nouran_111
06-12-2010, 09:32 PM
القصة تبدأ عندما أقام الخليفه المنصور مسابقة شعر والجائزة هي وزنما كتب عليه القصيده ذهب ولكنها في الحقيقه خدعه من الخليفه أن الخليفه يحفظ القصيده من مره واحده وعنده غلاميحفظها من مرتين وايضا جاريه من 3مرات فكلما يأتي شاعر ويلقي القصيده بعدها يلقيها له الخليفه فيقول له هذهمسروقه وان لم تصدقني فيأتي بالغلام الذي سمعها مرتين مره من الشاعر ومره من الخليفه فيلقيها فيتعجب الشاعرفيأتي بالجاريه فتلقيها وهكذا الحال مع كل الشعراء الى ان سمع الاصمعي بذلك فأعد قصيده وتنكر وذهب الى الخليفه فدخل فلم يتعرف عليه الخليفه فقال الاصمعي انا الالمعي من الموصل فقاله هات ما عندك فقال:
صَـوْتُ صَفِيْـرِ البُلْبُــلِ
هَـيَّـجَ قَلْبِـيَ الثَمِــلِ
\الـمَاءُ وَالـزَّهْـرُ مَعَــاً
مَـعَ زَهـرِ لَحْظِ الـمُقَلِوَ
أَنْـتَ يَـاسَيِّــدَ لِـيوَ
سَيِّـدِي وَمَـوْلَـى
لِـيفَكَـمْ فَكَـمْ تَـيَّمَنِ
ــيغُـزَيِّـلٌ عَـقَيْقَ ــلـيقَطَّفْـتُ مِـنْ وَجْنَتِــه
ِمِـنْ لَثْـمِ وَرْدِالخَجَـل
ِفَقَـالَ بَـسْ بَسْـبَسْتَن
ِـيفَلَـمْ يَجّـدُ بـالقُبَــل
ِفَـقَـــالَ لاَ لاَ لاَ لا
َ لاَوَقَــدْ غَـدَا مُهَــرْولِوَ
الـخُودُ مَالَـتْ طَـرَبَـا
ًمِـنْ فِعْـلِ هَـذَاالرَّجُـل ِفَوَلْـوَلَـتْ وَوَلْـوَلَــت
ُوَلي وَلي يَـاوَيْـلَلِـي
فَقُـلْـتُ لا تُـوَلْـوِلِـي
وَبَـيِّنِـي اللُـؤْلُـؤَلَـيل
َمَّـا رَأَتْـهُ أَشْـمَـطَـا
يُـرِيـدُ غَيْـرَالقُبَــل
ِوَبَـعْـدَهُ لاَيَـكْـتَفِـي
إلاَّ بِطِيْـبِ الوَصْلَلِــي
قَالَـتْ لَهُ حِيْـنَ كَـذَاانْهَـضْ وَجِدْ بِالنَّـقَـلِ
وَفِـتْيَـةٍ سَـقَـوْنَنِـي قَهْـوَةً كَالعَـسَلَلِــي
شَـمَمْتُـهَا بِـأَنْـفِـي
أَزْكَـى مِـنَ القَرَنْفُــلِ
فِي وَسْـطِ بُسْتَانٍ حُلِـيب
الزَّهْـرِوَالسُـرُورُ لِـي
وَالعُـودُ دَنْ دَنْـدَنَ لِـي وَالطَّبْـلُ طَبْطَبَّلَ لِـي
وَالسَّقْفُ قَدْ سَقْسَـقَ لِـي
وَالرَّقْـصُ قَدْ طَبْطَبَ لِـي
شَوَى شَوَى وَشَـاهِـشُعَـلَـى وَرَقْ سِفَرجَـلِ
وَغَـرَّدَ القِمْـرِ يَصِيـح
ُمِـنْ مَلَـلٍ فِـي مَلَـلِفَلَ
ـوْ تَـرَانِـي رَاكِـباًعَلَـى حِمَـارٍ أَهْــزَلِيَ
ـمْشِـي عَلَـى ثَلاثَـةٍكَـمَشْيَـةِالعَـرَنْجِـلِ
وَالـنَّـاسُ تَرْجِمْ جَمَلِـي
فِي السُـوقِ بالـقُلْقُلَـلِ
وَالكُـلُّ كَعْكَعْ كَعِكَـعْ خَلْفِـي وَمِنْحُوَيْلَـلِـي
لكِـنْ مَشَيـتُ هَـارِبا مِـنْ خَشْيَـةِ العَقَنْقِـلِي إِلَـى لِقَــاءِ مَلِــكٍ مُـعَظَّــمٍ مُـبَجَّــلِيَ
أْمُـرُلِـي بِـخَلْعَـةٍ حَمْـرَاءْ كَالـدَّمْ
دَمَلِـي أَجُـرُّ فِيـهَا مَـاشِـيـا
ًمُـبَغْــدِد َاًلذِّيَّــل ِ
أَنَـا الأَدِيْـبُ الأَلْمَعِـي مِنْ حَـيِّ أَرْضِ المُوْصِـلِ
نَظِمْـتُ قِطعاً زُخْرِفَ ـتْيَعْجِـزُ عَنْهَاالأَدْبُ لِـيأَقُـوْلُ فِـي
