المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 00 ... النفاق ...



RSS
24-12-2010, 03:40 PM
احذر اخي \اختي في الله النفاق

النفاق يفسد القلب
1/ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " أربع يفسدن القلب وينبتن النفاق في القلب كما ينبت الماء الشجر ؛ استماع اللهو، والبذاء ، وإتيان باب السلطان ، وطلب الصيد ".



..................................


دعائم النفاق وشعبه
2/ قال أمير المؤمنين عليه السلام : " النفاق على أربع دعائم ؛ على الهوى ، والهوينا ، والحفيظة ، والطمع . فالهوى من ذلك على أربع شعب ؛ على البغي ، والعدوان ، والشهوة ، والعصيان . فمن بغي كثرت غوايله ، وتخلى منه ، ونصر عليه . ومن اعتدى لم تؤمن بوائقه، ولم يسلم قلبه . ومن لم يعدل نفسه عن الشهوات ، خاض في الحسرات ، وسبح فيها . ومن عصى ضل عمداً بلا عذر ولا حجة . وأما شعب الهوينا ؛ فالهيبة ، والغرة ، والمماطلة ، والأمل . وذلك أن الهيبة ترد عن الحق ، والاغترار بالعاجل تفريط الأجل ، وتفريط المماطلةمورط في العمي . ولولا الأمل علم الانسان حساب ما هو فيـه ، ولو علم حساب ما هو فيه مات خفاتا من الهول والوجل . وأما شعب الحفيظة ؛ فالكبر ، والفخر ، والحمية ، والعصبية . فمن استكبر أدبر ، ومن فخر فجر ، ومن حمى أصر ، ومن أخذته العصبية جار . فبئس الأمر أمربين إدبار وفجور وإصرار وجور عن الصراط . وشعب الطمع ؛ الفرح ، والمرح ، واللجاجة ، والتكبر . فالفرح مكروه عند الله ، والمرح خيـلاء ، واللجاجة بلاء لمن اضطرته إلى حمله الاثام ، والتكبر له ولعب وشغل واستبدال الذي هو أدنى الذي هو خير . فذلك النفاق ودعائمـه وشعبـه ، والله قاهر فوق عباده تعـالى ".




..................................


مبدأ النفاق
3/ عن أمير المؤمنين عليه السلام : "ان النفاق يبدو لمظة سوداء فكلّما ازداد النفاق عظماً ازداد ذلك السواد ، فاذا استكمل النفاق اسودّ القلب".


.....................................


اولئك حزب الشيطان
4/ من خطبة لمولانا أمير المؤمنين عليه السلام يصف فيها المنافقين : قال فيها : اوصيكم عباد الله بتقوى الله ، واحذركم أهل النفاق ، فانهم الضالون المضلون ، والزالون المزلون ، يتلونون الواناً، ويفتنون افتاناً، ويعمدونكم بكل عماد، ويرصدونكم بكل مرصاد .
قلوبهم دوية ، وصفاحهم نقية . يمشون الخفاء، ويدبون الضراء . وصفهم دواء، وقولهم شفاء، وفعلهم الداء العياء . حسدة الرخاء، ومؤكدوا البلاء، ومقنطوا الرجاء . لهم بكل طريق صريع ، وإلى كل قلب شفيع، ولكل شجو دموع يتقارضون الثناء، ويتراقبون الجزاء . إن سألوا ألحفوا، وإن عذلوا كشفوا، وإن حكموا أسرفوا. قد أعدوا لكل حق باطلاً، ولكل قائم مائلاً، ولكل حي قاتلاً، ولكل باب مفتاحاً، ولكل ليل مصباحاً. يتوصلون إلى الطمع باليأس ليقيموا به أسواقهم وينفقوا به أعلاقهم . يقولون فيشبهون، ويصفون فيموهون ، قد هينوا الطريقوأضلعوا المضيق . فهم لمة الشيطان، وحمة النيران ، اولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون ".



