مارو
02-06-2009, 09:23 PM
إمام مسجد يدعو على فريق الترجي التونسي بالهزيمة
تونس: ذكر تقرير إخباري أن إمام جامع بمدينة "منزل بورقيبة" التابعة لمحافظة بنزرت (60 كلم شمال شرق العاصمة تونس) دعا على فريق الترجي الرياضي التونسي لكرة القدم بالهزيمة وبخسارة بطولة الدوري خلال خطبة صلاة الجمعة.
وذكرت تقارير ان الاحتجاجات والانتقادات اللاذعة لا تزال متواصلة على أشدها للإمام الذي دعا في صلاة الجمعة الله أن يهزم الترجي الرياضي التونسي ولا يمكنه من البطولة".
وأضافت :"ذكر بعض الأحباء أن هذا الإمام يحب النادي الإفريقي (الغريم الأزلي للترجي) ويشجعه بالدعاء في صلاته".
ونفى الإمام تهمة تشجيع الإفريقي وقال إنه دعا على الترجي بالهزيمة وبخسارة البطولة لأن بعض مشجعيه بمدينة منزل بورقيبة لا يحترمون أداب الجنائز ويسيرون في مواكب تشييع الموتى متحدثين عن أخبار فريقهم دون "خشوع وتذكر لله وعقابه".
وازدادت حدة الانتقادات الموجهة للإمام وطالبته بعض جماهير الترجي بالاعتذار إثر تكبد ناديها هزيمة ثقيلة على أرضه الأحد الماضي وانسحابه من مسابقة ________________________________________
انتحار أم مع بناتها الثلاث لعدم تمكنها من إنجاب ابن
إسلام آباد: أقدمت امرأة باكستانية على الانتحار بدافع مضايقة زوجها لها لأنها لم تتمكن من إنجاب ابن ذكر له، بينما أنجبت ثلاث بنات. وأفادت الأنباء الواردة من قرية "تشك جهمره" التابعة لمدينة فيصل آباد بشرقي باكستان، بأن السيدة نسيمة أختر خرجت في ساعة مبكرة من الصباح مصطحبة معها بناتها الثلاث وهن كرن خمس سنوات، سميرة ثلاث سنوات وسانية 6 أشهر، وعند وصولها مع بناتها الثلاث إلى سكة القطار قامت بإلقاء ابنتيها الصغيرتين تحت القطار ومن ثم قفزت هي الأخرى مع ابنتها كرن تحت القطار السريع، مما أدى إلى مصرعهن على الفور. وأفادت جريدة "خبرين" الباكستانية الناطقة باللغة الأردية بأن نسيمة كانت الزوجة الثانية للمدعو غلزار أحمد الذي كان لديه أربعة أبناء من زوجته الأولى وتدعى سكينة بي بي، وخلال تحقيقات الشرطة كشف جيران المدعو بأنه كان يتشاجر مع زوجته الثانية ويضايقها لأنها لم تنجب له أبناءً مثل زوجته الأولى، بينما قام أصحاب الضاحية بضرب الزوج ضربا مبرحا وطردوه مع أهله من القرية لتسببه في ظهور حالة لم يألفها سكان المنطقة.
________________________________________
أميركي يحاول شوي ابنه في الفرن
أوكليد: قالت الشرطة في ولاية أوهايو الأميركية ان رجلاً ثلاثينياً أفرط في تعاطي المخدرات حاول قتل ابنه البالغ من العمر 4 أسابيع فقط بوضعه داخل الفرن وشوائه.
وأفادت صحيفة "بلاين ديلر" الأميركية ان السلطات في الولاية اتهمت سامي هانتر بمحاولة قتل طفله من خلال وضعه في فرن ومحاولة إشعال النار فيه مستخدماً غازاً طبيعياً.
وأوضحت السلطات ان صديقة هانتر التي تسكن معه حاولت ردعه عن القيام بذلك. ويقول المدعون العامون ان عناصر الإطفاء وصلوا إلى المنزل للتحقيق بعدما وصلهم تبليغ بانبعاث رائحة قوية من الغاز، فعمد الوالد إلى ضربهم، لكن الشرطة أوقفته.
وقال المتحدث باسم المدعي العام راين ميداي ان هانتر نقل إلى مستشفى قريب حيث تحدث علنا عن محاولته قتل طفله الصغير.
