RSS
14-12-2010, 12:30 AM
الإمتحانات ..، ما أثقل هذه الكلمة على أنفسنا ..
ما إن نسمع هذه الكلمـــة حتـــى http://banaat.com/vb/images/smilies/cat13.gif..
تنهمر شلالات كـــندا من عينينا .. !
:D:D
فقدان الشهية
- النهمـ الكبير اتجاه الطعامـ
- الإمساك
- الإكتئاب
- القلق الدائمـ
- يقضة الدمــــاغ الدائمة
- الأرق اليلي
- النسيــــــان ..
لا بدّ أن تُصيبكِ - كطالبة - حالةٌ من هذه الحالات لذا سماعكِ لكلمة [ إختبــــار] ..
هذا إن لمـ يُصبكِ معضمها .. http://banaat.com/vb/images/smilies/crazya.gif
وبشكلٍ مكثّف ، أثناء فترة الإختبارات النهائية ، سواءً كانت بين الفصلين ،أو في نهاية العامـ الدراسي ..
طُرِحت بضع أسئة على الدكتور [إيهاب خليفة] أستاذ الصحة النفسية ، كانت منها :
س : الإكتئاب ما قبل الإمتحان ، ظاهرة لا بدّ من تواجدها قبل أي إختبار ..
فما سببها يا ترى ؟
في الغالب الأعراض التي يعانى بها الطلبة في فترة الامتحانات هي أعراض قلق وتوتر، وليس إكتئاب، والقلق والتوتر هما الأكثر شيوعا، وهذا القلق والتوتر منه ما هو صحي، ومنه ما قد يصل إلى المرحلة المرضية وهنا يجب الحذر.
س : أهنالك توترٌ صحيٌ وآخرٌ غير صحي ؟!
نعم : هناك توتر إيجابي وصحي، وهو ما يعين على الاستذكار، ويكون دافعا داخليا لدى الطالب للمزيد من البحث والاستذكار، ويزيد من طاقة الإنسان، لأن هذا النوع من القلق يزيد من إفراز هرمونات معنية بزيادة النشاط بدرجة عالية، بحيث أن طاقة الطالب ترتفع في تلك الفترة عن معدلاتها الطبيعية، فالطالب في الأحوال الطبيعية يستطيع الاستذكار لفترة لا تتعدى ثلاث أو أربع ساعات، في حين أن حالة التوتر الصحي التي يمر بها الطالب ترفع تلك المقدرة عنده إلى عشر ساعات يوميا!
س: لكنّ الهدوء هو الأكثر شيوعًا ويُقال أنه الأفضل ، أهذا صحيح ؟
في الحقيقة التوتر في هذه الحالات نعتبره صحي وإيجابي لأنه ينم عن إحساس بالمسئولية، ويشحذ طاقة الإنسان للوصول به إلى أعلى مستويات الطاقة، وكما قلت قد يدفعه إلى زيادة مجهوده لأكثر من الضعفين، وهو ما لا يستطيع فعله وهو هادئ، والقلق هو عرض يصيب الإنسان عند الإقبال على شيء غامض كالامتحان الذي لا يعرف هل سيكون في الممكن الإجابة على تساؤلاته، وهل ستكون من الأسئلة الغامضة أم من الأسئلة المألوفة
كما انه يكون عند الإقدام على زواج أو خطوبة أو الذهاب إلى عمل جديد، وبمجرد مواجهة الموقف مثار التساؤلات يختفي القلق تدريجيا.. لكن هناك نوعية من الناس قد لا يختفي القلق بمجرد مواجهة الموقف، وإنما قد يتحول إلى مرض، وهذا لا يحدث في الإنسان الطبيعي وإنما يحدث عند من توجد عندهم الاستعداد البيولوجى للمرض، وهؤلاء هم الذين قد يتطور القلق عندهم إلى أعراض مرضية مختلفة كالإصابة بنوبات الهلع، أو سرعة خفقان القلب، أو الإحساس بان كارثة معينة قد رآها ستحدث له، والمشكلة أن هؤلاء يعالجون بطريقة خطأ لأنهم عادة ما يتوجهون إلى طبيب قلب وليس إلى طبيب نفسي مما يبقى الحال على ما هو عليه
ما إن نسمع هذه الكلمـــة حتـــى http://banaat.com/vb/images/smilies/cat13.gif..