........................................



ذلكم هو المنافق
5/ عـن علـي بن الحسين عليه السلام ، قال : " المنافـق ينهـي ولا ينتهـي ، ويـأمر بما لا يأتى . إذا قام في الصلاة اعترض ، إذا ركع ربـض ، وإذا سجد نقر ، واذا جلس شغر . يمسي وهمّه الطعـام وهو مفطر، ويصبح وهمه النوم ولم يسهر . إن حدثك كذبك ، وإن وعـدك أخلفك ، وإن ائتمنته خانك ، وإن خالفته اغتابـك " .


.......................................


من صفات المنافقين
6/ وقال عليه السلام : " المنافق إذا حدث عن الله وعن رسوله كذب ، وإذا وعد الله ورسوله أخلف . وإذا ملك خان الله ورسوله في ماله ، وذلك قول الله عز وجل : { فأعقبهم نفاقاً في قلوبهم إلى يوم يلقونـه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون } وقوله :
{ وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فأمكن منهم والله عليم حكيم } ".



...............................................


علامة المنافق
7/ عن رسول الله صلى الله عليه وآله: "وأما علامة المنافـق فأربعـة؛ فاجر دخله ، يخالف لسانه قلبه ، وقوله فعله ، و سريرته علانيته . فويل للمنافق من النار ".




..................................................



من علامات النفاق
8/ قال الامام الصادق عليه السلام : " أربع من علامات النفاق ؛ قساوة القلب ، وجمود العين ، والاصرار على الذنب ، والحرص على الدنيا ".




.................................................



علامة النفاق
9/ قال الامام الصادق عليه السلام : " المنافق قد رضي ببعده من رحمة الله تعالى ، لأنه يأتي بأعماله الظاهرة شبيها بالشريعة ، وهو لاغ باغ لاه بالقلب عن حقها مستهزيء فيها. وعلامة النفاق قلة المبالاة بالكذب والخيانة والوقاحة ، والدعوى بلا معنى ، وسخنة العين ، والسفه والغلط، وقلة الحياء ، واستصغار المعاصي ، واستضياع أرباب الدين ، واستخفاف المصايب في الدين ، والكبر، وحب المدح والحسد، وإيثار الدنيا على الاخرة ، والشر على الخير، والحث على النميمة ، وحب اللهو، ومعونة أهل الفسق والبغي ، والتخلف عن الخيرات وتنقص أهلها ، واستحسان ما يفعله من سوء واستقباح ما يفعله غيره من حسن ، وأمثال ذلك كثيرة . وقد وصف الله تعالى المنافقين في غير موضع فقال عز من قائل : { ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والاخرة ذلك هو الخسران المبين } وقال عز وجل في صفتهم : {ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين يخادعون الله والذين آمنوا ومايخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون * في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا } ".

قال النبي صلى الله عليه وآله : " المنافق من إذا وعد أخلف ، وإذا فعل افشى ، وإذا قال كذب ، وإذا ائتمن خان ، وإذا رزق طاش ، وإذا منع عاش ".

وقال النبي صلى الله عليه وآله : " من خالفت سريرته علانيته فهو منافق ، كائنـاً من كـان ، وحيث كـان ، وفي أي أرض كان ، وعلـى أي رتبة كـان ".



.........................................


خلتان لا تجتمعان في المنافق
10/ قال رسول الله صلى الله عليه وآله : وخلتان لاتجتمعان في المنافق ؛ فقه في الإسلام ، وحسن سمت في الوجه ".



.............................................



البذاء من النفاق
11/ قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " الغيرة من الايمان ، والبذاء من النفاق ".




..................................................



مكمن النفاق
12/ عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : " أربع من كن فيه فهو منافق ، وإن كانت فيه واحدة منهنن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها؛من إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر ".



............................................


