترة وجدنا رجل داخل علينا المنزل فسآلته من آنت .. قال آنا صاحب احد محلات المجوهرات .. فقلت له ماذا تريد فقال هذا عنوان ... وذكر اسم اختى . فقلت له نعم .. ماذا تريد قال فهى آخذت منى خاتم زفاف .. واعطتنى تلك الايصال كى احضره الى هنا .. ذهلت من كلماته كيف هذا اختى آنا .. كانت ستتزوج آذن من هربت من اجله هو الجاني ..
وهرولت مسرعة علي مكان الجريمة ووجدت ان بجوار البرج مكتب للتزويج ..
فقمت بالاتصال بالمحقق ف جريمة اختى وقصيت عليه ما حدث فقال آذن ليست انتحار بل انها جريمة قتل فقال لى تكتمى علي الخبر كى نعرف من هو الجانى ..
فتكتمت وظللنا نبحث ولكن دون فائدة .. ابي لا يريد فتح القضية لانها تمس سمعتنا وسمعة العائلة ..
فظللت وحيدة اكت داخلى .. حتى وجدت انسان اودعته كل حبي وهمومى .. وهو آيضاً كذلك .. تعرفت عليه عن طريق النادى فكنت اذهب يومياً الى هناك كى انسي ملامح وجه اختى بكل مكان بالمنزل فتعرفت عليه واحببته جداً وهو كذلك علي حد قوله ..
ولكن كان دوماً يشتد غضباً عن ذكري قضية اختى وفتحها مرة آخري ..
وعرفت عليه والدى واعجبه جداً حتى آخذه مع بالشركة .. وترقي الى ان وصل مدير مكتب آبي لوفائه .. ثم جاءت سفرية عمل لابي مفاجآة فعمل ابي توكيل عام لحبيبي .. وسافر لمدة شهر ..
وعندما عاد تفاجئ بآن حبيبي نقل كل ممتلكات ابي لنفسه ووقتها كان حبيبي متغير معى لاقصي درجة لا يريد ان يحدثنى لا يريد ان يرانى .. فقد حقق مناه ومطلبه فآصبحت انا بالنسبة له لا اهمية لي ..
ابي اشتد غيظاً وكان يفكر ف تدبير مكيدة يوقع بها حبيبي ..
فخشيت ان ابي يقتله لانى احبه نعم مهما فعل ولكنى احبه فقلبي ملكه ..
فظللت ابحث عنه فلم آجده فذهبت لصديق له فآخذت عنوانه وذهبت اليه مسرعة .. ووجدته ولكنى وجدت امرآة عجوز معه وشعرت انى اعرفها ..
فسآلته: من هذه ؟
فقال: لى انها امى ..
فقلت له: لم تذكر لي انك لك آماً علي قيد الحياة فقلت لى انهما ماتوا ف حادث من زمن ..
قال : هذه المآة العجوز .. علي حالتها هذه منذ اكثر من خمسة عشر عاماً .. قهراً علي زوجها .. وابنتها
فنظرت له نظرة كلها استفهام كيف ذلك ؟؟
قال : انا .........
ذكر اسمه الحقيقي واتضح انه ابن عمى وهذه المرآة زوجة عمى الذي كنا نسكن عنده وبعد ذلك اصبحنا نحن اصحاب المنزل والشركة بعد وفاته ..
قال : هذه من بطش اباكِ .. وصلت لهذه الدرجة ..
قتل ابي .. وماتت اختى جوعاً ومرضاَ .. واخذ كل حقي .. وحرمنى من عطف ابي وحنان امى وحب آختى .. عشت حياتى مدمر .. من كان يخدمنى اصبحت انا خادمه .. من كان يتمنى نظرة من ابي .. اصبحت انا مهاناً من نظرة عطفه وآحياناً ضيقه من طلبي مهما كان صغيراً .. نعم انا من القبت اختك من فوق البرج
فبكيت بشدة علي شاب رجل وسيم جميل وعيانه تنزف دماً لا دموع .. كلماته خناجر تدخل قلبي من شدة الجرح والآلم ..
آآآآآآآآه .. ابي ... لا يمكن ان يفعل هذا ..
فرد قائلاً .. لالالالا فعل .. وآخذ حقي .. وعشت حياتى علي آمل انى استرده مره آخري .. دمرته كما دمر اسرتى بآكملها .. قتله برغم انه علي قيد الحياة ..
وفجآة وجدنا الباب يندفع بقوة .. ووجدنا رجال كالمصارعين .. ويظهر من خلفهم آبي ..
وآخذوا يضربون حبيبي ضربا مبرحاً .. وحاولت الدفاع عنه ولكن ابي منعنى وحملنى واخرجنى داخل المنزل .. ورآيت بطش وظلم آبي بعيناى .. وذهبت مسرعة الى القسم كى ينقذوا حبيبي من يد آبي وآتى معى المحقق ولكن ف هذه الاثناء ابي كاد ان بقضي علي حبيبي لولا استفاقة امه علي صوت ابي .. وعودتها للحياة .. بعدما كانت لا تعيش حياتها .. سوى جثة هامده ملقاه علي سرير وآخذت حقها من الضرب .. فقامت تضرب ابي فقام بدفعها بقوة علي آحد حواف المنضدة فآستفاق حبيبي غضباً وضرب كل من امامه .. وهرب ابي وظل يتبعه حبيبي .. وف هذه الاثناء وصلنا انا والشرطة .. وظللنا نتبعهم خشية علي حبيبي .. فها قد وصل حبيبي وامسك بآبي وظل يضربه حتى كادت روحه تخرج وآذا بالمحقق ينادى علي حبيبي بصوت مرتفع مستقبلك .. الشرطة ستآخذ حقك والدتك تحتاجك .... حتى تركه وعندما تركه .. آخر ابي مسدساً من واطلق الرصاص علي كتفي حبيبي .. سمه علي معدته .. حتى سقط حبيبي مغشياً عليه .. وعند نزول ابي اذا بحبيبي يصرخ بصوت مرتفه ويطعن ابي بسيف حتى وجد ابي مصرعه ..
فآسرعنا انا والمحقق الي ابي .. وحبيبي فوجدنا ابي قد فارق الحياة .. وحبيبي علي قيدها فآسندناها وهمس لى اريد ان اموت في حضن آمى .. وتوجهنا به الى امه .. فعندما رآته صرخت ابنى .. ابنى قتلك انت الاخر .. فآبتسم وقال لها قتلنى وقتلته آمى .. قتلته آخذت بثآر ابي وآختى .
ضمينى آمى ..
ارجوكى ضمينى
ارجوكى ضمينى ..
وفارق الحيااااااة ..
...
دمتم جميعاً بحفظ الرحمن ..
اتمنى ان تنال اعجابكم .
http://www.3gypt.com/vb/3gypt_2/buttons/reputation.gif (http://www.3gypt.com/vb/reputation.php?p=1040512077)
بقلمى
نسيم الشووق
28/12/2010