المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : - الرد على العضو (ahmed egyonline ) هام جداً ... -



RSS
21-11-2010, 12:51 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


سيد احمد



اولا: أهلاً بك عضو جديد بيننا



ثانياً : أنا مستغرب تماماً



بانك شاركة بهذا لموضوع



في منتدانا منذ عدت أيام . ولم يرد عليه احد



من الأعضاء ...لما يضم هذا المنتدى من أعضاء



كثر يتميزون بفكر عالي و واعي . و ويتميزون أيضاً بــ أقلام هي اكثر من جيده



فمع احترامي لك ... عندما تشارك بموضوع أرجو ان تضع هذا بحساباتك



ومع ذلك أيضاً ... نحن في هذه المنتدى



لا نصادر حرية الرأي والمعتقد



ومعظمنا في هذا المنتدى ندرك تماماً



مقولة (الاختلاف في الرأي ...لا يفسد للود قضية )



ونحترم الرأي والرأي الأخر



ولكن في المقابل نريد احترام عقولنا بالمواضيع



التي تخاطبنا



في موضوعك هذا ... يا أستاذ احمد



تعرضت لمنهج الإسلامي بالكثير من عدم الدقة في هذا المنهج الرائع



عندما قلت
(- الشريعة الاسلامية بحسب تسميتها "إسلامية" تحكم علي المسلمين بحسب دينهم و عقائدهم , فإذا كان تطبيق الشريعة الاسلامية يُفرَض علي غير المسلمين فهذا غبن الاغلبية ضد الأقلية, بينما الدستور يُفترض فيه أن يحمي الاقلية من إستبداد الاغلبية ,)


فهل افهم منك أن الأسلام بطبيعته مستبد ؟؟


يا أستاذي الفاضل ..... قال الله لنا في قرآنه الكريم


بسم الله الرحمن الرحيم



( و إذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل ) صدق الله العظيم .



ولم يخص المسلمين فقط بهذا القول بدليل أنه ذكر الناس ولم يقل المسلمين فقط



ولن أحول النقاش معك لتعريفك بـــ القيم الإسلامية الرائعة



وعلى ماذا حضرتك اعتمت من الأبحاث لتقول الآتي :



(- منطق واحد في الشريعة الاسلاميه ستتفق عليه جميع المذاهب الاسلامية هو تكفير المسيحيين بالقرآن و إستحلال دمهم و أموالهم بالقرآن و جميع الفتاوي الاسلامية علي الانترنت تؤكد ذلك.



فالاصرار علي أن الاسلام دين الدولة و مبادئ الشريعة الاسلامية المصدر الرئيسي للتشريع يضع مصر في طريق لا تحمد عقباه. )



على ما يبدو حضرتك لم تقراء بديننا عن ( أهل الزمة )



وهذا تعريف بسيط جداً لها



المقصود بأنهم أهل ذمة هو كونهم تحت الحماية الإسلامية ومسئولية الدولة. ولا تقصر الشريعة الإسلامية تلك المسؤولية على الدولة فقط ولكن تصرفها أيضا على المواطن المسلم فلا يجوز للمسلم الإساءة للذمي تحت عذر أنه من غير المؤمنين بالقرآن أو برسول الإسلام سيدنا محمد وإنما أوضحت الشريعة أن مسألة الإيمان يحاسب عليها الله وحده يوم القيامة.



وفي ذلك قال رسول الله : (من آذى ذميا فأنا خصمه، ومن كنت خصمه خصمته يوم القيامة) فأرجو منك أن تقراء


عن الأسلام على حقيقته



وصورة الأقباط بمصر على انهم مطهادين عندما ذكرت



(. فان إزدياد المد الاسلامي السياسي منذ أيام السادات و تفشّيه أيام مبارك جعل الخطاب الديني الموجّه ضد الاقباط سببا في زعزعة أمن البلاد و إزدياد حوادث الاضطهاد , و الكيفية التي تقع بها هذه الحوادث غالبا تكون عند بناء كنيسة جديدة سواء بتصريح من الدولة أو بغيره , فيقوم الخطباء في الجوامع بتهييج جماهير المصلين الذين يأخذون الامر بيدهم و يهاجمون المسيحيين و كنائسهم . و المسلمون المهيّجون بالخطاب الديني لا يبلّغون الامر الي السلطات و لا يلجأون للقانون و لا للقضاء, و السبب إن الشريعة الاسلامية لا تعترف بهذا كله , فالسيناريو المتكرر هو أن تجتمع مجموعة من المسلمين في مسجد و تناقش إسلاميا مسألة إقامة كنيسة في البلد و تكون الفتوي بعدم جواز ذلك في بلاد المسلمين و يصبح الحكم بحرق و تخريب المكان و تأديب المسيحيين بحرق منازلهم و مصالحهم , و يتجه المسلمون من الجامع الي تنفيذ الحكم و هم يؤدّون بذلك واجب الجهاد بحسب الشريعة الاسلامية )



مع احترامي لك



أنت قذفت الكثير من الاتهامات لمسلمين مصر أجمع



فاما حضرتك لا تعرف شيء عن مصر وشعب مصر



أو أنك تتعمد أن تظهر لنا شيء على غير حقيقته



وهذا ما قصدته بأننا نريد احترام عقولنا بالمواضيع



التي تخاطبنا ....


وتعرضت للجيش المصري



بتهمات وتكهنات



وكأنك لا تعلم شيء عن عقيدة هذا الجيش العظيم



بقولك :



( الجيش لا يستطيع أن يساند جمال إلا إذا أخذ الاذن من أمريكا )


الا ترى أن هذا مبالغ به أو هو عاري عن الصحة تماماً



مع احترامي لك أستاذ ( احمد )



موضوعك يوجد به الكثير



من الخلط والبث و عبث بالأفكار



وخلط بالمفاهيم



ولن اعلق على كل ما ورد بموضوعك هذا



لما يحتوي على ما ذكرت



فيوجد أفضل مني بهذا



كــــ



أبو ادهم .... و محمد مسي .... وقلب مصر ....وسمية المصري .....

و رشدي العطار و محمود سنجر... و أسماء


وحسام المصري .... و أصغرنا عمراً RU



والكثير الكثير من الأعضاء المميزون



وقبل أن أختم مداخلتي أستاذ ( أحمد )



أريد ان أعطيك لمحة عن تعريف



( ثيوقراطية) لأنك ذكرتها عددت مرات في موضوعك



وكان وجودها متناقض مع ما ذكرت في موضوعك



( ثيوقراطية) هي



نظام يستند إلى أفكار دينية مسيحية ويهودية . وتعني الحكم بموجب الحق الإلهي . وقد ظهر هذا النظام في العصور الوسطى في أوروبا على هيئة الدول الدينية التي تميزت بالتعصب الديني وكبت الحريات السياسية والاجتماعية . ونتج عن ذلك مجتمعات متخلفة مستبدة سميت بالعصور المظلمة. وهي مذهب يقوم على تعليل السلطة السياسية لدى الجماعة على أساس الاعتقاد الديني . وإن النظام الثيوقراطي هو النظام الذي يستند إلى فكرة دينية ومنها نظرية الحق الإلهي التي تعتبر الله مصدرا للسلطة ويعتبر فيه الحاكم هو ظل الله في الأرض أو مفوض من السماء .



وكلمة ثيوقراطية من كلمتين مدمجتين هما... ( ثيو ) وتعني الدين ( وقراطية ) وتعني الحكم ...



للمرة الثانية أرحب بك عضو جديد



بمنتدانا


شكراً لك ....