RSS
20-11-2010, 04:11 PM
كنت حينها في المرحلة ( المتوسطة ) و في تلك الفترة ،، قد وصل إلى مسامعنا [ جحيم الروس ] وما فعله الروس في الشيشان من قتل وتشريد في أخواننا المسلمين هناك ،،
وكان لـ أستاذ الدين ،، دور كبير في تلك المرحلة بنقل الأخبار أولآ بأول .. وكنا نرى أشرطة فيديو لـ المجاهدين ومحاولة الدفاع عن فخر الأمة وهي الأرض الشيشانيه ،،
تردد إلى أذهاننا ،، مجاهد لم يكن كـ بقية المجاهدين .. مختلفآ نوعآ ما .. نظرآ لـ شخصيتة ( القيادية ) و ( البارزة ) معهم ،،
والجميع يعرفه وهو [ خطاب ] أمير المجاهدين .. الرجل الذي جندل الجيش الروسي وقتل منهم بالآلآف من الجنود والضباط الروس .. والتي كانت بفضل الله ثم بفضل المجاهدين وعلى رأسهم خطاب ..
وعندما نقول خطاب .. يتبادر إلى الأذهان ( الذراع الأيمن ) له .. و صديقه منذ بداية رحلة الجهاد في سبيل الله .. ومن كتب القصة الحقيقية في مقتل الخطاب (http://www.directleech.com/index.php?action=submit&account=1adj3u4wshf&forum=278&url=http%3A%2F%2Fwww.khleejna.net%2Fshowthread.php %3Ft%3D12441).. وكان لـه بصمة واضحه مع المجاهدين .. وهو [ أبا الوليد ] ..
ومهما تكلمت عن الخطاب (http://www.directleech.com/index.php?action=submit&account=1adj3u4wshf&forum=278&url=http%3A%2F%2Fwww.khleejna.net%2Fshowthread.php %3Ft%3D12441)وأبا الوليد .. فـ لن أوفيهم حقهم .. فهم من كان يدافع عن كرامة الأمة وأراضيها ..
وأردت هنا أن أجتهد بقدر المستطاع بـ البحث عن معلومات قيمة في مسيرتهم الطويلة إبتداء ً من إفغانستان إلى جبال القوقاز ،،
-
-
][ خطاب ][
http://i58.photobucket.com/albums/g248/waffen999/_3962_khattab-24-11-2001.jpg
سيف الإسلام ..
رمز الإقدام ..
عند الإضرام ..
يبدو الضرغام ..
أعرفتم من هذا المقدام .. ؟
[ خـطـاب ]
الرجل الذي كبد الروس ما لايطيقونه .. حتى جعل بوتين يحلم به في الليل والنهار .. !!
لم يتخرج من كلية عسكريه .. ولكن خرج بالفطرهـ بطل ..
والدته وفي أثناء الحمل به شاهدت رؤيا بأن الله سيرزقها بـ طفل له صيت ذائع وهو قوي البنية شديد البأس .. فكتمت الرؤيا ولم تقل لأحد .. حتى بعد مرور 20 عام وشاهدت خطاب قائدآ لـ المجاهدين في الشيشان ..
.
.
http://www.ntvru.com/pict/id/large/416628_20020426142336.gif
كما كان لـ الرعد .. صوت مروع عالي الشدة والقوة ..فإنه كان لـ خطاب صوت مروع وقوي على أعداء الله ،،
فـ بينما الأمة الإسلامية كانت تعيش أوضاع سيئة وفتن في كل مكان ..
وكأن لسان حاله يقول .. //
[ مشاهد القتل والتشريد تبكينـــــي .. وجذوة من لهيب الحزن تكوينـــي ]
ساهمت تلك العوامل في تكوين شخصية خطاب .. بالإضافة إلى التربية ( الصالحة ) التي نفتقدها الآن .. !!
ومن يشاهد مسيرته الطويلة في الجهاد يعرف ذلك تمامآ ..
عندما قمت بـ تشبيه خطاب وهو سامر بن صالح بن عبدالله السويلم بـ الرعد وصوته المخيف ،،
كان الهدف من ذلك هو توضيح مدى قوة ورجاحة عقله مع المجاهدين وضد الروس ( وهم أكثر من تكبد الخسائر على يديه ) .. وهذا ما جعل المجاهدين يثقون به وبإمكانياته ،،
الحديث عن خبرة الخطاب (http://www.directleech.com/index.php?action=submit&account=1adj3u4wshf&forum=278&url=http%3A%2F%2Fwww.khleejna.net%2Fshowthread.php %3Ft%3D12441)في القتال .. سيطول وسيطول .. ولكن لـ نشاهد بعمق أكثر .. نحو مسيرته الطويلة .. والتي تكللت بـ الشهادة في سبيل الله ،،
.
.
http://img151.imageshack.us/img151/444/k8gf8.jpg
البعض تقتصر معلوماته بأن خطاب جاهد في الشيشان فقط .. وهذا غير صحيح ..
حيث أنه جاهد في إفغانستان ضد الإتحاد السوفييتي حينها ( وقد عُرف هناك بـ أبو حمزهـ ) .. ومن ثم طاجيكستان وثم الشيشان ،،
.
.
لعل ما يميز مسيرة خطاب الجهادية .. بأنه كان يتمتع بـ الإرادة القوية .. والرضا بقضاء الله وقدرهـ .. وهنا نقف عند صورة من الصور التي حصلت في مسيرته ,,
عندما كان في طاجيكستان .. أنفجرت قنبلة يدوية في يدهـ .. وفقد إصبعين من أصابع يدهـ اليمنى ،، عندها كانت لديه فرصة لـ العودة إلى بيشاور من أجل العلاج .. ربما يجدون حل بحيث أنه يتم علاج أصبعيه تفاديآ لقطعها ..
ولكنه [ رفض ] .. و وضع عسل النحل على إصابته [ إتباعآ لـ السنة النبوية ] وربطها جيدآ .. ولم يذهب للعلاج في بيشاور ..
هنا نستفيد منه ( الإرادة القوية ) .. من أجل تخطي هذهـ المشكلة .. ومواصلة الجهاد حتى لو كان الثمن غاليآ ،،
.
.
في تلك الأثناء .. والحرب في إفغانستان وصلت إلى ذروتها كان المجاهدين العرب يأتون لـ إفغانستان من كل الدول العربية ..
وكان حينها الجهاد .. سهل للغاية .. وأعني بذلك لم يكن هنا ممانعة من الحكومات العربية .. لذلك كان الطريق إلى هناك مفتوح ..
.
.
][ أبو الوليد ][
وصلت أخبار المجاهدين إلى جميع أنحاء العالم .. وكان هناك شاب يُدعى عبدالعزيز الغامدي ،،
وهو [ ابو الوليد ] .. قد ذهب إلى أفغانستان .. وهناك قابل الخطاب (http://www.directleech.com/index.php?action=submit&account=1adj3u4wshf&forum=278&url=http%3A%2F%2Fwww.khleejna.net%2Fshowthread.php %3Ft%3D12441)لأول مره .. وبدأت رحلة الجهاد الطويلة ..
.
.
http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_22944_walid_20-4-2004.jpg
( رفيق الدرب ) لـ خطاب .. في إفغانستان وطاجيكستان والشيشان ..
مجاهد ومقاتل صنديد .. نال ثقة الخطاب (http://www.directleech.com/index.php?action=submit&account=1adj3u4wshf&forum=278&url=http%3A%2F%2Fwww.khleejna.net%2Fshowthread.php %3Ft%3D12441)والمجاهدين .. وقام بـ عمليات وبطولات .. لا يفعلها سوا أبو الوليد ..
وأيضآ أبو الوليد .. ولد بطلآ .. مثل أخيه خطاب .. ولعل هذهـ القصة توضح لـ الجميع .. //
[ رأي الشاب عبدالعزيز في منامه أنه يقرأ سورة يوسف .. وجاء تفسير الحلم من أحد المفسرين .. بأن هذا الشاب سـ يحاصر مع 12 رجلاً في أرض أجنبيه .. !! ]
كان التفسير ( غريب ) نوعآ ما .. وأخذ يجول في خاطرهـ .. هل فعلآ هذا سيحصل وكيف ولماذا ؟!!
.
.
وقفت عند مرحلة ( إفغانستان ) وعندما تقابل خطاب وأبا الوليد ..
ولعل مرحلة طاجيكستان لم تكن طويلة .. حيث ذهبوا هناك لـ الجهاد مدة سنتين .. وعادو إلى إفغانستان ..
وقصة ذهابه لـ الشيشان هو ورفيقه خطاب .. يعرفها الجميع ..
أنهم شاهدوا على محطة تلفزيونية .. شباب مرتدين عصابات مكتوباً عليها لا إله إلا الله محمد رسول الله ، ويصيحون صيحة الله اكبر ،،
فعلموا بأن هناك ساحة لـ الجهاد ضد الكفره .. فقرروا الإنضمام إليهم في عام 1995 مـ ،،
.
.
بوتن السفاح
http://www.al-akhbar.com/files/images/p22_20071103_pic1.full.jpg
هناك في روسيا ..
سفاح يتلذذ بقتل المسلمين تجدها حاضراً دائماً في كراهيته لـ الإسلام و المسلمين ..
جعل من الشيشان والمناطق المجاورة لها .. ( ساحة لـ إراقة الدم المسلم هناك ) .. بغض النظر عن المبررات التي كان يقولها .. فإنه لايوجد مبرر واحد يجعله يقتل النساء والأطفال من المسلمين في الشيشان وبدون ذنب .. !!
الدب الروسي كان لها من الجرائم البشعة الكثير والكثير .. وهذا كان حافز كبير لـ - خطاب وأبو الوليد - ومن معهم من أجل محاربة الكفرهـ الملحدين .. الذين أذاقوهم مرارة الهزيمة في إفغانستان ..
.
.
][ فالروس تحفر قبرها بشمالها .. لأن يمينها قد شلها خطاب ][
http://imgs1.kavkazcenter.com/photo/amir_khattab/pic20.jpg
لم يكن غريبآ في الشيشان وإنما كان من ( أهلها ) .. حيث أنه أستطاع أن يجتاز حاجز ( اللغة ) ،،
و يتحدث بـ ( العربية والإنجليزية والروسية والبوشتو ) ،،
أستفاد من المراحل السابقة في إفغانستان .. وأستطاع أن يترجم أفكارهـ في الشيشان .. و يمتاز بـ التخطيط السليم الذي كبد الروس خسائر فادحة ،،
قبل الخوض في الأمور القتالية .. كان له أساليب دعوية أخرى بحيث تم إنشاء ( معهد القوقاز ) لـ إعداد الدعاة ،، ودار لـ حلقات تحفيظ القرآن الكريم ،،
وكما قال خطاب .. بأن في تلك الفترة كانت الروح المعنوية عالية .. والنشاط مستمر بين المسلمين ..
