RSS
10-12-2010, 01:30 AM
http://www6.mashy.com/uploads/71/a8/71a818d743d3c965b40075c1d49e00ff/1.jpg
أرتفعت نبرة الخلاف بين المؤلف والمخرج محمد دياب، وبين المطرب تامر حسني رغم إعلان الأخير تراجعه عن مقاضاة أسرة فيلم "678"، بسبب غضبه من الفيديو الدعائي للفيلم الذي استعان بإحدى أغنياته بشكل اعتبره مهيناً.
وهدد دياب مؤلف ومخرج الفيلم بإيذاء تامر (ماديا) إذا لم يتقدم بإعتذار رسمي لأسرة الفيلم وللجمهور عما بدر منه.
"أعمال تامر حسني منذ بدايته أغلبها يحمل إيحاءات وعبارات تخدش الحياء مثل أغنية "كل مرة أشوفك فيها ابقي نفسي آه".. وأغنية "يا تاعبه كل الناس" التي تم تصويرها بشكل مطاردة في الشارع لبنت حتي يصل بها إلي حائط مسدود ويمسك يدها ويجذبها من ملابسها، ثم أغنية "أكتر حاجة بحبها فيكي هي دي" وأغنية "اعتذري للي هييجي بعدي" ناهيك عن فيلم "عمر وسلمي" والحركات والإفيهات الغريبة التي يقدمها في الفيلم، وكلنا نعرف إفيه "هو ده" الذي أصبح الشباب والمراهقون يقلدونه في كل مكان".
وأكد دياب أنه تلقى اتصالا من صديق مشترك مع تامر أخبره خلاله أن الأخير غاضب من وجود مشهد الأستعانة بأغنيته في الفيلم وطلب حذفه.
"فقلت له لن أحذف المشهد لأنني لا أسئ لشخص تامر بل انتقد عملا قدمه وكان سببا في الترويج للتحرش".
وتابع دياب "عاود هذا الصديق الاتصال بي وأخبرني أن (تامر بيقولك ماتزعلش من اللي هيعمله والفيلم ده مش هيتعرض وبينه وبينك القانون)".
"شخصيا أرفض لهجة التهديد، كما أرفض فكرة الوسطاء، فالفيلم لم يعرض بعد ومن العيب أن يرسل لي شخصا برسالة تهديد، وعن نفسي لا أكره تامر كشخص ولا أحمل مواقف ضده بل انتقد أعماله التي يعيبها الكثير من السلوكيات الخاطئة وتساهم دون قصد في الترويج لظاهرة التحرش".
"على تامر أن يعتذر عن موقفه وتهديداته وقبل كل ذلك عن هذه الأغنية ويعترف أنه أخطأ عندما قدمها وأتمني أن يساهم معنا في حملتنا ضد التحرش لأن الأمر لا يقتصر علي الفيلم فقط".
وعن موقفه رسميا من تهديدات حسني أكد دياب أنه تحدث مع شركة "نيو سينشري" المنتجة للفيلم اللذين أكدوا بدورهم أنهم سيقفون خلف مشروعهم إلي ما لا نهاية وسيدافعون عن فيلمهم الذي يقدم رسالة أخلاقية لمكافحة التحرش.
وتوعد دياب بتصعيد المواجهة مع تامر حسني "أعرف جيدا أن الشركات العالمية الراعية له كشركة المياه الغازية التي يقدم إعلاناتها ترفض أن يمثلها شخص تحض أعماله علي التحرش.. أنا أتحدث عن الشركة الأم في أمريكا التي تحرص علي صورتها".
وتابع "كما ان هناك الكثير من مؤسسات المجتمع الدولي المدنية التي تناهض التحرش وتقف في وجه من يحرضون عليه وتضغط علي كل الشركات والمؤسسات التي تساندهم.. هذه فكرة بسيطة جدا عما قد نفعله والمسألة ليست محمد دياب أو فيلماً لكنها قضية وأعتقد أن الرأي العام سيوافقني والكل في مصر وخارجها يرفضون التحرش ونسعي لمحاربته بدلا من ترويجه بأعمال مبتذلة".
وشدد دياب على أنه لا يحارب تامر الشخص بل الأفكار غير المسئولة "لو ربنا هداه ورجع لعقله واعترف بخطئه فهذا شيء جميل وادعوه أن يضع يده في يدنا ويثبت أنه فنان حقيقي ويساهم معنا بحملة ضد التحرش سواء من خلال أغانيه أو أفلامه".
جدير بالذكر أن الفيلم موضع الخلاف، والذي يحمل أسم (678) يسرد أحداث حقيقية عن وقائع تحرش جنسي في شوارع ومواصلات مصر، وهو من تأليف وإخراج محمد دياب، وبطولة بشرى، نيللي كريم، ماجد الكدواني، باسم سمرة، أحمد الفيشاوي، سوسن بدر.
أرتفعت نبرة الخلاف بين المؤلف والمخرج محمد دياب، وبين المطرب تامر حسني رغم إعلان الأخير تراجعه عن مقاضاة أسرة فيلم "678"، بسبب غضبه من الفيديو الدعائي للفيلم الذي استعان بإحدى أغنياته بشكل اعتبره مهيناً.
وهدد دياب مؤلف ومخرج الفيلم بإيذاء تامر (ماديا) إذا لم يتقدم بإعتذار رسمي لأسرة الفيلم وللجمهور عما بدر منه.
"أعمال تامر حسني منذ بدايته أغلبها يحمل إيحاءات وعبارات تخدش الحياء مثل أغنية "كل مرة أشوفك فيها ابقي نفسي آه".. وأغنية "يا تاعبه كل الناس" التي تم تصويرها بشكل مطاردة في الشارع لبنت حتي يصل بها إلي حائط مسدود ويمسك يدها ويجذبها من ملابسها، ثم أغنية "أكتر حاجة بحبها فيكي هي دي" وأغنية "اعتذري للي هييجي بعدي" ناهيك عن فيلم "عمر وسلمي" والحركات والإفيهات الغريبة التي يقدمها في الفيلم، وكلنا نعرف إفيه "هو ده" الذي أصبح الشباب والمراهقون يقلدونه في كل مكان".
وأكد دياب أنه تلقى اتصالا من صديق مشترك مع تامر أخبره خلاله أن الأخير غاضب من وجود مشهد الأستعانة بأغنيته في الفيلم وطلب حذفه.
"فقلت له لن أحذف المشهد لأنني لا أسئ لشخص تامر بل انتقد عملا قدمه وكان سببا في الترويج للتحرش".
وتابع دياب "عاود هذا الصديق الاتصال بي وأخبرني أن (تامر بيقولك ماتزعلش من اللي هيعمله والفيلم ده مش هيتعرض وبينه وبينك القانون)".
"شخصيا أرفض لهجة التهديد، كما أرفض فكرة الوسطاء، فالفيلم لم يعرض بعد ومن العيب أن يرسل لي شخصا برسالة تهديد، وعن نفسي لا أكره تامر كشخص ولا أحمل مواقف ضده بل انتقد أعماله التي يعيبها الكثير من السلوكيات الخاطئة وتساهم دون قصد في الترويج لظاهرة التحرش".
"على تامر أن يعتذر عن موقفه وتهديداته وقبل كل ذلك عن هذه الأغنية ويعترف أنه أخطأ عندما قدمها وأتمني أن يساهم معنا في حملتنا ضد التحرش لأن الأمر لا يقتصر علي الفيلم فقط".
وعن موقفه رسميا من تهديدات حسني أكد دياب أنه تحدث مع شركة "نيو سينشري" المنتجة للفيلم اللذين أكدوا بدورهم أنهم سيقفون خلف مشروعهم إلي ما لا نهاية وسيدافعون عن فيلمهم الذي يقدم رسالة أخلاقية لمكافحة التحرش.
وتوعد دياب بتصعيد المواجهة مع تامر حسني "أعرف جيدا أن الشركات العالمية الراعية له كشركة المياه الغازية التي يقدم إعلاناتها ترفض أن يمثلها شخص تحض أعماله علي التحرش.. أنا أتحدث عن الشركة الأم في أمريكا التي تحرص علي صورتها".
وتابع "كما ان هناك الكثير من مؤسسات المجتمع الدولي المدنية التي تناهض التحرش وتقف في وجه من يحرضون عليه وتضغط علي كل الشركات والمؤسسات التي تساندهم.. هذه فكرة بسيطة جدا عما قد نفعله والمسألة ليست محمد دياب أو فيلماً لكنها قضية وأعتقد أن الرأي العام سيوافقني والكل في مصر وخارجها يرفضون التحرش ونسعي لمحاربته بدلا من ترويجه بأعمال مبتذلة".
وشدد دياب على أنه لا يحارب تامر الشخص بل الأفكار غير المسئولة "لو ربنا هداه ورجع لعقله واعترف بخطئه فهذا شيء جميل وادعوه أن يضع يده في يدنا ويثبت أنه فنان حقيقي ويساهم معنا بحملة ضد التحرش سواء من خلال أغانيه أو أفلامه".
جدير بالذكر أن الفيلم موضع الخلاف، والذي يحمل أسم (678) يسرد أحداث حقيقية عن وقائع تحرش جنسي في شوارع ومواصلات مصر، وهو من تأليف وإخراج محمد دياب، وبطولة بشرى، نيللي كريم، ماجد الكدواني، باسم سمرة، أحمد الفيشاوي، سوسن بدر.