المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : -- يا اهلاوى بلاش تضحك على نفسك



RSS
03-12-2010, 01:51 AM
قولوا ما أردتم من مجاملة الحكام و لا تنسوا سنوات و لا أقول "مباريات" كانت الحكام سببا مباشرا فى الفوز بالدورى

و أخص بالذكر مباراة الجيش و الأهلى السنة الماضية و الفاول الشهير لأبوتريكة

قولوا ما شئتم عن حسام و ابراهيم حسن و عن البلطجة و لكن لا تنسوا ما فعله جوزيه قبل أن يترك الأهلى و لم تتحرك ضمائركم إلا الآن

و فى هذا الوقت بالتحديد عندما أستفاق الزمالك

قولوا ما شئتم عن الحملة الواعية "ناديك يناديك" التى أطلقتها "الجماهير البيضاء" و ليس الأدارة الزملكاوية وحدها و أستخفوا بها

و لكن لا تنسوا كل الأسهامات التى ساهم بها رجال الأعمال الأهلوية و أخص بالذكر الرجل المحترم "ياسين منصور" الذى أقدر انتمائه لناديه

قولوا ما شئتم عن السنين و الأرقام و لكم كل الحق بالفخر بناديكم

ولكن لا تنسوا أن الزمالك أسعد الملايين و أسعدكم بالذات فى مبارايات شمال أفريقيا و آخرها مباراة "الإنقاذ" للكرة المصرية وقتها بهدف تامر عبد الحميد

و أنه أول و آخر نادى مصرى يحرز لقب أفضل نادى فى العالم و لم "يشكر" حتى من ناحية اتحاد الكرة

قولوا ما شئتم عن السب و القذف من شيكابالا و الجماهير البيضاء و أنا لا أشجع ذلك بالمرة و أسخطه بشدة

و لكن لا تنسوا أنكم أستمريتم فى إذاء مشاعر كل زملكاوى بالسب العلنى لشيكابالا و رفع لافتة "إلى مذبلة التاريخ" فى وجه كل زملكاوى

فأنتم من بدأتم،فماذا تنتظروا من هذه الأحداث و غيرها من رد فعل من الشخصيات الرياضية الزملكاوية سواء جماهير أو أفراد

و أخيرا و ليس آخراً

الآن،الزمالك فى أزهى صوره و أحلى أوقاته منذ زمن بعيد

وأنتم تقللوا من ذلك بالحجج و الأقاويل

أما الحقيقة ، و التى ترفضون الأعتراف بها ، الزمالك أفضل من الأهلى و لكنكم تنظرون و تركزون فقط فى مشاكل الزمالك و لا تنظرون ولا تعترفوا بمشاكل الأهلى

و هذه هى الحقيقة و إن لم يعترف بها أصحاب التعصب

__________________________________________________ __________________

الخلاصة

لا أحرض الزملكاوية على رد الفعل الأنفعالى و الخاطئ

فكما فعلنا من أخطاء فعلتم

و لكن قبل أن تحاسبونا حاسبوا أنفسكم

من جماهير و لاعبين و مسئولين

ولنتذكر جميعا,زملكاوية و أهلاوية

مقولة "الرياضة تنافس شريف"

__________________________________________________ ____________________

ملاحظة : لا أقصد التجريح و لا إثارة الفتنة و لكن ما هى إلا دعوة للتصالح و مراجعة النفس

قبل الأنفلات الى أحداث كارثية يوم 31 من هذا الشهر