وأيضآ في فترتة بالأخص كان يشدد على أهمية تصوير العمليات .. وفعلآ كان يوجد أشرطة كثيرهـ لعمليات كانت في إفغانستان والشيشان ،،
وقد كبد الروس [ 9 اللاف قتيل في 4 سنوات ] .. حصيلة كبيرهـ جدآ في جيش يعتبر من اقوى الجيوش في العالم ..
كان هناك ( ثـلاثي ) مرعب قد أزعج الروس كثيرآ .. وقامو بوضع مكافئات لـ من يقتلهم أو يدل على طريقهم .. وهم .. //
( أبو الوليد ، شامل باسييف ، خطاب )
,
,
,
http://alwahaibis.jeeran.com/shora.jpg
من اليمين // أبو الوليد - شامل باسييف - خطاب - احد المجاهدين الشيشانيين
كان [ التخطيط ] و [ التنفيذ ] على قدم وساق .. والروس يتكبدون الخسائر ..
.
.
المشاهد كثيرهـ ولعل من أبرزها .. //
- في عام 1995 مـ .. هاجم الخطاب (http://www.directleech.com/index.php?action=submit&account=1adj3u4wshf&forum=278&url=http%3A%2F%2Fwww.khleejna.net%2Fshowthread.php %3Ft%3D12441)ومعه المجاهدين وأستطاعو تدمير مبنى بالكامل حيث لقي 34 جنديا روسيآ مصرعهم وأسر 23 آخرون ،،
- في عام 1996 مـ .. تم تنفيذ عملية سُميت بـ ( ياريش ماردي ) وقتل فيها 252 جندي روسي وأصيب 58 آخرون بعد تدمير 13 دبابة و 24 عربة مدرعة و 12 عربة لنقل العسكريين ،،وفي نفس العام قامو المجاهدين بعملية ( كمين ) على الروس وسُميت بـ ( شاتوي ) وفيها قاد مجموعة مكونة من 50 مجاهدا لـ مهاجمة طابور روسي مكون من 50 سيارة مغادرة من الشيشان ،، حيث قتل 223 عسكريا روسيآ من ضمنهم 26ضابطآ ،، ودمرت جميع السيارات بالكامل ، ونتج عن هذه العملية إقالة ثلاثة جنرالات .
وعمليات كثيرهـ .. ذاق فيها الروس الذلة والهوان ،،
.
.
بالرغم من الضغوط التي كانت تواجه المجاهدين .. ولكنهم أستمرو على ماهم عليه .. إما ( النصر ) أو ( الشهادة ) في سبيل الله ،،
.
.
من المواقف الجميلة لـ ( خطاب ) هي .. //
مداخلة للقائد الشهيد - بإذن الله - خطاب في برنامج ( بلا حدود ) على قناة الجزيرة ،، وكان البرنامج يستضيف المفكر عبدالوهاب المسيري حول الحركة الصهيونية والصراع العربي الإسرائيلي ،، بتاريخ 8/11/2000
ويتحدث خطاب بخصوص بيان أصدرهـ مجلس الشورى العسكري لمجاهدين الشيشان عند بداية إنتفاضة الأقصى ،،
.
.
مع الإنتصارات لـ المجاهدين في الشيشان .. وتكبد الروس لـ الخسائر .. ويقين الروس بأنهم لن يستطيعوا على المجاهدين ..
قرروا أن يبدأو في عملية ليست عسكرية .. !!
وليست لـ قتل المدنيين المسلمين في الشيشان .. !!
ولكن عملية ( إغتيال ) تستهدف [ خطاب ] وهو القائد لـ المجاهدين ..
ولا شيء يدعو للإستغراب .. فإنهم لم يستطيعوا على خطاب في ساحات القتال .. ولم يجدو حلآ سوا إغتياله .. !!
وكما أكد المكتب الصحفي لجهاز الأمن الروسي بأن عملية الإغتيال استغرق الإعداد لها نحو ( عام كامل ) ..
. .
وهذا أكبر دليل على ان الروس فقدوا الأمل ولم يجدوا سوا الإغتيال .. وبلا شك الروس لم يحققوا فوزآ لأنه لو قـُتل خطاب .. سيخرج اكثر من خطاب ..
ولكن القائز هو خطاب نفسه .. فقد حقق ماكان يريدهـ طوال مسيرته الجهادية في سبيل الله وهي [ الشهادة ] ،،
وقد أستشهد خطاب في تاريخ 20 مارس 2002 مـ
الروايات اختلفت في طريقة إغتياله .. عندها قام المجاهد أبو الوليد لـ توضيح القصة لـ الأمة الإسلامية والعربية ..
وتم نقل قصة مقتله ولكن سأضعها عن طريق أجزاء لـ التوضيح بشكل أكبر ..
( 1 ) .. [ العملاء الخونه ]
( 2 ) .. [ الشهادة في سبيل الله ]
( 3 ) .. [ إعلان عدم مقتل خطاب ، والحكمة من ذلك ]
( 4 ) .. [ وقوع الأشرطة في أيدي الروس والتأكد من مقتل خطاب ]
.
.
( 1 ) .. [ العملاء الخونه ]
http://1ww.jeeran.com/24644404.JPG
* يـُقال بأن الشخص الذي خلف خطاب هو من تسبب في مقتله .
لقد خطط [ أعداء الله ] لهذه العملية الجبانه لمدة سنه وهذا بإعترافهم بأنفسهم وأظن ذلك صحيحاً لأن أحد المتهمين بقتل (خطاب) رحمه الله لم يكن له إلا سنه واحده يعمل مع خطاب رحمه الله وقد كان كثيراً من الإخوه يحذرون منه وأنه يعمل مع الإستخبارات وتأكد هذا الأمر من أكثر من جهه بل إن صاحبه الذي يعمل معه المتهم الثاني لم ينكر ذلك وقال عمله هذا فقط من أجل الطريق وإدخال ألأغراض الخطيره وأكد هو بنفسه أنه لايعمل معهم أي مع ألإستخبارات موالاة لهم وإنما من أجل خدمة المجاهدين .
وكان (خطّاب) رحمه الله حُذر جداً في التعامل معهما فكان لايتقابل معهما إلا نادراً جداً وفي مكان بعيد عن مكان تواجده هذا، كان في بداية الأمر وكان الإعتماد عليهما في إحضار الأغراض قليل وذلك لوجود من يحضر الأغراض من الخارج وأكثر ثقة من هذين الشخصين رغم أنهما أسرع من يحضر هذه الأمور وأكثر قدرة وجرأه من غيرهما واستمر الوضع على هذا الحال لعدة أشهر أظهرا خلال هذه الفتره تعاوناً كبيراً ( وعرفا خلالها كل الطرق ) التي من خلالها ندخل أمور كثيره أخرى فبلّغوا عن هذه الطرق وعن المتعاونين معنا الذين يأتون لنا بالأغراض من الخارج فأغلقت هذه الطرق كلها ( وقُبض ) على أكثر المتعاونين معنا ولم يبقى إلا هذا الطريق مع هذين الشخصين ، وزادت الشكوك وعدم الثقه فيهما وحذر الإخوه أخونا خطاب مرة ثانيه منهما ولكنه كان يقول رحمه الله ( لو يريدان أن يعملا شيئ لعملاه منذ سنه ورغم هذا سأكون حذراً إن شاء الله ) وكان يظن خطرهما يكمن في تبليغ العدو عن مكان تواجده ولكنهما أتياه من مأمن أخزاهما الله .
.
.
( 2 ) .. [ الشهادة في سبيل الله ]
واستمر الوضع بهذه الطريقه يأتيانه بالأموال والرسائل والأجهزه الاسلكيه من البلد المجاور وعندما جاء الموعد الذي تو اطئوا عليه وضعوا له ( سماً قوياً ) في إحدى الرسائل المرسوله من أحد الإخوه العرب في البلد المجاور وكانت هذه الرساله مرسوله من قبل وكانت في حوزتهم وذلك أن تاريخ هذه الرساله لم يكن مطابقاً للرسائل التي جائت معها بل أقدم منها بأكثر من أسبوعين مع العلم أن الكاتب واحد , واحضروا هذه الرسائل مع بعض الأغراض وسلموها لحرس (خطاب) وقالوا لهم : ( إن فيها رسائل مهمه جداً يجب أن تصل إلى (خطاب) بأسرع وقت ) وفعلاً أخذ الحرس الأغراض والرسائل وخاطروا بأنفسهم من أجل إيصال الرسائل في أسرع وقت ووقعوا في ( كمين ) قُتل فيه أحد الإخوه المجاهدين وتركوا كل الأغراض وأخذوا الكيس الذي فيه الرسائل فقط لظنهم أن فيه رسائل مهمه وما علموا أن فيه مصير قائدهم وحبيبهم , ووصلوا إلى خطاب وكعادته يرحمه الله بدأ يقلب الرسائل وأخذ التي مكتوبه بالعربي وهذه الروايه ينقلها لي ألإخوة الذين كانوا مع خطاب رحمه الله فيقولون :
( عندما فتح خطاب الرساله لاحظنا أن الرساله ليست كالرسائل العاديه لأن عليها مثل الغشاء البلاستيكي وكنا نظن أن هذا الورق من النوع الراقي وقلنا له مازحين أكيد هذه الرساله من ناس كبار ) مع أن الشك يساورنا لأن ورقها غير طبيعي وكنا نريد أن ننبهه على ذلك ولكن نحن نعلم أنه أفهم وأعرف منا في هذه ألأمور ولكن إذا حضر الأجل عمي البصر ، وكان رحمه الله يقرأ الرساله بالليل وهو يأكل مما جعل ( السم ) يدخل إلى جوفه مباشره وبعد عدة دقائق بدأ يشعر بدوران وبغشاوه على عينيه وكان يظن ذلك من أثر ( الصيام ) لأنه كان صائماً في نهار ذلك اليوم ثم ذهب إلى الفراش ليأخذ قسطاً من الرحه ثم عاد بعد بعض الوقت ليقرأ الرساله مرة ثانيه ولكنه لم يعد يرى الكتابة بوضوح وشعر ( بإرهاق شديد جداً ) ثم نام إلى الصباح وبعد صلاة الفجر بدأ يشعر [ بضيق التنفس وعدم وضوح الرؤيه ] وقال للذين معه ( أجمعوا الأغراض حتى لو حصل أي شيئ نتحرك بسرعه ) وهذه عادت كل المجاهدين فجمع أمير الحرس الأغراض والرسائل بما فيها تلك الرساله المسمومه وجاء وقت صلاة الظهر فلم يستطع أن يأم الإخوة في الصلاة وقدم امير حرسه في الصلاة وبعد إنتهاء الصلاة اشتد به الألم ثم سجد وبدأ يردد :
لاإله إلا الله .. لاإله إلا الله .. لاإله إلا الله
ثم سكت وغاب عن وعيه رحمه الله ثم اتصل أمير الحرس بأحد الإخوه الأنصار ليرى الأمر وعندما حضر هذا الأخ بدأ يرقيه بالقرآن وقال يجب إستدعاء الطبيب وهو أحد ( المجاهدين الأنصار ) وعندما حضر هذا الطبيب من مسافه بعيده ومن مكان خطير ورأى (خطاب) رحمه الله وكان العرق يتصبب منه بشكل ( كثيف جداً ) ورأى منه اعراض اخرى فعرف انها اعراض تسمم فسأل الإخوه مالذي اكل فأخبروه أنهم أكلوا جميعاً من إناء واحد وشربوا من إبريق واحد وأنه لم يتفرد عنهم بطعام أوشراب من مدة ليست بالقصيره ولكنهم مباشرة تذكروا الرساله فرأها الطبيب وأكد أنها مسمومه وأمر من لمس الرسالة بغسل يده جيداً وقال إن (خطاب) في حاله خطيره جداً ويجب له عملية [ غسيل معدة ] ولكن من سيقوم بهذه العمليه وأين ؟ لقد كان الإخوه في موقف صعب جداً ولا يعرفون ماذا يفعلون فأميرهم وقائدهم واحب الناس إليهم يلفظ أنفاسه بين أيديهم ولا يستطيعون تقديم أي شيئ له وماذا عساهم أن يفعلو وهم في الغابات لامستشفى ولادواء ولكن أحدهم اتصل بجهاز اللاسلكي وسأل عن دواء ضد التسمم ولكنه لم يجد وفي هذا الوقت أسلم (خطاب) رحمه الله الروح إلى باريها في هدوء وطمأنينة نسأل الله أن يتقبله في عداد الشهداء وألايحرمنا أجره ولايفتنا بعده وأن يعوظنا خيراًمنه.
