RSS
17-11-2010, 09:22 PM
في صباح إحدى الأيام الباردة مع شروق الشمس الخجولة والسماء الملبدة بالغيوم ،
فتحت النافذة لتدخل نسيم الصباح العليل ، بقيت أتأمل الأجواء الساحرة ،
فأغوتني للبقاء مطولا شارد الذهن والهواء تداعب خصلات شعري بطريقة شاعرية ،
بقيت على حالي إلى أن قطع شرودي صوت ،
فالتفت إلى ذلك الصوت الذي صدر من زوجتي ( نهى )
كانت واقفة تنظر إلي بالقرب من باب الحجرة بابتسامتها
المعهودة فبادلتها الابتسامة ،
وعدت إلى حيث كنت إلى شرودي .
وفيما بعد في نفس اليوم، لقد عدت أخيرا لعملي بعد إجازة لبضعة أيام ،
دخلت متوجها إلى مكتب المدير وفي طريقي إليه مررت ببعض العاملين اللذين تملكهم الذهول،
ساد الصمت المكان ، حاولت عدم الاهتمام لردة فعلهم حتى إنني تجنبت النظر إليهم ،
ولكنني استطعت لمح البعض فهناك من حاول إخفاء ذهوله أمامي .
دخلت إلى مديري الذي لم يكن يتوقع مجيئي ،
فهمت ذلك من خلال الملامح التي ارتسمت على وجهه .
فقال مندهشا بالرغم من محاولته إخفاء دهشته : لم تنتهي مدة إجازتك بعد !!
أجبته ببرود : لا بأس بذلك .
المدير : ولكن .....
قاطعته : لا عليك ، أصبحت الآن بخير .
وفي طريق العودة إلى المنزل ، كنت قلقا بشأنها لا أكاد أكف عن التفكير بها .
هل ستنتظرني ؟ وهل سأجدها ؟ سأصاب بالجنون إن لم تكن تنتظرني .
وعند وصولي للبيت ركضت باحثا عنها ، فصرخت باسمها :
نهى ..... نهى .
هاهي الحمد لله لقد كانت تنتظرني بالفعل .
وبعد سنتين .......
تتبع..~
فتحت النافذة لتدخل نسيم الصباح العليل ، بقيت أتأمل الأجواء الساحرة ،
فأغوتني للبقاء مطولا شارد الذهن والهواء تداعب خصلات شعري بطريقة شاعرية ،
بقيت على حالي إلى أن قطع شرودي صوت ،
فالتفت إلى ذلك الصوت الذي صدر من زوجتي ( نهى )
كانت واقفة تنظر إلي بالقرب من باب الحجرة بابتسامتها
المعهودة فبادلتها الابتسامة ،
وعدت إلى حيث كنت إلى شرودي .
وفيما بعد في نفس اليوم، لقد عدت أخيرا لعملي بعد إجازة لبضعة أيام ،
دخلت متوجها إلى مكتب المدير وفي طريقي إليه مررت ببعض العاملين اللذين تملكهم الذهول،
ساد الصمت المكان ، حاولت عدم الاهتمام لردة فعلهم حتى إنني تجنبت النظر إليهم ،
ولكنني استطعت لمح البعض فهناك من حاول إخفاء ذهوله أمامي .
دخلت إلى مديري الذي لم يكن يتوقع مجيئي ،
فهمت ذلك من خلال الملامح التي ارتسمت على وجهه .
فقال مندهشا بالرغم من محاولته إخفاء دهشته : لم تنتهي مدة إجازتك بعد !!
أجبته ببرود : لا بأس بذلك .
المدير : ولكن .....
قاطعته : لا عليك ، أصبحت الآن بخير .
وفي طريق العودة إلى المنزل ، كنت قلقا بشأنها لا أكاد أكف عن التفكير بها .
هل ستنتظرني ؟ وهل سأجدها ؟ سأصاب بالجنون إن لم تكن تنتظرني .
وعند وصولي للبيت ركضت باحثا عنها ، فصرخت باسمها :
نهى ..... نهى .
هاهي الحمد لله لقد كانت تنتظرني بالفعل .
وبعد سنتين .......
تتبع..~