مشاهدة النسخة كاملة : قصيدة صدام حسين قبل موته(روعة)
Messenger of Peace
02-04-2009, 12:54 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا تأسفنَّ على غـدرِ الزمانِ لطالمـا....رقصت على جثثِ الأســودِ كلابا
لا تحسبن برقصها , تعلوا على أسيادها....تبقى الأسودُ أسوداً والكلابُ كِلابا
يـا قمـةَ الزعمـاءَ..إنـي شاعـرٌ....والشعـرُ حـرٌ مـا عليـهِ عتـابا
إنـي أنـا صـدّام..أطلـق لحيتـي....حيناً...ووجـهُ البـدرِ ليـس يعابا
فعلام تأخذنـي العلـوج بلحيتـي....أتخيفُـها الأضـراسُ والأنيـــابا
وأنا المهيـب ولـو أكـون مقيـداً....فالليث مـن خلف الشباك.. يهـابا
هلا ذكرتم كيـف كنـت معظمـاً....والنهـرُ تحـتَ فخـامتي ينسـابا
عشـرونَ طائـرةٍ ترافـقُ موكبي.....والطيـر يحشـر حولـها أسـرابا
والقـادة العظمـاء حـولي كلهـم....يتزلفـونَ وبعضكـم حجّــابا
عمّـان تشهـدُ والرباطُ.. فراجعوا....قمـمَ التحـدّي ما لهـنَّ جـوابا
وأنـا العراقـي الـذي في سجنـهِ....بعـد الزعيـم مذلـة...وعـذابا
ثـوبي الـذي طرزتـهُ لوداعكـم...نسجـت علـى منوالـهِ الأثـوابا
إنـي شربـتُ الكأس سمـاً ناقعـاً....لتـدارَ عنـدَ شفاهكـمُ أكـوابا
أنتـم أسـارى عاجلاً أو آجـلا.....مثـلي وقـدْ تتشابـه الأسبـابا
والفاتحـونَ الحمرَ بيـن جيوشُكم.....لقصوركم يوم الدخـول كـلابا
بيت انا حذفته لعدم الرقي
عفـواً إذا غـدت العروبـةَ نعجةً.....وحمـاةُ أهليـها الكـرام ذئـابا
fagrmasr01
02-04-2009, 01:07 AM
يكفيه ان الله عز وجل اعطاه الثبات والنطق بالشهادة عند اعدامه
واستسمحك ان اشارك بكلمات قصيرة مرتجلة
رحمة الله عليه وليهنأ فى قبره بنومة هنية
ورحمة الله على من كنا نسميها أمة عربية
فقد غدت بعد اعدامك سيدى قطة منزلية
تلهو تحت اقدام من يقدم لها لقمة كهدية
الله ينور يا صديقى العزيز
اميرة حبى انا
02-04-2009, 10:02 AM
الله يرحمه
شكرا يامعاذ
M.Khalifa
02-04-2009, 12:13 PM
شكرا لك جميلة جداً وأضيف
http://vb.arabseyes.com/images/frames/11_cur.gifhttp://vb.arabseyes.com/images/frames/11_cul.gif
وَوَقَفْتَ كالجَبَل ِالأشَمِّ مُعَانِدَا
قدْ كنتَ صقراً والقضاة ُطرائِدَا
قدْ كنتَ حَشْدَاً رغمَ أنَّكَ واحدٌ
وهُمُ الحُشودُ ، غدوا أمامَكَ واحِدَا
كنتَ العراقَ مُضمَّخاً بدمائِهِ
ومُكابراً أوجاعَهُ ومُكابدَا
إنِّي رأيتُكَ إذ رأيتُ مُطاعِناً
مُتحدِّياً مُستبسِلاً ومُجالِدَا
إنَّ الأسودَ ، طليقة ًوحبيسة ً
في هيبة ٌتَدَعُ القلوب جَوامِدَا
لمْ تُنْقِص ِالأسَدَ القيودُ ، ولمْ تُزدْ
حُرِّيِّة ٌ، فأراً ذليلاً شَاردَا
* * *
وَوَقفتَ كالجبل ِالأشمِّ وليسَ من
طبع ِالجبال ِبأنْ تكونَ خوامِدَا
قفصُ الحديدِ وأنتَ في قُضْبَانِهِ
مُتأمِّلٌ ، لَعَنَ الزمَانَ الجَاحِدَا
قدْ كانَ جُرحُكَ في ظهور الواقفينَ ، النَّاظرينَ إليكَ سَوْطاً جَالِدَا
هُمْ يَحْسِدُونكَ كيفَ مثلُكَ صامِدٌ!!
