RSS
08-12-2010, 10:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة..
--------------------------------
وحشتيني اوي يا حبيبتي والله ..:marsa117:
فينك يا قمر من زمان ...:a (277):
انا زعلانة منك انك وحس ومش هكلمك ...:a (150):
انت مش بتسئل ليه بقا يا عم انا مخمصاك :a (277):
بقولك ايه بلاش الدلع ده يا توتو :a (194):
لالالالا متقولش كده ربنا يعلم معزتك عندي:a (206):
ياااااااه ربنا يخليك والله كنت منتظرا منك الرد ده علي نار :smile::a (27):
اوووووووووووف اخيرا رجعت بجد بجد وحشتنا نورت مكانك وبيتك:clap::clap:
ايه الي بيحصل ده ..!!
العبارات الي فوق كترت اوي في المنتديات بشكل عام مالية الدنيا من بنات الى بنات او
كمان الادهي والامر من بنات لشباب باسم الصداقة والاخوة وطالما مش شايفين بعض
عادي يا عم انت هتخنقنا ليه .... انا بكلم شباب اخواتي ...متقفلهاش وتعمل فيها شيخ وترخم علينا :a (76):
طيب انا مش هعمل شيخ:a (51):
بس انا لو اختي عملت كده هــ .... ولا بلاش
طيب ما تيجو نشوف ائمة الاسلام قالو ايه
:mf_bookread::mf_bookread::mf_bookread::mf_bookrea d::mf_bookread::mf_bookread:
علشان كل بنت تراعي ربنا في نفسها شوية
لو كانت من النوع ده
==========
السؤال:
ما هو حكم حوار الرجل والمرأة الأجنبيين عن طريق شبكة الإنترنت علما بأن الحوار يتم عن طريق الطباعة لا الكلام المباشر؟
وشكرا
الجواب :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:
فإن كان هذا الحوار يدور بينهما وفق الضوابط الشرعية فلا حرج فيه شرعاً وهي:
1/ يكون الحوار دائراً حول إظهار حق، أو إبطال باطل.
2/ يكون من باب تعليم العلم وتعلمه: (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) [الأنبياء: 7]
وقال صلى الله عليه وسلم: "طلب العلم فريضة على كل مسلم [صححه الألباني عن أنس وعلي وأبي سعيد رضي الله عنهم].
3/ أن لا يخرجا عن دائرة آداب الإسلام في استعمال الألفاظ واختيار التعابير غير المريبة أو المستكرهة الممقوتة كما هو شأن كثير من أهل الأهواء والشهوات.
4/ أن لا يكون الحوار مضراً بالإسلام والمسلمين، بل عوناً لهم، ليتعلموا دينهم عن طريق القنوات الجديدة فكما أن الكفار يصرفون أوقاتهم لنشر الباطل فإن المسلم يصرف كل جهوده في سبيل نشر الفضيلة والخير والصلاح.
5/ أن يكون بينهما ثقة بالنفس للوقوف عند ثبوت الحق لا يتجاوزه أحدهما انتصارا للنفس، فإن ذلك يؤدي إلى طمس الحقائق وركوب الهوى والعياذ بالله من شرور النفس الأمارة بالسوء.
6/ أن يكون الحوار عبر ساحات عامة يشارك فيها جمع من الناس، وليس حواراً خاصاً بين الرجل والمرأة لا يطلع عليه غيرهما، فإن هذا باب من أبواب الفتنة، فإذا توافر في الحوار هذه الأصول، وكان جارياً كما ذكر السائل من عدم الرؤية والخطاب المباشر، فلا حرج فيه، والأولى ترك ذلك وسد هذا الباب، لأنه قد يجر الإنسان إلى المحرم، فالشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم. والله أعلم.
========
المفتـــي: الشيخ محمد صالح المنجد
موقع طريق الاسلام - موقع اسلام ويب - موقع الشيخ صالح المنجد ركن الفتاوى..
:mf_bookread::mf_bookread::mf_bookread::mf_bookrea d::mf_bookread::mf_bookread::mf_bookread::mf_bookr ead:
السؤال:
هل يجوز التخاطب مع الرجال عن طريق الإنترنت بكلام في حدود الأدب ؟
الجواب :
الحمد لله
من المعلوم في دين الله تعالى تحريم اتباع خطوات الشيطان ، وتحريم كل ما قد يؤدي إلى الوقوع في الحرام ،
حتى لو كان أصله مباحاً ،
وهو ما يسمِّيه العلماء
" قاعدة سد الذرائع " .