وقال هانتر "يجب أن أقتله ولا أريده أن يعايش ما عايشته".
وذكرت الصحيفة ان السلطات وجهت إلى هانتر تهم القتل العمد والاختطاف والعنف المنزلي ومحاولة إشعال حريق والاعتداء وتعريض حياة طفل للخطر وإعاقة عمل رسمي.
________________________________________
عجز عن معاشرة زوجته فذبحها من الوريد إلى الوريد
الدار البيضاء: لم تكن الزوجة تتوقع أبدا أن يكون عجز زوجها عن معاشرتها جزاءه ذبحها بوحشية من الوريد إلى الوريد. فالضحية التي قضت في هذا الحادث المروع كانت تحب زوجها ومرتبطة بأسرتها بحسب ما ورد في محاضر الاستماع إلى أفراد عائلتي الزوجين. لكن خلافا دب إلى هذه الأسرة الصغيرة المكونة من زوجين وثلاثة أبناء ما سبب بعض الفتور في العلاقة العاطفية بين الزوجين. وكان سبب الخلاف بينهما "ترهيب" مبالغ فيه من قبل الأب إلى ابنه البكر (حوالي 8 سنوات) الذي حاول ذات يوم سرقة ورقة من فئة 100 درهم من جيب أبيه، لكن الأب حين اكتشف ذلك هدد ابنه بحرق يديه إن فكر مرة ثانية في سرقته. ولشدة خوف الابن من هذا المصير قرر الفرار من البيت ومغادرة الأسرة إلى الأبد، وقد كان لفراره وقعا أليما في قلب الأم التي حملت الأب المسؤولية في ذلك.
وبسبب هذا الحادث بدأت العلاقة بين الزوجين تدخل مرحلة الفتور بعدما كانت مشتعلة بالحب والعاطفة. وبدأت الزوجة تبتعد عن فراش زوجها وتفضل النوم إلى جوار ابنيها وكأنها فضلت التقرب منهما أكثر على حساب الأب لحمايتهما من بطش الأخير الذي كان سببا في فرار ابنها البكر من المنزل. ولأن الزوجة (في الأربعينيات من عمرها) كانت لا تزال تحتفظ بكامل جمالها وأنوثتها، بدأ الشك يدب إلى قلب الزوج (في الخمسينيات من عمره). ومع مرور الأيام والشهور إلى أن بلغ هجران الزوجة لزوجته أكثر من سنة، اشتعلت نار الغيرة في قلب الأخير خاصة وأن الزوجة أبانت عن عدم اكتراث بحال زوجها الذي لم يهدأ يوما في تذكيرها بحقوقه الزوجية عليها. لكن مقابل إصرار الزوج على التمتع بحق معاشرته لزوجته، انعطفت الأخيرة في علاقتها معه منعطفا كان وقعه على نفسه أقسى من قرارها الأول بهجرانه. فالزوجة لم تعد تكتفي بالممانعة على معاشرة زوجها فقط، وإنما أخذت تلمح إلى أنه لا يستطيع أن يشبعها جنسيا وأن رجولته قد "انطفأت" و"انتهت" إلى الأبد. وهنا بدأ الزوج يشك في أن زوجته قد تكون على علاقة بأحد غيره، ما أجج نار الحقد في قلبه فقرر عدم التساهل معها وإرغامها على الخضوع له، وبدأ يلتجئ في ذلك إلى الضرب والإكراه.
وفي ليلة الحادث، قام الزوج بجر زوجته من شعرها وهي نائمة إلى جوار ابنيها وأخذها إلى غرفة النوم وجردها من ملابسها، لكن لم يقو على معاشرتها والزوجة تنظر إليه وابتسامة استهزاء مرسومة على محياها. وأمام هذا الوضع انتابت الزوج حالة من الهستيريا فأخذ سكينا كبيرة وجثم على صدر زوجته فذبحها من الوريد إلى الوريد. وقد حاول الزوج التستر على جريمته بأن وضع الزوجة الضحية في كيس بلاستيكي ودفنها بجوار شجرة في منزلها الموجود بحي بضواحي مدينة مراكش، ثم غادر المنزل إلى وجهة غير معروفة. لكن رجال الأمن، وبعد توصلهم ببلاغ عن اختفاء الزوجين، عثروا على جثة الزوجة المدفونة وحلوا لغز الجريمة بعد العثور على أدواتها واستنطاق جميع أفراد العائلة فحررت مذكرة اعتقال في حق الزوج. وقد اعترف الأخير بعد إلقاء القبض عليه بجريمته وشرح دوافعها في محضر استماع رسمي، وقدم إلى محكمة الاستئناف بمدينة مراكش التي قضت في حقه بالسجن المؤبد بتهمة "القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد وإخفاء جثة".
