RSS
15-11-2010, 09:41 PM
البطوله سمة مضيئة فى أصحاب الهمم الشامخة وذوى القيم الراسخة الذين يهتدون فى مسيرتهم دائماً بمصباح الحق ويقّوّمون الأمور دائماً بميزان الصدق ..
فطرتهم نقية لا تنال فيها الشوائب .. ومعادنهم قوية لا تهزها المصاعب والمصائب
وأقوى ما يُمتحن به البطل هو أن يمتحن فى مواجهة نفسه ..
إذ أنه كبشر من البشر قد يُبتلى فى رغباته ويمتحن فى نزواته ويحمله الموج إلى مرفأ خَطِر وتسلمه الأيام إلى يوم عسر .
ولكن سرعان ما تتبدد الهفوة وتنقشع الغفوة وتنجلى الصحوة ويلمع
المعدن النفيس من بين الصدأ الخسيس ويتغلب الجوهر الأصيل على العرض الدخيل
وتتسلل الشمس فى حياة البطل بوهجها الغامر فتمزق فلول السحب وبقايا الظلام ..
وهكذا تفرض البطولة الأصيله نفسها حيث ينبغى أن تكون
قد يظن الفكر المتسرع أن البطولة فقط هى بطولة فى ميادين القتال والنزال
ذلك هو الظن القريب إلى العقل الذى لا يريد أن يعمل ملكاته فى الفكر العميق والتدبر الدقيق
لأن البلاء فى الحروب قد يكون مفروضاً على المرء دون رغبة منه أو إقتناع لديه
ولكن البطولة المتميزة هى التى تدفع إليها الإرادة المريدة ويصحبها الإختيار دون إجبار
ومن ثمة تصبح كل المواقف التى يتعرض لها المرء تتطلب البطولة
فحياة الإنسانية مليئة بالمواقف التى تحتاج إلى الجهاد ولا سيما جهاد النفس
إذ قد تكون البطولة فى مواجهة المرء لنفسه التى بين جنبيه فيكبح
جماحها من الشطط والجنوح كما يمكن أن تكون عند الصبر على المكارة وفى كظم الغيظ والعفو وغير ذلك من المواقف الحياتية المتشعبة كماً وكيفاً والتى يعاينها
المرء فى نفسه وفى غيره ..
والبطولة إستعداد كامن فى بعض الأنفس الكريمة ولكنها تتجلى سافرة
فى المواقف التى تدعوها إلى حيث تنطلق فجأة إنطلاق النار بعد خمودها
وهذا المنتدى حقا ملئ بالأبطال الأفذاذ ولكن يبقى سيد إمام (أسير الإحساس) بحنكته قائدهم على الإطلاق ..
كل سنة وإنت طيب يا سيد ؛؛؛
فطرتهم نقية لا تنال فيها الشوائب .. ومعادنهم قوية لا تهزها المصاعب والمصائب
وأقوى ما يُمتحن به البطل هو أن يمتحن فى مواجهة نفسه ..
إذ أنه كبشر من البشر قد يُبتلى فى رغباته ويمتحن فى نزواته ويحمله الموج إلى مرفأ خَطِر وتسلمه الأيام إلى يوم عسر .
ولكن سرعان ما تتبدد الهفوة وتنقشع الغفوة وتنجلى الصحوة ويلمع
المعدن النفيس من بين الصدأ الخسيس ويتغلب الجوهر الأصيل على العرض الدخيل
وتتسلل الشمس فى حياة البطل بوهجها الغامر فتمزق فلول السحب وبقايا الظلام ..
وهكذا تفرض البطولة الأصيله نفسها حيث ينبغى أن تكون
قد يظن الفكر المتسرع أن البطولة فقط هى بطولة فى ميادين القتال والنزال
ذلك هو الظن القريب إلى العقل الذى لا يريد أن يعمل ملكاته فى الفكر العميق والتدبر الدقيق
لأن البلاء فى الحروب قد يكون مفروضاً على المرء دون رغبة منه أو إقتناع لديه
ولكن البطولة المتميزة هى التى تدفع إليها الإرادة المريدة ويصحبها الإختيار دون إجبار
ومن ثمة تصبح كل المواقف التى يتعرض لها المرء تتطلب البطولة
فحياة الإنسانية مليئة بالمواقف التى تحتاج إلى الجهاد ولا سيما جهاد النفس
إذ قد تكون البطولة فى مواجهة المرء لنفسه التى بين جنبيه فيكبح
جماحها من الشطط والجنوح كما يمكن أن تكون عند الصبر على المكارة وفى كظم الغيظ والعفو وغير ذلك من المواقف الحياتية المتشعبة كماً وكيفاً والتى يعاينها
المرء فى نفسه وفى غيره ..
والبطولة إستعداد كامن فى بعض الأنفس الكريمة ولكنها تتجلى سافرة
فى المواقف التى تدعوها إلى حيث تنطلق فجأة إنطلاق النار بعد خمودها
وهذا المنتدى حقا ملئ بالأبطال الأفذاذ ولكن يبقى سيد إمام (أسير الإحساس) بحنكته قائدهم على الإطلاق ..
كل سنة وإنت طيب يا سيد ؛؛؛