RSS
29-11-2010, 11:50 PM
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام علي من لا نبي بعده وبعد :
فنظراً لكثرة المشعوذين في الآونة الأخيرة ممن يدعون الطب ويعالجون عن طريق السحر أو الكهانة ,
وانتشارهم في بعض البلاد وإستغلالهم للسذج من الناس ممن يغلب عليهم الجهل.
رأيت هذا من باب النصيحة لله ولعباده
أقول مستعيناً بالله انه يجوز التداوي اتفاقاً بمعني انه يجوز للمسلم أن يذهب إلي طبيب أمراض باطنية أو جراحية أو عصبية وما نحو ذلك ليشخص له مرضه ويعالجه بما يناسبه من الأدوية المباحة شرعاً حسبما يعرفه علم الطب.
فلا يجوز للمريض أن يذهب إلي الكهنة الذين يدعون معرفة المغيبات ليعرف منهم مرضه كما لا يجوز له أن يصدقهم فيما يخبرونه به.
فإنهم يتكلمون رجماً بالغيب أو يستحضرون الجن ليستعينوا بهم علي ما يريدون وهؤلاء حكمهم الكفر والضلال إذا أدعوا علم الغيب.
قال رسول الله"صلي الله عليه وسلم" من أتي عرافاً فسأله عن شئ لم تقبل له صلاة أربعين يوماً. صحيح مسلم.
وقال رسول الله"صلي الله عليه وسلم".من أتي كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل علي محمد صلي الله عليه وسلم " رواه أبو داوود.وخرجه أهل السنن الأربع.
وقال رسول الله"صلي الله عليه وسلم" : ليس منا من تطير أو تـُطير له ، أو تكهن أو تـُكهن له ، أو سحر أو سُحر له، ومن أتي كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل علي محمد صلي الله عليه وسلم. رواه البزار بإسناد جيد .
فففي هذه الأحاديث الشريفة النهي عن إتيان العرافين والكنهة والسحرة وأمثالهم ..وسؤالهم وتصديقهم.
ولا يجوز أن يُغتر بصدقهم في بعض الأمور ولا بكثرة من يأتي إليهم ..فإنهم جُهال لا يجوز إغترار الناس بهم
وكما ان في هذه الأحاديث دليلاً علي كفر الكاهن والساحر
لأنهما يدعيان علم الغيب وذلك كفر .
ولأنهم لا يتوصلان إلي مقصدهما إلا بخدمة الجن وعبادتهم من دون الله وهذا هو عين الكفر والشرك بالله.
ولا يجوز للمسلم أن يخضع لما يزعمونه علاجاً كنمنمتهم بالطلاسم أو صب الرصاص , ونحوها من الخرافات.
نسأل الله العافية والسلامة من شر السحرة والكهنة وسائر المشعوذين .
كما نسأله سبحانه أن يقي المسلمين شرهم.
ولنعلم أن الله سبحانه وتعالي شرع لعباده ما يتقون به شر السحر قبل وقوعه
وأما ما يتقي به خطر السحر قبل وقوعه فأنفعه هو التحصن بالأذكار الشرعية والدعوات.
وقرءاة آية الكرسي خلف كل صلاة مكتوبة بعد الأذكار المشروعة بعد السلام.
وقراءتها عند النوم لأن آية الكرسي هي أعظم آية في القرءان الكريم.
ومن الأدعية الثابنة عن النبي"صلي الله عليه وسلم" في علاج الأمراض من السحر وغيره .
اللهم رب الناس ، أذهب الباس،واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاء لا يغادر سقماً. يقولها ثلاثاً
والحديث صحيح متفق عليه واللفظ لمسلم.
والرقية التي رقي بها جبرائيل النبي صلي الله عليه وسلم وهي قوله.. باسم الله أرقيك من كل شئ يؤذيك، ومن شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك. باسم الله أرقيك.. ونكرر ذلك ثلاثاً
فالواجب هنا علي جميع المسلمين بحالهم الإنكار عليهم وبيان سوء تصرفاتهم وأنها منكرة ,
ورفع أمرهم إلي ولاة الأمور إذا كانوا في بلاد إسلامية حتي يعاقبوهم بما يستحقون شرعاً
حسماً لشرهم وحماية للمسلمين من أباطيلهم وتلبيسهم والله ولي التوفيق.
وختاماً صلي الله علي محمد وعلي آله وصحبه أجمعين إلي يوم الدين .