وفي هذا يقول الله عز وجل
{ يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان }
[ النور / 21 ] ، ومن الثاني : قوله تعالى
{ و لا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدواً بغير علم }
[ الأنعام / 108 ] ،
وفيها ينهى الله تعالى المؤمنين عن سبِّ المشركين لئلا يفضي ذلك إلى سبهم الربَّ عز وجل .
وأمثلة هذه القاعدة في الشريعة كثيرة ، ذكر ابن القيم رحمه الله جملة وافرة منها وفصَّل القول فيها في كتابه المستطاب " أعلام الموقعين " ، فانظر منه ( 3 / 147 - 171 ) .
ومسألتنا هذه قد تكون من هذا الباب ، فالمحادثة - بالصوت أو الكتابة - بين الرجل والمرأة في حدِّ ذاته من المباحات ، لكن قد تكون طريقاً للوقوع في حبائل الشيطان .
ومَن علم مِن نفسه ضعفاً ، وخاف على نفسه الوقوع في مصائد الشيطان : وجب عليه الكف عن المحادثة ، وإنقاذ نفسه .
ومن ظنَّ في نفسه الثبات واليقين فإننا نرى جواز هذا الأمر في حقِّه لكن بشروط :
1. عدم الإكثار من الكلام خارج موضوع المسألة المطروحة ، أو الدعوة للإسلام .
2. عدم ترقيق الصوت ، أو تليين العبارة .
3. عدم السؤال عن المسائل الشخصية التي لا تتعلق بالبحث كالسؤال عن العمر أو الطول أو السكن …الخ .
4. أن يشارك في الكتابة أو الاطلاع على المخاطبات إخوة - بالنسبة للرجل - ، وأخوات - بالنسبة للمرأة - حتى لا يترك للشيطان سبيل إلى قلوب المخاطِبين .
5. الكف المباشر عن التخاطب إذا بدأ القلب يتحرك نحو الشهوة .
والله أعلم
-----------------
المفتـــي: الشيخ ياسر محمود ابراهيم برهامى
ركن الفتاوئ الاسلامية - اسلام ويب
======================
اللهم بلغت اللهم فاشهد ...
:mf_bookread:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة..
--------------------------------
وحشتيني اوي يا حبيبتي والله ..:marsa117:
فينك يا قمر من زمان ...:a (277):
انا زعلانة منك انك وحس ومش هكلمك ...:a (150):
انت مش بتسئل ليه بقا يا عم انا مخمصاك :a (277):
بقولك ايه بلاش الدلع ده يا توتو :a (194):
لالالالا متقولش كده ربنا يعلم معزتك عندي:a (206):
ياااااااه ربنا يخليك والله كنت منتظرا منك الرد ده علي نار :smile::a (27):
اوووووووووووف اخيرا رجعت بجد بجد وحشتنا نورت مكانك وبيتك:clap::clap:
ايه الي بيحصل ده ..!!
العبارات الي فوق كترت اوي في المنتديات بشكل عام مالية الدنيا من بنات الى بنات او
كمان الادهي والامر من بنات لشباب باسم الصداقة والاخوة وطالما مش شايفين بعض
عادي يا عم انت هتخنقنا ليه .... انا بكلم شباب اخواتي ...متقفلهاش وتعمل فيها شيخ وترخم علينا :a (76):
طيب انا مش هعمل شيخ:a (51):
بس انا لو اختي عملت كده هــ .... ولا بلاش
طيب ما تيجو نشوف ائمة الاسلام قالو ايه
:mf_bookread::mf_bookread::mf_bookread::mf_bookrea d::mf_bookread::mf_bookread:
علشان كل بنت تراعي ربنا في نفسها شوية
لو كانت من النوع ده
==========
السؤال:
ما هو حكم حوار الرجل والمرأة الأجنبيين عن طريق شبكة الإنترنت علما بأن الحوار يتم عن طريق الطباعة لا الكلام المباشر؟
وشكرا
الجواب :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:
فإن كان هذا الحوار يدور بينهما وفق الضوابط الشرعية فلا حرج فيه شرعاً وهي:
1/ يكون الحوار دائراً حول إظهار حق، أو إبطال باطل.
2/ يكون من باب تعليم العلم وتعلمه: (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) [الأنبياء: 7]
وقال صلى الله عليه وسلم: "طلب العلم فريضة على كل مسلم [صححه الألباني عن أنس وعلي وأبي سعيد رضي الله عنهم].