.
.
( 3 ) .. [ إعلان عدم مقتل خطاب ، والحكمة من ذلك ]
وفي صبيحة اليوم الثاني دفنوه رحمه الله في مكان آمن وتعاهدوا فيما بينهم ألا يخبروا أحداً بإستشهاده قبل أن يخبرونني كما تعاهدوا أيضاً ألايخبروا أحداً غيري بمكان قبره ، وما زالوا على هذا العهد ومنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ونسأل الله عز وجل أن يثبتهم وألا يبدلوا .
وفي صبيحة اليوم الثاني من دفنه رحمه الله بدأت ألإنزالات والقوافل الروسية تتدفق على المنطقه بشكل كثيف جداً وبدأو بالتفتيش في كل مكان وبشكل دقيق جداً لأكثر من [ اسبوعين ] وفي اثناء هذا التفتيش كان أثنين من ألإخوه الذين يعرفون مكان القبر يتسللان ليموهان القبر لأنه كان في تلك الفتره أمطار كثيره مما أدى إلى نزول القبر ألأمر الذي ربما يأدي إلى كشف القبر ,ولم تكن هذه الحمله في هذا الوقت بالذات مجرد حمله عاديه ككل الحملات السابقه بل هي إمتداد لعملية اغتيال القائد (خطاب) والله تعالى أعلم وذلك لعدة أمور منها أن السم كان من المفروض أن يكون مفعوله بعد ثلاثة أيام وهذا ماحصل بالفعل لأمير الحرس فقد تأثر في هذا الوقت وبدأت معه تلك الأعراض من عدم وضوح الرؤيه وضيق التنفس على الرغم من أنه لمس الرساله فقط عندما جمع الرسائل كما ذكرنا أنفاً ولكنه ذهب بعد إصرار ألإخوة عليه إلى احد الأطباء المتعاونين معنا في أحدى المدن البعيده وأخبره الطبيب أن في دمه سم ويجب أن يتعالج بأسرع وقت , كذلك من تلك ألأمور أن الروس عندما أعلنوا عن استشهاد (خطاب) رحمه الله ذكروا تاريخ يوم استشهاده مع العلم انهم لم يتأكدوا من استشهاده إلا عندما وقع الشريط في أيديهم بعد ثلاثه أسابيع تقريباً كما سنذكر إن شاء الله تعالى.
وهذا ألأمر يدل على أنهم كانوا يريدون القبض على (خطاب)عندما يكون عاجزاً عن الحركه من أثر السم وذلك بعد أن عجزوا ولم يستطيعوا القبض عليه أو قتله وهو ( بصحته ) فكم من المرات حاصروه بآلاف الجنود وفق معلومات أكيدة بمكان تواجده ولكن الله عز وجل يخرجه من بين أيديهم في كل مره سالماً غانما فله الحمد والشكر , ولكن لكل أجل كتاب .
وبعد إنتهاء التفتيش في تلك المنطقه اتصل بي أحد ألإخوه وقال لي (خطاب) يقول لك تعال بأسرع وقت هو يحتاجك ضروري جداً ومباشرةً تحركت ووصلت إلى المنطقه التي تركته بها من قبل ، وإذا بي اُفاجئ بخبر كالصاعقه نزل علي ولم أصدق أبداً ووالله لااستطيع أن اصف شعوري في تلك اللحظات العصيبة ووالله ما أتذكر أنني سمعت خبراً في حياتي أشد عليه من هذا الخبر ......
وفي هذا اليوم أعلن الروس مقتل (خطاب) وذلك قبل أن أعرف الخبر ( بساعه واحدة ) فقط وعندما تقابلت مع ألإخوه وأخبروني القصة بالتفصيل وشاهدت الفلم وأخذت بقية الرسائل . وكان من بين الرسائل رساله من الشخصين المتهمين فيها عنوان لهما ورقم تلفون وهذه أول مره يفعلان هكذا ! !
ومباشرة أعلنت ( عدم صحة خبر ) استشهاد (خطاب) وذكرت للإخوة في المخابرة أن هذا الأمر إشاعات مثل العاده وطلبت منهم أن يخبروا الإخوة الذين في البلد المجاور الذين أرسلوا الرسائل أن (خطاب) يقول لهم أن الرسائل التي أرسلت مؤخراً لم تصل إليه لأن ألإخوة الذين كانت معهم الرسائل وقعوا في [ كمين ] وفقدوا الرسائل فإذا كان في الرسائل شيئ مهم فأرسلوا غيرها , وكنت على يقين أن العدو يسمعني وهذا الذي كنت اريد وتوقف العدو بعد ذلك عن الحديث عن مقتل (خطاب) وظنوا أن الرسائل فعلاً لم تصل إليه ولكن عندهم شك كبير وذلك بسبب أن ألإخوه تكلموا بالمخابرة وطلبوا دواء للتسمم كما ذكرنا من قبل.
وكنت أسعى من وراء هذا العمل أن أطمئن المتهمين ليحضرا ونحن أرسلنا لهما خبر بأن (خطاب) يطلبهما لعمل مهم ولكنهما كانا مختفيين وطلب مني الإخوة أن ارسل أشخاص إلى العنوان الذي كتباه أو نتصل على ذلك التلفون ولكني رفضت ذلك لأني كنت مدرك أنهما كتبا العنوان ورقم التلفون من أجل أن يتأكدا أن الرسالة قد وصلت إلى خطاب وإلامن أين لنا بالعنوان ورقم التلفون وكانت هذه حيله من الإستخبارات ولكنها ولله الحمد لم تنطلي علينا ..
وبعد أيام قليله ظهر هذان الشخصان من جديد في البلد المجاور ولكنهما خائفان من المجيئ إلينا فالشك لايزال يساورهما وقالا للمرسول إذا كان (خطاب) فعلاً يريدنا فليكتب لنا رسالة يطلب منا فيها المجيئ وهذا الأمر ليس من عادتهما أبدا , فأرسلت عن طريقهما رسائل كان خطاب رحمه الله قد كتبها قبل استشهاده بأيام وأرسلت مع هذه الرساله خبر باسم (خطاب) أنكما إذا لم تأتيا بسرعه فسوف اقطع التعامل معكما وبعد وصول هذا الخبر لهما وعدا بالمجيئ خلال أسبوع وفي هذا الوقت أمرت الإخوه بأن يواصلوا كتمان الخبر وأن يدفنا الشريط والرساله حتى يأتي المتهمان ونقبض عليهما فالخطة تسير كما نريد ..
.
.
( 4 ) .. [ وقوع الأشرطة في أيدي الروس والتأكد من مقتل خطاب ]
وتحركت إلى منطقة ثانية لأرتب فيها بعض ألأمور حتى يحضر هذان الشخصان ولكن أمير الحرس غفر الله لنا وله أجتهد ( وأخذ الشريط والرساله وبقية أغراض خطاب ) وذهب بها إلى قرية مجاورة لايوجد فيها تفتيشات كثيرة والمتهمان وعدا بالمجيئ إليها وفي الطريق ( وقع في كمين وقتل ) رحمه الله ( واُخذ الشريط والرساله وبقية ألأغراض ) ولا حول ولا قوة إلا بالله وهكذا تأكد أعداء الله من مقتل (خطاب) رحمه الله ولم يأتي المتهمان وعرفا ماذا ننوي ولكن أحدهما قتله ألأبطال في تلك البلاد البعيده وأما الأخر فإلى الأن لم نجده ومطاردته مستمره وسوف يلحق بأخيه هو وبوتن بإذن الله تعالى ولوبعد حين .
وربما يسأل سائل آخر لماذا تأخرت كتابة القصه إلى الآن فأقول والله لم أكن أعلم أن قصة استشهاد أخونا رحمه الله غير واضحه إلا عندما قرأت كُتيب عنه رحمه الله ولاحظت أن قصة استشهاده غير دقيقه بل في إحدى الروايات إتهام لحرسه بالخيانة وهذا مالم يكن ابداً فشهادةً لله أنهم من خيرة المجاهدين ولم يبقى منهم إلا أثنين والبقية لحقوا بأميرهم.
نسأل الله أن يجمعنا وإياهم في جنته ودار كرامته , فرأيت من واجبي أن أجلي الأمر وليستفيد المسلمون من هذه القصة
هذا والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد .
