RSS
03-12-2010, 05:12 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
هل الاعمار الا اعوام ؟؟؟
وهل الاعوام الا ايام ؟؟؟
وهل الايام الا انفاس يقظة ومنام ؟؟
وان عمرا ينقضى مع الانفاس
لسريع الانصرام
قال عبد الله بن المبارك رحمه الله تعالى
ما اسرع هذة الايام فى هدم عمرنا
واسرع هذا العام فى هدم شهره
واسرع هذا الشهر فى هدم يومه
فهذا هو العام يودعنا ويسير بايامنا
سيرا حثيثا ويطوى سجلات اعمالنا
على ما عملنا فيها طيبا وخبثا
سنودع عام فلا ندرى احصلنا فيه على
رضا من الله تعالى ام على سخط ؟؟
ونستقبل عاما فلا ندرى ماذا ابرم علينا
فيه من القدر والقضاء ؟؟
فكم طوت ايام هذا العام من صحائف السالفين ؟؟
وكم قلبت ليالى هذا العام من صفائح التالفين ؟؟
وهو الامر الذى يقضى علينا باستشعار الخوف والرجاء
والجد فى الطاعة مع الصدق فى الالتجاء
فكل يوم ينصرم من هذة الدهور فانه يدنى
الى اول منازل الاخره وهى القبور
انا لنفرح بالايام نقطعها
وكل يوم مضى يدنى من الاجل
فمن سعد بالرشاد
علم ان هذا العام لا يعود
وانه من جمله من سيحضره من الشهود
فاشتغل بمحاسبة نفسه وتحسر على ما فرط فى امسه
وتاهل لرقدة
ومن شقى بالفساد لم يوقظة هول يوم الميعاد
ولم تزد الذنوب قلبه الا السواد
فهذا هو المغرور بامانيه واماليه
يقول فى نهايه كل عام ساتوب فى ما يليه
فنهاية كل عام تدنيك من مصرعك
وبداية كل عام تقربك الى مضجعك
انه القبر الذى هو مقرك
والبرزح الذى هو مستقرك
منزل ما به من صاحب ولا انيس
ومسكن لا يستطاب به خطاب
انه بيت الوحدة والغربه
انه بيت الدود والتربه
هو المنزل الذى ستصير اليه
والمسكن الذى ستقدم بعد الموت لا محاله عليه
هذا المنزل الذى تجافت بذكرة الجنوب عن المضاجع
والمسكن الذى جرت من خوفه على الخدود المدامع
عن البراء بن عازب رضى الله عنهما قال
بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
اذ بصر بجماعة فقال ( علام اجتمع عليه هؤلاء)
قبل على قبر يحفرونة
ففزع رسول الله صلى الله عليه وسلم
فبدر بين يدى اصحابه مسرعا
حتى انتهى الى القبر فجثا عليه
قال فاستقبلته من بين يدية لانظر ما يصنع
فبكى حتى بل الثرى من دموعه
ثم اقبل علينا قال
( اى اخوانى لمثل هذا اليوم فاعدوا )
وكان عثمان رضى الله عنه اذا وقف على قبر
بكى حتى يبل لحيته
فقيل له تذكر الجنة والنار فلا تبكى
وتبكى من هذا ؟
فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال ( ان القبر اول منازل الاخرة فان نجا منه
فما بعدة ايسر منه وان لم ينجو منه
فما بعدة اشد منه )
قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( ما رايت منظر قط الا القبر افظع منه )
فطوبى لعبد اعتبر
بتصرم الايام والليالى
فبادر جهده وقدم لنفسه
صالح الاعمال
ولم ينتظر ان يفاجئة
فقر منس
او غنى مطغ
او مرض مفسد
او هرم منفد
او موت مجهز
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
هل الاعمار الا اعوام ؟؟؟
وهل الاعوام الا ايام ؟؟؟
وهل الايام الا انفاس يقظة ومنام ؟؟
وان عمرا ينقضى مع الانفاس
لسريع الانصرام
قال عبد الله بن المبارك رحمه الله تعالى
ما اسرع هذة الايام فى هدم عمرنا
واسرع هذا العام فى هدم شهره
واسرع هذا الشهر فى هدم يومه
فهذا هو العام يودعنا ويسير بايامنا
سيرا حثيثا ويطوى سجلات اعمالنا
على ما عملنا فيها طيبا وخبثا
سنودع عام فلا ندرى احصلنا فيه على
رضا من الله تعالى ام على سخط ؟؟
ونستقبل عاما فلا ندرى ماذا ابرم علينا
فيه من القدر والقضاء ؟؟
فكم طوت ايام هذا العام من صحائف السالفين ؟؟
وكم قلبت ليالى هذا العام من صفائح التالفين ؟؟
وهو الامر الذى يقضى علينا باستشعار الخوف والرجاء
والجد فى الطاعة مع الصدق فى الالتجاء
فكل يوم ينصرم من هذة الدهور فانه يدنى
الى اول منازل الاخره وهى القبور
انا لنفرح بالايام نقطعها
وكل يوم مضى يدنى من الاجل
فمن سعد بالرشاد
علم ان هذا العام لا يعود
وانه من جمله من سيحضره من الشهود
فاشتغل بمحاسبة نفسه وتحسر على ما فرط فى امسه
وتاهل لرقدة
ومن شقى بالفساد لم يوقظة هول يوم الميعاد
ولم تزد الذنوب قلبه الا السواد
فهذا هو المغرور بامانيه واماليه
يقول فى نهايه كل عام ساتوب فى ما يليه
فنهاية كل عام تدنيك من مصرعك
وبداية كل عام تقربك الى مضجعك
انه القبر الذى هو مقرك
والبرزح الذى هو مستقرك
منزل ما به من صاحب ولا انيس
ومسكن لا يستطاب به خطاب
انه بيت الوحدة والغربه
انه بيت الدود والتربه
هو المنزل الذى ستصير اليه
والمسكن الذى ستقدم بعد الموت لا محاله عليه
هذا المنزل الذى تجافت بذكرة الجنوب عن المضاجع
والمسكن الذى جرت من خوفه على الخدود المدامع
عن البراء بن عازب رضى الله عنهما قال
بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
اذ بصر بجماعة فقال ( علام اجتمع عليه هؤلاء)
قبل على قبر يحفرونة
ففزع رسول الله صلى الله عليه وسلم
فبدر بين يدى اصحابه مسرعا
حتى انتهى الى القبر فجثا عليه
قال فاستقبلته من بين يدية لانظر ما يصنع
فبكى حتى بل الثرى من دموعه
ثم اقبل علينا قال
( اى اخوانى لمثل هذا اليوم فاعدوا )
وكان عثمان رضى الله عنه اذا وقف على قبر
بكى حتى يبل لحيته
فقيل له تذكر الجنة والنار فلا تبكى
وتبكى من هذا ؟
فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال ( ان القبر اول منازل الاخرة فان نجا منه
فما بعدة ايسر منه وان لم ينجو منه
فما بعدة اشد منه )
قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( ما رايت منظر قط الا القبر افظع منه )
فطوبى لعبد اعتبر
بتصرم الايام والليالى
فبادر جهده وقدم لنفسه
صالح الاعمال
ولم ينتظر ان يفاجئة
فقر منس
او غنى مطغ
او مرض مفسد
او هرم منفد
او موت مجهز