________________________________________رفضت الزوجة الاعتراف بما لم تفعل.. فأحرقها الزوج
القاهرة: بعد زواج دام ست سنوات ترامت الى آذان الزوج شائعات تشكك في سلوك زوجته، فكاشفها فرفضت أن تعترف بما لم تفعل، ولم يجد الزوج الثائر حلا لاجبارها الا أن يشعل فيها النار.. وكانت مباحث الهرم قد تلقت اخطارا من مستشفى الهرم بوصول نبيلة.ف (26 سنة) مصابة بحروق بنسبة 40 فى المائة بأنحاء جسدها وبعد التحريات تبين أن زوجها "عصام.ج" (33 سنة)، صاحب محل عطور هو الذي أشعل النار فيها ، وأنه هو الآخر قد أصيب بجرح فى رأسه بسبب الحريق، تم تحرير محضر بالواقعة وإحالة المتهم الى النيابة العامة للتحقيق.
________________________________________
مديرة أعمال مايكل جاكسون تطالبه بـ 44 مليون دولار
لوس أنجلس: رفعت مديرة الأعمال والمتحدثة الإعلامية السابقة باسم النجم العالمي مايكل جاكسون دعوى قضائية ضده تطالبه فيها بدفع مبلغ 44 مليون دولار بالإضافة إلى أتعاب المحاماة، وذلك بسبب عدم دفعه مستحقاتها المالية.
ونقل تقرير إخباري يوم الخميس عن ريمون بين قولها إن من الخدمات التي قدمتها لجاكسون ولم تتقاض عنها مستحقاتها المالية انها كانت المتحدثة باسمه خلال محاكمته بتهمة التحرش الجنسي بأطفال عام 2005 و التي بُرأ منها.
وأعربت عن أسفها أن جاكسون اختار ألا يحترم التزاماته المالية وفقا لعلاقتهما التعاقدية. وقالت إنها لذلك اضطرت للجوء إلى رفع دعوى قضائية ضد "ملك البوب" /50 عاما/. وأفادت تقارير بأن راندي شقيق جاكسون اتخذ قرار فصلها عن العمل مع أخيه عام 2005 قبل وقت قصير من تبرئة جاكسون من التهم المنسوبة إليه، إلا أنها كانت عادت للعمل مع النجم العالمي مجددا عام 2006 في منصب مديرة أعمال شركته الفنية.
واتخذت ريمون قرار الاستقالة من شركة جاكسون بنفسها هذه المرة بعد أن توقف عن دفع مستحقاتها المالية.
واضافت قائلة "لكن للاسف اختار جاكسون ألا يحترم الالتزامات المالية لعلاقة التعاقد التي بيننا على الرغم من اني حاولت مرارا حل الامر وديا، اشعر باحباط شديد لعدم احترام السيد جاكسون لالتزاماته".________________________________________
كلب ينقذ رجلاً من أنياب أسد
ويلدومار: رد كلب جميل رجل أنقذه قبل فترة من الموت، فأنقذه من بين أنياب أسد جبال هاجمه في منطقة جبلية في ولاية كاليفورنيا الأميركية.
وأفادت صحيفة "لوس أنجلس تايمز" الأميركية ان الكلب "هوغي" قفز بين الرجل الكاليفورني والأسد وكاد يلقى حتفه من أجل إنقاذ الرجل لكن النهاية كانت سعيدة وفر الهر الجبلي الضخم من مخيم "لايك إلسينور" من دون الحصول على فريسة.
وقال المتحدث باسم مقاطعة أورانج جيم أمورمينو "لا جدال في ان الكلب أنقذ حياة" الرجل.
يشار إلى ان الرجل وزوجته، اللذين كانا يتمشيان في المكان، لم يصبا بأي أذى، وإنما خضع الكلب لجراحة مدتها 4 ساعات من أجل إنقاذ حياته.