كتبه: ابو الوليد عبد العزيز الغامدي
صفر1424هـ
الشيشان
- - -صـور لـ خطاب بعد إستشهادهـ .. //
http://1ww.jeeran.com/hh.jpg
وصية الخطاب (http://www.directleech.com/index.php?action=submit&account=1adj3u4wshf&forum=278&url=http%3A%2F%2Fwww.khleejna.net%2Fshowthread.php %3Ft%3D12441)لأبنه في أبيات
رسالة من القلب يا ولدي
اليك بني و يا كبدي
أيا صالح اسمع الي مقصدي
بلغت ذري المجد و السؤدد
و نلت من الله أعلي الجنان
سأحكي بني عن أمجادنا
و تاريخ ماض لأجدادنا
و جيل الضياع من أولادنا
و عهد الصراع بأوطاننا
و أسديك نصحي و كل الحنان
بني أنخنا بشيشاننا
و عشنا بها خير أيامنا
نجاهد عدوا لدودا لنا
هم الروس قوم عيار الخنا
سنمضي الي حرب ذاك الجبان
فتاريخنا يا بني العظيم
يصّدر لاعمال جيل كريم
صدق في فعاله لخالق حكيم
و في الصف يأتي بقلب سليم
و يضرب عدوا لدود النهي
و حالنا اليوم من سوء حال
خذلنا عبيدا شبيه الرجال
عبيد الدراهم عديموا الخصال
الي الغرب صلوا و حطوا الرحال
لأجل المرتب خضع و استهان
فضاع الشباب و ضاع الشيوخ
و بين الأسر زاد كسر الشروخ
فجيل البهائم و جيل الفروخ
برجليه في الذل راسخ رسوخ
و يحيا حياة رفضها الاتان
فيصحا ليأكل و من ثم يعمل
و للبيت عائد بفكر معطل
تغدي .. تعشي .. و لا علم يسأل
الي النوم يمشي بعقل مقفل
حياة البهائم و عيش المهان
بقومي تجد كل أصنافهم
لدينا شيوخ و طلابهم
مهندس و تجار بأموالهم
كذاك اللصوص و أفعالهم
و حتي المغني و حتي القيان
و لكن فقدنا خيار الرجال
جنود الرسالة و أهل النزال
هم القوم يوم الوغي و القتال
قلوب شداد همم كالجبال
طموح .. شموخ .. و دين مصان
و يا غاليا في فؤادي عتاب
فيا اسفي من ضياع الشباب
من الدش و التلفزة و الذهاب
الي نادي السوء و الإكتئاب
و من ثم يسقط في الإمتحان
فقد حان وقت التحام الصفوف
و كسر الدشوش و حمل السيوف
فقد آن لليث هجر الكهوف
ليقطع علي البغي كبر الأنوف
و يرفع شعار الطعان الطعان
فشدوا الوثاق لقطع الرقاب
فآخر خنجر سينهي العتاب
و يسفك دماء الكلاب الذئاب
و يكسر صليبا رفع فوق باب
و يعلو الكنائس بصوت الآذان
و عادت لنا عزة المسلم
بيوم النزال مع المجرم
بأفغان يسقي من العلقم
و عادت ثقتنا في ها المسلم
و أحيا صداها هتاف الآذان
فأفغان أفقر شعوب الدنا
و شيشان أصغر شعوب الدنا
أذاقوا قوي الشر سوء العنا
أحالوا أساطيرهم للفنا
و أكسوهم الذل و الإرتهان
و لكن إيمان قومي ضعيف
يشكوا بنصر الإله اللطيف
علي قوم سوء و شعب سخيف
فخارت قواهم برعب مخيف
من أفلام رامبو و هوي الإتزان
أتونا الكلاب بحرب الخليج
علا صوتهم في السما و الضجيج
و حتي ارعبونا و كل الحجيج
و قالوا نصرنا بنصر بهيج
و صار العراق الي حيث كان
أذلوا شعوب العرب و العجم
و عم العباد الصمم و البكم
فلا أذن تسمع و لا قال فم
و زاد البلاء و كثر النقم
فمن ذل لابد يبقي مهان
يقولون جئنا لقتل الطغاة
و صدام سيد جميع الطغاة
فلابد من ذبحه من قفاه
و إلا سيبليكم من دهاه
فصدام وحش يـُحد السنان
و دارت سنين طوال طوال
ثمان و عشر علي كل حال
و صدام باق أجيبوا السؤال
فللغرب شأن بهذا المآل
و هذه علامات آخر زمان
سأعطيك سرا لماذا البقي
لصدام و للغرب أهل الشقي
لكي يحلبوا خيرنا و السقي
و ينصب بترولنا ذو النقي
الي بارجات العدو المهان
فغاياتهم كلها واحدة
و نياتهم كلها حاقدة
من الروس و الغرب لا فائدة
سوي شعلة الحرب المتزايدة
ليقضوا علي ديننا و الآذان
فقد دمّر الروس كل القري
قرس ناسهم من أسود الشري
هم أخوالك القوم يا هل تري
لماذا انتهوا الي تلك القري
ام الأمر جد و من ذات شان
رأيت بني لم يـُسفكوا
عن الدين جادوا بما يملكوا
فلا الدار تبقي لكي يسلكوا
طريق الكرامة و لا يهلكوا
بترك الجهاد بهذا الزمان
فهم أوّل الناس من طبقوا
شريعة محمد عليها بقوا
و ردّوا قوانين من يفسقوا
و بالناس بالخير قد نسّقوا
الي أن غدرهم غادر خوان
فهدت قراهم و هدت بيوت
فكانوا فريقا فريقا يموت
و آخر يناضل لكي لا يفوت
أتوا لأبيك صموت سكوت
لكي يثأروا من عدو جبان
و لن تنسي عيني ذري كرمخي
أقول لها اصبري و اشمخي
لكي اليوم حق بأن تصرخي
فإن تذبحي اليوم أو تسلخي
سننصرك بالسيف أو باللسان
فقد حوصرت كرمخي كلها
من أربع محاور يكيدوا لها
فقمنا لنصرتها و أهلها
و دارت معارك فما مثلها
رأت أم عيني بهذا الزمان
و فيها هزمنا قوي الظالمين
و ذلت رقابهم صاغرين
و دسنا أنوفهم و الجبين
بأقدامنا و علاهم أنين
إلي النار يمضي حقود و زان
رفعت بني بيدى السلاح
و أشرعت للبغي نصل الرماح
و جبت الوهاد و جبت البطاح
تساوي لديّ الظلام و الصباح
أعيش الجهاد ثوان ثوان
و عانيت فيها عناء مرير
كذا الصحب لاقوا معي الكثير
صبرنا لأجل الإله القدير
فنلنا من الله الخير الوفير
و إنّا لنطمع بحور الجنان
حبيبي و لدتَ بأرض الجهاد
و ما لك علم بحال العباد
فتضحك فينسّر مني الفؤاد
و نحن نواجه هموم الجهاد
فألقاك بالحب و الإحتضان
و لدتَ لتسمع هدير الرصاص
علي وضع حرب فما من مناص
فمن بيت الي بيت أرجو الخلاص
شبيها لموسي هروب القصاص
سيحفظك ربي من ذا المجان
إليك و أنت بمهد الرضاع
سنفتح لكم حصنها و القلاع
فهبوا جميعا و في كل ساع
فأنتم أملنا و خير المتاع
فعدوا الحراب ليوم الطعان
فهل يا تري سأبقي بشوش
إلي أن أراك تقود الجيوش
و تدحر ثعابينها و الوحوش
و تخزي جيوشا تربي الكروش
و تدحر قوي الشر قاص و دان
أم الأرض قد تحتوينى إحتواء
فبين الجنادل و تحت الثري
فلا أذن تسمع و عين تري
بني نصحتك لما قد أري
أعرني فؤادك و كل الجنان
جمعت النصيحة بعدّة نقاط
فمن طلب العم جال الصراط
و حفظ الكتاب يزيد انبساط
و دع كل علم كطفل البطاط
فبالدين تحيا عزيزا مـُصان
و أمر الجهاد تدّرب له
و سُل حسامك ما سله
أبوك الذي قد رفض ذله
و لا تسمع القيل أو كله
و كثر الكلام به افتتان
بني المشاكل امور عجيبة
فيا كم تري من امور غريبة
تُحل حلولا و تبدو صعيبة
علي كل حال فهي مصيبة
مع الصبر ترزق بأعلي الجنان
إذا ما اتخذت قرار الأساس
فكن صارما ثابتا ذا مراس
و لا تسمعنّ لأقوال ناس
و كن معدن الماس لا كالنحاس
تنال المعالي مع الإمتنان
و ذا همة كن كأقوي الرجال
فمن كان ذا همة كالجبال
ينال من الله أعلي الخصال
و يرزق كثيرا وفيرا حلال
فذا همة كن مع الإتزان
و أحسن من الظن في خالقك
و ثق أنه ناصرك رازقك
و عند القتال فلن يخذلك
إذا ما امتثلت لما أوجدك
الي نصرة الدين ما من توان
فلا تحلمنّ بعيش رغيد
سيجري وراءك أذلّ العبيد
لكي يثأروا ثأرهم من جديد
فإن أباك حصدهم حصيد
و أكساهم الذل بعد الهوان
فإختر لنفسك حياة الكرام
و لا ترتضى من حياة الطغام
و خض في المعامع بحد الحسام
و لا تركنن لهذا الحطام
فكلُُ عدا الله هالك و فان
اذا تطلب الموت تلقي الحياة
و تبقي عزيزا و مرفوع جاه
و من داهن الظلم يلقي جفاه
فعش يا بني كريم الحياة
فإن لقانا غدا في الجنان
تزود بني لطول الطريق
لكي تنجو ابني غدا من حريق
و إن لمّ بك أي كرب و ضيق
إلي الله فالجأ بوقت المضيق
و ما خاب مَـن بالإله استعان
حذاري تموت كئيبا مريض
فإن أباك أراد النقيض
فعند القذائف و ذاك الوميض
تموت شهيدا و يفني البغيض
و تحظي بخلد و حور حسان
تمني الشهادة بني تمن
و لا تبخلن بنفسك لمن
أحاطك بالحفظ يوم المحن
و أنجاك من قتلها و الفتن
و أخلص الي الله طول الزمان
و كن ولدا صالحا فالحا
أنال من الأجر يا صالحا
و قل كلمة الحق لا مازحا
و حتي أكون أنا الرابحا
إذا أنت أصلحت قلبا و شان
سأسأل ربي لكي يحفظك
و من فضله أنه يرزقك
و أن لا سبيل لكافر عليك
و أجر الشهادة فلا يحرمك
و أن يرزقك في أعالي الجنان
انتهت هذه الوصية
رثاء الخطاب
يمّن الله كتابك
يسر الله حسابك
في عداد المتقين
ياشهيد
سدد الله رصاصك
أخذ الله قصاصك
من رؤوس المعتدين
ياشهيد
ثمن الحسنى الشهادة
ثم أبشر بالزيادة
من ثواب المؤمنين
ياشهيد
حينما تبصر نورا
يملىء القلب سرورا
نعم أجر المفلحين
ياشهيد
وترى الله العظيمَ
ربنا الرب الكريمَ
ذلك الفوز المبين
ياشهيد
********************************************
ايا امه الاسلام هل من خطاب جديد ؟؟
رحمك الله يا سيف الاسلام
وجنبنا عذاب الهوان والاستكانه والضعف
من حكام وقاده يملكون من الخبره والسلاح ما لم يمتلكه مجاهدينكـ
ولكن هيهات وهيهات ...........:confused:
منقـــول
وكان لـ أستاذ الدين ،، دور كبير في تلك المرحلة بنقل الأخبار أولآ بأول .. وكنا نرى أشرطة فيديو لـ المجاهدين ومحاولة الدفاع عن فخر الأمة وهي الأرض الشيشانيه ،،
تردد إلى أذهاننا ،، مجاهد لم يكن كـ بقية المجاهدين .. مختلفآ نوعآ ما .. نظرآ لـ شخصيتة ( القيادية ) و ( البارزة ) معهم ،،
والجميع يعرفه وهو [ خطاب ] أمير المجاهدين .. الرجل الذي جندل الجيش الروسي وقتل منهم بالآلآف من الجنود والضباط الروس .. والتي كانت بفضل الله ثم بفضل المجاهدين وعلى رأسهم خطاب ..
