RSS
16-12-2010, 08:32 AM
الحمد لله رب العالمين ،والصلاة والسلام علي أشرف الأنبياء والمرسلين ، نبينا محمد وعلي آله وصحبه أجمعين .
الفصل السابع من الباب الأول وهو الإيمان بالأسماء والصفات,
الفصل السابع وهو: هل آيات الصفات وأحاديثها من المحكم أم من المتشابه ؟
لنعلم ماهو المحكم وما هو المتشابه ..
قال تعالي/ هو الذي أنزل عليك الكتب منه ءايات مُحكمات هُن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيف فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم أتويلهُ إلا الله والراسخون في العلم يقولون ءامنا به كُل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الألباب..سورة آل عمران.
فالمحكم هو ما يحتمل إلا معني واحداً وقوله تعالي هُن أم الكتاب ..أي أصله الذي يُرجع إليه عند الإختلاف
وأخر متشابهات ..فالمتشابه هو ما يحتمل عدة معانِ .
فماذا يفعل أهل الحق تجاه الآيات المتشابه؟ يردونها للآيات المحكمة فيتسق الكتاب كله,
وليس بين الآيات المتشابهة والمحكمة إختلاف، ولكن المحكمة ليست لها إحتمالات والمتشابهة لها إحتمالات
فنردها إلي المحكمة فنفهم معناها.
وأما الذين في قلوبهم زيع فيتبعون المتشابه- الذي لا يعلم تأويله إلا الله عز وجل
محاولين تحريفه وتأويله تأويلاتٍ باطلة ، وتفسيره تفسيراً خاطئاً ويتركون المحكم.
والغيبيات كلها من الآيات المتشابهة ومن ضمنها كيفية صفات الله عز وجل وبعض المتأخرين قال إن آيات الصفات من المتشابه وهذا صواب وحق ، لكن ليس ذلك معناه أنها حروف بلا معني . أو مجهولة المعاني
فيظن أنه لا يعلم تأويلها إلا الله أي لا يعلم تفسيرها إلا الله,
فيقال إن قوله تعالي/ الرحمن علي العرش استوي..سورة طه
عبارة عن " ا ل ر ح م ن ع ل ي ا ل ع ر ش ا س ت و ي" وأنها لا تفيد أكثر من ذلك
فمن قال ذلك فهو ضال ،لأنه يجعلها كالكلام الأعجمي أو الحروف المرصوصة بلا معني
وقالوا إن لها تفسيراً مجولاً لا نعلمه غير التفسير الذي نعرفه من اللغة العربية وهذا كلام باطــل.
فالذين قالوا إن آيات الصفات من المتشابه بهذا الإعتبار وبهذا الفهم -هم مخطئون
وفي الحقيقة ليس في القرءان كله متشابه بهذا المعني بل آيات الصفات وغيرها من الأمور الغيبية متشابهة بمعني أنها معلومة المعني مجهولة الكيفية.
وثبت عن إبن عباس رضي الله عنه أنه قرأ حديثاً عن رسول الله"صلي الله عليه وسلم" في الصفات ،
فأنتفض رجل عنده إنكاراً لذلك فقال إبن عباس/مافرق هؤلاء يجدون رقة عند محكمه ويهلكون عند متشابه.صحيح في مسند عبد الرازق وابن أبي عاصم.
مافرق هؤلاء أي ما الذي جعلهم يخافون هذا الخوف؟!
وما الذي أدي به إلي هذا الحال فيجد رقة عند المحكم وهو الأوامر والنواهي ..فيكون شديد الإلتزام بالامر والنهي,
ويأتي عند الأمور الغيبية فيهلك بردها وتكذيبها؟
أما المؤمنون فحالهم عند الآيات المتشابهة أنهم-قال تعالي/يقولوان ءامنا به كل من عند ربنا..سورة آل عمران.
ولا يردون المتشابه بتكذيبه بل يردونه إلي المحكم ويدركون أن الجزء المجهول بالنسبة لنا وهو الكيفية لا يستطيع أحد علمه فيتسق الكتاب كله
فنقول - ليس كمثله شئ وهو السميع البصير..سورة الشوري
فتثبت السمع والبصر ولكن بكيفية مجهولة لا نعلمها.
فالآيات المتشابهة تشتبه علي أهل الزيغ والضلال ، أما كونها متشابهة عند أهل الإيمان فهي بمعني مجهولة الكيفية
فالمتشابه الذي لا يعلمه إلا الله هو حقيقة الصفات وكيفيتها أما المعني فهو مما قال الله فيه
كتاب أنزلنه إليك مبارك ليدبروا ءاياته وليتذكر أولوا الألباب..سورة ص - ولم يستثن متشابهاً ولا غيره .
وعلي الله التكلان وله الحمد والمنة.