ويجري البحث عن الأسد الجبلي خوفاً من أن يقدم على مهاجمة أشخاص آخرين.
تونس: ذكر تقرير إخباري أن إمام جامع بمدينة "منزل بورقيبة" التابعة لمحافظة بنزرت (60 كلم شمال شرق العاصمة تونس) دعا على فريق الترجي الرياضي التونسي لكرة القدم بالهزيمة وبخسارة بطولة الدوري خلال خطبة صلاة الجمعة.
وذكرت تقارير ان الاحتجاجات والانتقادات اللاذعة لا تزال متواصلة على أشدها للإمام الذي دعا في صلاة الجمعة الله أن يهزم الترجي الرياضي التونسي ولا يمكنه من البطولة".
وأضافت :"ذكر بعض الأحباء أن هذا الإمام يحب النادي الإفريقي (الغريم الأزلي للترجي) ويشجعه بالدعاء في صلاته".
ونفى الإمام تهمة تشجيع الإفريقي وقال إنه دعا على الترجي بالهزيمة وبخسارة البطولة لأن بعض مشجعيه بمدينة منزل بورقيبة لا يحترمون أداب الجنائز ويسيرون في مواكب تشييع الموتى متحدثين عن أخبار فريقهم دون "خشوع وتذكر لله وعقابه".
وازدادت حدة الانتقادات الموجهة للإمام وطالبته بعض جماهير الترجي بالاعتذار إثر تكبد ناديها هزيمة ثقيلة على أرضه الأحد الماضي وانسحابه من مسابقة ________________________________________
انتحار أم مع بناتها الثلاث لعدم تمكنها من إنجاب ابن
إسلام آباد: أقدمت امرأة باكستانية على الانتحار بدافع مضايقة زوجها لها لأنها لم تتمكن من إنجاب ابن ذكر له، بينما أنجبت ثلاث بنات. وأفادت الأنباء الواردة من قرية "تشك جهمره" التابعة لمدينة فيصل آباد بشرقي باكستان، بأن السيدة نسيمة أختر خرجت في ساعة مبكرة من الصباح مصطحبة معها بناتها الثلاث وهن كرن خمس سنوات، سميرة ثلاث سنوات وسانية 6 أشهر، وعند وصولها مع بناتها الثلاث إلى سكة القطار قامت بإلقاء ابنتيها الصغيرتين تحت القطار ومن ثم قفزت هي الأخرى مع ابنتها كرن تحت القطار السريع، مما أدى إلى مصرعهن على الفور. وأفادت جريدة "خبرين" الباكستانية الناطقة باللغة الأردية بأن نسيمة كانت الزوجة الثانية للمدعو غلزار أحمد الذي كان لديه أربعة أبناء من زوجته الأولى وتدعى سكينة بي بي، وخلال تحقيقات الشرطة كشف جيران المدعو بأنه كان يتشاجر مع زوجته الثانية ويضايقها لأنها لم تنجب له أبناءً مثل زوجته الأولى، بينما قام أصحاب الضاحية بضرب الزوج ضربا مبرحا وطردوه مع أهله من القرية لتسببه في ظهور حالة لم يألفها سكان المنطقة.
________________________________________
أميركي يحاول شوي ابنه في الفرن
أوكليد: قالت الشرطة في ولاية أوهايو الأميركية ان رجلاً ثلاثينياً أفرط في تعاطي المخدرات حاول قتل ابنه البالغ من العمر 4 أسابيع فقط بوضعه داخل الفرن وشوائه.
وأفادت صحيفة "بلاين ديلر" الأميركية ان السلطات في الولاية اتهمت سامي هانتر بمحاولة قتل طفله من خلال وضعه في فرن ومحاولة إشعال النار فيه مستخدماً غازاً طبيعياً.
وأوضحت السلطات ان صديقة هانتر التي تسكن معه حاولت ردعه عن القيام بذلك. ويقول المدعون العامون ان عناصر الإطفاء وصلوا إلى المنزل للتحقيق بعدما وصلهم تبليغ بانبعاث رائحة قوية من الغاز، فعمد الوالد إلى ضربهم، لكن الشرطة أوقفته.
وقال المتحدث باسم المدعي العام راين ميداي ان هانتر نقل إلى مستشفى قريب حيث تحدث علنا عن محاولته قتل طفله الصغير.
وقال هانتر "يجب أن أقتله ولا أريده أن يعايش ما عايشته".
