RSS
01-12-2010, 02:30 PM
حان المأوى بك أن يهاجر
ونبحث عنه بالخارج
فالسماء ... بالخارج
والمطر ... بالخارج
والسعادة كذلك .... دائما بالخارج !
لنوهب الأمل
بعدما تبرم الأمل المنتظر
ما وهبت لنا الحياة غير تـقُـوس مزمنة ، كـ خيالاً أوسع منها ، وضيقاً مزمناً في التنفس !
وما كانت من قبل المستقر
حائرون نياما بعد الظلم
حائرون غفلة بعد الضرر
يا رفيقى لا تعاير
إن وهبت لنا الحفر
سأقرأ على أرضى السلام ..
فالأمانى المؤؤدة بك لازالت تطالب بإحيائها ..
وانتهت الأدوار
وقد لاءم الدور مقاس أحزاننا
يجلسون وتقف وحدك ، يضحكون وتبكى وحدك
حتى حين تخرج عن السياق أو تنسى لا ينتبه أحد غيرك .
تلك الحياة التي توهمنا .. لم تكن حياة إذن .
فقط عدوُنا السريع باتجاه النهايات من زرع فينا بحرص بأن ما نشاهده أمام أعيننا حياة .
. والألغامُ لا يتآلفُ معها البشرْ ،
تزرعُ دائماً على الأرض الخطأ .. أرض الأعداء . أعداء من ؟ لا يهم ، ما يهم أنَّها تفتقدُ إلى الوطن ورغم ذلك لا تحنُّ أبداً إليه ..
هي فقط تعيشُ على أمل أن تنفجِر يوماً ما وتؤدي مهمتها وتستريح، ثم لا تنجَحُ العقودُ التِّي تقضيها فيها مطمورةً تحتَ الأرض في ترويضِها لتسمَح للبقية باجتيازِها
ونبحث عنه بالخارج
فالسماء ... بالخارج
والمطر ... بالخارج
والسعادة كذلك .... دائما بالخارج !
لنوهب الأمل
بعدما تبرم الأمل المنتظر
ما وهبت لنا الحياة غير تـقُـوس مزمنة ، كـ خيالاً أوسع منها ، وضيقاً مزمناً في التنفس !
وما كانت من قبل المستقر
حائرون نياما بعد الظلم
حائرون غفلة بعد الضرر
يا رفيقى لا تعاير
إن وهبت لنا الحفر
سأقرأ على أرضى السلام ..
فالأمانى المؤؤدة بك لازالت تطالب بإحيائها ..
وانتهت الأدوار
وقد لاءم الدور مقاس أحزاننا
يجلسون وتقف وحدك ، يضحكون وتبكى وحدك
حتى حين تخرج عن السياق أو تنسى لا ينتبه أحد غيرك .
تلك الحياة التي توهمنا .. لم تكن حياة إذن .
فقط عدوُنا السريع باتجاه النهايات من زرع فينا بحرص بأن ما نشاهده أمام أعيننا حياة .
. والألغامُ لا يتآلفُ معها البشرْ ،
تزرعُ دائماً على الأرض الخطأ .. أرض الأعداء . أعداء من ؟ لا يهم ، ما يهم أنَّها تفتقدُ إلى الوطن ورغم ذلك لا تحنُّ أبداً إليه ..
هي فقط تعيشُ على أمل أن تنفجِر يوماً ما وتؤدي مهمتها وتستريح، ثم لا تنجَحُ العقودُ التِّي تقضيها فيها مطمورةً تحتَ الأرض في ترويضِها لتسمَح للبقية باجتيازِها