أشرف صالح
19-03-2009, 01:38 AM
أرتفع صوت اذان المؤذن " الله أكبر الله أكبر "
المصلون يتوافدون *** تتسابق الخطوات تجاه بيت الله
عم سيد : أحد المصلين فى العقد الخامس من عمره بل أنه تجاوز بستة سنوات
رجل طيب تظهر على ملامح وجهه علامات الرضا
كنت أقف بجانبه وما أن قضيت الصلاة حتى جلس على ركبتيه رافعا يده الى صحن المسجد داعيا ربه
أنا ما قصدت أن أسمع ما يقول ولاكننى سمعت (حشرجة) صوته انه يبكى
أخذنى الفضول فأطلت فى بقائى بالمسجد أجلس بجواره أنه يتمتم .. أسمع كلمات .. أبنى .. الشفاء .. زوجتى
شىء من هذا القبيل أسمعه يردده . ما هذا ! انه يبكى بكائا مسموعا للجميع !!!
تقدم اليه أحد المصلين أخذ بيده وهو يقول له ( ربنا يشفيهولك يابو هيثم قوم شد حيلك ياراجل وخلى عندك ايمان بالله )
من الواضح الأن أن له ابن مريض . يدعو الله أن يشفيه
كل معلوماتى عن هذا الرجل أنه يعمل (مقاول) ويعيش عيشة هنية ولكن ما سمعت يوما أن لديه أبناء !؟
وسرعان ما مرت الأيام وألتقى بالرجل (عم سيد ) عند أحد الجيران وتتكشف الأمور دون أن أسأل وما انتهى العم سيد
من كلامه حتى انهالت الدموع من عينى وحاولت كتم أنفاسى بيدى حتى لا يشعر الحاضرون ببكائى ولكن عبسا ما أفعل ؟!!
واذ بى أتسائل محدثا نفسى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كيف يعيش هذا الرجل ؟ وهو يرى ابنه الوحيد على هذا الحال!!! وتلك الأم التى يتقطع قلبها كل أربع وعشرون ساعه
أربع وعشرون مرة !!!
{ أرجو المعزرة فسوف أكمل القصة انشاء الله فى المرة القادمة }
المصلون يتوافدون *** تتسابق الخطوات تجاه بيت الله
عم سيد : أحد المصلين فى العقد الخامس من عمره بل أنه تجاوز بستة سنوات
رجل طيب تظهر على ملامح وجهه علامات الرضا
كنت أقف بجانبه وما أن قضيت الصلاة حتى جلس على ركبتيه رافعا يده الى صحن المسجد داعيا ربه
أنا ما قصدت أن أسمع ما يقول ولاكننى سمعت (حشرجة) صوته انه يبكى
أخذنى الفضول فأطلت فى بقائى بالمسجد أجلس بجواره أنه يتمتم .. أسمع كلمات .. أبنى .. الشفاء .. زوجتى
شىء من هذا القبيل أسمعه يردده . ما هذا ! انه يبكى بكائا مسموعا للجميع !!!
تقدم اليه أحد المصلين أخذ بيده وهو يقول له ( ربنا يشفيهولك يابو هيثم قوم شد حيلك ياراجل وخلى عندك ايمان بالله )
من الواضح الأن أن له ابن مريض . يدعو الله أن يشفيه
كل معلوماتى عن هذا الرجل أنه يعمل (مقاول) ويعيش عيشة هنية ولكن ما سمعت يوما أن لديه أبناء !؟
وسرعان ما مرت الأيام وألتقى بالرجل (عم سيد ) عند أحد الجيران وتتكشف الأمور دون أن أسأل وما انتهى العم سيد
من كلامه حتى انهالت الدموع من عينى وحاولت كتم أنفاسى بيدى حتى لا يشعر الحاضرون ببكائى ولكن عبسا ما أفعل ؟!!
واذ بى أتسائل محدثا نفسى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كيف يعيش هذا الرجل ؟ وهو يرى ابنه الوحيد على هذا الحال!!! وتلك الأم التى يتقطع قلبها كل أربع وعشرون ساعه
أربع وعشرون مرة !!!
{ أرجو المعزرة فسوف أكمل القصة انشاء الله فى المرة القادمة }