وذكرت الصحيفة ان السلطات وجهت إلى هانتر تهم القتل العمد والاختطاف والعنف المنزلي ومحاولة إشعال حريق والاعتداء وتعريض حياة طفل للخطر وإعاقة عمل رسمي.
________________________________________
عجز عن معاشرة زوجته فذبحها من الوريد إلى الوريد
الدار البيضاء: لم تكن الزوجة تتوقع أبدا أن يكون عجز زوجها عن معاشرتها جزاءه ذبحها بوحشية من الوريد إلى الوريد. فالضحية التي قضت في هذا الحادث المروع كانت تحب زوجها ومرتبطة بأسرتها بحسب ما ورد في محاضر الاستماع إلى أفراد عائلتي الزوجين. لكن خلافا دب إلى هذه الأسرة الصغيرة المكونة من زوجين وثلاثة أبناء ما سبب بعض الفتور في العلاقة العاطفية بين الزوجين. وكان سبب الخلاف بينهما "ترهيب" مبالغ فيه من قبل الأب إلى ابنه البكر (حوالي 8 سنوات) الذي حاول ذات يوم سرقة ورقة من فئة 100 درهم من جيب أبيه، لكن الأب حين اكتشف ذلك هدد ابنه بحرق يديه إن فكر مرة ثانية في سرقته. ولشدة خوف الابن من هذا المصير قرر الفرار من البيت ومغادرة الأسرة إلى الأبد، وقد كان لفراره وقعا أليما في قلب الأم التي حملت الأب المسؤولية في ذلك.
وبسبب هذا الحادث بدأت العلاقة بين الزوجين تدخل مرحلة الفتور بعدما كانت مشتعلة بالحب والعاطفة. وبدأت الزوجة تبتعد عن فراش زوجها وتفضل النوم إلى جوار ابنيها وكأنها فضلت التقرب منهما أكثر على حساب الأب لحمايتهما من بطش الأخير الذي كان سببا في فرار ابنها البكر من المنزل. ولأن الزوجة (في الأربعينيات من عمرها) كانت لا تزال تحتفظ بكامل جمالها وأنوثتها، بدأ الشك يدب إلى قلب الزوج (في الخمسينيات من عمره). ومع مرور الأيام والشهور إلى أن بلغ هجران الزوجة لزوجته أكثر من سنة، اشتعلت نار الغيرة في قلب الأخير خاصة وأن الزوجة أبانت عن عدم اكتراث بحال زوجها الذي لم يهدأ يوما في تذكيرها بحقوقه الزوجية عليها. لكن مقابل إصرار الزوج على التمتع بحق معاشرته لزوجته، انعطفت الأخيرة في علاقتها معه منعطفا كان وقعه على نفسه أقسى من قرارها الأول بهجرانه. فالزوجة لم تعد تكتفي بالممانعة على معاشرة زوجها فقط، وإنما أخذت تلمح إلى أنه لا يستطيع أن يشبعها جنسيا وأن رجولته قد "انطفأت" و"انتهت" إلى الأبد. وهنا بدأ الزوج يشك في أن زوجته قد تكون على علاقة بأحد غيره، ما أجج نار الحقد في قلبه فقرر عدم التساهل معها وإرغامها على الخضوع له، وبدأ يلتجئ في ذلك إلى الضرب والإكراه.
وفي ليلة الحادث، قام الزوج بجر زوجته من شعرها وهي نائمة إلى جوار ابنيها وأخذها إلى غرفة النوم وجردها من ملابسها، لكن لم يقو على معاشرتها والزوجة تنظر إليه وابتسامة استهزاء مرسومة على محياها. وأمام هذا الوضع انتابت الزوج حالة من الهستيريا فأخذ سكينا كبيرة وجثم على صدر زوجته فذبحها من الوريد إلى الوريد. وقد حاول الزوج التستر على جريمته بأن وضع الزوجة الضحية في كيس بلاستيكي ودفنها بجوار شجرة في منزلها الموجود بحي بضواحي مدينة مراكش، ثم غادر المنزل إلى وجهة غير معروفة. لكن رجال الأمن، وبعد توصلهم ببلاغ عن اختفاء الزوجين، عثروا على جثة الزوجة المدفونة وحلوا لغز الجريمة بعد العثور على أدواتها واستنطاق جميع أفراد العائلة فحررت مذكرة اعتقال في حق الزوج. وقد اعترف الأخير بعد إلقاء القبض عليه بجريمته وشرح دوافعها في محضر استماع رسمي، وقدم إلى محكمة الاستئناف بمدينة مراكش التي قضت في حقه بالسجن المؤبد بتهمة "القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد وإخفاء جثة".