وعندما نقول خطاب .. يتبادر إلى الأذهان ( الذراع الأيمن ) له .. و صديقه منذ بداية رحلة الجهاد في سبيل الله .. ومن كتب القصة الحقيقية في مقتل الخطاب (http://www.directleech.com/index.php?action=submit&account=1adj3u4wshf&forum=278&url=http%3A%2F%2Fwww.khleejna.net%2Fshowthread.php %3Ft%3D12441).. وكان لـه بصمة واضحه مع المجاهدين .. وهو [ أبا الوليد ] ..
ومهما تكلمت عن الخطاب (http://www.directleech.com/index.php?action=submit&account=1adj3u4wshf&forum=278&url=http%3A%2F%2Fwww.khleejna.net%2Fshowthread.php %3Ft%3D12441)وأبا الوليد .. فـ لن أوفيهم حقهم .. فهم من كان يدافع عن كرامة الأمة وأراضيها ..
وأردت هنا أن أجتهد بقدر المستطاع بـ البحث عن معلومات قيمة في مسيرتهم الطويلة إبتداء ً من إفغانستان إلى جبال القوقاز ،،
-
-
][ خطاب ][
http://i58.photobucket.com/albums/g248/waffen999/_3962_khattab-24-11-2001.jpg
سيف الإسلام ..
رمز الإقدام ..
عند الإضرام ..
يبدو الضرغام ..
أعرفتم من هذا المقدام .. ؟
[ خـطـاب ]
الرجل الذي كبد الروس ما لايطيقونه .. حتى جعل بوتين يحلم به في الليل والنهار .. !!
لم يتخرج من كلية عسكريه .. ولكن خرج بالفطرهـ بطل ..
والدته وفي أثناء الحمل به شاهدت رؤيا بأن الله سيرزقها بـ طفل له صيت ذائع وهو قوي البنية شديد البأس .. فكتمت الرؤيا ولم تقل لأحد .. حتى بعد مرور 20 عام وشاهدت خطاب قائدآ لـ المجاهدين في الشيشان ..
.
.
http://www.ntvru.com/pict/id/large/416628_20020426142336.gif
كما كان لـ الرعد .. صوت مروع عالي الشدة والقوة ..فإنه كان لـ خطاب صوت مروع وقوي على أعداء الله ،،
فـ بينما الأمة الإسلامية كانت تعيش أوضاع سيئة وفتن في كل مكان ..
وكأن لسان حاله يقول .. //
[ مشاهد القتل والتشريد تبكينـــــي .. وجذوة من لهيب الحزن تكوينـــي ]
ساهمت تلك العوامل في تكوين شخصية خطاب .. بالإضافة إلى التربية ( الصالحة ) التي نفتقدها الآن .. !!
ومن يشاهد مسيرته الطويلة في الجهاد يعرف ذلك تمامآ ..
عندما قمت بـ تشبيه خطاب وهو سامر بن صالح بن عبدالله السويلم بـ الرعد وصوته المخيف ،،
كان الهدف من ذلك هو توضيح مدى قوة ورجاحة عقله مع المجاهدين وضد الروس ( وهم أكثر من تكبد الخسائر على يديه ) .. وهذا ما جعل المجاهدين يثقون به وبإمكانياته ،،
الحديث عن خبرة الخطاب (http://www.directleech.com/index.php?action=submit&account=1adj3u4wshf&forum=278&url=http%3A%2F%2Fwww.khleejna.net%2Fshowthread.php %3Ft%3D12441)في القتال .. سيطول وسيطول .. ولكن لـ نشاهد بعمق أكثر .. نحو مسيرته الطويلة .. والتي تكللت بـ الشهادة في سبيل الله ،،
.
.
http://img151.imageshack.us/img151/444/k8gf8.jpg
البعض تقتصر معلوماته بأن خطاب جاهد في الشيشان فقط .. وهذا غير صحيح ..
حيث أنه جاهد في إفغانستان ضد الإتحاد السوفييتي حينها ( وقد عُرف هناك بـ أبو حمزهـ ) .. ومن ثم طاجيكستان وثم الشيشان ،،
.
.
لعل ما يميز مسيرة خطاب الجهادية .. بأنه كان يتمتع بـ الإرادة القوية .. والرضا بقضاء الله وقدرهـ .. وهنا نقف عند صورة من الصور التي حصلت في مسيرته ,,
عندما كان في طاجيكستان .. أنفجرت قنبلة يدوية في يدهـ .. وفقد إصبعين من أصابع يدهـ اليمنى ،، عندها كانت لديه فرصة لـ العودة إلى بيشاور من أجل العلاج .. ربما يجدون حل بحيث أنه يتم علاج أصبعيه تفاديآ لقطعها ..
ولكنه [ رفض ] .. و وضع عسل النحل على إصابته [ إتباعآ لـ السنة النبوية ] وربطها جيدآ .. ولم يذهب للعلاج في بيشاور ..
هنا نستفيد منه ( الإرادة القوية ) .. من أجل تخطي هذهـ المشكلة .. ومواصلة الجهاد حتى لو كان الثمن غاليآ ،،
.
.
في تلك الأثناء .. والحرب في إفغانستان وصلت إلى ذروتها كان المجاهدين العرب يأتون لـ إفغانستان من كل الدول العربية ..
وكان حينها الجهاد .. سهل للغاية .. وأعني بذلك لم يكن هنا ممانعة من الحكومات العربية .. لذلك كان الطريق إلى هناك مفتوح ..
.
.
][ أبو الوليد ][
وصلت أخبار المجاهدين إلى جميع أنحاء العالم .. وكان هناك شاب يُدعى عبدالعزيز الغامدي ،،
وهو [ ابو الوليد ] .. قد ذهب إلى أفغانستان .. وهناك قابل الخطاب (http://www.directleech.com/index.php?action=submit&account=1adj3u4wshf&forum=278&url=http%3A%2F%2Fwww.khleejna.net%2Fshowthread.php %3Ft%3D12441)لأول مره .. وبدأت رحلة الجهاد الطويلة ..
.
.
http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_22944_walid_20-4-2004.jpg
( رفيق الدرب ) لـ خطاب .. في إفغانستان وطاجيكستان والشيشان ..
مجاهد ومقاتل صنديد .. نال ثقة الخطاب (http://www.directleech.com/index.php?action=submit&account=1adj3u4wshf&forum=278&url=http%3A%2F%2Fwww.khleejna.net%2Fshowthread.php %3Ft%3D12441)والمجاهدين .. وقام بـ عمليات وبطولات .. لا يفعلها سوا أبو الوليد ..
وأيضآ أبو الوليد .. ولد بطلآ .. مثل أخيه خطاب .. ولعل هذهـ القصة توضح لـ الجميع .. //
[ رأي الشاب عبدالعزيز في منامه أنه يقرأ سورة يوسف .. وجاء تفسير الحلم من أحد المفسرين .. بأن هذا الشاب سـ يحاصر مع 12 رجلاً في أرض أجنبيه .. !! ]
كان التفسير ( غريب ) نوعآ ما .. وأخذ يجول في خاطرهـ .. هل فعلآ هذا سيحصل وكيف ولماذا ؟!!
.
.
وقفت عند مرحلة ( إفغانستان ) وعندما تقابل خطاب وأبا الوليد ..
ولعل مرحلة طاجيكستان لم تكن طويلة .. حيث ذهبوا هناك لـ الجهاد مدة سنتين .. وعادو إلى إفغانستان ..
وقصة ذهابه لـ الشيشان هو ورفيقه خطاب .. يعرفها الجميع ..
أنهم شاهدوا على محطة تلفزيونية .. شباب مرتدين عصابات مكتوباً عليها لا إله إلا الله محمد رسول الله ، ويصيحون صيحة الله اكبر ،،
فعلموا بأن هناك ساحة لـ الجهاد ضد الكفره .. فقرروا الإنضمام إليهم في عام 1995 مـ ،،
.
.
بوتن السفاح
http://www.al-akhbar.com/files/images/p22_20071103_pic1.full.jpg
هناك في روسيا ..
سفاح يتلذذ بقتل المسلمين تجدها حاضراً دائماً في كراهيته لـ الإسلام و المسلمين ..
جعل من الشيشان والمناطق المجاورة لها .. ( ساحة لـ إراقة الدم المسلم هناك ) .. بغض النظر عن المبررات التي كان يقولها .. فإنه لايوجد مبرر واحد يجعله يقتل النساء والأطفال من المسلمين في الشيشان وبدون ذنب .. !!
الدب الروسي كان لها من الجرائم البشعة الكثير والكثير .. وهذا كان حافز كبير لـ - خطاب وأبو الوليد - ومن معهم من أجل محاربة الكفرهـ الملحدين .. الذين أذاقوهم مرارة الهزيمة في إفغانستان ..
.
.
][ فالروس تحفر قبرها بشمالها .. لأن يمينها قد شلها خطاب ][
http://imgs1.kavkazcenter.com/photo/amir_khattab/pic20.jpg
لم يكن غريبآ في الشيشان وإنما كان من ( أهلها ) .. حيث أنه أستطاع أن يجتاز حاجز ( اللغة ) ،،
و يتحدث بـ ( العربية والإنجليزية والروسية والبوشتو ) ،،
أستفاد من المراحل السابقة في إفغانستان .. وأستطاع أن يترجم أفكارهـ في الشيشان .. و يمتاز بـ التخطيط السليم الذي كبد الروس خسائر فادحة ،،
قبل الخوض في الأمور القتالية .. كان له أساليب دعوية أخرى بحيث تم إنشاء ( معهد القوقاز ) لـ إعداد الدعاة ،، ودار لـ حلقات تحفيظ القرآن الكريم ،،
وكما قال خطاب .. بأن في تلك الفترة كانت الروح المعنوية عالية .. والنشاط مستمر بين المسلمين ..