والصلاة والسلام علي سيد العالمين "صلي الله عليه وسلم ".
الفصل السابع من الباب الأول وهو الإيمان بالأسماء والصفات,
الفصل السابع وهو: هل آيات الصفات وأحاديثها من المحكم أم من المتشابه ؟
لنعلم ماهو المحكم وما هو المتشابه ..
قال تعالي/ هو الذي أنزل عليك الكتب منه ءايات مُحكمات هُن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيف فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم أتويلهُ إلا الله والراسخون في العلم يقولون ءامنا به كُل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الألباب..سورة آل عمران.
فالمحكم هو ما يحتمل إلا معني واحداً وقوله تعالي هُن أم الكتاب ..أي أصله الذي يُرجع إليه عند الإختلاف
وأخر متشابهات ..فالمتشابه هو ما يحتمل عدة معانِ .
فماذا يفعل أهل الحق تجاه الآيات المتشابه؟ يردونها للآيات المحكمة فيتسق الكتاب كله,
وليس بين الآيات المتشابهة والمحكمة إختلاف، ولكن المحكمة ليست لها إحتمالات والمتشابهة لها إحتمالات
فنردها إلي المحكمة فنفهم معناها.
وأما الذين في قلوبهم زيع فيتبعون المتشابه- الذي لا يعلم تأويله إلا الله عز وجل
محاولين تحريفه وتأويله تأويلاتٍ باطلة ، وتفسيره تفسيراً خاطئاً ويتركون المحكم.
والغيبيات كلها من الآيات المتشابهة ومن ضمنها كيفية صفات الله عز وجل وبعض المتأخرين قال إن آيات الصفات من المتشابه وهذا صواب وحق ، لكن ليس ذلك معناه أنها حروف بلا معني . أو مجهولة المعاني
فيظن أنه لا يعلم تأويلها إلا الله أي لا يعلم تفسيرها إلا الله,
فيقال إن قوله تعالي/ الرحمن علي العرش استوي..سورة طه
عبارة عن " ا ل ر ح م ن ع ل ي ا ل ع ر ش ا س ت و ي" وأنها لا تفيد أكثر من ذلك
فمن قال ذلك فهو ضال ،لأنه يجعلها كالكلام الأعجمي أو الحروف المرصوصة بلا معني
وقالوا إن لها تفسيراً مجولاً لا نعلمه غير التفسير الذي نعرفه من اللغة العربية وهذا كلام باطــل.
فالذين قالوا إن آيات الصفات من المتشابه بهذا الإعتبار وبهذا الفهم -هم مخطئون
وفي الحقيقة ليس في القرءان كله متشابه بهذا المعني بل آيات الصفات وغيرها من الأمور الغيبية متشابهة بمعني أنها معلومة المعني مجهولة الكيفية.
وثبت عن إبن عباس رضي الله عنه أنه قرأ حديثاً عن رسول الله"صلي الله عليه وسلم" في الصفات ،
فأنتفض رجل عنده إنكاراً لذلك فقال إبن عباس/مافرق هؤلاء يجدون رقة عند محكمه ويهلكون عند متشابه.صحيح في مسند عبد الرازق وابن أبي عاصم.
مافرق هؤلاء أي ما الذي جعلهم يخافون هذا الخوف؟!
وما الذي أدي به إلي هذا الحال فيجد رقة عند المحكم وهو الأوامر والنواهي ..فيكون شديد الإلتزام بالامر والنهي,
ويأتي عند الأمور الغيبية فيهلك بردها وتكذيبها؟
أما المؤمنون فحالهم عند الآيات المتشابهة أنهم-قال تعالي/يقولوان ءامنا به كل من عند ربنا..سورة آل عمران.
ولا يردون المتشابه بتكذيبه بل يردونه إلي المحكم ويدركون أن الجزء المجهول بالنسبة لنا وهو الكيفية لا يستطيع أحد علمه فيتسق الكتاب كله
فنقول - ليس كمثله شئ وهو السميع البصير..سورة الشوري
فتثبت السمع والبصر ولكن بكيفية مجهولة لا نعلمها.
فالآيات المتشابهة تشتبه علي أهل الزيغ والضلال ، أما كونها متشابهة عند أهل الإيمان فهي بمعني مجهولة الكيفية
فالمتشابه الذي لا يعلمه إلا الله هو حقيقة الصفات وكيفيتها أما المعني فهو مما قال الله فيه
كتاب أنزلنه إليك مبارك ليدبروا ءاياته وليتذكر أولوا الألباب..سورة ص - ولم يستثن متشابهاً ولا غيره .
وعلي الله التكلان وله الحمد والمنة.
والصلاة والسلام علي سيد العالمين "صلي الله عليه وسلم ".