RSS
30-11-2010, 09:21 PM
نفحات من عبير الذكريات
كنا في الطفولة كفراشات تهوى الطيران بين الزهور.. بين الحدائق كنا ندور وندور.. كنا ننتظر شعاع الشمس وامتلاء الأرض بالنور ، حتى نسعد باللعب بين أسراب الطيور.. واليوم ما عادت تحلو لنا الحياة ، فلم يعد إلا الكسور.. حتى الهموم تراكمت فوق آلاف السطور.. وتلعثمت عند الحديث شفاهُنا فما عدنا نملك إلا أفواهاً مثل أفواهِ القُدور.. وتعثرت فوق الطريق خطانا وكأننا نمشي بليل حالكٍ نجمه مبتور.. أترانا أخطأنا الطريق ومضينا في دربٍ عميقٍ هالكٍ مهجور ؟!!.. يا ليتنا لم نرتشف يوماً نقاء الذكريات
أو نرتوي من أملنا المقبور.
***
زمن الحرمان
من الصعب أن تشتاق إلى جزء من الماضي .. حب ألهب القلب هواه.. أو ذكرى بقيت في النفس بصمتها.. وتعود إلى الخلف قليلاً مستعيراً بعض الذكريات ومحاولاً تذوقها.. فتشعر بمرارة في حلقك وغصة في فؤادك.. وتجد القلب فاتراً والنفس بائسة.. فتتسائل: ألست نفس الشخص الذي كان بالأمس؟!.. أين ما كان ؟!.. أتلاشى بين أنياب الزمان ؟!.. فيعود إليك صدى الصوت حاملاً إجابة : "أنت في زمن الحرمان".. فتنطلق تنهيدة كالبركان ، وتتسارع نبضات القلب وتتلاحق كأمواج الفيضان ، ويهوي العقل في بئر النسيان.. فتهرول إلى أوراقك القديمة وتقلب في دفاترك الراقدة وسط الغبار.. فتجد بأن الماضي مات.
***
النوم على سطح الماء
عندما تنال منك الهموم وتنهكك المتاعب ..تجد نفسك مستسلم للنوم ومتأهب لفقدان الوعي فما عادت تحملك قدماك وما عادت تتضح أمامك الرؤية فتدخل في مرحلة النوم دون أن تغمض عينيك .. نعم ما زالت عينيك مفتوحتان ولكن العقل الواعي فقد تركيزه وسيطرته على أعضاء الجسم .. فتشعر بالطيران بين السماء والأرض ، ولكنك تفقد متعته نظراً لتضارب الإحساس به.. وعندما تجد المكان المناسب للاسترخاء وتلقي بنفسك فيه ممدداً يديك وقدميك .. وقتها تشعر وكأنك نائم على سطح المــاء .
***
حرية الجسد وعبودية العقل
فيما مضى كانت الحرية حلماً يراود العبد السجين وسط أمواج الذل والتعسف التي كان يلاقيها من أغلب أسياد القوم كما كانوا يسمونهم.. واليوم أصبحت الحرية سمة واضحة في عصرنا الحالي ولكنها حرية الجسد فقط .. فكثير منا اليوم يتمتعون بحرية الجسد ولكن تقع العقول بين أنياب الفساد أسيرة.
***
بقلمي.. سيد إمام
كنا في الطفولة كفراشات تهوى الطيران بين الزهور.. بين الحدائق كنا ندور وندور.. كنا ننتظر شعاع الشمس وامتلاء الأرض بالنور ، حتى نسعد باللعب بين أسراب الطيور.. واليوم ما عادت تحلو لنا الحياة ، فلم يعد إلا الكسور.. حتى الهموم تراكمت فوق آلاف السطور.. وتلعثمت عند الحديث شفاهُنا فما عدنا نملك إلا أفواهاً مثل أفواهِ القُدور.. وتعثرت فوق الطريق خطانا وكأننا نمشي بليل حالكٍ نجمه مبتور.. أترانا أخطأنا الطريق ومضينا في دربٍ عميقٍ هالكٍ مهجور ؟!!.. يا ليتنا لم نرتشف يوماً نقاء الذكريات
أو نرتوي من أملنا المقبور.
***
زمن الحرمان
من الصعب أن تشتاق إلى جزء من الماضي .. حب ألهب القلب هواه.. أو ذكرى بقيت في النفس بصمتها.. وتعود إلى الخلف قليلاً مستعيراً بعض الذكريات ومحاولاً تذوقها.. فتشعر بمرارة في حلقك وغصة في فؤادك.. وتجد القلب فاتراً والنفس بائسة.. فتتسائل: ألست نفس الشخص الذي كان بالأمس؟!.. أين ما كان ؟!.. أتلاشى بين أنياب الزمان ؟!.. فيعود إليك صدى الصوت حاملاً إجابة : "أنت في زمن الحرمان".. فتنطلق تنهيدة كالبركان ، وتتسارع نبضات القلب وتتلاحق كأمواج الفيضان ، ويهوي العقل في بئر النسيان.. فتهرول إلى أوراقك القديمة وتقلب في دفاترك الراقدة وسط الغبار.. فتجد بأن الماضي مات.
***
النوم على سطح الماء
عندما تنال منك الهموم وتنهكك المتاعب ..تجد نفسك مستسلم للنوم ومتأهب لفقدان الوعي فما عادت تحملك قدماك وما عادت تتضح أمامك الرؤية فتدخل في مرحلة النوم دون أن تغمض عينيك .. نعم ما زالت عينيك مفتوحتان ولكن العقل الواعي فقد تركيزه وسيطرته على أعضاء الجسم .. فتشعر بالطيران بين السماء والأرض ، ولكنك تفقد متعته نظراً لتضارب الإحساس به.. وعندما تجد المكان المناسب للاسترخاء وتلقي بنفسك فيه ممدداً يديك وقدميك .. وقتها تشعر وكأنك نائم على سطح المــاء .
***
حرية الجسد وعبودية العقل
فيما مضى كانت الحرية حلماً يراود العبد السجين وسط أمواج الذل والتعسف التي كان يلاقيها من أغلب أسياد القوم كما كانوا يسمونهم.. واليوم أصبحت الحرية سمة واضحة في عصرنا الحالي ولكنها حرية الجسد فقط .. فكثير منا اليوم يتمتعون بحرية الجسد ولكن تقع العقول بين أنياب الفساد أسيرة.
***
بقلمي.. سيد إمام