مَطْلَعِـهَـا
صوت صفير البلبل فلم يستطع الخليفه قولها ولا الغلام ولا الجاريه فقال له اعطنا ماكتبت عليه القصيدة فأحضر عمود من الخزف محفور عليه القصيدة فإذا وزن العمود أخذ خزينة الخليفه كلها فلم أحس الخليف بالذنب كشف الأصمعي هويته وأعاد الاموال بشرط ان تسري المسابقه سيرها الصحيح
صَـوْتُ صَفِيْـرِ البُلْبُــلِ
هَـيَّـجَ قَلْبِـيَ الثَمِــلِ
\الـمَاءُ وَالـزَّهْـرُ مَعَــاً
مَـعَ زَهـرِ لَحْظِ الـمُقَلِوَ
أَنْـتَ يَـاسَيِّــدَ لِـيوَ
سَيِّـدِي وَمَـوْلَـى
لِـيفَكَـمْ فَكَـمْ تَـيَّمَنِ
ــيغُـزَيِّـلٌ عَـقَيْقَ ــلـيقَطَّفْـتُ مِـنْ وَجْنَتِــه
ِمِـنْ لَثْـمِ وَرْدِالخَجَـل
ِفَقَـالَ بَـسْ بَسْـبَسْتَن
ِـيفَلَـمْ يَجّـدُ بـالقُبَــل
ِفَـقَـــالَ لاَ لاَ لاَ لا
َ لاَوَقَــدْ غَـدَا مُهَــرْولِوَ
الـخُودُ مَالَـتْ طَـرَبَـا
ًمِـنْ فِعْـلِ هَـذَاالرَّجُـل ِفَوَلْـوَلَـتْ وَوَلْـوَلَــت
ُوَلي وَلي يَـاوَيْـلَلِـي
فَقُـلْـتُ لا تُـوَلْـوِلِـي
وَبَـيِّنِـي اللُـؤْلُـؤَلَـيل
َمَّـا رَأَتْـهُ أَشْـمَـطَـا
يُـرِيـدُ غَيْـرَالقُبَــل
ِوَبَـعْـدَهُ لاَيَـكْـتَفِـي
إلاَّ بِطِيْـبِ الوَصْلَلِــي
قَالَـتْ لَهُ حِيْـنَ كَـذَاانْهَـضْ وَجِدْ بِالنَّـقَـلِ
وَفِـتْيَـةٍ سَـقَـوْنَنِـي قَهْـوَةً كَالعَـسَلَلِــي
شَـمَمْتُـهَا بِـأَنْـفِـي
أَزْكَـى مِـنَ القَرَنْفُــلِ
فِي وَسْـطِ بُسْتَانٍ حُلِـيب
الزَّهْـرِوَالسُـرُورُ لِـي
وَالعُـودُ دَنْ دَنْـدَنَ لِـي وَالطَّبْـلُ طَبْطَبَّلَ لِـي
وَالسَّقْفُ قَدْ سَقْسَـقَ لِـي
وَالرَّقْـصُ قَدْ طَبْطَبَ لِـي
شَوَى شَوَى وَشَـاهِـشُعَـلَـى وَرَقْ سِفَرجَـلِ
وَغَـرَّدَ القِمْـرِ يَصِيـح
ُمِـنْ مَلَـلٍ فِـي مَلَـلِفَلَ
ـوْ تَـرَانِـي رَاكِـباًعَلَـى حِمَـارٍ أَهْــزَلِيَ
ـمْشِـي عَلَـى ثَلاثَـةٍكَـمَشْيَـةِالعَـرَنْجِـلِ
وَالـنَّـاسُ تَرْجِمْ جَمَلِـي
فِي السُـوقِ بالـقُلْقُلَـلِ
وَالكُـلُّ كَعْكَعْ كَعِكَـعْ خَلْفِـي وَمِنْحُوَيْلَـلِـي
لكِـنْ مَشَيـتُ هَـارِبا مِـنْ خَشْيَـةِ العَقَنْقِـلِي إِلَـى لِقَــاءِ مَلِــكٍ مُـعَظَّــمٍ مُـبَجَّــلِيَ
أْمُـرُلِـي بِـخَلْعَـةٍ حَمْـرَاءْ كَالـدَّمْ
دَمَلِـي أَجُـرُّ فِيـهَا مَـاشِـيـا
ًمُـبَغْــدِد َاًلذِّيَّــل ِ
أَنَـا الأَدِيْـبُ الأَلْمَعِـي مِنْ حَـيِّ أَرْضِ المُوْصِـلِ
نَظِمْـتُ قِطعاً زُخْرِفَ ـتْيَعْجِـزُ عَنْهَاالأَدْبُ لِـيأَقُـوْلُ فِـي
مَطْلَعِـهَـا
صوت صفير البلبل فلم يستطع الخليفه قولها ولا الغلام ولا الجاريه فقال له اعطنا ماكتبت عليه القصيدة فأحضر عمود من الخزف محفور عليه القصيدة فإذا وزن العمود أخذ خزينة الخليفه كلها فلم أحس الخليف بالذنب كشف الأصمعي هويته وأعاد الاموال بشرط ان تسري المسابقه سيرها الصحيح