وأيضآ في فترتة بالأخص كان يشدد على أهمية تصوير العمليات .. وفعلآ كان يوجد أشرطة كثيرهـ لعمليات كانت في إفغانستان والشيشان ،،
وقد كبد الروس [ 9 اللاف قتيل في 4 سنوات ] .. حصيلة كبيرهـ جدآ في جيش يعتبر من اقوى الجيوش في العالم ..
كان هناك ( ثـلاثي ) مرعب قد أزعج الروس كثيرآ .. وقامو بوضع مكافئات لـ من يقتلهم أو يدل على طريقهم .. وهم .. //
( أبو الوليد ، شامل باسييف ، خطاب )
,
,
,
http://alwahaibis.jeeran.com/shora.jpg
من اليمين // أبو الوليد - شامل باسييف - خطاب - احد المجاهدين الشيشانيين
كان [ التخطيط ] و [ التنفيذ ] على قدم وساق .. والروس يتكبدون الخسائر ..
.
.
المشاهد كثيرهـ ولعل من أبرزها .. //
- في عام 1995 مـ .. هاجم الخطاب (http://www.directleech.com/index.php?action=submit&account=1adj3u4wshf&forum=278&url=http%3A%2F%2Fwww.khleejna.net%2Fshowthread.php %3Ft%3D12441)ومعه المجاهدين وأستطاعو تدمير مبنى بالكامل حيث لقي 34 جنديا روسيآ مصرعهم وأسر 23 آخرون ،،
- في عام 1996 مـ .. تم تنفيذ عملية سُميت بـ ( ياريش ماردي ) وقتل فيها 252 جندي روسي وأصيب 58 آخرون بعد تدمير 13 دبابة و 24 عربة مدرعة و 12 عربة لنقل العسكريين ،،وفي نفس العام قامو المجاهدين بعملية ( كمين ) على الروس وسُميت بـ ( شاتوي ) وفيها قاد مجموعة مكونة من 50 مجاهدا لـ مهاجمة طابور روسي مكون من 50 سيارة مغادرة من الشيشان ،، حيث قتل 223 عسكريا روسيآ من ضمنهم 26ضابطآ ،، ودمرت جميع السيارات بالكامل ، ونتج عن هذه العملية إقالة ثلاثة جنرالات .
وعمليات كثيرهـ .. ذاق فيها الروس الذلة والهوان ،،
.
.
بالرغم من الضغوط التي كانت تواجه المجاهدين .. ولكنهم أستمرو على ماهم عليه .. إما ( النصر ) أو ( الشهادة ) في سبيل الله ،،
.
.
من المواقف الجميلة لـ ( خطاب ) هي .. //
مداخلة للقائد الشهيد - بإذن الله - خطاب في برنامج ( بلا حدود ) على قناة الجزيرة ،، وكان البرنامج يستضيف المفكر عبدالوهاب المسيري حول الحركة الصهيونية والصراع العربي الإسرائيلي ،، بتاريخ 8/11/2000
ويتحدث خطاب بخصوص بيان أصدرهـ مجلس الشورى العسكري لمجاهدين الشيشان عند بداية إنتفاضة الأقصى ،،
.
.
مع الإنتصارات لـ المجاهدين في الشيشان .. وتكبد الروس لـ الخسائر .. ويقين الروس بأنهم لن يستطيعوا على المجاهدين ..
قرروا أن يبدأو في عملية ليست عسكرية .. !!
وليست لـ قتل المدنيين المسلمين في الشيشان .. !!
ولكن عملية ( إغتيال ) تستهدف [ خطاب ] وهو القائد لـ المجاهدين ..
ولا شيء يدعو للإستغراب .. فإنهم لم يستطيعوا على خطاب في ساحات القتال .. ولم يجدو حلآ سوا إغتياله .. !!
وكما أكد المكتب الصحفي لجهاز الأمن الروسي بأن عملية الإغتيال استغرق الإعداد لها نحو ( عام كامل ) ..
. .
وهذا أكبر دليل على ان الروس فقدوا الأمل ولم يجدوا سوا الإغتيال .. وبلا شك الروس لم يحققوا فوزآ لأنه لو قـُتل خطاب .. سيخرج اكثر من خطاب ..
ولكن القائز هو خطاب نفسه .. فقد حقق ماكان يريدهـ طوال مسيرته الجهادية في سبيل الله وهي [ الشهادة ] ،،
وقد أستشهد خطاب في تاريخ 20 مارس 2002 مـ
الروايات اختلفت في طريقة إغتياله .. عندها قام المجاهد أبو الوليد لـ توضيح القصة لـ الأمة الإسلامية والعربية ..
وتم نقل قصة مقتله ولكن سأضعها عن طريق أجزاء لـ التوضيح بشكل أكبر ..
( 1 ) .. [ العملاء الخونه ]
( 2 ) .. [ الشهادة في سبيل الله ]
( 3 ) .. [ إعلان عدم مقتل خطاب ، والحكمة من ذلك ]
( 4 ) .. [ وقوع الأشرطة في أيدي الروس والتأكد من مقتل خطاب ]
.
.
( 1 ) .. [ العملاء الخونه ]
http://1ww.jeeran.com/24644404.JPG
* يـُقال بأن الشخص الذي خلف خطاب هو من تسبب في مقتله .
لقد خطط [ أعداء الله ] لهذه العملية الجبانه لمدة سنه وهذا بإعترافهم بأنفسهم وأظن ذلك صحيحاً لأن أحد المتهمين بقتل (خطاب) رحمه الله لم يكن له إلا سنه واحده يعمل مع خطاب رحمه الله وقد كان كثيراً من الإخوه يحذرون منه وأنه يعمل مع الإستخبارات وتأكد هذا الأمر من أكثر من جهه بل إن صاحبه الذي يعمل معه المتهم الثاني لم ينكر ذلك وقال عمله هذا فقط من أجل الطريق وإدخال ألأغراض الخطيره وأكد هو بنفسه أنه لايعمل معهم أي مع ألإستخبارات موالاة لهم وإنما من أجل خدمة المجاهدين .
وكان (خطّاب) رحمه الله حُذر جداً في التعامل معهما فكان لايتقابل معهما إلا نادراً جداً وفي مكان بعيد عن مكان تواجده هذا، كان في بداية الأمر وكان الإعتماد عليهما في إحضار الأغراض قليل وذلك لوجود من يحضر الأغراض من الخارج وأكثر ثقة من هذين الشخصين رغم أنهما أسرع من يحضر هذه الأمور وأكثر قدرة وجرأه من غيرهما واستمر الوضع على هذا الحال لعدة أشهر أظهرا خلال هذه الفتره تعاوناً كبيراً ( وعرفا خلالها كل الطرق ) التي من خلالها ندخل أمور كثيره أخرى فبلّغوا عن هذه الطرق وعن المتعاونين معنا الذين يأتون لنا بالأغراض من الخارج فأغلقت هذه الطرق كلها ( وقُبض ) على أكثر المتعاونين معنا ولم يبقى إلا هذا الطريق مع هذين الشخصين ، وزادت الشكوك وعدم الثقه فيهما وحذر الإخوه أخونا خطاب مرة ثانيه منهما ولكنه كان يقول رحمه الله ( لو يريدان أن يعملا شيئ لعملاه منذ سنه ورغم هذا سأكون حذراً إن شاء الله ) وكان يظن خطرهما يكمن في تبليغ العدو عن مكان تواجده ولكنهما أتياه من مأمن أخزاهما الله .
.
.
( 2 ) .. [ الشهادة في سبيل الله ]
واستمر الوضع بهذه الطريقه يأتيانه بالأموال والرسائل والأجهزه الاسلكيه من البلد المجاور وعندما جاء الموعد الذي تو اطئوا عليه وضعوا له ( سماً قوياً ) في إحدى الرسائل المرسوله من أحد الإخوه العرب في البلد المجاور وكانت هذه الرساله مرسوله من قبل وكانت في حوزتهم وذلك أن تاريخ هذه الرساله لم يكن مطابقاً للرسائل التي جائت معها بل أقدم منها بأكثر من أسبوعين مع العلم أن الكاتب واحد , واحضروا هذه الرسائل مع بعض الأغراض وسلموها لحرس (خطاب) وقالوا لهم : ( إن فيها رسائل مهمه جداً يجب أن تصل إلى (خطاب) بأسرع وقت ) وفعلاً أخذ الحرس الأغراض والرسائل وخاطروا بأنفسهم من أجل إيصال الرسائل في أسرع وقت ووقعوا في ( كمين ) قُتل فيه أحد الإخوه المجاهدين وتركوا كل الأغراض وأخذوا الكيس الذي فيه الرسائل فقط لظنهم أن فيه رسائل مهمه وما علموا أن فيه مصير قائدهم وحبيبهم , ووصلوا إلى خطاب وكعادته يرحمه الله بدأ يقلب الرسائل وأخذ التي مكتوبه بالعربي وهذه الروايه ينقلها لي ألإخوة الذين كانوا مع خطاب رحمه الله فيقولون :
( عندما فتح خطاب الرساله لاحظنا أن الرساله ليست كالرسائل العاديه لأن عليها مثل الغشاء البلاستيكي وكنا نظن أن هذا الورق من النوع الراقي وقلنا له مازحين أكيد هذه الرساله من ناس كبار ) مع أن الشك يساورنا لأن ورقها غير طبيعي وكنا نريد أن ننبهه على ذلك ولكن نحن نعلم أنه أفهم وأعرف منا في هذه ألأمور ولكن إذا حضر الأجل عمي البصر ، وكان رحمه الله يقرأ الرساله بالليل وهو يأكل مما جعل ( السم ) يدخل إلى جوفه مباشره وبعد عدة دقائق بدأ يشعر بدوران وبغشاوه على عينيه وكان يظن ذلك من أثر ( الصيام ) لأنه كان صائماً في نهار ذلك اليوم ثم ذهب إلى الفراش ليأخذ قسطاً من الرحه ثم عاد بعد بعض الوقت ليقرأ الرساله مرة ثانيه ولكنه لم يعد يرى الكتابة بوضوح وشعر ( بإرهاق شديد جداً ) ثم نام إلى الصباح وبعد صلاة الفجر بدأ يشعر [ بضيق التنفس وعدم وضوح الرؤيه ] وقال للذين معه ( أجمعوا الأغراض حتى لو حصل أي شيئ نتحرك بسرعه ) وهذه عادت كل المجاهدين فجمع أمير الحرس الأغراض والرسائل بما فيها تلك الرساله المسمومه وجاء وقت صلاة الظهر فلم يستطع أن يأم الإخوة في الصلاة وقدم امير حرسه في الصلاة وبعد إنتهاء الصلاة اشتد به الألم ثم سجد وبدأ يردد :
لاإله إلا الله .. لاإله إلا الله .. لاإله إلا الله
ثم سكت وغاب عن وعيه رحمه الله ثم اتصل أمير الحرس بأحد الإخوه الأنصار ليرى الأمر وعندما حضر هذا الأخ بدأ يرقيه بالقرآن وقال يجب إستدعاء الطبيب وهو أحد ( المجاهدين الأنصار ) وعندما حضر هذا الطبيب من مسافه بعيده ومن مكان خطير ورأى (خطاب) رحمه الله وكان العرق يتصبب منه بشكل ( كثيف جداً ) ورأى منه اعراض اخرى فعرف انها اعراض تسمم فسأل الإخوه مالذي اكل فأخبروه أنهم أكلوا جميعاً من إناء واحد وشربوا من إبريق واحد وأنه لم يتفرد عنهم بطعام أوشراب من مدة ليست بالقصيره ولكنهم مباشرة تذكروا الرساله فرأها الطبيب وأكد أنها مسمومه وأمر من لمس الرسالة بغسل يده جيداً وقال إن (خطاب) في حاله خطيره جداً ويجب له عملية [ غسيل معدة ] ولكن من سيقوم بهذه العمليه وأين ؟ لقد كان الإخوه في موقف صعب جداً ولا يعرفون ماذا يفعلون فأميرهم وقائدهم واحب الناس إليهم يلفظ أنفاسه بين أيديهم ولا يستطيعون تقديم أي شيئ له وماذا عساهم أن يفعلو وهم في الغابات لامستشفى ولادواء ولكن أحدهم اتصل بجهاز اللاسلكي وسأل عن دواء ضد التسمم ولكنه لم يجد وفي هذا الوقت أسلم (خطاب) رحمه الله الروح إلى باريها في هدوء وطمأنينة نسأل الله أن يتقبله في عداد الشهداء وألايحرمنا أجره ولايفتنا بعده وأن يعوظنا خيراًمنه.
