RSS
11-12-2010, 06:00 PM
http://www.mooga.com/mwaextraedit5/extra/72.gif
الحمد لله غافر الذنب وقابل التوب
شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا هو وإليه المصير
وأشهدوا إن لا إله إلا الله وأن محمد عبده ورسوله وصفيه من خلقه وحبيبه.
نشهد بإنه قد أد الأمانة.. ونصح الأمة.. وكشف الله به الغمة
فاللهم صلي وسلم وزد وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
ثم أما بعد
لا تقل : من أين نبدأ؟
طاعة الله البداية
لا تقل : أين طريقي؟
شرع الله الهدايه
لا تقل أين نعيمي؟
جنة الله كفاية
لا تقل غداً سأبدأ؟
ربما تأتي النهاية
قال الله عز وجل في محكم آياته:
"وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ."
وقال صلى الله عليه وسلم :
( كل أبن آدم خطاء وخير الخطاءين التوابون )
وكلنا ذلك الخطاء مهما بلغ بنا من عبادة لله، ولكن المؤمن الكيس الفطن هو من إذا أخطأ وفعل ذنب، تاب وأناب وأستغفر الله .
وفي هذا الموضوع أطرح عليكم بعض الخطوات العملية التي لو فعلناها بصدق ويقين، فبإذن الله سنتوب عن هذه الذنوب والمعاصي.
الخطوة الأولى:
الإستعانة بالله، والدعاء إلى الله في الأوقات التي يستجاب الله فيها مثل:
بين الآذان والإقامة- وفي السجود- وفي الثلث الأخير من الليل- وعند هطول المطر وفي كل مواضع الإستجابة.
الخطوة الثانية:
إستشعار مراقبة الله لك، بمعنى إن تعلم علم اليقين أن الله ينظر إليك ويراقبك،
وعندما تغلق الباب على نفسك وتود أن تعصي الله، وفكرت إن الله يراقبك، رجعت من فورك عن معصيته.
الخطوة الثالثة:
التوبة النصوح : قال الله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا"
وهي أيضاً كما قال العلماء:
انخلاعك من الذنب حين إتيانه، وفرحك عند الظفر به، والإصرار عليه وقعودك عن تداركه، مع تيقنك نظر الله عز وجل إليك.
الخطوة الرابعة:
عندما تشاهد فيلما أو تسمع أغنية، ضع في ذهنك إنك ستحاسب على هذه الأوقات التي ضيعتها فيما يغضب الله، وأنك ستحاسب على كل ثانية فيها، وأعلم أن الشهوات دقائق معدوات، ولكن الله عقاب الله دائم لك حتى الممات.
الخطوة الخامسة:
التفكير الدائم بإنك ستموت في هذه اللحظة التي تعصي الله فيها، وبإنك ستبعث على ما مت عليه.
الخطوة السادسة:
أن تعرف أن عاقبة الإصرار على الذنوب، هي العذاب الشديد والخزي والحسرة يوم القيامة.
يقول الله تعالى:
يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُواْ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّار.
.وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُّقَرَّنِينَ فِي الأَصْفَادِ
. سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمْ النَّارُ
.لِيَجْزِي اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ
الخطوة السابعة:
أن تعلم ماذا أعد أن الله أعد للتائبين من عباده، مغفرة ورحمة ودخول في جنات تجري من تحتها الأنهار.
يقولالله عز وجل:
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ ويُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ."
الخطوة السابعة:
عدم الإصرار على الذنب لأنه كما قال سهل بن عبد الله: الجاهل ميت، والناسي نائم، والعاصي سكران، والمصرُّ هالك، والإصرار هو التسويف، والتسويف أن يقول: أتوب غدًا؛ وهذا دعوى النفس، كيف يتوب غدًا لا يملكه!.
الخطوة الثامنة:
عدم التواجد في الأماكن التي تعينك وتشجعك على هذه المعاصي والذنوب.
الخطوة التاسعة:
لا تضع نفسك في أماكن المعصية والبعد عنها، وعدم الإقتراب منها، حتى لا تقع في شباكها.
الخطوة العاشرة:
الإستعانة بالصحبة الصالحة، التي ستأخذ بيدك إلى الطريق المستقيم.
الخطوة الحادية عشر:
عدم إعطاء المجال الفكري للشيطان ليبث في عقلك وساوسه التي تحرضك على فعل الذنب والمعصية.
الخطوة الثانية عشر:
جنب نفسك الوحدة والفراغ، فإن النفس إن لم تشغلها بالحق، شغلتك بالباطل، والفراغ يؤدي إلى عواقب وخيمة لا يحمد عقباها.
وفي النهاية أرجوا إن تكونوا قد أستفدتم شيئاً من هذه الخطوات.
وأسأل الله أن يجعلني وإياكم من التائبين الأوبين الراجعين إلى رحاب الله.
وأقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم...
وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته..
http://www.mooga.com/mwaextraedit5/extra/08.gif
http://www.mooga.com/mwaextraedit5/extra/91.gif
الحمد لله غافر الذنب وقابل التوب
شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا هو وإليه المصير
وأشهدوا إن لا إله إلا الله وأن محمد عبده ورسوله وصفيه من خلقه وحبيبه.
نشهد بإنه قد أد الأمانة.. ونصح الأمة.. وكشف الله به الغمة
فاللهم صلي وسلم وزد وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
ثم أما بعد
لا تقل : من أين نبدأ؟
طاعة الله البداية
لا تقل : أين طريقي؟
شرع الله الهدايه
لا تقل أين نعيمي؟
جنة الله كفاية
لا تقل غداً سأبدأ؟
ربما تأتي النهاية
قال الله عز وجل في محكم آياته:
"وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ."
وقال صلى الله عليه وسلم :
( كل أبن آدم خطاء وخير الخطاءين التوابون )
وكلنا ذلك الخطاء مهما بلغ بنا من عبادة لله، ولكن المؤمن الكيس الفطن هو من إذا أخطأ وفعل ذنب، تاب وأناب وأستغفر الله .
وفي هذا الموضوع أطرح عليكم بعض الخطوات العملية التي لو فعلناها بصدق ويقين، فبإذن الله سنتوب عن هذه الذنوب والمعاصي.
الخطوة الأولى:
الإستعانة بالله، والدعاء إلى الله في الأوقات التي يستجاب الله فيها مثل:
بين الآذان والإقامة- وفي السجود- وفي الثلث الأخير من الليل- وعند هطول المطر وفي كل مواضع الإستجابة.
الخطوة الثانية:
إستشعار مراقبة الله لك، بمعنى إن تعلم علم اليقين أن الله ينظر إليك ويراقبك،
وعندما تغلق الباب على نفسك وتود أن تعصي الله، وفكرت إن الله يراقبك، رجعت من فورك عن معصيته.
الخطوة الثالثة:
التوبة النصوح : قال الله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا"
وهي أيضاً كما قال العلماء:
انخلاعك من الذنب حين إتيانه، وفرحك عند الظفر به، والإصرار عليه وقعودك عن تداركه، مع تيقنك نظر الله عز وجل إليك.
الخطوة الرابعة:
عندما تشاهد فيلما أو تسمع أغنية، ضع في ذهنك إنك ستحاسب على هذه الأوقات التي ضيعتها فيما يغضب الله، وأنك ستحاسب على كل ثانية فيها، وأعلم أن الشهوات دقائق معدوات، ولكن الله عقاب الله دائم لك حتى الممات.
الخطوة الخامسة:
التفكير الدائم بإنك ستموت في هذه اللحظة التي تعصي الله فيها، وبإنك ستبعث على ما مت عليه.
الخطوة السادسة:
أن تعرف أن عاقبة الإصرار على الذنوب، هي العذاب الشديد والخزي والحسرة يوم القيامة.
يقول الله تعالى:
يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُواْ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّار.
.وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُّقَرَّنِينَ فِي الأَصْفَادِ
. سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمْ النَّارُ
.لِيَجْزِي اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ
الخطوة السابعة:
أن تعلم ماذا أعد أن الله أعد للتائبين من عباده، مغفرة ورحمة ودخول في جنات تجري من تحتها الأنهار.
يقولالله عز وجل:
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ ويُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ."
الخطوة السابعة:
عدم الإصرار على الذنب لأنه كما قال سهل بن عبد الله: الجاهل ميت، والناسي نائم، والعاصي سكران، والمصرُّ هالك، والإصرار هو التسويف، والتسويف أن يقول: أتوب غدًا؛ وهذا دعوى النفس، كيف يتوب غدًا لا يملكه!.
الخطوة الثامنة:
عدم التواجد في الأماكن التي تعينك وتشجعك على هذه المعاصي والذنوب.
الخطوة التاسعة:
لا تضع نفسك في أماكن المعصية والبعد عنها، وعدم الإقتراب منها، حتى لا تقع في شباكها.
الخطوة العاشرة:
الإستعانة بالصحبة الصالحة، التي ستأخذ بيدك إلى الطريق المستقيم.
الخطوة الحادية عشر:
عدم إعطاء المجال الفكري للشيطان ليبث في عقلك وساوسه التي تحرضك على فعل الذنب والمعصية.
الخطوة الثانية عشر:
جنب نفسك الوحدة والفراغ، فإن النفس إن لم تشغلها بالحق، شغلتك بالباطل، والفراغ يؤدي إلى عواقب وخيمة لا يحمد عقباها.
وفي النهاية أرجوا إن تكونوا قد أستفدتم شيئاً من هذه الخطوات.
وأسأل الله أن يجعلني وإياكم من التائبين الأوبين الراجعين إلى رحاب الله.
وأقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم...
وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته..
http://www.mooga.com/mwaextraedit5/extra/08.gif
http://www.mooga.com/mwaextraedit5/extra/91.gif