المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : - ولدت ابنها في مقبرتها!! -



RSS
13-11-2010, 01:30 PM
http://www.fekrh.com/vb/imgcache/2/5757www_fekrh_com.gif (http://www.fekrh.com)


جاء رجل إلى أمير المؤمنين عمر بن


الخطاب - رضي االله عنه ، وكان الرجل


معه ابنه ، وليس هناك فرق مابين


الابن وأبيه ، فتعجب عمرقائلا : والله ما رأيت مثل اليوم عجبا ، ما أشبه أحد



أحدا أنت وابنك إلا كما أشبه الغراب الغراب ( والعرب تضرب في أمثالها أن الغراب كثيرالشبه بقرينه )






فقال له : يا أمير المؤمنين كيف ولو عرفت أن أمه ولدته وهي ميته ؟؟



فغيّر عمر من جلسته ، وبدّل من حالته ، وكان رضي الله عنه وارضاه يحب غرائب الأخبار ، قال : أخبرني ، قال : يا أمير المؤمنين كانت



زوجتي أم هذا الغلام حاملا به ، فعزمتُ


على السفر فمنعتني ، فلما وصلت ُ إلى


الباب ألحتْ عليّ ألا اذهب ، قالت :


كيف تتركني وأنا حامل؟؟ ، ُفوضعت


ُ يدي على بطنها وقلت اللهم إنني


أستودعك غلامي هذا ) ، ومضيت ،


( وتأمل بقدر الله لم يقل : (وأستودعك


أمه)، ) وخرجت ومضيت ، وقضيت في


سفري ما شاء الله لي أن أمضي وأقضي ،


ثم عدتُ ، ولما عدت فإذا بالباب مقفل


، وإذا بأبناء عمومتي يحيطون بي


ويخبرونني أن زوجتي قد ماتت ،


فقلت : إنا لله وإنا إليه راجعون ،


فأخذوني ليطعموني عشاء أعدوه لي،


فبينما أنا على العشاء فإذ بدخان


يخرج من المقابر ، ما هذا الدخان ؟؟


قالوا : هذا الدخان يخرج من مقبرة


زوجتك كل يوم منذ أن دفناها !!



فقال الرجل : والله إنني لمن أعلم خلق الله


بها ، كانت صوامة قوامة عفيفة، لا


تقر منكرا ، وتأمر بالمعروف ، ولا


يخزيها الله أبدا ، فقام وتوجه إلى


المقبره ، وتبعه أبناء عمومته ، قال


فلما وصلت إليها يا أمير المؤمنين


أخذت أحفر حتى وصلت إليها ، فإذا هي


ميتة جالسة ، وابنها هذا الذي معي


حي عند قدميها ، وإذا بمنادي


: ( يامن استودعت الله وديعة ؛


وديعتك !!)


وقال العلماء ولو أنه أستودع الله جل


وعلا زوجته ؛ لوجدها كما استودعها ،


ولكن ليمضي قدر الله لم يُجر الله على


لسانه أن يودعها )







ما أعظم الله وهو الذي قال ( فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين )




ألا ينبغي بنا الآن أن نستودع الله كل غالي ونوكل إليه كل أمر أهمنا