المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 00 قطـــوف مـن تـراث الاجـــداد ... !!! 000الخـــوف و الرجـــاء .... !!!



RSS
17-12-2010, 07:10 PM
يقول رب العزة
في كتابه الحكيم


بسم الله الرحمن الرحيم


سورة الحجر - الجزء 14 - الآية 49 - الصفحة 264


نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ﴿49﴾ وَأَنَّ عَذَابِى هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلْأَلِيمُ ﴿50﴾



صدق الله العظيم ...





ما شاء الله ..



ربنا بيأمر سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام


ان ينبئنا بأن نحفظ لانفسنا مقامين




مقام الرجاء فى مغفرة الله و رحمته



و مقام الخوف من عذاب الله و غضبه




مقامين ..




عليك ان تنظر لحالك منهما



فلو رجوت الغفران فقط لتواكلت



و لو خفت العذاب فقط لقنطت




طيب


نعرفهم ازاي؟


و نفرق بينهم ازاي ؟


و نداوم عليهم علشان نتقلب بينهم ازاي ؟




**********


يقول الامام ابوحامد الغزالي


فى كتابه إحياء علوم الدين



فإن الرجاء والخوف جناحان


بهما يطير المقربون إلى كل مقام محمود،


ومطيتان


بهما يقطع من طرق الآخرة كل عقبة كئود،


فلا يقود إلى قرب الرحمن وروح الجنان


- مع كونه بعيد الأرجاء ثقيل الأعباء محفوفاً بمكاره القلوب ومشاق الجوارح والأعضاء -


إلا الرجاء.




ولا يصد عن نار الجحيم والعذاب الأليم


- مع كونه محفوفاً بلطائف الشهوات وعجائب اللذات-


إلا سياط التخويف وسطوات التعنيف،


***********
الله ...


لكن دول حالين مختلفين متناقضين



ازاي ارجو المغفرة ...


و انا فى نفس الوقت باخاف العذاب




أهو هو ده الموضوع بتاعنا



نتعلم ازاي الخوف و الرجاء مع بعض


شوفوا ..


ناس كتير بتسمع كلام عن


مقام العابدين


مقام الصالحين


مقام السالكين


طيب


يعني ايه مقام


و يعني ايه حال




*******


يقول الامام ابوحامد الغزالي


يسمى الوصف مقاماً إذا ثبت وأقام،


وإنما يسمى حالاً إذا كان عارضاً سريع الزوال،



وكما أن الصفرة تنقسم إلى ثابتة كصفرة الذهب،


وإلى سريعة الزوال كصفرة الوجل،


وإلى ما هو بينهما كصفرة المريض،



فكذلك صفات القلب تنقسم هذه الأقسام،


فالذي هو غير ثابت يسمى حالاً


لأنه يحول على القرب وهذا جار في كل وصف من أوصاف القلب




**********



....
...
..
.



ترى هل عرفت الان ان لك جناحان



و حالان


رجــــــاء ...


و خــــــوف ...