________________________________________رفضت الزوجة الاعتراف بما لم تفعل.. فأحرقها الزوج
القاهرة: بعد زواج دام ست سنوات ترامت الى آذان الزوج شائعات تشكك في سلوك زوجته، فكاشفها فرفضت أن تعترف بما لم تفعل، ولم يجد الزوج الثائر حلا لاجبارها الا أن يشعل فيها النار.. وكانت مباحث الهرم قد تلقت اخطارا من مستشفى الهرم بوصول نبيلة.ف (26 سنة) مصابة بحروق بنسبة 40 فى المائة بأنحاء جسدها وبعد التحريات تبين أن زوجها "عصام.ج" (33 سنة)، صاحب محل عطور هو الذي أشعل النار فيها ، وأنه هو الآخر قد أصيب بجرح فى رأسه بسبب الحريق، تم تحرير محضر بالواقعة وإحالة المتهم الى النيابة العامة للتحقيق.
________________________________________
مديرة أعمال مايكل جاكسون تطالبه بـ 44 مليون دولار
لوس أنجلس: رفعت مديرة الأعمال والمتحدثة الإعلامية السابقة باسم النجم العالمي مايكل جاكسون دعوى قضائية ضده تطالبه فيها بدفع مبلغ 44 مليون دولار بالإضافة إلى أتعاب المحاماة، وذلك بسبب عدم دفعه مستحقاتها المالية.
ونقل تقرير إخباري يوم الخميس عن ريمون بين قولها إن من الخدمات التي قدمتها لجاكسون ولم تتقاض عنها مستحقاتها المالية انها كانت المتحدثة باسمه خلال محاكمته بتهمة التحرش الجنسي بأطفال عام 2005 و التي بُرأ منها.
وأعربت عن أسفها أن جاكسون اختار ألا يحترم التزاماته المالية وفقا لعلاقتهما التعاقدية. وقالت إنها لذلك اضطرت للجوء إلى رفع دعوى قضائية ضد "ملك البوب" /50 عاما/. وأفادت تقارير بأن راندي شقيق جاكسون اتخذ قرار فصلها عن العمل مع أخيه عام 2005 قبل وقت قصير من تبرئة جاكسون من التهم المنسوبة إليه، إلا أنها كانت عادت للعمل مع النجم العالمي مجددا عام 2006 في منصب مديرة أعمال شركته الفنية.
واتخذت ريمون قرار الاستقالة من شركة جاكسون بنفسها هذه المرة بعد أن توقف عن دفع مستحقاتها المالية.
واضافت قائلة "لكن للاسف اختار جاكسون ألا يحترم الالتزامات المالية لعلاقة التعاقد التي بيننا على الرغم من اني حاولت مرارا حل الامر وديا، اشعر باحباط شديد لعدم احترام السيد جاكسون لالتزاماته".________________________________________
كلب ينقذ رجلاً من أنياب أسد
ويلدومار: رد كلب جميل رجل أنقذه قبل فترة من الموت، فأنقذه من بين أنياب أسد جبال هاجمه في منطقة جبلية في ولاية كاليفورنيا الأميركية.
وأفادت صحيفة "لوس أنجلس تايمز" الأميركية ان الكلب "هوغي" قفز بين الرجل الكاليفورني والأسد وكاد يلقى حتفه من أجل إنقاذ الرجل لكن النهاية كانت سعيدة وفر الهر الجبلي الضخم من مخيم "لايك إلسينور" من دون الحصول على فريسة.
وقال المتحدث باسم مقاطعة أورانج جيم أمورمينو "لا جدال في ان الكلب أنقذ حياة" الرجل.
يشار إلى ان الرجل وزوجته، اللذين كانا يتمشيان في المكان، لم يصبا بأي أذى، وإنما خضع الكلب لجراحة مدتها 4 ساعات من أجل إنقاذ حياته.
ويجري البحث عن الأسد الجبلي خوفاً من أن يقدم على مهاجمة أشخاص آخرين.