.
.
( 3 ) .. [ إعلان عدم مقتل خطاب ، والحكمة من ذلك ]
وفي صبيحة اليوم الثاني دفنوه رحمه الله في مكان آمن وتعاهدوا فيما بينهم ألا يخبروا أحداً بإستشهاده قبل أن يخبرونني كما تعاهدوا أيضاً ألايخبروا أحداً غيري بمكان قبره ، وما زالوا على هذا العهد ومنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ونسأل الله عز وجل أن يثبتهم وألا يبدلوا .
وفي صبيحة اليوم الثاني من دفنه رحمه الله بدأت ألإنزالات والقوافل الروسية تتدفق على المنطقه بشكل كثيف جداً وبدأو بالتفتيش في كل مكان وبشكل دقيق جداً لأكثر من [ اسبوعين ] وفي اثناء هذا التفتيش كان أثنين من ألإخوه الذين يعرفون مكان القبر يتسللان ليموهان القبر لأنه كان في تلك الفتره أمطار كثيره مما أدى إلى نزول القبر ألأمر الذي ربما يأدي إلى كشف القبر ,ولم تكن هذه الحمله في هذا الوقت بالذات مجرد حمله عاديه ككل الحملات السابقه بل هي إمتداد لعملية اغتيال القائد (خطاب) والله تعالى أعلم وذلك لعدة أمور منها أن السم كان من المفروض أن يكون مفعوله بعد ثلاثة أيام وهذا ماحصل بالفعل لأمير الحرس فقد تأثر في هذا الوقت وبدأت معه تلك الأعراض من عدم وضوح الرؤيه وضيق التنفس على الرغم من أنه لمس الرساله فقط عندما جمع الرسائل كما ذكرنا أنفاً ولكنه ذهب بعد إصرار ألإخوة عليه إلى احد الأطباء المتعاونين معنا في أحدى المدن البعيده وأخبره الطبيب أن في دمه سم ويجب أن يتعالج بأسرع وقت , كذلك من تلك ألأمور أن الروس عندما أعلنوا عن استشهاد (خطاب) رحمه الله ذكروا تاريخ يوم استشهاده مع العلم انهم لم يتأكدوا من استشهاده إلا عندما وقع الشريط في أيديهم بعد ثلاثه أسابيع تقريباً كما سنذكر إن شاء الله تعالى.
وهذا ألأمر يدل على أنهم كانوا يريدون القبض على (خطاب)عندما يكون عاجزاً عن الحركه من أثر السم وذلك بعد أن عجزوا ولم يستطيعوا القبض عليه أو قتله وهو ( بصحته ) فكم من المرات حاصروه بآلاف الجنود وفق معلومات أكيدة بمكان تواجده ولكن الله عز وجل يخرجه من بين أيديهم في كل مره سالماً غانما فله الحمد والشكر , ولكن لكل أجل كتاب .
وبعد إنتهاء التفتيش في تلك المنطقه اتصل بي أحد ألإخوه وقال لي (خطاب) يقول لك تعال بأسرع وقت هو يحتاجك ضروري جداً ومباشرةً تحركت ووصلت إلى المنطقه التي تركته بها من قبل ، وإذا بي اُفاجئ بخبر كالصاعقه نزل علي ولم أصدق أبداً ووالله لااستطيع أن اصف شعوري في تلك اللحظات العصيبة ووالله ما أتذكر أنني سمعت خبراً في حياتي أشد عليه من هذا الخبر ......
وفي هذا اليوم أعلن الروس مقتل (خطاب) وذلك قبل أن أعرف الخبر ( بساعه واحدة ) فقط وعندما تقابلت مع ألإخوه وأخبروني القصة بالتفصيل وشاهدت الفلم وأخذت بقية الرسائل . وكان من بين الرسائل رساله من الشخصين المتهمين فيها عنوان لهما ورقم تلفون وهذه أول مره يفعلان هكذا ! !
ومباشرة أعلنت ( عدم صحة خبر ) استشهاد (خطاب) وذكرت للإخوة في المخابرة أن هذا الأمر إشاعات مثل العاده وطلبت منهم أن يخبروا الإخوة الذين في البلد المجاور الذين أرسلوا الرسائل أن (خطاب) يقول لهم أن الرسائل التي أرسلت مؤخراً لم تصل إليه لأن ألإخوة الذين كانت معهم الرسائل وقعوا في [ كمين ] وفقدوا الرسائل فإذا كان في الرسائل شيئ مهم فأرسلوا غيرها , وكنت على يقين أن العدو يسمعني وهذا الذي كنت اريد وتوقف العدو بعد ذلك عن الحديث عن مقتل (خطاب) وظنوا أن الرسائل فعلاً لم تصل إليه ولكن عندهم شك كبير وذلك بسبب أن ألإخوه تكلموا بالمخابرة وطلبوا دواء للتسمم كما ذكرنا من قبل.
وكنت أسعى من وراء هذا العمل أن أطمئن المتهمين ليحضرا ونحن أرسلنا لهما خبر بأن (خطاب) يطلبهما لعمل مهم ولكنهما كانا مختفيين وطلب مني الإخوة أن ارسل أشخاص إلى العنوان الذي كتباه أو نتصل على ذلك التلفون ولكني رفضت ذلك لأني كنت مدرك أنهما كتبا العنوان ورقم التلفون من أجل أن يتأكدا أن الرسالة قد وصلت إلى خطاب وإلامن أين لنا بالعنوان ورقم التلفون وكانت هذه حيله من الإستخبارات ولكنها ولله الحمد لم تنطلي علينا ..
وبعد أيام قليله ظهر هذان الشخصان من جديد في البلد المجاور ولكنهما خائفان من المجيئ إلينا فالشك لايزال يساورهما وقالا للمرسول إذا كان (خطاب) فعلاً يريدنا فليكتب لنا رسالة يطلب منا فيها المجيئ وهذا الأمر ليس من عادتهما أبدا , فأرسلت عن طريقهما رسائل كان خطاب رحمه الله قد كتبها قبل استشهاده بأيام وأرسلت مع هذه الرساله خبر باسم (خطاب) أنكما إذا لم تأتيا بسرعه فسوف اقطع التعامل معكما وبعد وصول هذا الخبر لهما وعدا بالمجيئ خلال أسبوع وفي هذا الوقت أمرت الإخوه بأن يواصلوا كتمان الخبر وأن يدفنا الشريط والرساله حتى يأتي المتهمان ونقبض عليهما فالخطة تسير كما نريد ..
.
.
( 4 ) .. [ وقوع الأشرطة في أيدي الروس والتأكد من مقتل خطاب ]
وتحركت إلى منطقة ثانية لأرتب فيها بعض ألأمور حتى يحضر هذان الشخصان ولكن أمير الحرس غفر الله لنا وله أجتهد ( وأخذ الشريط والرساله وبقية أغراض خطاب ) وذهب بها إلى قرية مجاورة لايوجد فيها تفتيشات كثيرة والمتهمان وعدا بالمجيئ إليها وفي الطريق ( وقع في كمين وقتل ) رحمه الله ( واُخذ الشريط والرساله وبقية ألأغراض ) ولا حول ولا قوة إلا بالله وهكذا تأكد أعداء الله من مقتل (خطاب) رحمه الله ولم يأتي المتهمان وعرفا ماذا ننوي ولكن أحدهما قتله ألأبطال في تلك البلاد البعيده وأما الأخر فإلى الأن لم نجده ومطاردته مستمره وسوف يلحق بأخيه هو وبوتن بإذن الله تعالى ولوبعد حين .
وربما يسأل سائل آخر لماذا تأخرت كتابة القصه إلى الآن فأقول والله لم أكن أعلم أن قصة استشهاد أخونا رحمه الله غير واضحه إلا عندما قرأت كُتيب عنه رحمه الله ولاحظت أن قصة استشهاده غير دقيقه بل في إحدى الروايات إتهام لحرسه بالخيانة وهذا مالم يكن ابداً فشهادةً لله أنهم من خيرة المجاهدين ولم يبقى منهم إلا أثنين والبقية لحقوا بأميرهم.
نسأل الله أن يجمعنا وإياهم في جنته ودار كرامته , فرأيت من واجبي أن أجلي الأمر وليستفيد المسلمون من هذه القصة
هذا والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد .
كتبه: ابو الوليد عبد العزيز الغامدي
صفر1424هـ
الشيشان
- - -صـور لـ خطاب بعد إستشهادهـ .. //
http://1ww.jeeran.com/hh.jpg
وصية الخطاب (http://www.directleech.com/index.php?action=submit&account=1adj3u4wshf&forum=278&url=http%3A%2F%2Fwww.khleejna.net%2Fshowthread.php %3Ft%3D12441)لأبنه في أبيات
رسالة من القلب يا ولدي
اليك بني و يا كبدي
أيا صالح اسمع الي مقصدي
بلغت ذري المجد و السؤدد
و نلت من الله أعلي الجنان
سأحكي بني عن أمجادنا
و تاريخ ماض لأجدادنا
و جيل الضياع من أولادنا
و عهد الصراع بأوطاننا
و أسديك نصحي و كل الحنان
بني أنخنا بشيشاننا
و عشنا بها خير أيامنا
نجاهد عدوا لدودا لنا
هم الروس قوم عيار الخنا
سنمضي الي حرب ذاك الجبان
فتاريخنا يا بني العظيم
يصّدر لاعمال جيل كريم
صدق في فعاله لخالق حكيم
و في الصف يأتي بقلب سليم
و يضرب عدوا لدود النهي
و حالنا اليوم من سوء حال
خذلنا عبيدا شبيه الرجال
عبيد الدراهم عديموا الخصال
الي الغرب صلوا و حطوا الرحال
لأجل المرتب خضع و استهان
فضاع الشباب و ضاع الشيوخ
و بين الأسر زاد كسر الشروخ
فجيل البهائم و جيل الفروخ
برجليه في الذل راسخ رسوخ
و يحيا حياة رفضها الاتان
فيصحا ليأكل و من ثم يعمل
و للبيت عائد بفكر معطل
تغدي .. تعشي .. و لا علم يسأل
الي النوم يمشي بعقل مقفل
حياة البهائم و عيش المهان
بقومي تجد كل أصنافهم
لدينا شيوخ و طلابهم
مهندس و تجار بأموالهم
كذاك اللصوص و أفعالهم
و حتي المغني و حتي القيان
و لكن فقدنا خيار الرجال
جنود الرسالة و أهل النزال
هم القوم يوم الوغي و القتال
قلوب شداد همم كالجبال
طموح .. شموخ .. و دين مصان
و يا غاليا في فؤادي عتاب
فيا اسفي من ضياع الشباب
من الدش و التلفزة و الذهاب
الي نادي السوء و الإكتئاب
و من ثم يسقط في الإمتحان
فقد حان وقت التحام الصفوف
و كسر الدشوش و حمل السيوف
فقد آن لليث هجر الكهوف
ليقطع علي البغي كبر الأنوف
و يرفع شعار الطعان الطعان
فشدوا الوثاق لقطع الرقاب
فآخر خنجر سينهي العتاب
و يسفك دماء الكلاب الذئاب
و يكسر صليبا رفع فوق باب
و يعلو الكنائس بصوت الآذان
و عادت لنا عزة المسلم
بيوم النزال مع المجرم
بأفغان يسقي من العلقم
و عادت ثقتنا في ها المسلم
و أحيا صداها هتاف الآذان
فأفغان أفقر شعوب الدنا
و شيشان أصغر شعوب الدنا
أذاقوا قوي الشر سوء العنا
أحالوا أساطيرهم للفنا
و أكسوهم الذل و الإرتهان
و لكن إيمان قومي ضعيف
يشكوا بنصر الإله اللطيف
علي قوم سوء و شعب سخيف
فخارت قواهم برعب مخيف
من أفلام رامبو و هوي الإتزان
أتونا الكلاب بحرب الخليج
علا صوتهم في السما و الضجيج
و حتي ارعبونا و كل الحجيج
و قالوا نصرنا بنصر بهيج
و صار العراق الي حيث كان
أذلوا شعوب العرب و العجم
و عم العباد الصمم و البكم
فلا أذن تسمع و لا قال فم
و زاد البلاء و كثر النقم
فمن ذل لابد يبقي مهان
يقولون جئنا لقتل الطغاة
و صدام سيد جميع الطغاة
فلابد من ذبحه من قفاه
و إلا سيبليكم من دهاه
فصدام وحش يـُحد السنان
و دارت سنين طوال طوال
ثمان و عشر علي كل حال
و صدام باق أجيبوا السؤال
فللغرب شأن بهذا المآل
و هذه علامات آخر زمان
سأعطيك سرا لماذا البقي
لصدام و للغرب أهل الشقي
لكي يحلبوا خيرنا و السقي
و ينصب بترولنا ذو النقي
الي بارجات العدو المهان
فغاياتهم كلها واحدة
و نياتهم كلها حاقدة
من الروس و الغرب لا فائدة
سوي شعلة الحرب المتزايدة
ليقضوا علي ديننا و الآذان
فقد دمّر الروس كل القري
قرس ناسهم من أسود الشري
هم أخوالك القوم يا هل تري
لماذا انتهوا الي تلك القري
ام الأمر جد و من ذات شان
رأيت بني لم يـُسفكوا
عن الدين جادوا بما يملكوا
فلا الدار تبقي لكي يسلكوا
طريق الكرامة و لا يهلكوا
بترك الجهاد بهذا الزمان
فهم أوّل الناس من طبقوا
شريعة محمد عليها بقوا
و ردّوا قوانين من يفسقوا
و بالناس بالخير قد نسّقوا
الي أن غدرهم غادر خوان
فهدت قراهم و هدت بيوت
فكانوا فريقا فريقا يموت
و آخر يناضل لكي لا يفوت
أتوا لأبيك صموت سكوت
لكي يثأروا من عدو جبان
و لن تنسي عيني ذري كرمخي
أقول لها اصبري و اشمخي
لكي اليوم حق بأن تصرخي
فإن تذبحي اليوم أو تسلخي
سننصرك بالسيف أو باللسان
فقد حوصرت كرمخي كلها
من أربع محاور يكيدوا لها
فقمنا لنصرتها و أهلها
و دارت معارك فما مثلها
رأت أم عيني بهذا الزمان
و فيها هزمنا قوي الظالمين
و ذلت رقابهم صاغرين
و دسنا أنوفهم و الجبين
بأقدامنا و علاهم أنين
إلي النار يمضي حقود و زان
رفعت بني بيدى السلاح
و أشرعت للبغي نصل الرماح
و جبت الوهاد و جبت البطاح
تساوي لديّ الظلام و الصباح
أعيش الجهاد ثوان ثوان
و عانيت فيها عناء مرير
كذا الصحب لاقوا معي الكثير
صبرنا لأجل الإله القدير
فنلنا من الله الخير الوفير
و إنّا لنطمع بحور الجنان
حبيبي و لدتَ بأرض الجهاد
و ما لك علم بحال العباد
فتضحك فينسّر مني الفؤاد
و نحن نواجه هموم الجهاد
فألقاك بالحب و الإحتضان
و لدتَ لتسمع هدير الرصاص
علي وضع حرب فما من مناص
فمن بيت الي بيت أرجو الخلاص
شبيها لموسي هروب القصاص
سيحفظك ربي من ذا المجان
إليك و أنت بمهد الرضاع
سنفتح لكم حصنها و القلاع
فهبوا جميعا و في كل ساع
فأنتم أملنا و خير المتاع
فعدوا الحراب ليوم الطعان
فهل يا تري سأبقي بشوش
إلي أن أراك تقود الجيوش
و تدحر ثعابينها و الوحوش
و تخزي جيوشا تربي الكروش
و تدحر قوي الشر قاص و دان
أم الأرض قد تحتوينى إحتواء
فبين الجنادل و تحت الثري
فلا أذن تسمع و عين تري
بني نصحتك لما قد أري
أعرني فؤادك و كل الجنان
جمعت النصيحة بعدّة نقاط
فمن طلب العم جال الصراط
و حفظ الكتاب يزيد انبساط
و دع كل علم كطفل البطاط
فبالدين تحيا عزيزا مـُصان
و أمر الجهاد تدّرب له
و سُل حسامك ما سله
أبوك الذي قد رفض ذله
و لا تسمع القيل أو كله
و كثر الكلام به افتتان
بني المشاكل امور عجيبة
فيا كم تري من امور غريبة
تُحل حلولا و تبدو صعيبة
علي كل حال فهي مصيبة
مع الصبر ترزق بأعلي الجنان
إذا ما اتخذت قرار الأساس
فكن صارما ثابتا ذا مراس
و لا تسمعنّ لأقوال ناس
و كن معدن الماس لا كالنحاس
تنال المعالي مع الإمتنان
و ذا همة كن كأقوي الرجال
فمن كان ذا همة كالجبال
ينال من الله أعلي الخصال
و يرزق كثيرا وفيرا حلال
فذا همة كن مع الإتزان
و أحسن من الظن في خالقك
و ثق أنه ناصرك رازقك
و عند القتال فلن يخذلك
إذا ما امتثلت لما أوجدك
الي نصرة الدين ما من توان
فلا تحلمنّ بعيش رغيد
سيجري وراءك أذلّ العبيد
لكي يثأروا ثأرهم من جديد
فإن أباك حصدهم حصيد
و أكساهم الذل بعد الهوان
فإختر لنفسك حياة الكرام
و لا ترتضى من حياة الطغام
و خض في المعامع بحد الحسام
و لا تركنن لهذا الحطام
فكلُُ عدا الله هالك و فان
اذا تطلب الموت تلقي الحياة
و تبقي عزيزا و مرفوع جاه
و من داهن الظلم يلقي جفاه
فعش يا بني كريم الحياة
فإن لقانا غدا في الجنان
تزود بني لطول الطريق
لكي تنجو ابني غدا من حريق
و إن لمّ بك أي كرب و ضيق
إلي الله فالجأ بوقت المضيق
و ما خاب مَـن بالإله استعان
حذاري تموت كئيبا مريض
فإن أباك أراد النقيض
فعند القذائف و ذاك الوميض
تموت شهيدا و يفني البغيض
و تحظي بخلد و حور حسان
تمني الشهادة بني تمن
و لا تبخلن بنفسك لمن
أحاطك بالحفظ يوم المحن
و أنجاك من قتلها و الفتن
و أخلص الي الله طول الزمان
و كن ولدا صالحا فالحا
أنال من الأجر يا صالحا
و قل كلمة الحق لا مازحا
و حتي أكون أنا الرابحا
إذا أنت أصلحت قلبا و شان
سأسأل ربي لكي يحفظك
و من فضله أنه يرزقك
و أن لا سبيل لكافر عليك
و أجر الشهادة فلا يحرمك
و أن يرزقك في أعالي الجنان
انتهت هذه الوصية
رثاء الخطاب
يمّن الله كتابك
يسر الله حسابك
في عداد المتقين
ياشهيد
سدد الله رصاصك
أخذ الله قصاصك
من رؤوس المعتدين
ياشهيد
ثمن الحسنى الشهادة
ثم أبشر بالزيادة
من ثواب المؤمنين
ياشهيد
حينما تبصر نورا
يملىء القلب سرورا
نعم أجر المفلحين
ياشهيد
وترى الله العظيمَ
ربنا الرب الكريمَ
ذلك الفوز المبين
ياشهيد
********************************************
ايا امه الاسلام هل من خطاب جديد ؟؟
رحمك الله يا سيف الاسلام
وجنبنا عذاب الهوان والاستكانه والضعف
من حكام وقاده يملكون من الخبره والسلاح ما لم يمتلكه مجاهدينكـ
ولكن هيهات وهيهات ...........:confused:
منقـــول