فنظراً لكثرة المشعوذين في الآونة الأخيرة ممن يدعون الطب ويعالجون عن طريق السحر أو الكهانة ,
وانتشارهم في بعض البلاد وإستغلالهم للسذج من الناس ممن يغلب عليهم الجهل.
رأيت هذا من باب النصيحة لله ولعباده
أقول مستعيناً بالله انه يجوز التداوي اتفاقاً بمعني انه يجوز للمسلم أن يذهب إلي طبيب أمراض باطنية أو جراحية أو عصبية وما نحو ذلك ليشخص له مرضه ويعالجه بما يناسبه من الأدوية المباحة شرعاً حسبما يعرفه علم الطب.
فلا يجوز للمريض أن يذهب إلي الكهنة الذين يدعون معرفة المغيبات ليعرف منهم مرضه كما لا يجوز له أن يصدقهم فيما يخبرونه به.
فإنهم يتكلمون رجماً بالغيب أو يستحضرون الجن ليستعينوا بهم علي ما يريدون وهؤلاء حكمهم الكفر والضلال إذا أدعوا علم الغيب.
قال رسول الله"صلي الله عليه وسلم" من أتي عرافاً فسأله عن شئ لم تقبل له صلاة أربعين يوماً. صحيح مسلم.
وقال رسول الله"صلي الله عليه وسلم".من أتي كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل علي محمد صلي الله عليه وسلم " رواه أبو داوود.وخرجه أهل السنن الأربع.
وقال رسول الله"صلي الله عليه وسلم" : ليس منا من تطير أو تـُطير له ، أو تكهن أو تـُكهن له ، أو سحر أو سُحر له، ومن أتي كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل علي محمد صلي الله عليه وسلم. رواه البزار بإسناد جيد .
فففي هذه الأحاديث الشريفة النهي عن إتيان العرافين والكنهة والسحرة وأمثالهم ..وسؤالهم وتصديقهم.
ولا يجوز أن يُغتر بصدقهم في بعض الأمور ولا بكثرة من يأتي إليهم ..فإنهم جُهال لا يجوز إغترار الناس بهم
وكما ان في هذه الأحاديث دليلاً علي كفر الكاهن والساحر
لأنهما يدعيان علم الغيب وذلك كفر .
ولأنهم لا يتوصلان إلي مقصدهما إلا بخدمة الجن وعبادتهم من دون الله وهذا هو عين الكفر والشرك بالله.
ولا يجوز للمسلم أن يخضع لما يزعمونه علاجاً كنمنمتهم بالطلاسم أو صب الرصاص , ونحوها من الخرافات.
نسأل الله العافية والسلامة من شر السحرة والكهنة وسائر المشعوذين .
كما نسأله سبحانه أن يقي المسلمين شرهم.
ولنعلم أن الله سبحانه وتعالي شرع لعباده ما يتقون به شر السحر قبل وقوعه
وأما ما يتقي به خطر السحر قبل وقوعه فأنفعه هو التحصن بالأذكار الشرعية والدعوات.
وقرءاة آية الكرسي خلف كل صلاة مكتوبة بعد الأذكار المشروعة بعد السلام.
وقراءتها عند النوم لأن آية الكرسي هي أعظم آية في القرءان الكريم.
ومن الأدعية الثابنة عن النبي"صلي الله عليه وسلم" في علاج الأمراض من السحر وغيره .
اللهم رب الناس ، أذهب الباس،واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاء لا يغادر سقماً. يقولها ثلاثاً
والحديث صحيح متفق عليه واللفظ لمسلم.
والرقية التي رقي بها جبرائيل النبي صلي الله عليه وسلم وهي قوله.. باسم الله أرقيك من كل شئ يؤذيك، ومن شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك. باسم الله أرقيك.. ونكرر ذلك ثلاثاً
فالواجب هنا علي جميع المسلمين بحالهم الإنكار عليهم وبيان سوء تصرفاتهم وأنها منكرة ,
ورفع أمرهم إلي ولاة الأمور إذا كانوا في بلاد إسلامية حتي يعاقبوهم بما يستحقون شرعاً
حسماً لشرهم وحماية للمسلمين من أباطيلهم وتلبيسهم والله ولي التوفيق.
وختاماً صلي الله علي محمد وعلي آله وصحبه أجمعين إلي يوم الدين .