RSS
05-12-2010, 01:10 PM
الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي: حاجة ماسة إلى لقاح رقمي ضد البرامج الحاسوبية الخبيثة
أفادت دراسة صادرة عن جامعة دلفت الهولندية للتكنولوجيا بتكليف من منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية شاركت فيها الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي عبر ممثلها البروفسور عمر العاني من طاقم الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي البحثي في بريطانيا أن هناك حاجة الى ما يشبه الحملات الحكومية للتلقيح ولكن في المجال الرقمي وللكومبيوترات وذلك ضد البرامج الخبيثة التي يخترق من خلالها قراصنة الكومبيوتر أجهزة المستخدمين وعلى نطاق واسع.
وتشير الدراسة الى أن بين 5 و 10 بالمئة من أجهزة الكومبيوتر الموصولة بالانترنت في أوروبا أصيبت ببرامج خبيثة نتيجة تعرضها للاختراق من قبل قراصنة عام 2009.
وتضيف الدراسة بأن الشركات التي تقدم خدمة الانترنت للمستخدمين (ISP) هي المسؤولة عن سلامة كومبيوترات المستخدمين لناحية عدم اختراق القراصنة لها.
تستقر بصمت
وقد أثبتت مبادرات اتخذت في كل من ألمانيا واستراليا أن الدعم الحكومي يمكن ان يأتي بنتائج ايجابية جدا في مجال تطهير الكومبيوترات المصابة بالبرامج الخبيثة.
وتجدر الإشارة الى أن البرامج الخبيثة تستقر عموما في كومبيوترات المستخدمين دون علمهم واعتياديا بواسطة بريد الكتروني مغشوش لتصبح هذه الأجهزة المخترقة الموصولة بالشبكة تعمل من تلقاء نفسها على ارسال معلومات خاصة بالمستخدمين.
وانكب الخبراء الذين اجروا الدراسة على معاينة أكثر من 170 مليون عنوان اتصال بالانترنت (IP Address) استخدمت سابقا من قبل القراصنة اذ ارسل اليها بريد غير مرغوب فيه (spam) وقد تبين ان هذه العناوين راكمت ما يزيد عن 109 مليارات رسالة بريد الكتروني غير مرغوب بها بين عامي 2005 و 2009.
50 فقط
و أظهرت الدراسة ان بين 80 و 90 بالمئة من البريد غير المرغوب فيه قد ارسل بواسطة برامج تستقر في كومبيوترات وعناوين الكترونية مخترقة من قبل برامج خبيثة، ولكن حسب البروفسور عمر العاني من الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي وهو احد المشرفين على الدراسة فان عناوين الاتصال بالانترنت (IP Address) قد تفيد إلى مدى بعيد في رصد ظاهرة البرامج الخبيثة وملاحقتها.
كما أفاد التقرير ان نحو 50 عنوان اتصال فقط تكمن وراء التسبب بإصابة أكثر من 50 بالمئة من أجهزة الكومبيوتر حول العالم بظاهرة البرامج الخبيثة (Malware).
ولكن الدراسة التي أجريت تشير أيضا إلى أن الشركات التي تقدم خدمة الانترنت لا تستطيع إجراء حملة تطهير أو تنظيف للأجهزة المصابة بدون خطة مركزية واسعة النطاق، تتخطى الشركات وحدها اذ قامت هذه الأخيرة في هولندا بجهود كبيرة لكنها لم تتمكن حتى الآن الا من تطهير 10 بالمائة من الأجهزة المصابة.
وفي هذا السياق يقول البروفسور عمر العاني من الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي ما يعترض الشركات مشكلتان أساسيتان هما: أولا الحصول على معلومات حول عدد الأجهزة المصابة وتحديد مواقعها، أما المشكلة الثانية فتكمن في كلفة إعلام المستخدمين بان أجهزتهم مصابة وإرشادهم إلى سبيل التخلص من البرامج الخبيثة.
أوبئة تحتاج إلى لقاح
ويضيف البروفسور عمر العاني مكالمة المستخدمين لهذه الغاية عملية مكلفة لأنها يجب أن تجرى من قبل خبراء، ما يعني ان الشركات الموزعة للانترنت ستخسر جزءا كبيرا من هامش الربح الذي تحققه.
يذكر انه في بعض البلدان كألمانيا وكوريا الجنوبية، وبدعم مادي من الحكومات، تم تطبيق برنامج مركزي وطني وإقامة مركز تخابر يمكن للمستخدمين الاتصال به والاستعلام حول كيفية التخلص من البرامج الخبيثة النائمة في أجهزتهم.
ويختم البروفسور العاني من الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي بالقول إن عدد الإصابات والطريقة التي يجري فيها اختراق أجهزة المستخدمين تجعل من الممكن وصفها بـ"أوبئة العصر الحديث"، قائلا انه "كما أدى انتشار الأوبئة قديما إلى قيام سياسات حكومية واسعة النطاق للتلقيح ضدها، يجب اليوم أن تقوم سياسات مشابهة في المجالين الرقمي و المعلوماتي".