تنهمر شلالات كـــندا من عينينا .. !
:D:D
فقدان الشهية
- النهمـ الكبير اتجاه الطعامـ
- الإمساك
- الإكتئاب
- القلق الدائمـ
- يقضة الدمــــاغ الدائمة
- الأرق اليلي
- النسيــــــان ..
لا بدّ أن تُصيبكِ - كطالبة - حالةٌ من هذه الحالات لذا سماعكِ لكلمة [ إختبــــار] ..
هذا إن لمـ يُصبكِ معضمها .. http://banaat.com/vb/images/smilies/crazya.gif
وبشكلٍ مكثّف ، أثناء فترة الإختبارات النهائية ، سواءً كانت بين الفصلين ،أو في نهاية العامـ الدراسي ..
طُرِحت بضع أسئة على الدكتور [إيهاب خليفة] أستاذ الصحة النفسية ، كانت منها :
س : الإكتئاب ما قبل الإمتحان ، ظاهرة لا بدّ من تواجدها قبل أي إختبار ..
فما سببها يا ترى ؟
في الغالب الأعراض التي يعانى بها الطلبة في فترة الامتحانات هي أعراض قلق وتوتر، وليس إكتئاب، والقلق والتوتر هما الأكثر شيوعا، وهذا القلق والتوتر منه ما هو صحي، ومنه ما قد يصل إلى المرحلة المرضية وهنا يجب الحذر.
س : أهنالك توترٌ صحيٌ وآخرٌ غير صحي ؟!
نعم : هناك توتر إيجابي وصحي، وهو ما يعين على الاستذكار، ويكون دافعا داخليا لدى الطالب للمزيد من البحث والاستذكار، ويزيد من طاقة الإنسان، لأن هذا النوع من القلق يزيد من إفراز هرمونات معنية بزيادة النشاط بدرجة عالية، بحيث أن طاقة الطالب ترتفع في تلك الفترة عن معدلاتها الطبيعية، فالطالب في الأحوال الطبيعية يستطيع الاستذكار لفترة لا تتعدى ثلاث أو أربع ساعات، في حين أن حالة التوتر الصحي التي يمر بها الطالب ترفع تلك المقدرة عنده إلى عشر ساعات يوميا!
س: لكنّ الهدوء هو الأكثر شيوعًا ويُقال أنه الأفضل ، أهذا صحيح ؟
في الحقيقة التوتر في هذه الحالات نعتبره صحي وإيجابي لأنه ينم عن إحساس بالمسئولية، ويشحذ طاقة الإنسان للوصول به إلى أعلى مستويات الطاقة، وكما قلت قد يدفعه إلى زيادة مجهوده لأكثر من الضعفين، وهو ما لا يستطيع فعله وهو هادئ، والقلق هو عرض يصيب الإنسان عند الإقبال على شيء غامض كالامتحان الذي لا يعرف هل سيكون في الممكن الإجابة على تساؤلاته، وهل ستكون من الأسئلة الغامضة أم من الأسئلة المألوفة
كما انه يكون عند الإقدام على زواج أو خطوبة أو الذهاب إلى عمل جديد، وبمجرد مواجهة الموقف مثار التساؤلات يختفي القلق تدريجيا.. لكن هناك نوعية من الناس قد لا يختفي القلق بمجرد مواجهة الموقف، وإنما قد يتحول إلى مرض، وهذا لا يحدث في الإنسان الطبيعي وإنما يحدث عند من توجد عندهم الاستعداد البيولوجى للمرض، وهؤلاء هم الذين قد يتطور القلق عندهم إلى أعراض مرضية مختلفة كالإصابة بنوبات الهلع، أو سرعة خفقان القلب، أو الإحساس بان كارثة معينة قد رآها ستحدث له، والمشكلة أن هؤلاء يعالجون بطريقة خطأ لأنهم عادة ما يتوجهون إلى طبيب قلب وليس إلى طبيب نفسي مما يبقى الحال على ما هو عليه