وَمَتى أبَا الشُهداءِ لمْ تَكُ صَامِدَا
مِن بَعْدِ كَفِّيكَ السُيوفُ ذليلة ٌ
ليسَتْ تُطَاوعُ سَاحِبَاً أو غامِدَا
والخيلُ تبكي فارسا ًما صادفتْ
كمثيلهِ مُتَجحِّفِلاً ومُجاهِدَا
يَطأ ُالمصاعِبَ فهي غُبْرة ُنعلهِ
ويَعَافهُنَ على التُرَابِ رَوَاكِدَا
إنَّ السَّلاسِلَ إنْ رَآهَا خَانِعٌ
قَيْدَا ً، رَآهَا الثائرُونَ قَلائِدَ
* * *
وَوَقفتَ كالجَبَل ِالأشَمِّ ويَا لهَا
مِن وَقفةٍ تَرَكَتْ عِدَاكَ حَوَاسِدَا
لسْنَا نُفَاجَأ ُمن دَويِّكَ مَاردِاً
فلقدْ عَهِدْنَاكَ الدَويَّ المَاردَا
كانَ القضاة ُبهَا الفريسة َأثخنِتْ
فزَعَاً ، وكنتَ بها المُغيرَ الصَّائِدَا
هُمْ دَاخِلَ الأقفاص ِتلكَ وإنْ يَكُونوا الخارجينَ الأبعدينَ رَوَاصِدَا
قدْ كانَ واحِدُهُمْ يَلوذ ُبنفسهِ
أنَّى التفتَّ إليهِ صَقرَاً حَاردَا
فمِنَ البطولةِ أنْ تكونَ مُقيَّدَاً
قيدٌ كهذا القيدِ يَبْقى خَالِدَا
* * *
وَوَقفتَ كالجَبل ِالأشمِّ فمَا رَآى
الرَّائي حَبيسَاً مُسْتَفَزّاً وَاقِدَا
فإذا جلستَ جلست أفقَاً بارقاً
وإذا وقفتَ وقفتَ عَصْفاً رَاعِدَا
ما ضِقتَ بالأحْمَال ِوهي ثقيلة ٌ
قدْ كنتَ بالجَسَدِ المُكَابر ِزاهِدَا
كانتْ عَوادي الدَّهر حولكَ حُشَّداً
قارَعْتَهُنَ نَوازلا ًوصَوَاعِدَا
كنتَ الصَّبورَ المُستجيرَ بربِّهِ
والمُستعينَ بهِ حَسيراً سَاهِدَا
أيقنتَ أنَّ الدَّربَ وهيَ طويلة ٌ
زَرَعَتْ ثَرَاهَا المُسْتَفزَّ مَكَائِدَا
إنَّ الشَّدائِدَ إنْ سَهلنَ فسمِّها
مَا شِئتَ إلاَّ أنْ يَكُنَ شَدَائِدَا
* * *
بكتِ القيودُ على يَديكَ خَجُولة ً
إذ كيفَ قيَّدتِ الشُجَاعَ المَاجدَا
وَيَدُ الجَبَان طليقة ٌويحَ الرَّذائل
كيفَ صِرنَ على الزمَان مَحَامِدَا
ألجُرحُ سَيفاً صَارَ فيكَ ومُرتقىً
والغيظ ُكفَّاً صَارَ فيكَ وسَاعِدَا
حَاكَمْتَهُمْ أنْتَ الذي بدويِّهِ
أتعبتَ مَنْ يرجو لحَاقَكَ جَاهِدَا
كنتَ العراقَ بطولة ًلا تنحني
أبداً وإنْ كنتَ الجَريحَ الفاقِدَا
يا مَنْ فقدتَ بَنيكَ لسْتَ بآسِفٍ
فالأرضُ أغلى من بنيكَ مَقاصِدَا
مهمَا تكُنْ جَلِدَاً فأنَّكَ وَالِدٌ
والدمعُ يَعْرفُ كيفَ يُغري الوَالِدَا