أفادت دراسة صادرة عن جامعة دلفت الهولندية للتكنولوجيا بتكليف من منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية شاركت فيها الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي عبر ممثلها البروفسور عمر العاني من طاقم الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي البحثي في بريطانيا أن هناك حاجة الى ما يشبه الحملات الحكومية للتلقيح ولكن في المجال الرقمي وللكومبيوترات وذلك ضد البرامج الخبيثة التي يخترق من خلالها قراصنة الكومبيوتر أجهزة المستخدمين وعلى نطاق واسع.
وتشير الدراسة الى أن بين 5 و 10 بالمئة من أجهزة الكومبيوتر الموصولة بالانترنت في أوروبا أصيبت ببرامج خبيثة نتيجة تعرضها للاختراق من قبل قراصنة عام 2009.
وتضيف الدراسة بأن الشركات التي تقدم خدمة الانترنت للمستخدمين (ISP) هي المسؤولة عن سلامة كومبيوترات المستخدمين لناحية عدم اختراق القراصنة لها.
تستقر بصمت
وقد أثبتت مبادرات اتخذت في كل من ألمانيا واستراليا أن الدعم الحكومي يمكن ان يأتي بنتائج ايجابية جدا في مجال تطهير الكومبيوترات المصابة بالبرامج الخبيثة.
وتجدر الإشارة الى أن البرامج الخبيثة تستقر عموما في كومبيوترات المستخدمين دون علمهم واعتياديا بواسطة بريد الكتروني مغشوش لتصبح هذه الأجهزة المخترقة الموصولة بالشبكة تعمل من تلقاء نفسها على ارسال معلومات خاصة بالمستخدمين.
وانكب الخبراء الذين اجروا الدراسة على معاينة أكثر من 170 مليون عنوان اتصال بالانترنت (IP Address) استخدمت سابقا من قبل القراصنة اذ ارسل اليها بريد غير مرغوب فيه (spam) وقد تبين ان هذه العناوين راكمت ما يزيد عن 109 مليارات رسالة بريد الكتروني غير مرغوب بها بين عامي 2005 و 2009.
50 فقط
و أظهرت الدراسة ان بين 80 و 90 بالمئة من البريد غير المرغوب فيه قد ارسل بواسطة برامج تستقر في كومبيوترات وعناوين الكترونية مخترقة من قبل برامج خبيثة، ولكن حسب البروفسور عمر العاني من الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي وهو احد المشرفين على الدراسة فان عناوين الاتصال بالانترنت (IP Address) قد تفيد إلى مدى بعيد في رصد ظاهرة البرامج الخبيثة وملاحقتها.
كما أفاد التقرير ان نحو 50 عنوان اتصال فقط تكمن وراء التسبب بإصابة أكثر من 50 بالمئة من أجهزة الكومبيوتر حول العالم بظاهرة البرامج الخبيثة (Malware).
ولكن الدراسة التي أجريت تشير أيضا إلى أن الشركات التي تقدم خدمة الانترنت لا تستطيع إجراء حملة تطهير أو تنظيف للأجهزة المصابة بدون خطة مركزية واسعة النطاق، تتخطى الشركات وحدها اذ قامت هذه الأخيرة في هولندا بجهود كبيرة لكنها لم تتمكن حتى الآن الا من تطهير 10 بالمائة من الأجهزة المصابة.
وفي هذا السياق يقول البروفسور عمر العاني من الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي ما يعترض الشركات مشكلتان أساسيتان هما: أولا الحصول على معلومات حول عدد الأجهزة المصابة وتحديد مواقعها، أما المشكلة الثانية فتكمن في كلفة إعلام المستخدمين بان أجهزتهم مصابة وإرشادهم إلى سبيل التخلص من البرامج الخبيثة.
أوبئة تحتاج إلى لقاح
ويضيف البروفسور عمر العاني مكالمة المستخدمين لهذه الغاية عملية مكلفة لأنها يجب أن تجرى من قبل خبراء، ما يعني ان الشركات الموزعة للانترنت ستخسر جزءا كبيرا من هامش الربح الذي تحققه.
يذكر انه في بعض البلدان كألمانيا وكوريا الجنوبية، وبدعم مادي من الحكومات، تم تطبيق برنامج مركزي وطني وإقامة مركز تخابر يمكن للمستخدمين الاتصال به والاستعلام حول كيفية التخلص من البرامج الخبيثة النائمة في أجهزتهم.
ويختم البروفسور العاني من الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي بالقول إن عدد الإصابات والطريقة التي يجري فيها اختراق أجهزة المستخدمين تجعل من الممكن وصفها بـ"أوبئة العصر الحديث"، قائلا انه "كما أدى انتشار الأوبئة قديما إلى قيام سياسات حكومية واسعة النطاق للتلقيح ضدها، يجب اليوم أن تقوم سياسات مشابهة في المجالين الرقمي و المعلوماتي".