منبت النفاق
13/ قـال أميرالمؤمنين عليه السلام : " إياكم والمراء والخصومة فإنهما يمرضان القلوب على الإخوان ، وينبت عليهما النفاق ".



............................................


الخصومة تورث النفاق
14 / عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال : " إياكم والخصومة في الدين فإنها تشغل القلب عن ذكر الله عز وجل و تورث النفاق و تكسب الضغائن و تستجير الكذب ".


........................................

الرياء مع المنافق
15/ وقال الامام الصادق عليه السلام : " الرياء مع المنافق في داره عبادة ، ومع المؤمن شرك ".



.......................................



صانع المنافق بلسانك
16/ قال الامام الصادق عليه السلام لإسحاق بن عمار : " صانع المنافق بلسانك ، واخلص ودك للمؤمن ، وإن جالسك يهودي فأحسن مجالسته ".



...............................................



احـذروا النفـاق


ومن خصائص القرآن الكريم انه يضرب للناس الأمثال لعلهم يتفكرون في واقعهم ، ويعتبرون بمصير الغابرين ، وبالتالي يفقهون حقائق الأمور .. حتى لا تفوتهم فرصة الهداية ، ولا يغيب عنهم نور الحق .

ومن تلك الأمثـال ما ذكره لنـا القـرآن الكريم عن طائفة من الناس يتيهـون في الصحراء ؛ واذا بالظلمات تلفهم ، والوحشة تهز اعماقهم .. فنراهـم يفتشون عن جذوة نار ، وعندما يوقدون النـار ، واذا بريح صرر تهب عليها فتخمدها ، فلا يعودون يمتلكون ضياء ولا دفأ ؛كما ذكر ذلك ربنا عز وجل في قوله : { مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّآ أَضَآءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لاَيُبْصِرُونَ * صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَيَرْجِعُونَ * أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَالسَّمآءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي ءاذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ * يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَآ أَضَآءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا وَلَوْ شَآءَ اللّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِم ْوَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } (البقرة/17-20)ترى ما هي العلاقة بين هذا المثل وبين المنافق ؟

ان الحياة صحراء ، والشهوات في هذه الحياة ظلام ، واليأس والتردد والقلـق هو بمثابـة البرد في الصحراء . والايمان هو نار ونـور ، ففيه دفء النار ، وضيـاء النـور . وهذا الايمان يتقد لهم ، والله سبحانه وتعالى ينزله عليهم . والبعض من المنافقين ، بل جميع المنافقين إلاّ من شذ وندر تتنور - في لحظة طيبة من لحظات حياتهم - قلوبهم بضياء الايمان ، وتستنير انفسهم بدفئه . ولكن لا تلبث الشهوات وحجب الكفر والعناد والاستكبار ان تطفىء في قلوبهم ضياء الايمان ، فلا يعودون يمتلكون ايماناً ولا دفئـاً ولا نـوراً .

والقرآن الكريم لا يقول مثلهم كمثل الذين استوقدوا نارا بصيغة الجمع ، بل يقول : { مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً} . لان المنافق يعيش فردا حتى وان كان يعيش ضمن فئة ، والانسان عندما يكون على شكل جماعة في الصحراء فان بعض هذه الجماعة سيؤنس البعض الآخر . اما اذا كان فرداً في صحراء موحشة ، وفي ظلمات بعضها فوق بعض ، وكان محتاجاً الى دفء ، فانه سوف يحـاول بمفـرده ان يحصل على قبس من نـار . ولكن هذا القبس ما يلبث ان يخمد ، ويذهب بأمله .

ولنتدبر هنا في دقائق كلمات القرآن الكريم ؛ انه يقول: { مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّآ أَضَآءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لاَيُبْصِرُونَ } . فالملاحظ هنا ان القرآن يأتي مرة بضمير المفرد ، ثم يعود ويأتي بضمير الجمع في نهاية الآية .





.................................................. ..........
.................................................. .........


ارجو ان ينال إعجابكم