إنِّي لأعْجَبُ من ربَاطةِ فاقِدٍ
أكتافُهُ هذي وتِلكَ تَسَانَدَا
لَجَمَ الدموعَ بعيِّنهِ لكنَّهُ
أبْقى على دَمْع ِالأضَالع ِعَامِدَا
للهِ دَرُّكَ من أبٍ مُتَصَبِّرٍ
أبكتْ أبُوَّتُهُ الحَديدَ الجَامِدَا
ولِمَ التَعَجّبُ مَا لديكَ أعِزَّة ٌ
بَعدَ العراق أقَاربَاً وأبَاعِدَا
* * *
ووقَفتَ كالجَبَل ِالأشمِّ مُكَابرَاً
كنتَ الفراتَ جَدَاولاً وَرَوافِدَا
كُنْتَ العِرَاقَ المُسْتَفزَّ بمَا لهُ
مِن غيظِ جُرْح ٍلا يَطيقُ كَمَائِدَا
هَا أنتَ مُتَّهَمٌ لأنَّكَ لمْ تكنْ
يَوْمَا ًمِنَ الأيَّام ِرَقْمَا ًزائِدَا
هَا أنتَ مُتَّهَمٌ لأنَّكَ وَاثِبٌ
سَتُخيفُ سَطوتُهُ الزمَانَ الفاسِدَا
قدْ حَاكَمُوكَ وَهُمْ عُرَاة ٌفاخْلعَنْ
دمَكَ اللَّظى ثوبا ًعليهمْ شاهِدَا
وَاحْمِلْ فوانيسَ البطولةِ إنَّهُ
زمَنٌ بُطونُ دُجَاهُ صِرنَ ولائِدَا
أأسِفتَ (وَالشَّعْبُ العَظيمُ) مُهَادِنٌ
والشَّوكُ أدْمَى فيهِ جَفْنا ًرَاقِدَا
القَادِمُونَ لهُ سَيَحْمَدُ حُكْمَهُمْ
فيْ كُلِّ حَال ٍسَوفَ يبقى حَامِدَا
صَبْرَا ًعَليهِ ولا تُعَجِّلْ خطوَهُ
فالدَّرْبُ مَا زالتْ تَجُودُ مَكَائِدَا
أليَوْمَ قدْ سَمَّى نِظامَكَ بَائِدَاً
وغَدَا ًيُسَمِّيهمْ نِظَامَا ًبَائِدَا
* * *
صَدَّامُ تدري بيْ وَتَعْلمُ أنني
للعَهْدِ مَا كُنتُ الخَؤونَ الجَاحِدَا
مَرَّتْ ثلاثٌ دَاجياتٌ والفتى
مَا زالَ في مِحْرَابِ حُبِّكَ سَاجدَا
مُرٌ صُرَاخ ُدَمِي وَمُرٌ صَمْتُهُ
مُسْتَنْفرَا ًأِردُ الدِّمَا حواشدا
خَجِلا ًوطبْعي أنْ ترانيَ رَاكِضاً
مَا كانَ من طبعي ترَانيَ قاعِدَا
فكَفى بحَرْفِي عتمة ًسُحْقا ًلهُ
إنْ لمْ يكنْ من ليل ِقبْريَ نافِدَا
إذ كيفَ يُلهيني الظما وأنا ابنُهُ
مذ ْكُنتُ من بئر ِالمَنَايا وَاردَا
حَاشَا لمثلي أنْ يُطيلَ وقوفه
في غير مَوضعِهِ مُكبِّاً رَاكِدَا
إنْ كانَ لي مَجْدٌ فصوتي والصَّدى
يُدمي هبوبُهُما الذليلَ الحَاسِدَا
http://vb.arabseyes.com/images/frames/11_cdr.gifhttp://vb.arabseyes.com/images/frames/11_cdl.gif
Powered by vBulletin® Version 4.2.3 Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir