المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 00 التغير تحت محور الالحاد و الشاذ



RSS
07-12-2010, 09:30 PM
لكل قاعدة شواذ ، من الممكن أن يكون لكل فترة زمنية شواذ - بفرض أن الزمن قاعدة - تتحكم في عصرنا ، نحن نعلم أن الشواذ قلة ، من الصعب اعتبارهم أقليات ، من الممكن أعتبارهم أفراد ، لكـــــــــن قاعدة دنيانا تلك المرة تختلف ، تجد الشاذ ينبع بكل وقت ، بعكس تلك الفطرة التي كادت تنقرض .

بحكم الزمن تجد أن الناس تتغير ،العقول تتغير ، القلوب تتغير ، لكن الرب و الدين لا يتغيرا ، علاوة الرسل و القيم التي غرست بنا ، فالتغيرات وضعت لبعض أنماط الحياة ، و قلة أخرى من الصعب تغيرها و ان كاد يحدث ، و من الشواهد تتجد أن الكل يتغير عدا ما ذكرناه على أنه ثابت .

في جوهر ما ذكرناه سمح لنا الاقتباس بتدشين أحد الأراء حول التغير للأستاذ / محمد قطب ، فذكر أن التغير الذي نعنيه أو ما نتصوره - أيا كانت مساحته - لا يغير في غاية و لا أهداف و لا طبيعة الانسانية و هذا ما تأبي أن تعلمه العقول و هذا سبب الخبال الذي يرثونه ، فأيضا محور التغير لا ينطبق على الانسانية .

حتى يتسنى لنا التحاور في صورة ذات رقي و رونق في اطار التحضر أو ما يعنيه ، كان لا بد من أن نضع يدنا على أمور لا يجوز مسها - و ان كادت تمس - بأي صورة ، تلك الأمور هي الرب رب الكون هو الله الواحد القهار و يترتب على ذلك التمسك برسله و أنبيائه فضلا عن دينه الذي يدعو الى التوحيد مما يترتب عليه أحترام الانسانية بدون مساس .

و الآن و مع كل ما ذكرناه ، تجد تلك الحقائق لم تكن موجودة - كالفطرة المطلق وجودها - و زدات التغيرات فيما تركناه بلا مساس ، فتجد من الشواهد و البراهين ما ينتقد الدين تحت حرية التعبير ، هؤلاء من عبرنا عنهم بالملحدين ...

هل أنت من أولئك أم ذولا