3/ أن لا يخرجا عن دائرة آداب الإسلام في استعمال الألفاظ واختيار التعابير غير المريبة أو المستكرهة الممقوتة كما هو شأن كثير من أهل الأهواء والشهوات.
4/ أن لا يكون الحوار مضراً بالإسلام والمسلمين، بل عوناً لهم، ليتعلموا دينهم عن طريق القنوات الجديدة فكما أن الكفار يصرفون أوقاتهم لنشر الباطل فإن المسلم يصرف كل جهوده في سبيل نشر الفضيلة والخير والصلاح.
5/ أن يكون بينهما ثقة بالنفس للوقوف عند ثبوت الحق لا يتجاوزه أحدهما انتصارا للنفس، فإن ذلك يؤدي إلى طمس الحقائق وركوب الهوى والعياذ بالله من شرور النفس الأمارة بالسوء.
6/ أن يكون الحوار عبر ساحات عامة يشارك فيها جمع من الناس، وليس حواراً خاصاً بين الرجل والمرأة لا يطلع عليه غيرهما، فإن هذا باب من أبواب الفتنة، فإذا توافر في الحوار هذه الأصول، وكان جارياً كما ذكر السائل من عدم الرؤية والخطاب المباشر، فلا حرج فيه، والأولى ترك ذلك وسد هذا الباب، لأنه قد يجر الإنسان إلى المحرم، فالشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم. والله أعلم.
========
المفتـــي: الشيخ محمد صالح المنجد
موقع طريق الاسلام - موقع اسلام ويب - موقع الشيخ صالح المنجد ركن الفتاوى..
:mf_bookread::mf_bookread::mf_bookread::mf_bookrea d::mf_bookread::mf_bookread::mf_bookread::mf_bookr ead:
السؤال:
هل يجوز التخاطب مع الرجال عن طريق الإنترنت بكلام في حدود الأدب ؟
الجواب :
الحمد لله
من المعلوم في دين الله تعالى تحريم اتباع خطوات الشيطان ، وتحريم كل ما قد يؤدي إلى الوقوع في الحرام ،
حتى لو كان أصله مباحاً ،
وهو ما يسمِّيه العلماء
" قاعدة سد الذرائع " .
وفي هذا يقول الله عز وجل
{ يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان }
[ النور / 21 ] ، ومن الثاني : قوله تعالى
{ و لا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدواً بغير علم }
[ الأنعام / 108 ] ،
وفيها ينهى الله تعالى المؤمنين عن سبِّ المشركين لئلا يفضي ذلك إلى سبهم الربَّ عز وجل .
وأمثلة هذه القاعدة في الشريعة كثيرة ، ذكر ابن القيم رحمه الله جملة وافرة منها وفصَّل القول فيها في كتابه المستطاب " أعلام الموقعين " ، فانظر منه ( 3 / 147 - 171 ) .
ومسألتنا هذه قد تكون من هذا الباب ، فالمحادثة - بالصوت أو الكتابة - بين الرجل والمرأة في حدِّ ذاته من المباحات ، لكن قد تكون طريقاً للوقوع في حبائل الشيطان .
ومَن علم مِن نفسه ضعفاً ، وخاف على نفسه الوقوع في مصائد الشيطان : وجب عليه الكف عن المحادثة ، وإنقاذ نفسه .
ومن ظنَّ في نفسه الثبات واليقين فإننا نرى جواز هذا الأمر في حقِّه لكن بشروط :
1. عدم الإكثار من الكلام خارج موضوع المسألة المطروحة ، أو الدعوة للإسلام .
2. عدم ترقيق الصوت ، أو تليين العبارة .
3. عدم السؤال عن المسائل الشخصية التي لا تتعلق بالبحث كالسؤال عن العمر أو الطول أو السكن …الخ .
4. أن يشارك في الكتابة أو الاطلاع على المخاطبات إخوة - بالنسبة للرجل - ، وأخوات - بالنسبة للمرأة - حتى لا يترك للشيطان سبيل إلى قلوب المخاطِبين .
5. الكف المباشر عن التخاطب إذا بدأ القلب يتحرك نحو الشهوة .
والله أعلم
-----------------
المفتـــي: الشيخ ياسر محمود ابراهيم برهامى
ركن الفتاوئ الاسلامية - اسلام ويب
======================
اللهم بلغت اللهم فاشهد ...
:mf_bookread: